Arabic source text

📘 সুয়ালাতুত তিরমিযী লিল বুখারী হাওলা আহাদীসা ফী জামিইত তিরমিযী (ইউসুফ বিন মুহাম্মদ আল-দাখিল - মৃত্যু 1431 হিজরী)

📘 سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي (يوسف بن محمد الدخيل - ت 1431 هـ)

📘 সুয়ালাতুত তিরমিযী লিল বুখারী হাওলা আহাদীসা ফী জামিইত তিরমিযী (ইউসুফ বিন মুহাম্মদ আল-দাখিল - মৃত্যু 1431 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدّثنا علي بن خشرم أخبرنا عيسى بن يونس، عن محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سفيان، عن أبي الجعد (يعني) الضمري، وكانت له صحبة فيما زعم محمد بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاوناً1 بها طبع2 الله على قلبه".
وفي الباب عن ابن عمر، وابن عباس، وسمرة.
كلام الترمذي على هذا الحديث
قال أبو عيسى: حديث أبي الجعد، حديث حسن.
قال: وسألت محمداً عن اسم أبي الجعد الضمري؟ فلم يعرف اسمه. وقال: لا أعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث.
قال أبو عيسى: ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث محمد بن عمرو.
تخريج الحديث
تضافر على إخراج هذا الحديث جماعة من الأئمة في كتبهم،--------------------------------------------
1 قال العراقي في "شرح سنن الترمذي" 1 ورقة 175 وجه أ. "المراد بالتهاون": الترك من غير عذر وضرورة كما في بعض طرق حديث الباب" ا?.
2 قال ابن الأثير في "غريب الحديث والأثر" 3/112: "طبع الله على قلبه" أي ختم عليه، وغشاه، ومنعه ألطافه، والطبع بالسكون: الختم وبالتحريك: الدنس، وأصله من الوسخ والدنس يغشيان السيف، يقال طبع السيف يطبع طبعاً، ثم استعمل فيما يشبه ذلك من الوزار والآثام، وغيرهما من المقابح" ا?.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

فأخرجه أصحاب السنن وغيرهم*، وفيما يلي ذكر من أخرجه:-
أبو داود في "سننه"1 وسكت عنه، أما المنذري2 فإنه نقل كلام الترمذي عليه وأقرّه.
النسائي في "سننه"3.
ابن ماجه في "سننه"4.
أحمد في "مسنده"5 بلفظ: "من ترك ثلاث جمع تهاوناً من غير عذر طبع الله تبارك وتعالى على قلبه".
الشافعي في "الأم"6 بلفظ: "لا يترك أحد الجمعة ثلاثاً تهاوناً بها إلا--------------------------------------------
1 1/380.
2 مختصر سنن أبي داود 2/6 مع شرح وتهذيب سنن أبي داود.
3 3/88.
4 1/357 رقم الحديث (1125) .
5 3/424.
6 1/208 وانظر (مسند الشافعي بترتيب السندي 1/129-130 وبدائع المنن في جمع وترتيب مسند الشافعي والسنن للساعاتي 1/153.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

طبع الله على قلبه"، قال الشافعي: "في بعض الحديث ثلاثاً ولاء" ا?.
الدارمي في "سننه" 1 بلفظ: "من ترك الجمعة تهاوناً بها طبع الله على قلبه" مطلقاً عن العدد والتوالي.
ابن أبي شيبة في "مصنفه"2.
ابن الجارود في "المنتقى"3.
البغوي في "شرح السنة"4.
الطحاوي في "مشكل الآثار"5 من طريقين إلى محمد بن عمرو بلفظ: "من ترك الجمعة ثلاث مرات طبع الله على قلبه" مطلقاً من غير قيد التهاون.
البزار في "مسنده"6.
أبو يعلى في "مسنده"7.--------------------------------------------
1 1/307.
2 2/154.
3 /109.
4 4/213.
5 4/230.
6 قاله ابن حجر في "التلخيص الحبير" 2/52 وقد رجعت إلى مسند البزار الموجود في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، وهو مصور بالمايكروفلم، فلم أجد فيه مسند أبي الجعد الضمري، فلعله في الناقص منه.
7 2 ورقة 179.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

الطبراني في "المعجم الكبير"1.
ابن خزيمة في "صحيحه"2 من طريقين بلفظ: "من ترك الجمعة ثلاثاً من غير عذر –في أحد الطريقين "طبع على قلبه"، وفي الآخر "فهو منافق"، ومن عدة طرق مثل لفظ الترمذي.
ابن حبّان في "صحيحه"3 من طريقين إلى محمد بن عمرو، إحدى الطريقين مثل لفظ الترمذي، والثانية بلفظ: "من ترك الجمعة ثلاثاً من غير عذر فهو منافق".
الحاكم في "المستدرك"4 من طريقين إلى محمد بن عمرو في موضعين، كما هو مبيّن في الهامش، مرة قال "الموضع الأول": "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، وأقره الذهبي، وأخرى "الموضع الثاني" سكت عنه. وقال الذهبي: "حسن" ا?.
البيهقي في "السنن الكبرى"5.
أبو أحمد الحكم في "الأسامي والكنى"6.--------------------------------------------
1 عزاه إليه صاحب "كنز العمال" 7/518.
2 3/176.
3 انظر "موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبّان"/146-147.
4 1/280 و3/624 في "الكنى ومعرفة الصحابة من المستدرك".
5 3/172 و247.
6 مصور بالمايكروفلم ورقة (59) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)

الدولابي في "الكنى والأسماء"1 أخرجه من طريقين إلى محمد بن عمرو.
ابن السكن في "صحيحه"2.
المزي في "تهذيب الكمال"3 بإسناده إلى أحمد بن حنبل، وبإسناده إلى أبي القاسم الطبراني.
أبو نعيم في "معرفة الصحابة"4
جميع هؤلاء أخرجوا هذا الحديث من طريق محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سفيان، عن أبي الجعد الضمري. ودونك تعريفاً بهؤلاء الرواة:
محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، أبو عبد الله (ويقال أبو الحسن) المدني. روى عن: أبيه، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبيدة بن--------------------------------------------
1 1/21-22.
2 أشار إليه ابن حجر في "التلخيص الحبير" 2/52.
(8) ورقة (796) .
4 عزاه إليه صاحب "كنز العمال" 7/518 وعزاه أيضاً إلى الباوردي، وذكر أبو حاتم هذا الحديث (الجرح والتعديل 4/2/355) بلفظ: "من ترك أربع جمع تهاوناً طبع على قلبه" فأخطأ؛ إذ كل من أخرجه ذكره بلفظ "ثلاث جمع" كما هو موضّح، وقد ذكره أبو حاتم على الصواب بلفظ: "ثلاث جمع"، كما نقله عنه ابنه في "علل الحديث" 1/324 في إجابة لابنه على سؤال وجهه إليه يتعلق بحديث نسب إلى أبي الجعد الضمري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

سفيان. وروى عنه: شعبة، والثوري، وابن عيينة1.
قال علي: قلت ليحيى: محمد بن عمرو كيف هو؟ قال: تريد العفو أو تشدد؟ قال: لا بل أشدّد. قال: ليس هو ممن تريد …
قال يحيى: وسألت مالكاً عنه فقال فيه نحو ما قلت لك2.
وقال إسحاق بن حكيم3 عن يحيى القطان: "محمد بن عمرو رجل صالح، ليس بأحفظ الناس للحديث".
وقال ابن أبي خيثمة: سئل ابن معين عنه فقال: "ما زال الناس يتقون حديثه". قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان يحدّث مرة عن أبي سلمة بالشيء من روايته4، ثم يحدّث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة5".
وقال أحمد بن مريم6 عن ابن معين: "ثقة".
وقال النسائي7: "ليس به بأس".
وقال مرة: "ثقة".--------------------------------------------
1 تهذيب التهذيب 9/375.
2 المصدر السابق 9/376.
3 المصدر السابق 9/376.
4 هكذا في "تهذيب التهذيب" 9/376 والذي في "الجرح والتعديل" 4/1/31 كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء رأيه "والذي يظهر أن هذا هو الصواب".
5 تهذيب التهذيب 9/376.
6 المصدر السابق الجزء والصفحة.
7 المصدر السابق الجزء والصفحة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)

وقال يعقوب بن شيبة1: "هو وسط وإلى الضعف ما هو".
وقال الحاكم2: قال ابن المبارك: لم يكن به بأس.
وقال ابن سعد3: "كان كثير الحديث يستضعف".
وقال ابن عدي4: "له حديث صالح، وقد حدّث عنه جماعة من الثقات كل واحد ينفرد عنه بنسخة، ويغرّب بعضهم على بعض، وروى عنه مالك في الموطأ وأرجو أنه لا بأس به".
وقال الجوزجاني5: "ليس بقوي الحديث، ويشتهى حديثه".
وذكره ابن حبان في "الثقات"6، وقال: "يخطئ".
وقال أبو حاتم7 وقد سأله ابنه عنه: "صالح الحديث وهو شيخ".--------------------------------------------
1 تهذيب التهذيب 9/377.
2 المصدر السابق 9/377.
3 انظر المصدر السابق 9/377.
4 الكامل الجزء الرابع صفحة 159.
5 تهذيب التهذيب 9/376.
6 7/377.
7 الجرح والتعديل 4/1/31 وانظر في مصادر ترجمته: "ميزان الاعتدال" 3/673 و"المغني في الضعفاء" 2/621 و"ديوان الضعفاء"/284 و"الكاشف" 3/84 و"الخلاصة" للخزرجي/354 و"تهذيب الأسماء واللغات" الجزء الأول القسم الأول/89-90 و"التاريخ الكبير" 1/1/191 و"شرح علل الترمذي" لابن رجب/125.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)

والمتأمِّل في هذه الترجمة والمحلل لها يخرج بنتيجة مهمة هي عدالة هذا الراوي، فإنه لم يطعن فيها، ولم تخدش بشيء، ويرى عباراتهم تنم عن ناحية أخرى إذ كانت متجهة إلى الكلام فيه من ناحية ضبطه وإتقانه، وأنه كان خفيف الضبط، لم يسلم من الوهم والغلط.
قال ابن حجر في "هدي الساري مقدّمة فتح الباري"1: "صدوق تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه" ا?.
فهو كما قال يحيى القطّان2: "رجل صالح، ليس بأحفظ الناس للحديث" وهذا يفسر قوله الآخر فيه جواباً لعلي بن المديني: "ليس هو ممن تريد"3، أي في الحفظ والضبط والإتقان.
ومما يدل على وهمه وخطئه قول ابن معين4: "كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء رأيه، ثم يحدّث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة" ا?.
قال ذلك ابن معين في معرض بيان علة قوله فيه: "ما زال الناس يتقون حديثه"، أي يتوقفون فيه حتى يسبروه ويختبروه، ويحصل الاطمئنان به.
ولعل من هنا أخذ ابن حجر قوله "له أوهام" فإنه قال في--------------------------------------------
1 /441.
2 تهذيب التهذيب 9/376.
3 المصدر السابق الجزء والصفحة.
4 المصدر السابق الجزء والصفحة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)

"تقريب التهذيب"1 في حكمه على هذا الرجل: "صدوق له أوهام"، من السادسة مات سنة خمس وأربعين أي ومئة على الصحيح، روى له الجماعة.
وليس هذا فقط، بل ذكر ابن عدي بأن له غرائب أيضاً، ولا يبعد أن تكون بسبب أوهامه فقال2: "وقد حدّث عنه جماعة من الثقات كل واحد ينفرد عنه بنسخة، ويغرّب بعضهم على بعض" ا?.
ولا يمنع كل ذلك أن يكون للرجل كما قال ابن عدي3 "حديث صالح"، وقد صور ابن الصّلاح ما قيل في هذا الراوي خير تصوير، ووفّق بين كلماتهم فيه بتوفيق عجيب فقال4: "محمد بن عمرو بن علقمة من المشهورين بالصدق والصيانة، لكنه لم يكن من أهل الإتقان حتى ضعّفه بعضهم من جهة سوء حفظه، ووثقه بعضهم لصدقه وجلالته" ا?.
ولا يخفى أن هذا الراوي أحد الرواة الذين انتقد البخاري بسبب روايته لهم في "صحيحه".
وقد دافع ابن حجر عن البخاري في روايته لمحمد بن عمرو هذا--------------------------------------------
1 2/196.
2 الكامل الجزء الرابع صفحة 159.
3 المصدر السابق الجزء والصفحة.
4 علوم الحديث/31.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)

فقال في "هدي الساري مقدمة فتح الباري"1: "مشهور من شيوخ مالك صدوق، تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه، وأخرج له الشيخان، أما البخاري فمقروناً بغيره، وتعليقاً، وأما مسلم فمتابعة، وروى له الباقون" ا?.
عَبِيدة2بن سفيان بن الحارث بن الحضرمي المدني. روى عن: أبي هريرة، وأبي الجعد الضمري، وزيد بن خالد الجهني. وروى عنه: ابنه عمرو، وبشر بن سعيد، ومحمد بن عمرو بن علقمة3.
قال العراقي في "شرح سنن الترمذي"4: "قد احتجّ به مسلم، ووثقه النسائي وغيره" ا?.
قال العجلي5: "مدني تابعي ثقة".--------------------------------------------
1 /441.
2 عبيدة: بفتح العين المهملة وكسر الموحدة مكبراً.
قال أحمد شاكر في تعليقه على "سنن الترمذي" 2/373: "وضبط في النسخة المطبوعة مع شرح ابن العربي -بضم العين وفتح الباء- وهو خطأ" ا?. وهو بفتح العين وكسر الموحدة في "مشتبه الأسماء والنسبة" 2/437 و"تبصير المتنبه بتحرير المشتبه" 3/914 و"الإكمال" 6/47 و"المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث"/83 و"قرة العين في ضبط أسماء رجال الصحيحين"/77.
3 تهذيب التهذيب 7/83-84.
4 1 ورقة 174 وجه ب.
5 ترتيب ثقات العجلي للهيثمي ورقة 38، وانظر تهذيب التهذيب 7/84.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)

وقال ابن سعد1: "كان شيخاً قليل الحديث".
وذكره ابن حبّان في "الثقات"2
وقال عنه ابن حجر في "تقريب التهذيب"3: "ثقة من الثالثة، روى له مسلم، والأربعة" ا?.
أبو الجعد الضمري: قوله في السند (يعني الضمري) أراد به تمييزه عن غيره ممن يقال له "أبو الجعد".
جاء في "قواعد التحديث" للقاسمي4 تحت هذا العنوان: "سر قولهم في خلال ذكر الرجال: "يعني ابن فلان أو هو ابن فلان".
قال النووي5: "ليس للراوي أن يزيد في نسب غير شيخه ولا صفته على ما سمعه من شيخه؛ لئلا يكون كاذباً على شيخه، فإذا أراد تعريفه وإيضاحه، وزوال اللبس المتطرق إليه؛ لمشابهة غيره فطريقه أن يقول: حدثني فلان يعني ابن فلان أو الفلاني، أو هو ابن فلان أو الفلاني أو نحو ذلك، وقد استعمله الأئمة، وقد أكثر البخاري، ومسلم منه غاية--------------------------------------------
1 الطبقات الكبرى 5/252.
2 انظر تهذيب التهذيب 7/84.
3 1/547 وانظر في مصادر ترجمته: "الجرح والتعديل" 3/1/91 و"التاريخ الكبير" 3/2/82.
4 /211.
5 مقدمة صحيح مسلم 1/38-39.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)

الإكثار، وهذا ملحظ دقيق، ومن لا يعاني هذا الفن قد يتوهم أن قوله: "يعني" وقوله: "هو" زيادة لا حاجة إليها، وأن الأولى حذفها، وهذا جهل، وسرها ما عرفت" ا?.
التنبيه على خطأ وقع في نسبته
وقد نبه أحمد شاكر على خطأ وقع في نسبته فقال1: "الضَمْري" -بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم- نسبة إلى: "ضمرة بن بكر ابن عبد مناة"، نقله الشارح (يعني صاحب تحفة الأحوذي (2" عن "جامع الأصول"، و"المغني" ولكن ذكر فيه "عبد مناف"، وهو خطأ صوابه "عبد مناة"، كما في الاشتقاق لابن دريد" ا?.
قلت: وهو منسوب على ما هو صواب في "الاستيعاب"3، و"تهذيب الكمال"4، و"شرح سنن الترمذي"5 للعراقي.
وقد عدّه خليفة بن خياط في "الطبقات"6 من بني ضمرة بن بكر ابن عبد مناة ابن علي بن كنانة.--------------------------------------------
1 في تعليقه على سنن الترمذي 1/373.
2 3/13.
3 4/38.
4 8 ورقة 796.
(1) ورقة (174) وجه (أ) .
6 31.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)

قال السيوطي في "لب اللباب"1: "الضمري: -بالفتح والسكون- إلى ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس ابن مضر" ا?.
هذا ويتعلق بأبي الجعد الضمري عدة مباحث نذكرها فيما يلي:
المبحث الأول في اسمه
ذكر البخاري أبا الجعد الضمري في كتاب "الكنى"2 من "تاريخه الكبير"، ولم يسمه، وهذا يؤيد ما نقله الترمذي عنه من أنه لم يعرف اسمه3.
وقلد مسلم البخاري فذكره في "الكنى"4 بلقبه، ولم يسمه.
وكذلك ذكره الطبراني في الكنى من "معجمه"5.
وإذا كان هذا هو حال هؤلاء من اسم أبي الجعد، فقد سماه غيرهم لكن اختلف في اسمه على أقوال:
فقيل: اسمه أدرع، وقيل: جنادة، وقيل: عمرو بن بكر6.--------------------------------------------
1 /165.
2 /20.
3 وفي التلخيص الحبير 2/52 "قال البخاري لا أعرف اسمه، وكذا قال أبو حاتم" وقد رجعت إلى "الجرح والتعديل" 4/2/355 في ترجمة أبي الجعد الضمري، فلم أجد ذلك عن أبي حاتم.
4 ورقة 51.
5 انظر: التلخيص الحبير 2/52.
6 وقع في تهذيب التهذيب 12/54 (عمر بن بكير) وهو خطأ ووقع في "تقريب التهذيب" 2/ القسم الخاص بالكنى "عمر" وهو خطأ أيضاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)

قال ابن حجر1: "وبه جزم أبو أحمد2 ونقله عن خليفة3 وغيره" ا?.
قال العراقي في "شرح سنن الترمذي": "وقال أبو أحمد الحاكم في "الكنى" وأبو عبد الله بن مندة أنه: عمرو بن بكر" ا?.
قال الدولابي4: "سمعت عبد الله بن عبد الرحيم يقول: "اسم أبي الجعد الضمري عمرو بن بكر فيما يقال، ويقال أن عثمان استقضاه على البصرة، وقتل مع عائشة يوم الجمل" ا?.
وقال الحاكم في "المستدرك"5: "حدثني أبو بكر محمد بن أحمد ابن بالويه، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا مصعب بن عبد الله قال: "أبو الجعد الضمري عمرو بن بكر بن جنادة بن مراد بن كعب بن ضمرة" ا?.
وقال المنذري6: "وذكر الكرابيسي أن اسمه عمرو بن بكر" ا?.--------------------------------------------
1 التلخيص الحبير 2/52.
2 الأسامي والكنى ورقة 59 وانظر "المقتنى في الكنى" ورقة 17 ففيه: "أبو الجعد السكوني عمرو بن بكر الضمري له صحبة" ا?.
3 الطبقات/31.
4 الكنى والأسماء 1/22.
5 3/624.
6 مختصر سنن أبي داود 2/6 و"الترغيب والترهيب" 1/679. والكرابيسي هو أبو أحمد الحاكم الكبير الذي مرّ ذكره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)

وجاء في تسمية أبي الجعد الضمري بعمرو بن بكر في "المنتقى"1 في سند ابن الجارود فقال: "حدثنا عبد الله بن هاشم، قال ثنا يحيى –يعني ابن سعيد- عن محمد بن عمرو قال ثني عبيدة بن سفيان عن أبي الجعد عمرو بن بكر الضمري رضي الله عنه، وكانت له صحبة … الحديث، ولم أر هذا في سند أحد ممن أخرج حديثه غيره.
والخلاصة: أن هذا الاختلاف في اسم أبي الجعد فيه دلالة على أن اسمه لا يعرف، وإن كان أقرب الأقوال في اسمه أنه عمرو بن بكر مما يقوي جانب من لم يعرف اسمه، أو ذكره في الكنى، وهذا الجانب يمثله كما لا يخفى البخاري وتلميذه مسلم.
المبحث الثاني في صحبته
الذي جرّ إلى هذا المبحث كلام الترمذي عن أبي الجعد: "وكانت له صحبة فيما زعم محمد بن عمرو" ا?.
فعبر بما يفيد الشك في صحبته؛ لأن هذه الكلمة "زعم" تأتي في موضع الشك غالباً، وأكثر ما تقال فيما يشك فيه.
قال في "القاموس المحيط"2: "الزعم: مثلثة: القول الحق والباطل--------------------------------------------
1 /109.
2 4/124.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)

والكذب ضد، وأكثر ما يقال فيما يشك فيه" ا?.
والحقيقة أنه لا يلتفت إلى شك الترمذي بعد أن وقع في بعض طرقه التصريح بصحبته، "وكانت له صحبة" من غير شك كما هو عند أبي داود والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، وابن خزيمة، وابن حبّان، وغيرهم.
وقد نصّ على صحبته جماعة ممن ألف في الرجال وفي الصحابة.
فذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب"1 قال: "له صحبة ورواية وله دار في بني ضمرة بالمدينة" ا?.
ونقل كلام ابن عبد البر هذا ابن الأثير في "أسد الغابة"2 في ترجمة أبي الجعد الضمري، وأقرّه عليه.
وأورده الذهبي في "تجريد أسماء الصحابة"3، وعزاه إلى الكتب الآتية: كتاب أبي عبد الله بن مندة، وكتاب ابن عبد البر، وكتاب أبي نعيم، وهي كتب في أسماء الصحابة.
وذكره ابن حجر في "الإصابة"4 ونقل فيه ما يفيد صحبته.
قال أبو حاتم5: "له صحبة" ا?.--------------------------------------------
1 4/38.
2 5/159.
3 2/166.
4 4/32.
5 الجرح والتعديل 4/2/355.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)

وقال مسلم1: "أبو الجعد الضمري سمع النبي صلى الله عليه وسلم ا?.
وقال أبو أحمد الحاكم2: "له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال المزي في "تهذيب الكمال"3: "له صحبة" ا?. وتبعه على ذلك ابن حجر في "تهذيب التهذيب"4، والذهبي في "الكاشف"5، والخزرجي في "الخلاصة"6.
كما صرّح ابن حجر في "تقريب التهذيب"7 بصحبته، فقال: "صحابي له حديث".
قال العراقي في "شرح سنن الترمذي"8: "ولم يرو عنه (يعني أبا الجعد الضمري) إلا عبيدة بن سفيان الحضرمي، وعبيدة هذا -بفتح العين وكسر الباء الموحدة- قد احتج به مسلم، ووثقه النسائي، وغيره، وقد اختلفوا هل تثبت الصحبة برواية واحد من الثقات، أو لا بد من اثنين، والخلاف معروف في علوم الحديث، وذكر ابن عبد البر أن من لم يرو عنه--------------------------------------------
1 الكنى والأسماء ورقة 51.
2 الأسامي والكنى ورقة 59 وانظر المنتقى في الكنى ورقة 17.
3 11/7796.
4 12/54.
5 3/321.
6 /446.
7 2/ القسم الخاص بالكنى.
8 1 ورقة 174 وجه ب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)

إلا واحد وكان معروفاً في غير حمل العلم في المغازي والسير أو الفدا أو النجدة أي يكون مقبولا، وأبو الجعد هذا معروف في السير، فذكر ابن حبّان في الصحابة أنه بعثه النبي صلى الله عليه وسلم يجيش قومه لغزوة الفتح، وذكر ابن سعد "الطبقات" أيضاً أنه بعثه يجيش قومه لغزوة الفتح وغزوة تبوك" ا?.
وفي "الإصابة"1: "وكان على قومه في غزوة الفتح –قاله ابن سعد".
وقال أبو القاسم البغوي: "سكن المدينة وكانت له دار في بني ضمرة وعزاه لابن سعد، وزاد: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه يحشر قومه لغزوة الفتح، وبعثه أيضاً إلى قومه حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه، فخرج إليهم إلى الساحل فنفروا معه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال البرقي2: "قتل مع عائشة "رضي الله عنها" في وقعة الجمل" ا?.--------------------------------------------
1 4/32.
2 هو أبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعد (بن البرقي) الحافظ المتوفى سنة 270? له كتاب في معرفة الصحابة "الرسالة المستطرفة"/127-128، وله أخ هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعد بن البرقي الزهري مولاهم المصري الحافظ المتوفى سنة249? له كتاب في الضعفاء، ويبدو أنه يفرق بينهما بأن يقال لهذا البرقي قال الكتاني في "الرسالة المستطرفة"/144 "وقيل له البرقي لأنهم كانوا يتجرون إلى "برقة".
ويبدو أن هذا هو الذي مر علينا نقل كلامه في الحديث الرابع فيما يتعلق بجهالة جد عدي بن ثابت والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 420)

قال الدولابي في الكنى1: "سمعت عبد الله بن عبد الرحيم يقول اسم أبي الجعد الضمري عمرو بن بكر فيما يقال. ويقال أن عثمان استقضاه على البصرة، وقتل مع عائشة يوم الجمل" ا?.
وأذكر هنا شيئاً وهو أن الحاكم في "المستدرك"2 ذكر أبا الجعد الضمري في جزء "معرفة الصحابة" وأخرج هذا، وفي الحديث هذا اعتبار من الحاكم لصحبته.
وتحضرني بهذا الصدد ملاحظة وهي أن الترمذي في سؤاله لشيخه عن أبي الجعد الضمري لم يسأل إلا عن اسمه، فلم يسأل عن صحبته فلو كان عنده شك في صحبته لسأل عنها شيخه؛ لأن هذا أهم ويبقى ما جاء في سنده "وكانت له صحبة فيما زعم محمد بن عمرو فلعل هذا من قول من فوقه، نقله بتمامه؛ أداء للأمانة العلمية أو تكون كلمة "زعم" بمعنى قال فإن الزعم كما يطلق على القول الذي لا يوثق به، يطلق على القول المحقق، كما يفهم هذا من القاموس المحيط، والله أعلم.
المبحث الثالث في عدد أحاديثه
قال البخاري –فيما حكاه الترمذي عنه-: "لا أعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث"3.--------------------------------------------
1 1/22.
2 3/624.
3 وممن مشى على أنه لم يرو له إلا حديث واحد ابن حجر في تقريب التهذيب2/ القسم الخاص بالكنى حيث قال: "صحابي له حديث" والسيوطي في شرح سنن النسائي/88 والزبيدي في اتحاف السادة المتقين 3/214 فقد ذكر هو والسيوطي من قبله أنه ليس له إلا هذا الحديث، ويجدر الانتباه إلى أن ابن حجر أشار في التلخيص الحبير، كما سيأتي إلى حديث آخر له، وأن السيوطي صرّح في قوت المغتذي كما سيأتي بحديث ثان له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 421)

قال السيوطي في "قوت المغتذي"1: "قلت بل له حديث ثان أخرجه الطبراني، فذكر بإسناده عن أبي الجعد الضمري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تشد الرحال إلا إلى المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى" ا?.
وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير"2 بعد نقله كلام البخاري: "وذكر له البزار حديثاً آخر، وقال: "لا نعلم له إلا هذين الحديثين" وأورده بقي بن مخلد أيضاً"3 ا?.--------------------------------------------
1 مخطوط غير مرقم الصفحات.
2 2/52.
3 ومع أن الذهبي قال في مقدمة كتابه "تجريد أسماء الصحابة" 1/3: "ومن أوله (د) فقد روى له بقي حديثاً واحداً ومن أوله (س) فله حديثان عند بقي" ا?.
فإنه لما ذكر أبا الجعد الضمري 2/166 لم يعلم عليه بشيء من ذلك مع أن بقي بن مخلد روى له حديثاً كما أفاد ذلك قول ابن حجر الذي في الأعلى، وآخر كما ذكر بقي بن مخلد نفسه في "جزئه الذي بيّن فيه عدد ما لكل واحد من الصحابة رضي الله عنهم من الحديث" مخطوط صفحة 13 فإنه جعل أبا الجعد الضمري من أصحاب الاثنين. بل لم يعلم الذهبي عليه بأحد من أهل السنن، وحديثه فيها جميعاً كما هو معروف فالله المستعان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 422)