Arabic source text

📘 সুয়ালাতুত তিরমিযী লিল বুখারী হাওলা আহাদীসা ফী জামিইত তিরমিযী (ইউসুফ বিন মুহাম্মদ আল-দাখিল - মৃত্যু 1431 হিজরী)

📘 سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي (يوسف بن محمد الدخيل - ت 1431 هـ)

📘 সুয়ালাতুত তিরমিযী লিল বুখারী হাওলা আহাদীসা ফী জামিইত তিরমিযী (ইউসুফ বিন মুহাম্মদ আল-দাখিল - মৃত্যু 1431 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
نقله عنه النووي في "الأذكار النووية"1، فإنه قال عقب إيراده للحديث: "قال الترمذي حديث حسن" ا?.
هكذا بالاقتصار على الحسن فقط، مع أن كل الذي تقدم يدل على أنه قال فيه: "حسن غريب".
ولا ضير فإن هذا الاختلاف يقع دوماً؛ لاختلاف نسخ الترمذي التي مافتئ العلماء والمحققون ينبهون عليها، ويطلبون ممن يشتغل بسنن الترمذي مراجعتها على الأصول للتأكد من مثل ما وقع.
وبعد:
فإن الحكم الذي اختاره في أبي ظلال هو أنه ضعيف، وهذا هو الذي اختاره ابن حجر في "تقريب التهذيب"2، حيث قال: "هلال بن أبي هلال … البصري ضعيف. من الخامسة"، وابن حجر في اختياره هنا يبدو أنه صدر عن قول ابن معين3، وأبي حاتم4، والنسائي5، وابن الفتح الأزدي6، وغيرهم.--------------------------------------------
1 /61 وانظر: الفتوحات الربانيّة 3/63.
2 2/324.
3 التاريخ لابن معين 2/517.
4 الجرح والتعديل 4/2/74.
5 الضعفاء والمتروكين/104، 114.
6 تهذيب التهذيب 11/85.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 465)

فإن كل واحد منهم قال فيه ضعيف1. وقد قال ابن حجر في "فتح الباري"2: "وهو ضعيف عند الجميع، إلا أن البخاري قال: إنه مقارب الحديث".
فابن حجر لم يلتفت إلى تحسين الترمذي لحديثه، كما أنه لم يأخذ بقول البخاري فيه؛ لأن الرجل قيل فيه ما هو أشد من ذلك مما لو أخذ به لما جاز الاحتجاج بحديثه مطلقاً، ولرد ولم يقبل.
فليتوسط حينئذ في أمره، ولا يكون هذا التوسط إلا بقبول قول من قال فيه ضعيف.
فهذا القول قريب من قول من قال: إنه ضعيف جداً، ويشترك مع قول البخاري في أنه يعتبر بحديثه، ويصلح في المتابعات، ثم القول بأنه ضعيف هو قول الأكثر والله أعلم.
بعض الشواهد للحديث
للحديث شواهد كثيرة يرتقي بها إلى درجة حسن لغيره، نقتصر هنا على بعضها. ومنها:--------------------------------------------
1 انظر: في مصادر ترجمة أبي ظلال: تهذيب الكمال (8) ورقة (726) ، (9) ورقة (809) والمعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان 2/661 والكنى والأسماء لمسلم ورقة (59) والأسامي والكنى لابن أحمد الحاكم ورقة (21) من الجزء الخامس عشر والكاشف 3/228 وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال/412.
2 10/117.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 466)

حديث أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى صلاة الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم قام فصلى ركعتين، انقلب بأجر حجة وعمرة".
قال المنذري في "الترغيب والترهيب"1: "رواه الطبراني وإسناده جيد" ا?.
حديث أبي أمامة وعتبة بن عبد مرفوعاً: "من صلى صلاة الصبح في جماعة، ثم ثبت حتى يسبِّح الله سبحة الضحى2، كان له كأجر حاج ومعتمر تاماً حجة وعمرة".
قال المنذري في "الترغيب والترهيب"3: "رواه الطبراني وبعض رواته مختلف فيه" ا?.
حديث ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة، وقال: "من صلى الصبح، ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة، كان بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين".--------------------------------------------
1 1/387.
2 يعني حتى يصلي لله صلاة الضحى.
3 1/388.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 467)

قال المنذري في "الترغيب والترهيب"1: "رواه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات إلا الفضل بن الموفق2 ففيه كلام".--------------------------------------------
1 1/387.
2 الفضل بن الموفق بن أبي المتّئد -بضم الميم وتشديد المثناة بعدها تحتانية مهموزة- الثقفي أبو الجهم الكوفي، فيه ضعف، من صغار التاسعة، روى له ابن ماجة (تقريب التهذيب 2/112) وانظر في مصادر ترجمته: تهذيب التهذيب 8/287 وميزان الاعتدال 3/360 والمغني في الضعفاء 2/514 والجرح والتعديل 3/2/68.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 468)

‌‌حديث العلشر: باب ما ذكر في فضل الصلاة من أبواب الصلاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الحديث العاشر: باب ما ذكر في فضل الصلاة من أبواب الصلاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2/512 سنن الترمذي بتحقيق أحمد محمد شاكر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 469)

حدّثنا عبد الله بن أبي زياد القطواني الكوفي، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا غالب أبو بشر، عن أيوب بن عائد الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن كعب بن عجرة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعيذك بالله يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون من بعدي. فمن غشي أبوابهم أو لم يغش فلم يصدقهم في كذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فهو مني وأنا منه، وسيرد على الحوض. يا كعب بن عجرة: "الصلاة برهان، والصوم جُنَّة1 حصينة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار" يا كعب بن عجرة: "إنه لا يربو لحم نبت من سحت2 إلا كانت النار أولى به" ا?.
كلام الترمذي على هذا الحديث
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن موسى. وأيوب عائذ الطائي يضعّف، ويقال: "كان يرى رأي الإرجاء".
وسألت محمداً عن هذا الحديث؟ فلم يعرفه إلا من حديث عبيد الله ابن موسى، واستغربه جداً.--------------------------------------------
1 أي يقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات. الجنة: الوقاية. "النهاية في غريب الحديث والأثر" 1/308.
2 السحت: الحرام الذي لا يحل كسبه؛ لأنه يسحت البركة: أي: يذهبها. "المصدر السابق" 2/345.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 471)

وقال محمد: حدّثنا ابن نمير عن عبيد الله بن موسى عن غالب بهذا.
التعريف برجال الإسناد
1- عبد الله بن أبي زياد القطواني1 الكوفي: نسب إلى جده وهو عبد الله ابن الحكم … أبو عبد الرحمن الدهقان2، واسم أبي زياد، سليمان. روى عن: ابن عيينة، وأبي داود الطيالسي، وزيد بن الحباب. وروى عنه: أبو داود، والترمذي، وابن ماجة3.
قال ابن أبي حاتم4: "قدمت الكوفة وهو حي، وكان مستتراً فلم أكتب عنه، وذلك سنة خمس وخمسين ومئتين، ورجعنا من الحج وقد توفي، وكان ثقة، وقال: سئل أبي عنه فقال: "كوفي صدوق" ا?.
قال الذهبي في الكاشف5: "صدوق مشهور، مات بالكوفة" ا?.
وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب"6: "صدوق، من العاشرة مات سنة خمس وخمسين أي ومئتين، روى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجة" ا?.--------------------------------------------
1 بفتح القاف والمهملة.
2 بكسر فسكون.
3 تهذيب التهذيب 5/190.
4 الجرح والتعديل 2/2/38.
5 2/81.
6 1/411.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 472)

2- عبيد الله بن موسى بن أبي المختار واسمه باذام1 العبسي2 مولاهم الكوفي أبو محمد الحافظ. روى عن: شعبة، ومسعر، وإسرائيل بن يونس. وروى عنه: البخاري (وفي الزهرة: روى عنه البخاري "27" حديثاً، وروى في مواضع عن غير واحد عنه3 والدارمي، وإسحاق ابن راهويه4. صفوة القول في هذا الراوي هو أن جماعة وثقوه منهم:
ابن معين5، والعجلي6، وعثمان بن أبي شيبة7، وأبو حاتم8، وابن سعد9، وابن عدي10، والذهبي، وقد ذكره في "ميزان الاعتدال"11، و"المغني في الضعفاء"12، كما أثنى عليه في--------------------------------------------
1 بموحدة وإعجام الذال.
2 بموحدة.
3 تهذيب التهذيب 7/53.
4 المصدر السابق 7/50 وما بعدها.
5 المصدر السابق 7/52 و53.
6 المصدر السابق 7/52.
7 المصدر السابق 7/53 و"الثقات" لابن شاهين ورقة 72.
8 الجرح والتعديل 2/2/335.
9 الطبقات الكبرى 6/400.
10 انظر تهذيب التهذيب 7/52.
11 3/16.
12 2/418.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 473)

"تذكرة الحفاظ"1. وممن وثقه أيضاً ابن حجر في "تقريب التهذيب"2 فقال: "ثقة كان يتشيع، من التاسعة، قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم، واستصغر في سفيان، مات سنة ثلاث عشرة أي ومئتين على الصحيح، روى له الجماعة".
وأكثر ما نقم على هذا الراوي هو غلوّه وإفراطه في التشيع، وروايته أحاديث منكرة في التشيع، لم يرجع عنها، مما كان سبباً في تضعيفه عند جماعة من الناس.
وهذا هو السبب بعينه الذي جعل أحمد يترك الرواية عنه فيما بعد3.
ومن هنا كان أحد رجال البخاري الذين طعن فيهم، فإنه لا يخفى أن عبيد الله بن موسى هذا من مشايخ البخاري، بل قال ابن حجر في "هدي الساري مقدمة فتح الباري"4: "إنه من كبار شيوخه".
وقد سبق أن البخاري روى عنه سبعة وعشرين حديثاً كما في "الزهرة" هذا مباشرة من غير واسطة، وإلا روى عنه غير ذلك بواسطة.--------------------------------------------
1 1/354.
2 1/539.
3 انظر: تهذيب التهذيب 7/50 وما بعدها في ترجمة عبيد الله.
4 /423.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 474)

كما احتج به الباقون ومنهم مسلم، ولكن لم يرووا عنه مباشرة، وإنما بواسطة.
3- غالب أبو بشر: هو غالب بن نجيح أبو بشر1 الكوفي، روى عن: أيوب بن عائذ الطائي، وأبي صخرة جامع بن شداد، وحماد بن أبي سليمان. وروى عنه: جرير بن عبد الحميد، وإسحاق السلولي، وأبو أحمد الزبيري2.
قال ابن حجر في "تهذيب التهذيب"3: "ذكره ابن حبان في "الثقات". له عنده (يعني عند الترمذي) حديث كعب بن عجرة في التحذير من أمراء الجور" ا?.
قال أحمد شاكر في تعليقه على "سنن الترمذي"4: "وليس له في "الكتب الستة" إلا هذا الحديث عند الترمذي وحده" ا?.
وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب"5: "مقبول، من السابعة، روى له الترمذي".--------------------------------------------
1 في تقريب التهذيب 2/104 قال: "غالب بن نجيح بن بشر" وهو خطأ صوابه كما في "تهذيب التهذيب" وغيره "أبو بشر".
2 تهذيب التهذيب 8/244.
3 8/244.
4 2/513.
5 2/104.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 475)

4- أيوب بن عائذ1 بن مدلج الطائي البحتري الكوفي، روى عن: قيس ابن مسلم، وبكير بن الأخنس، والشعبي. وروى عنه: القاسم بن مالك المزني، وعبد الواحد بن زياد، والسفيانان، وغيرهم2.
قال الترمذي: "وأيوب بن عائذ الطائي يضعّف، ويقال: "كان يرى رأي الإرجاء".
وقد علق أحمد شاكر3 على هذه الفقرة بما مفاده: أنها ذكرت في بعض النسخ، ولم تذكر في بعضها الآخر.
وقوله بعد ذلك: "وأيوب بن عائذ لم أر من ضعّفه، وإنما قالوا: "كان يرى الإرجاء" وليس هذا بضعف" ا?. محل نظر؛ فإن البخاري أورده في "الضعفاء"4؛ لإرجائه، وكذا سرده أبو زرعة في "الضعفاء"5.
وأيضاً لولم يكن ذلك ضعفاً لما أدخله الذهبي في كتابه "المغني في الضعفاء"6، مع أنه وثقه، فقد قال فيه: "أبو أيوب بن عائذ ثقة--------------------------------------------
1 ترجم له الذهبي في "ميزان الاعتدال" 1/289 باسم أيوب بن صالح بن عائذ.
2 تهذيب التهذيب 1/406.
3 في تعليقه على "سنن الترمذي" 2/514.
4 /18.
5 مصور ورقة/48.
6 1/96.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 476)

مرجئ". وها هو الذهبي نفسه يذكره في "ميزان الاعتدال"1، ويعبّر عن إيراد البخاري له في الضعفاء بسبب الإرجاء بأنه غمز له، ثم يتعجب من البخاري كيف يغمزه، ويحتج به في صحيحه، فقال: " … وكان من المرجئة قاله البخاري وأورده في الضعفاء لإرجائه، والعجب من البخاري يغمزه، وقد احتج به، لكن له عنده حديث، وعند مسلم له حديث آخر فإنه مقل".
وهذا الحديث الذي له عند البخاري بيّنه ابن حجر في "هدي الساري"2 أثناء دفاعه عن البخاري في روايته له فقال: " … له في صحيح البخاري حديث واحد في المغازي في قصة أبي موسى الأشعري أخرجه له بمتابعة شعبة".
فأوضح أن البخاري لم يحتج به بل أخرج له، بمتابعة جبل من الجبال هو شعبة، وهذا مما يصلح أن يعتذر به عن البخاري في إخراجه لحديثه، مع أن البخاري لما أورده في الضعفاء قال فيه: "كان يرى الإرجاء وهو صدوق".
والحاصل أن ما يقول أحمد شاكر وقد انتقد البخاري بإخراجه لأيوب هذا؛ لأنه طعن فيه بسبب الإرجاء؟ وابن حجر في جوابه عن ذلك ذكر من وثقه أولاً، ثم تلا بمن ضعّفه--------------------------------------------
1 1/289.
2 /392.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)

بالإرجاء فقال: "وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، والعجلي، وأبو داود، وزاد كان مرجئاً، وكذا ضعّفه بسبب الإرجاء أبو زرعة، وقال البخاري: كان يرى الإرجاء إلا أنه صدوق". فابن حجر الذي دافع عن البخاري بما سبق وهو أنه لم يخرج له إلا متابعة، أقرّ تضعيفه بالإرجاء، ولم يرده كما فعل أحمد شاكر.
هذا ولما كان صادقاً في روايته متقناً لها، وثقه في تقريب التهذيب مع التنصيص ببدعة الإرجاء التي فيه تماماً، كما حصل من الذهبي في المغني، وقد مضى.
قال ابن حجر1: "أيوب بن عائذ -بتحتانية ومعجمة- ابن مدلج الطائي البحتري -بضم الموحدة وسكون المهملة وضم المثناة- الكوفي، ثقة، رمي بالإرجاء، من السادسة، روى له البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي".
وإقرار ابن حجر هو الحق فإن الإرجاء وغيره من الابتداع جرح بل جرح مفسر ومبيّن، ولا تقبل رواية المبتدع مطلقة من القيود والشرط، بل يشترط في قبولها: ألا يكون داعياً لبدعته، وألا--------------------------------------------
1 تقريب التهذيب 1/90 وانظر في مصادر ترجمته: الجرح والتعديل 1/1/252 سؤالات الآجري لأبي داود ورقة 12 الضعفاء والكذابين والمتروكين لأبي زرعة صفحة 48.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)

يروي شيئاً مما يؤيد بدعته وألا يكون غالياً فيها، وأن يكون صادق اللهجة فيما يرويه1.
وقد اعتذر للبخاري في روايته عن أيوب بما تقدم، وأيضاً حديثه الذي أخرجه البخاري يبدو منه أنه في قصة ليس في حكم شرعي. وهذه الأعذار التي اعتذر بها عن أيوب تكاد تكون قاسماً مشتركاً بين جميع المبتدعين الذين روى لهم البخاري، بل ومسلم، قال ابن حجر2: "وأما روايات المبتدعين إذا كانوا صادقين ففي الصحيحين عن خلق كثير من ذلك، لكنهم من غير الدعاة ولا الغلاة. وأكثر ما يخرجان من هذا القسم في غير الأحكام. نعم قد أخرجا لبعض الدعاة والغلاة، كعمران بن حطان، وعباد بن يعقوب، وغيرهما، إلا أنهما لم يخرجا لأحد منهم إلا ما توبع عليه" ا?.
5- قيس بن مسلم: الجدلي أبو عمرو الكوفي، ثقة، رمي بالإرجاء، من السادسة، مات سنة عشرين ومئة، روى له الجماعة3.
طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي.--------------------------------------------
1 انظر: هدي الساري مقدمة فتح الباري/385، ومقدمة لسان الميزان 1/9 وما بعدها، وشرح علل الترمذي لابن رجب/83 وما بعدها.
2 انظر: توضيح الأفكار 1/90.
3 تقريب التهذيب 2/130.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 479)

قال أبو داود: رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، مات سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين، روى له الجماعة1.
7- كعب بن عجرة2: الأنصاري المدني، أبو محمد، صحابي مشهور، مات بعد الخمسين له نيف وسبعون، روى له الجماعة3.
درجة هذا الحديث
حكم الترمذي على هذا الحديث بالحسن، كما بين معنى قوله "غريب" وأنه من هذا الوجه فهي غرابة في الإسناد فقط ليست في المتن، وإلا الترمذي نفسه روى الحديث كما سيأتي، وعن كعب أيضاً، ولكن بغير هذا الإسناد.
والذي يبدو لي أن هذا الحديث ضعيف بهذا الإسناد؛ فقد قال ابن حجر في غالب بن نجيح "مقبول"، ومعنى قوله "مقبول" أي حيث يتابع وإلا فليّن الحديث كما بيّن هذا ابن حجر في مقدمة كتابه "تقريب التهذيب"، ولما لم يكن لغالب المذكور متابع –وقد مضى أنه بهذا الإسناد غريب كما ذكره الترمذي، ونقله عن شيخه البخاري؛ لأنه تفرد به عبيد الله بن موسى- كان الحديث ضعيفاً.--------------------------------------------
1 تقريب التهذيب 1/377 وانظر: الإصابة في تمييز أسماء الصحابة 2/212.
2 بضم العين وسكون الجيم وبالراء.
3 تقريب التهذيب 2/135 وانظر: الإصابة في تمييز أسماء الصحابة 3/297.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)

نعم قد يكون المتن حسناً أو صحيحاً بالنظر إلى قوة شواهده التي سوف نعرف.
وإذا اتّضح ذلك عرف تساهل أحمد شاكر في تصحيحه للحديث بهذا الإسناد، فإنه قال:
"فالحديث صحيح وله شواهد تؤيد صحته سنذكرها إن شاء الله".
ولما ذكر منها حديث جابر –وهو ضعيف الإسناد كما سيأتي- قال: "وهذا إسناد صحيح" ثم قال:
"فهذا الحديث الصحيح عن جابر شاهد قوي لرواية أيوب بن عائذ من حديث كعب بن عجرة، وهو يؤيد ما ذهبنا إليه من أنه حديث صحيح".
هذا ولما كان الحديث روي عن كعب بأسانيد أخرى، فقد عبرت عنها بالمتابعات، ثم أردفتها بالشواهد، أما أحمد شاكر فإنه عبّر عن الجميع بكلمة شواهد، ولا ضير في ذلك كما لا يخفى.
المتابعات
للحديث متابع رواه الترمذي1 من طريقين عن أبي حصين عن الشعبي، عن عاصم العدوي، عن كعب بن عجرة.
الأول: من طريق مسعر عنه. والثاني: من طريق سفيان عنه.--------------------------------------------
1 سنن الترمذي مع تحفة الأحوذي 6/537-538.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)

ومن الطريقين رواه النسائي في "سننه"1.
ومن الطريقين أيضاً رواه ابن حبّان في "صحيحه"2، وقد أحال في طريق سفيان على الأخرى.
ومن طريق سفيان عن أبي الحصين رواه أحمد في "مسنده"3.
ومن طريق مسعر رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء"4، وقال: "مشهور من حديث مسعر".
وله متابع آخر رواه الترمذي5 من طريق سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم –وليس بالنخعي- عن كعب بن عجرة نحو حديث مسعر، ولم يسق الترمذي لفظه، وإنما أحال به على رواية الشعبي، عن عاصم، عن كعب.
قال أحمد شاكر في تعليقه على "سنن الترمذي"6: "وكل هذه الراويات ليس فيها ذكر الصلاة، والصوم، والصدقة، وأكل السحت" ا?.
قال الإمام الترمذي رحمه الله تعالى: "حدّثنا هارون بن إسحاق--------------------------------------------
1 7/160-161.
2 انظر: موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبّان/378.
3 4/243 وأخرجه أيضاً ابن عبد البر في التمهيد 2/303 بإسناده إلى أحمد بن حنبل.
4 7/248.
5 سنن الترمذي مع تحفة الأحوذي 6/537-538.
6 2/513.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 482)

الهمداني، أخبرنا محمد بن عبد الوهاب، عن مسعر، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن العدوي، عن كعب بن عجرة قال: "خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن تسعة: خمسة وأربعة أحد العددين من العرب، والآخر من العجم، فقال: "إسمعوا هل سمعتم أنه سيكون بعدي أمراء. فمن دخل عليهم فصدّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه، وليس بوارد على الحوض. ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدّقهم بكذبهم، فهو مني وأنا منه، وهو وارد على الحوض".
قال الترمذي: "هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه من حديث مسعر إلا من هذا الوجه".
قال هارون: وحدّثني محمد بن عبد الوهاب، عن سفيان، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن عاصم العدوي، عن كعب بن عجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
قال هارون وحدثني محمد، عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم وليس بالنخعي، عن كعب بن عجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث مسعر. ا?.
ولما أخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد"1 من طريق سفيان عن التيمي عن عاصم قال: "المحفوظ عن سفيان، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن عاصم … ".--------------------------------------------
1 5/362 في ترجمة محمد بن صالح أبي جعفر الصائغ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"1 من طريق سفيان، عن زبيد إشارة فقال: "حدّثني محمد بن يوسف، عن سفيان، عن زبيد، عن رجل يقال له إبراهيم عن كعب بن عجرة قال النبي صلى الله عليه وسلم "سيكون أمراء". وقد أخرجه في ترجمة إبراهيم بن قعيس.
قال المعلمي في تعليقه على "التاريخ الكبير": "سيكون عليكم أمراء. والحديث في "جامع الترمذي" في أبواب الفتن أخرجه من طريق سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم، وليس بالنخعي عن كعب بن عجرة" وذكر المزي وابن حجر2 إبراهيم هذا، ولم يعرفا من حاله بغير ما تضمنه السند، والظاهر أنه غير قعيس والله أعلم" ا?.
الشواهد
وللحديث شاهد رواه أحمد في "مسنده"3 قال: "حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عجرة: "أعاذك الله من إمارة السفهاء". قال: ما إمارة السفهاء؟ قال: "أمراء يكونون بعدي لا يقتدون بهدي ولا يستنون بسنتي. فمن صدّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم--------------------------------------------
1 1/1/315.
2 تهذيب التهذيب 1/185 وقال في "تقريب التهذيب" 1/47 "إبراهيم عن كعب بن عجرة مجهول من الثالثة وليس هو النخعي روى له الترمذي".
3 3/321 وانظر: المسند بتحقيق وتعليق أحمد شاكر رقم الحديث (14493) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 484)

فأولئك ليسوا مني ولست منهم، ولا يردوا على حوضي. ومن لم يصدّقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم، فأولئك مني وأنا منهم وسيردوا1 على حوضي. يا كعب بن عجرة: الصوم جنة، والصدقةتطفئ الخطيئة، والصلاة قربان، أو قال: برهان. يا كعب بن عجرة: إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، النار أولى به. يا كعب بن عجرة: الناس غاديان: فمبتاع نفسه فمعتقها، وبائع نفسه فموبقها".
ورواه أيضاً في "مسنده"2، عن عفان عن وهيب، عن ابن خثيم بنحوه فهذا الشاهد يدور على ابن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، وفيما يلي تعريف موجز بهما:
1- ابن خثيم، هو: "عبد الله بن عثمان بن خثيم -بالمعجمة والمثلثة مصغراً- القارئ المكيّ أبو عثمان، صدوق من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين أي ومئة، روى له البخاري تعليقاً، ومسلم، وأهل السنن الأربعة"3.
عبد الرحمن بن سابط (ويقال) ابن عبد الله بن سابط، وهو الصحيح، ويقال ابن عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي المكيّ ثقة، كثير الإرسال من الثالثة، مات سنة ثمان عشرة أي ومئة، روى له--------------------------------------------
1 "ولا يردوا"، "وسيردوا" هكذا في المسند.
2 3/399 وانظر المسند بتحقيق وتعليق أحمد شاكر رقم الحديث (15347) .
3 تقريب التهذيب 1/432.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)