Arabic source text

📘 সুয়ালাতুত তিরমিযী লিল বুখারী হাওলা আহাদীসা ফী জামিইত তিরমিযী (ইউসুফ বিন মুহাম্মদ আল-দাখিল - মৃত্যু 1431 হিজরী)

📘 سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي (يوسف بن محمد الدخيل - ت 1431 هـ)

📘 সুয়ালাতুত তিরমিযী লিল বুখারী হাওলা আহাদীসা ফী জামিইত তিরমিযী (ইউসুফ বিন মুহাম্মদ আল-দাখিল - মৃত্যু 1431 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ثم استدل على ذلك بما أخرجه هو والترمذي هنا من رواية يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل.
وهكذا أنكر الترمذي وابن خزيمة سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ابن حجر الذي ذكره في القسم الأول من "الإصابة"1 يقوي سماعه، فيما بَيَّن بما ساقه من متابعات أن الوليد لم ينفرد بذلك، وأن غيره قد صرّح بسماعه أيضاً.
وفي ظني أن ابن حجر حين قال في "تقريب التهذيب"2: "يقال له صحبة" تبنى قول ابن السكن، وهو كما يبدو قول ليس فيه جزم، وهذا بخلاف صنيعه هنا.
قال ابن حجر3: قلت: لم ينفرد الوليد بن مسلم بالتصريح المذكور، بل تابعه الوليد بن مزيد4 البيروتي، وحماد بن مالك الأشجعي، وعمارة بن بشير5، وغيرهم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.--------------------------------------------
1 2/405.
2 1/486.
3 الإصابة في تمييز أسماء الصحابة 2/405.
4 الذي في "الإصابة" يزيد وهو خطأ.
5 الذي في "الإصابة" بشر وهو خطأ، وكذا على ما هو خطأ في "تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف" 4/382.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 890)

فأما الوليد بن مزيد1 فأخرجه الحاكم2، وابن منده، والبيهقي3 من طريق العباس بن الوليد4، عن أبيه، حدثنا ابن جابر والأوزاعي5 قالا: حدثنا خالد بن اللجلاج، سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: "صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث".
وهذه متابعة قوية للوليد بن مسلم، لكن المحفوظ من الأوزاعي--------------------------------------------
1 الوليد بن مزيد، (بفتح الميم وسكون الزاي وفتح التحتانية) العذري (بضم المهملة وسكون المعجمة) أبو العباس البيروتي، (بفتح الموحدة وسكون التحتانية وضم الراء وسكون الواو ثم مثناة) ثقة ثبت، قال النسائي: كان لا يخطئ ولا يدلس، من الثامنة مات سنة ثلاث وثمانين أي ومئة. روى له أبو داود، والنسائي. "تقريب التهذيب" 2/335.
2 المستدرك 1/520.
3 الأسماء والصفات/298 وأخرجه أيضاً ابن جرير في تفسيره 7/247 عند تفسير قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض} وانظر تفسير ابن جرير بتحقيق محمود محمد شاكر 11/477 "رقم 13461".
4 العباس بن الوليد بن مزيد العذري، البيروتي، صدوق عابد، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وستين أي ومئتين، وله مئة سنة، روى له أبو داود، والترمذي. "تقريب التهذيب" 1/399.
5 هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، أبو عمرو الفقيه، ثقة جليل، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين، روى له الجماعة. "المصدر السابق" 1/493.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 891)

ما رواه عيسى بن يونس1، والمعافى بن عمران2 كلاهما، عن الأوزاعي، عن ابن جابر أخرجه ابن السكن من رواية عيسى بن يونس، وقال في سياقه: سمعت خالد اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأما حماد بن مالك3 فأخرجه البغوي وابن خزيمة من طريقه، قال: حدثنا ابن جابر قال: بينا نحن عند مكحول4، إذ مر به خالد بن--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته في الحديث الثاني وهو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي (بفتح المهملة وكسر الموحدة) أخو إسرائيل، كوفي نزل الشام مرابطاً، ثقة مأمون، من الثامنة، مات سنة سبع وثمانين أي ومئة، وقيل سنة إحدى وتسعين، روى له الجماعة. "تقريب التهذيب" 2/103.
2 المعافى بن عمران الأزدي الفهمي أبو مسعود الموصلي، ثقة، عابد فقيه، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وثمانين أي ومئة، وقيل سنة ست، روى له البخاري، وأبو داود، والنسائي. "المصدر السابق" 2/258.
3 حماد بن مالك بن بسطام أبو مالك الدمشقي الأشجعي، من أهل حرستا، روى عن سعيد بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن نفيع، وسعيد بن بشر. قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، سمعت أبي يقول ذلك، وقال: سمعت أبي يقول: أخرج أحاديث مقدار أربعين حديثاً عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، فأخبر أبا مسهر بذلك، فأنكرها، وقال: هو لم يدرك ابن جابر، قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن حماد بن مالك بن بسطام، فقال: "شيخ" "الجرح والتعديل" 1/2/149.
4 مكحول الشامي أبو عبد الله ثقة كثير الإرسال، مشهور، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومئة، روى له مسلم، وأهل السنن الأربعة. "تقريب التهذيب" 2/273.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 892)

اللجلاج فقال له مكحول: يا أبا إبراهيم1 حدثنا2، فقال: نعم. سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث، وفي آخره قال: مكحول: ما رأيت أحداً أعلم بهذا الحديث من هذا الرجل.
وأما رواية عمارة بن بشير3 فأخرجها الدارقطني في كتاب الرؤية4 من طريقه، حدثنا عبد الرحمن بن جابر، عن أبي سلام5 أنه سمع عبد الرحمن بن عائش يقول في هذا الحديث: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر بعضه. وقد تطرق ابن حجر هنا إلى الاختلاف الواقع على خالد ابن اللجلاج فبينه، ورجح رواية عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فقال:
روى هذا الحديث يزيد بن يزيد بن جابر6 أخو عبد الرحمن، عن خالد--------------------------------------------
1 الذي في "الإصابة" يا أبا عائش وهو خطأ، والتصويب من مصادر ترجمته "تقريب التهذيب" 1/218 وغيره.
2 هذه الكلمة زدتها من علل الحديث لابن أبي حاتم 1/20 وهي كما لا يخفى يقتضيها السياق.
3 عمارة (بضم أوله والتخفيف) ابن بشير الشامي مقبول من التاسعة/ روى له النسائي. "تقريب التهذيب" 2/49 وفي "الإصابة" عمار بن بشر وهو خطأ.
4 2 ورقة 133.
5 ستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى قريباً.
6 يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الدمشقي، ثقة فقيه، من السادسة، مات سنة أربع وثلاثين أي ومئة، وقيل قبل ذلك، روى له مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه. "تقريب التهذيب" 2/372.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 893)

فخالف أخاه. أخرجه أحمد1 من طريق زهير بن محمد عنه من خالد عنه، عن خالد، عن عبد الرحمن بن عائش، عن رجل من الصحابة فزاد فيه رجلا، ولكن رواية زهير بن محمد2 عن الشاميين ضعيفة، كما قال البخاري وغيره، وهذا منها.
وقال أبو قلابة3 عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس أخرجه الترمذي4، وأبو يعلى5 من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي قلابة.
وقد ذكر أحمد بن حنبل أن قتادة أخطأ فيه6.--------------------------------------------
1 مسند الإمام أحمد بن حنبل 4/66، 5/378.
2 تقدمت ترجمته في الحديث الخامس.
3 أبو قلابة (بكسر القاف وتخفيف اللام) هو عبد الله بن زيد بن عمرو، أو عامر الجرمي (بفتح الجيم وسكون الراء) البصري، ثقة فاضل، كثير الإرسال. قال العجلي في نصب يسير: من الثالثة مات بالشام هارباً من القضاء، سنة أربع ومئة، وقيل بعدها، روى له الجماعة. "تقريب التهذيب" 1/417.
4 وقال: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".
5 وأخرجه أيضاً ابن خزيمة في كتاب التوحيد/217.
6 قال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 1/20 "سألت أبي عن حديث رواه، معاذ بن هشام عن أبيه، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم رأيت ربي عز وجل وذكر الحديث في إسباغ الوضوء ونحوه".
قال أبي: هذا رواه الوليد بن مسلم وصدقة عن ابن جابر قال: كنا مع مكحول فمر به خالد بن اللجلاج فقال مكحول: يا أبا إبراهيم حدثنا فقال: حدثني ابن عائش الحضرمي عن النبي صلى الله عليه وسلم (كذا قال رواه الوليد بن مسلم وصدقة) .
قال أبي: وهذا أشبه وقتادة يقال: لم يسمع من أبي قلابة إلا أحرفاً؛ فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة فلم يميزوا بين عبد الرحمن بن عائش وبين ابن عباس. ا?. وانظر المراسيل لابن أبي حاتم/172 وتهذيب التهذيب 8/355 والاستيعاب في معرفة الأصحاب 2/417 والعلل للدارقطني المجلد الثاني ورقة 41 ومختصر العلل المتناهية ورقة 3.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 894)

وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد: ابن جابر يحدث عن خالد فذكره، ويحدث به قتادة عن أبي قلابة فذكره. فقال: القول ما قال ابن جابر1.
رواه أيوب2 عن أبي قلابة مرسلاً3، لم يذكر قوته أحد، أخرجه--------------------------------------------
1 انظر تهذيب الكمال/6 ورقة 399 وتحفة الأشراف بمعرفة الأطراف 4/383.
2 أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني: (بفتح المهملة بعدها معجمة ثم مثناة ثم تحتانية وبعد الألف نون) أبو بكر البصري، تقدمت ترجمته في الحديث الخامس عشر، وهو ثقة ثبت، حجة من كبار الفقهاء العباد، من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومئة وله خمس وستون، روى له الجماعة. "تقريب التهذيب" 1/89.
3 أي عن ابن عباس فقد أفاد العلائي في "الجامع التحصيل" 2/487 أن رواية أبي قلابة عن ابن عباس الظاهر فيها الإرسال، وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 5/225 في ترجمة أبي قلابة: "وروى عن ابن عباس وابن عمر، وقيل لم يسمع منهما، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/425 في ترجمته أيضاً: "إمام مشهور من علماء التابعين ثقة في نفسه إلا أنه يدلس عمن لحقهم، وعمن لم يلحقهم، وكان له صحف يحدث منها، ويدلس" ذكره ابن حجر في الطبقة الأولى من "طبقات المدلسين" وهي من لم يوصف بالتدليس إلا نادراً، فقال/4: "عبد الله بن زيد الجرمي أبو قلابة التابعي الشهير مشهور بكنيته، وصفه بذلك الذهبي والعلائي" ولعل هذا هو الذي جعل أحمد شاكر ينفي عنه التدليس، فقال في تعليقه على مسند الإمام أحمد بن حنبل 12/134 عنه الحديث رقم (7148) : "وأبو قلابة لم يعرف بتدليس".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 895)

الترمذي، وأحمد1.
وكذا أرسله بكر بن عبد الله المزني2، عن أبي قلابة، أخرجه الدارقطني3.
ورواه سعيد بن بشير4 عن قتادة عن أبي قلابة، فخالف الجميع. قال عن أبي أسماء5، عن--------------------------------------------
1 بتحقيق أحمد شاكر رقم الحديث (3484) وقال: (إسناده صحيح) .
2 بكر بن عبد الله المزني أبو عبد الله البصري، ثقة ثبت جليل، من الثالثة، مات سنة ست ومئة، روى له الجماعة. "تقريب التهذيب" 1/106.
3 كتاب الرؤية 2 ورقة 141.
4 سعيد بن بشير الأزدي مولاهم أبو عبد الرحمن أو أبو سلمة الشامي، أصله من البصرة أو واسط، ضعيف من الثامنة، مات سنة ثمان، أو تسع وستين أي ومئة، روى له أهل السنن الأربعة. "تقريب التهذيب" 1/292.
5 عمرو بن مرثد أبو أسماء الرحبي الدمشقي، ويقال اسمه عبد الله، ثقة، من الثالثة، مات في خلافة عبد الملك، روى له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأهل السنن الأربعة. "تقريب التهذيب" 2/78.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 896)

ثوبان1. وهي رواية أخطأ فيها سعيد بن بشير.
وأشد منها خطأ رواية أخرجها أبو بكر النيسابوري في "الزيادات" من طريق يوسف ابن عطية، عن قتادة، عن أنس، أخرجها الدارقطني2 ويوسف3 متروك.
قال ابن حجر: ويستفاد من مجموع ما ذكرت قوة رواية عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بإتقانها؛ ولأنه لم يختلف عليه فيها.
وأما رواية أبي سلام4 فاختلف عليه.
وروى حماد بن مالك كما تقدم، كرواية عبد الرحمن بن يزيد5،--------------------------------------------
1 تقدمت ترجمته رضي الله عنه في الحديث الذي قبل هذا.
2 كتاب الرؤية 2 ورقة 141، وأخرجها ابن حبان في "المجروحين" 3/135 في ترجمة يوسف بن عطية.
3 يوسف بن عطية بن ثابت الصفار البصري أبو سهل، متروك، من الثامنة، روى له ابن ماجه في التفسير. "تقريب التهذيب" 2/381.
4 ممطور الأسود الحبشي أبو سلام -بتشديد اللام- ثقة يرسل، من الثالثة، روى له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأهل السنن الأربعة. "المصدر السابق" 2/273.
5 هكذا جاء هذا الكلام في "الإصابة" ولم يتضح لي وما تقدم هو أن عمارة بن بشير روى نحو رواية حماد بن مالك قال: حدثنا ابن جابر بينا نحن عند مكحول إذ مر به خالد بن اللجلاج فقال له مكحول: يا أبا إبراهيم حدثنا فقال: نعم سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث، وفيه كلام مكحول الذي سبق نقله وزاد أي عمارة بن بشير في روايته "وذكر ابن جابر عن أبي سلام أنه سمع عبد الرحمن بن عائش يقول في هذا الحديث أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر بعضه".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 897)

وخالفه زيد بن سلام1 فرواه عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن يخامر2 عن معاذ.
قال الترمذي: صحيح، وقال أبو عمر3: هو الصحيح عندهم، قاله البخاري وغيره.
وقد ذكره مطولا، وفيه قصة هكذا رواه جهضم4 بن عبد الله اليماني عن يحيى ابن أبي كثير5 عن زيد.--------------------------------------------
1 زيد بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي -بالمهملة والموحدة والمعجمة- ثقة، من السادسة، روى له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأهل السنن الأربعة. "تقريب التهذيب" 1/275.
2 مالك بن يخامر (بفتح التحتانية والمعجمة وكسر الميم) الحمصي، صاحب معاذ مخضرم، ويقال له صحبة، روى له البخاري، وأهل السنن الأربعة. "المصدر السابق" 2/227. "وانظر الإصابة في تمييز أسماء الصحابة" 3/338 ووقع في الأصل "مالك بن عامر" وهو خطأ.
3 الاستيعاب في معرفة الأصحاب 2/417.
4 جهضم بن عبد الله بن أبي الطفيل القيسي، مولاهم اليماني، وأصله من خراسان، صدوق يكثر عن المجاهيل، من الثامنة، روى له الترمذي، وابن ماجه. "تقريب التهذيب" 1/135.
5 يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليماني، ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة، وقيل قبل ذلك، روى له الجماعة. "المصدر السابق" 2/356.
وفي "ميزان الاعتدال" 4/402 قال يحيى القطان: "مرسلات يحيى بن أبي كثير شبه الريح" قال الذهبي: "قلت هو في نفسه عدل حافظ، من نظراء الزهري، وروايته عن زيد بن سلام منقطعة؛ لأنها من كتاب وقع له".
وفي المراسيل "لابن أبي حاتم/241 قال: سمعت أبي يقول: يحيى ابن أبي كثير لم يسمع من زيد ابن سلام شيئاً، قال أبي: وقد سمع منه. قال أبو حاتم: حدثنا أبو توبة عن معاوية يعني ابن سلام- قال: قال يحيى بن أبي كثير: قد كان أبوك يجيئنا فنسمع منه".
وفي "جامع التحصيل" 2/736 قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: يحيى ابن أبي كثير سمع من زيد بن سلام؟ قال: ما أشهد.
وفي "تهذيب التهذيب" 3/415 في ترجمة زيد بن سلام "قال معاوية أخذ مني ابن أبي كثير كتب أخي زيد، وقال ابن معين: لم يلقه". ذكره ابن حجر في طبقات المدلسين في الثانية منها؛ وهي من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لإمامته وقلة تدليسه في جنب ما روى، فقال/8 يحيى بن أبي كثير من صغار التابعين حافظ مشهور، كثير الإرسال، ويقال: لم يصح له سماع من صحابي ووصفه النسائي بالتدليس.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 898)

أخرجه أحمد1، وابن--------------------------------------------
1 مسند الإمام أحمد بن حنبل 5/243 ومن طريقه رواه المزي في "تهذيب الكمال" قال الألباني في تعليقه على "مشكاة المصابيح" 1/226 بعد أن ذكر صاحب المشكاة جماعة ممن أخرجه: "ورواه أحمد أيضاً في "مسنده" وسنده صحيح (كذا قال مع ما قيل في رواية ابن أبي كثير من زيد بن سلام كما سبق) ، لكن وقع فيه "حتى استيقظت" بدل "حتى استثقلت"، فلا أدري أي اللفظين هو الصواب، والأقرب الأول فقد قال البيهقي في "الأسماء والصفات" ص20 طبع الهند بعد أن ذكر حديث ابن عائش وما فيه من الاختلاف "وقد روي من أوجه آخر كلها ضعيف، وأحسن طريق فيه رواية جهضم بن عبد الله –يعني حديث معاذ هذا- ثم رواية موسى بن خلف"، وفيها ما دل على أن ذلك كان في النوم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 899)

خزيمة1 والروياني، والترمذي، والدارقطني2، وابن عدي، وغيرهم.
وخالفهم3 موسى بن خلف4 فقال: عن يحيى، عن زيد، عن جده، عن أبي عبد الرحمن السكسكي، عن مالك بن يخامر، عن معاذ. أخرجه الدارقطني5 وابن عدي6 ونقل عن أحمد أنه قال: "هذه الطريق أصحها"7.
قلت: -القائل ابن حجر- فإن كان الأمر كذلك، فإنما روى هذا--------------------------------------------
1 كتاب التوحيد/218-219.
2 كتاب الرؤية 2 ورقة 129-130-131.
3 هكذا وقع في "الإصابة" فلعله وخالفه.
4 موسى بن خلف العمّي (بتشديد الميم) أبو خلف البصري، صدوق عابد، له أوهام، من السابعة، روى له البخاري تعليقاً، وأبو داود، والنسائي. "تقريب التهذيب" 2/282 وانظر في مصادر ترجمته: تهذيب التهذيب10/341 والمغني في الضعفاء 2/683 والمجروحين 2/240 والجرح والتعديل 4/1/140 والتاريخ الكبير 4/1/282.
5 كتاب الرؤية 2 ورقة 131.
6 الكامل 4 صفحة 220.
7 انظر تهذيب الكمال 6 ورقة 399 وتحفة الأشراف بمعرفة الأطراف 4/383 وتهذيب التهذيب 6/204 وعلل الحديث لابن أبي حاتم 1/20.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 900)

الحديث عن مالك بن يخامر أبو عبد الرحمن السكسكي، لا عبد الرحمن ابن عائش، ويكون للحديث سندان: ابن جابر، عن خالد، عن عبد الرحمن بن عائش.
ويحيى، عن زيد، عن أبي سلام، عن أبي عبد الرحمن، عن مالك، عن معاذ. ويقوى ذلك اختلاف السياق بين الروايتين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 901)

‌‌الحديث الثالث والثلاثون: باب ومن سورة الطور من أبواب التفسير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
5/392-393 سنن الترمذي بتحقيق إبراهيم عطوة عوض

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 903)

حدثنا أبو هشام الرفاعي: أخبرنا ابن فضيل، عن رشدين بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس -ضي الله عنهما-، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إدبار1 النجوم، الركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود2، الركعتان بعد المغرب".
كلام الترمذي على هذا الحديث
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه من حديث محمد ابن الفضيل، عن رشدين بن كريب.
سألت محمد بن إسماعيل عن محمد ورشدين ابني كريب أيهما أوثق؟ فقال: ما أقربهما، ومحمد عندي أرجح.
وسألت عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا؟ فقال: ما أقربهما ورشدين بن كريب أرجحهما عندي.--------------------------------------------
1 بكسر الهمزة وفتحها من قوله تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} الطور: 48، 49. انظر: المفردات في غريب القرآن/164 وفتح القدير 5/81، 103.
2 بفتح الهمزة وكسرها قراءتان متواترتان في قوله تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ}
ق: 39، 40. تحفة الأحوذي 9/162 وانظر: تفسير ابن جرير الطبري 26/182-183 والمفردات في غريب القرآن/164 وفتح القدير 5/81 قال في القاموس المحيط 2/26: الدبر بالضم وبضمتين: نقيض القبل، والدبر من كل شيء: عقبه ومؤخره، وأدبار النجوم: تواليها، وأدبار السجود: أواخر الصلوات.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 905)

قال: والقول ما قال أبو محمد، ورشدين أرجح من محمد، وأقدمه وقد أدرك رشدين ابن عباس، ورآه.
تخريج الحديث
أخرج الحديث سوى الترمذي:
ابن أبي حاتم في "تفسيره"1 وفيه أن ابن عباس بات ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين خفيفتين قبل الفجر، ثم توجه إلى صلاة الفجر فقال لابن عباس: " … الحديث.
قال ابن كثير2 تعقيباً على رواية ابن أبي حاتم هذه: "وحديث ابن عباس رضي الله عنهما، وأنه بات في بيت خالته ميمونة رضي الله عنها، وصلى تلك الليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشر ركعة ثابت في الصحيحين وغيرهما، فأما هذه الزيادة فغريبة لا تعرف إلا من هذا الوجه، ورشدين بن كريب ضعيف، ولعله من كلام ابن عباس "رضي الله عنهما" موقوفاً عليه. والله أعلم".
ابن عدي في "الكامل"3.
ابن جرير الطبري في "تفسيره"4، وفيه الاقتصار على الجملة--------------------------------------------
1 انظر تفسير ابن كثير 4/246.
2 المصدر السابق الجزء والصفحة.
3 2 قسم 2 صفحة 97.
4 26/112.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 906)

الثانية منه: "يا ابن عباس: ركعتان بعد المغرب أدبار السجود".
الحاكم في "المستدرك"1، وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه".
وقد تعقبه الذهبي بقوله: "قلت: رشدين ضعفه أبو زرعة، والدارقطني".
ابن مردويه2.
أخرجه هؤلاء من طريق محمد بن الفضيل، عن رشدين بن كريب عن أبيه، عن ابن عباس "رضي الله عنهما".
درجة هذا الحديث
ضعّف الترمذي هذا الحديث، وهو كذلك بهذا الإسناد؛ لأن رشدين بن كريب ضعيف، وقد مضت ترجمته في الحديث السادس والعشرين، ونقلت هناك ما قاله أئمة أهل النقد فيه، كما تعرضت لسؤال الترمذي وجواب الدارمي والبخاري عليه، حيث أعاده هنا، لكن للحديث شواهد سوف أذكرها إن شاء الله تعالى؛ تقوية وترتفع به إلى درجة الحسن لغيره.
وأما محمد بن الفضيل الذي انفرد بهذا الحديث، عن رشدين بن--------------------------------------------
1 1/32.
2 عزاه إليه السيوطي في "الدر المنثور" 6/110.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 907)

كريب فهو: "محمد بن فضيل بن غزوان1 بن جرير الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي. روى عن: أبيه، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم الأحول، وخلق كثير. روى عنه: الثوري وهو أكبر منه، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وآخرون2.
احتج به الجماعة وقد رمى بالتشيع في كلام أحمد3، وأبي داود4، وابن سعد والعجلي5، وابن حبان6، والدارقطني7، ويعقوب بن سفيان8؛ لذلك لم يحتج به بعضهم.
قال ابن سعد9: "كان ثقة صدوقاً، كثير الحديث، متشيعاً، وبعضهم لا يحتج به" ا?.
قال ابن حجر في "هدي الساري مقدمة فتح الباري"10 حيث--------------------------------------------
1 بفتح المعجمة وسكون الزاي "تقريب التهذيب" 2/200.
2 تهذيب التهذيب 9/405.
3 انظر المصدر السابق الجزء والصفحة.
4 انظر المصدر السابق 9/406.
5 انظر المصدر السابق الجزء والصفحة.
6 انظر المصدر السابق الجزء والصفحة.
7 انظر المصدر السابق الجزء والصفحة.
8 المعرفة والتاريخ 3/412.
9 الطبقات الكبرى 6/389.
10 /441.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 908)

أورده فيه؛ لأنه أحد من طعن فيه من رجال البخاري: "إنما توقف فيه من توقف لتشيعه، وقد قال أحمد بن علي الأبار: حدثنا أبو هشام1 سمعت ابن فضيل يقول: "رحم الله عثمان، ولا رحم الله من لا يترحم عليه" قال: "ورأيت عليه آثار أهل السنة والجماعة رحمه الله" احتج به الجماعة" ا?.
فالرجل ما أخذ عليه إلا تشيعه، وقد وثقه جماعة، وقال فيه أبو حاتم2: "شيخ"، وقال أبو زرعة3: "صدوق من أهل العلم"، وقال النسائي4: "ليس به بأس".
والذي قاله الذهبي في "ميزان الاعتدال"5: "كوفي، صدوق، مشهور".--------------------------------------------
1 أبو هشام هذا هو شيخ الترمذي في هذا الحديث، قال عنه ابن حجر في "تقريب التهذيب" 2/219: محمد بن يزيد بن محمد ابن كثير العجلي، أبو هشام الرفاعي، الكوفي قاضي المدائن، ليس بالقوي، من صغار العاشرة، وذكره ابن عدي في شيوخ البخاري، وجزم الخطيب بأن البخاري روى عنه، لكن قد قال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه، مات سنة ثمان وأربعين أي ومئتين، روى له مسلم، وأبو داود، وابن ماجه. وقد تقدمت ترجمته في الحديث الخامس عشر.
2 الجرح والتعديل 4/1/58.
3 المصدر السابق الجزء والقسم والصفحة.
4 تهذيب التهذيب 9/406.
5 4/9-10.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 909)

وقال في "المغني في الضعفاء"1: "ثقة مشهور، لكنه شيعي".
وأورده في "تذكرة الحفاظ2" وقال عنه: "محمد بن فضيل بن غزوان المحدث، الحافظ، أبو عبد الرحمن الكوفي، مصنف "كتاب الزهد"، و"كتاب الدعاء"، وغير ذلك … وكان من علماء هذا الشأن وثقه يحيى ابن معين، وقال أحمد: "حسن الحديث شيعي". قلت: (القائل الذهبي) : كان متوالياً فقط" ا?.
هذا والذي اختاره ابن حجر من الحكم فيه "صدوق"، فقال في "تقريب التهذيب"3: "صدوق عارف، رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين أي ومئة، روى له الجماعة".
شواهد للحديث
قول الترمذي: لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه …
وقول ابن كثير: "فأما هذه الزيادة فغريبة لا تعرف إلا من هذا الوجه"، عبر فيه كل واحد منهما عن معرفته، وإلا فالحديث جاء من غير هذا الوجه مرفوعاً، مما يصلح أن يكون شاهداً لحديث ابن عباس هذا.--------------------------------------------
1 2/624.
2 1/315.
3 2/200-201 وانظر في مصادر ترجمته: "التاريخ الكبير" 1/1/207-208 و"التاريخ الصغير" 2/276 و"الطبقات" لخليفة بن خياط/171.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 910)

قال السيوطي في "الدر المنثور"1: "وأخرج مسدد في "مسنده" وابن المنذر، وابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إدبار النجوم، وأدبار السجود فقال: "أدبار السجود: ركعتان بعد المغرب، وإدبار النجوم: الركعتان قبل الغداة".
وذكره ابن حجر في "المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية"2، وعزاه لمسدد، وسكت عنه.
وما نحتاجه في هذا الحديث هو الوقوف على سنده؛ ليكون الحكم عليه بما يليق به3، كما أن للحديث شواهد موقوفة على بعض الصحابة رضي الله عنه وعلى بعض التابعين، أخرجها عنهم ابن جرير الطبري في تفسيره4، وأخرجها غيره. ومثل هذه لا تكون إلا توقيفية فإنه لا مجال للرأي فيها.
قال ابن حجر في "فتح الباري"5 عقب إيراده لحديث ابن عباس من رواية الطبري: "وإسناده ضعيف لكن روى ابن المنذر من طريق أبي--------------------------------------------
1 6/110.
2 3/377.
3 وقفت فيما بعد على سند هذا الحديث عند مسدد، وذلك بواسطة "المطالب العالية لمسنده" (1) ورقة (523) فألفيته سنداً ضعيفاً؛ لأجل الحارث الأعور، وأبي إسحاق الواقع أنه سبق الكلام عن هذين الراويين بما فيه الكفاية والغنية، فلا داعي لإعادته هنا.
4 26/112 وما بعدها.
5 8/598.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 911)