تميم الجيشاني1 قال: "قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} هي الركعتان بعد المغرب".
وأخرجه الطبري من طرق عن علي، وعن أبي هريرة، وغيرهما مثله.
وأخرج ابن النذر عن عمر مثله.
وأخرج الطبري2 من طريق كريب بن يزيد أنه كان إذا صلى الركعتين بعد الفجر، والركعتين بعد3 المغرب قرأ أدبار النجوم وأدبار السجود، أي بهما" ا?.
قال السيوطي في "الدر المنثور"4: "وأخرج ابن المنذر، ومحمد بن نصر في "الصلاة" عن عمر بن الخطاب في قوله: {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ}
قال: "ركعتان بعد المغرب {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} قال ركعتان قبل الفجر--------------------------------------------
1 هو عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم: (بمهملتين) أبو تميم الجيشاني (بجيم وياء ساكنة بعدها معجمة) مشهور بكنيته المصري، ثقة، مخضرم من الثانية، مات سنة سبع وسبعين، روى له مسلم، وأبو داود في "القدر" والنسائي، والترمذي، وابن ماجة. "تقريب التهذيب" 2/444.
2 تفسير ابن جرير الطبري 26/181.
3 هكذا جاءت في الفتح صوابها "قبل" كما في تفسير ابن جرير الطبري.
4 6/110.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 912)
وقال أيضاً1: "وأخرج ابن مردويه عن أبي هري رة "رضي الله عنه" قال: "حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات تطوعاً، منها أربع في كتاب الله: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ}
قال: الركعتين بعد المغرب".--------------------------------------------
1 الدر المنثور 6/110.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 913)
الخاتمة
بعد/ فهذا هي مجموع الأحاديث التي جرى عليها سؤال الترمذي لشيخه البخاري، والتي شاء الله عز وجل أن تكون موضوع رسالتي، ومحل دراستي، وقد بلغت ثلاثة ثلاثين حديثاً، تم تجميعها –ولأول مرة فيما أعلم- من "جامع الترمذي" بعد أن كانت متفرقة فيه، وهي وإن بدت قليلة في الكم، فإنها كبيرة وغزيرة في الكيف، ولقد كان العمل فيها –علم الله سبحانه وتعالى عسيراً وشاقاً أخذ مني الكثير من الجهد والوقت، مما أترك للقارئ الكريم أن يلمس مدى ما بذلته من خلال قراءته لبحوث هذه الرسالة، ويكفي –كمصداق على ما قلت- أن نعلم أنها في "علل الحديث" أدق علم وأعصوه، الذي لا يجيده إلا الأفذاذ من العلماء الحفاظ ذوي الفهم الثاقب، والنظر الفاحص.
كما نتصور أن الترمذي إمام وناقد معتبر لا يسأل ويحاور إلا في المهم المجدي من المسائل، والقضايا، أو فيما عسر عليه التوصل إلى البت في أمره مما هو مغلق، أو شكل، أو خاف عليه، وأنه يتوجه بأسئلة تلك إلى شيخه البخاري الذي هو إمام وناقد أعظم منه. وثمة ناحية مهمة تستحق التنويه والإشادة هي مدى ما كان يتمتع به الترمذي من استقلال، وقوة شخصية.
فالترمذي الذي راجع شيخه البخاري، وناظره، واستفاد
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 917)
منه لم يكن مقلداً له بل وافقه، وخالفه، واجتهد في المسائل على ضوء ما ظهر له منها، مما يبرز ثقله في الميدان الحديثي والعلمي.
ولا شك أن هذه الناحية سببت لي حرجاً كبيراً، وتهيباً عظيماً في التوسط بين إمامين من كبار أئمة النقد والتعليل، يرى أحدهما الرأي ويخالفه الآخر، فيثبت ما يقابله. ومعنى هذا أنني أزج بنفسي في الفصل بين حكمين، وأقحمها في الحكم بين فارسين، وهذه وظيفة شاغرة ومرتبة يعز وجودها لاسيما في هذا العصر، إلا إن مما خفف من هذا التهيب، وقلل منه هو إيماني العميق بنبل مقصد الرجلين البخاري والترمذي، وسمو غايتهما، وتجردهما للعلم، وعدم ادعائهما العصمة والإحاطة، فمن هنا بعد الاستعانة بالله عز وجل حاولت جاهداً بما توفر لي من مصادر العلم التقريب بين وجهات النظر قدر الإمكان، فإذا لم يكن بد من الترجيح فإني رجعت القول الصائب بدليله.
ويتضح هذا جلياً في الحديث الثاني؛ إذ يرى الترمذي اختلاف الروايات فيه موجباً لاضطرابه، فيقوم بعرض الاضطراب- وذلك في سبيل البحث عن حل له ومخرج منه على الدارمي والبخاري، إلا أن الدارمي على جلالة قدره توقف ولم يقض فيه بشيء، فلم يبد رأيه في الموضوع، ولم
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 918)
يفصل فيه بشيء لا بترجيح ولا غيره.
وأما البخاري فكان موقفه من الاضطراب مبدئياً يشبه تماماً موقف الدارمي، أقر بالاضطراب، ولم يحكم فيه بشيء، ثم أداه اجتهاده إلى غير ذلك، فاختار إحدى الروايات، وأودعها كتابه "الجامع الصحيح". يبقى بعد ذلك الترمذي فإنه –بما توفر لديه من أدلة- خالف شيخه، وخالف اجتهاده، فرأى ترجيح رواية غير تلك التي رجحها شيخه. كما يتضح ذلك جلياً في الحديث السادس والعشرون وقد ناظر الترمذي شيخه البخاري في ترجيح بعض الرواة الضعفاء على بعض، مما تظهر فائدته عند التعارض، فقد كان رأي البخاري أن رشدين بن كريب أرجح من أخيه محمد، وكان رأي الترمذي بالعكس، وهو أن محمداً أرجح من رشدين. إلى غير ذلك مما تجده في أحاديث هذه الرسالة. …
ولا يخفى أنني أوليت تلك الناحية في الإمام الترمذي جل اهتمامي، وحرصت على إبرازها سواء عند الكلام على الأحاديث التي اقتضتها، أو في ترجمة الترمذي حيث ركزت على هذه الناحية فيه، ووجهت نظر القارئ إليها.
هذا ولما كان موضوع هذه الرسالة –كما أسلفت- في علل الحديث فقد دعاني ذلك إلى تخصيص كلمة تحدثت فيها عن أهمية علم علل الحديث، ومنزلته من علوم الحديث،
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 919)
وسجلت فيها خلاصة دراستي عن العلة، والحديث المعل، ومواطن العلة، وأنواعها، وكيفية إدراكها، والطرق الموصلة إليها مما أرشد إليه النقاد، وأهم الكتب المؤلفة في علل الحديث مع ذكر مؤلفيها ووفياتهم.
وقد هدفت من وراء تلك الكلمة:
أن تكون تذكرة لي وعوناً للقارئ في تفهّم بحوث هذه الرسالة، ومتابعتها بنحو جيد ومرضٍ.
أن نكون على صلة من هذا العلم العظيم، وعلى ذكرى بما كان عليه سلفنا الصالح من تحري وتدقيق، وتنقير في مجال تصحيح السنة، وتضعيفها، مع ما بذلوه من جهود هائلة، وحرص بالغ، وعناية فائقة، في هذا المضمار.
وما هذا الذي قام به الترمذي تجاه الأحاديث التي معنا إلا مظهراً من مظاهر حفظ السنة، وصيانتها، والذود عن حياضها.
كانت مناسبة لي أوردت فيها بعض المعلومات الجديدة، ونبهت فيها على بعض الأخطاء، كما ناقشت بعض الناس في أمور مفتقرة إلى نقاش، وحققت أشياء بحاجة إلى تحقيق.
هذا وأما بالنسبة لسؤالات الترمذي وأجوبة البخاري عليها، فإنني بعد أن أشرت في المقدمة إلى مسلك ومنطق
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 920)
وأسلوب كل من البخاري والترمذي فيها، وصدى ما تضمنته في شتى المصادر، قمت ببيان أثر هذه السؤالات والأجوبة في الفكر الحديثي، وتجلية النقاط التي جاءت هذه السؤالات والأجوبة بتوضيحها، من إيضاح قيمة بعض الرواة جرحاً وتعديلا، وإيضاح قيمة بعض الأسانيد من حيث الوصل والقطع، أو الرفع والوقف، أو الاتصال والإرسال، وإيضاح قيمة بعض الأحاديث من حيث الصحة أو الضعف. ولا يمنع هذا في أن البخاري أخطأ في بعض الأشياء، كما في الحديث الخامس عشر، والتاسع عشر.
كما أنني قمت بذكر المؤلفات على هذا الأسلوب، وهو نقل المعلومات التي تتعلق بنقد الرواة والمرويات من الشيوخ، فأوردت منها عدداً لا يستهان به أكثره مخطوط، ونزر منه مطبوع، وقد بينت عند ذكر كل مؤلف منها مادة النقد التي يحويها، سواء كانت في نقد الرجال، أو الأحاديث، أو فيهما معاً، كما حاولت أن أعطي معلومات وافية عنه تعين على تصوره والاهتداء إليه، وذلك من ناحية التنصيص على نسخة الوحيدة، أو نسخة المتعددة، ومن ناحية ذكر مكان أو أماكن وجوده، وذكر الرقم الخاص به في المكتبة المحفوظ بها وعدد أوراقه وهل هو كامل أو ناقص، ومحل النقص، وبيان ما طبع أو صور، أو حقق في رسالة علمية عالية، وبيان ما وقفت عليه
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 921)
من ذلك. أما ما كان مفقوداً فقد أشرت إليه.
ولم يفتني أن أترجم بتراجم متوسطة لأصحاب تلك المؤلفات من التلاميذ، والشيوخ؛ نظراً لكونهم من الأئمة المحققين، والنقاد الكبار، واعتمدت عليهم رسالتي في جل بحوثها.
وفي التمهيد الذي عملته قبل إيراد تلك المؤلفات تمنيت لو تقوم دراسة واعية وجادة لتلك المؤلفات تجري مقارنة بينها، وتثبت نتائجها؛ وليكن محلها رسالة علمية عالية.
كما حبذت لو صرفت الجهود ليتميز هذا النمط من التأليف في جميع الفنون؛ لما في ذلك من النفع والمصلحة.
وفيما يتصل بسؤالات الترمذي للبخاري فقد عملت ترجمة موجزة للبخاري، حيث طبقت شهرته الآفاق، فأغنت عن الإطالة فيها، وأخرى للترمذي حافلة استقيتها من أكثر من أربعين مصدراً ومرجعاً، جاءت في أغلبها ترجمة الترمذي مقتضبة، ليقف القارئ عن كثب على حياة صاحبها، الذي يعتبر بحق أحد دعاة السنة النبوية، الذين أوقفوا حياتهم على إحيائها، وأفنوا أعمارهم من أجلها.
والواقع أنه كان بالإمكان الاكتفاء بما كتبه عن الترمذي كل من المباركفوري في "مقدمة كتابه تحفة الأحوذي"، وأحمد شاكر في "مقدمة جامع الترمذي"، ونور الدين عتر في رسالته
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 922)
"الإمام الترمذي"، لولا ما ذكرت آنفاً ولولا إضافة معلومات توصلت إليها، وأخطاء نبهت عنها، وأمور مختلف فيها من حياة الترمذي، فصلتها وأدليت فيها بدلوي، وعلى قدر جهد المقل، ولولا صفحات مشرقة في حياة الترمذي لاسيما تلك التي تتصل بشيخه البخاري، وتتحدث عن عمق ما بينهما من صلة وعلاقة قوية، وتظهر مدى الترابط والتلاحم والتجاوب الذي حصل بينهما، وقد ركزت على هذه الناحية تركيزاً شديداً، وأفضت فيها، وأوليتها كامل عنايتي.
فالترمذي –وهذا من خصائصه وما يمتاز به- كان طلعة من الرجال، سآلا عن الأحاديث، وعللها، والرجال وأحوالهم، كتلة من النشاط والحيوية، والعمل الجاد الدؤوب في سبيل العلم، ولتضلع من الحديث يتنقل بين كبار العلماء، وجهابذة النقاد يباحثهم، ويناظرهم بفكر وقاد، وذكاء نادر في خفي المسائل العلمية، ودقيق المشكلات الحديثية، حتى حظي بسبب ذلك بالإعظام والإكرام من شيوخه، واستطاع بقيمة ما ذاكر به أن ينتزع تلك الشهادة القيمة من شيخه البخاري، وهي قوله له: "ما انتفعت بك أكثر مما انتفعت بي".
وهذا بلا شك يبرز لنا قيمة سؤلات الترمذي، وأهميتها، والحق يقال: أن الترمذي أبان بهذه السؤالات عن تعمقه، ودقته، وبعد نظره.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 923)
والترمذي الذي أتيح له أن يتتلمذ على العديد من العلماء والمحدثين البارعين، اشتهر وعرف بين القاصي والداني بأنه تلميذ البخاري وهو الذي نشر علمه، وأظهر فضله، يصرح بتفوق شيخه البخاري، وتقدمه على سائر أئمة عصره في معنى هذه العلوم الحديثية المهمة والدقيقة، وهي علم العلل، والتاريخ، ومعرفة الأسانيد، فقال: "ولم أر بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل، والتاريخ، ومعرفة الأسانيد، كثيراً أحد علم من محمد بن إسماعيل رحمه الله".
وناهيك بهذه الشهادة التي تبرز قيمة أجوبة البخاري؛ لكونها أتت نتيجة مراس، وتجربة، ومعرفة، وخبرة بتلك العلوم، فالترمذي قد دار على الشيوخ وخبرهم، وميز ما بينهم، كما أنه شارك، وتصدى بالتأليف في هذه العلوم؛ إذ له كتاب العلل الكبير، والعلل الصغير، وكتاب التاريخ، وأحسبه في تاريخ الرجال، وجرحهم، وتعديلهم. ولا ريب أن البخاري كان أبصر وأعلم، وأفقه في علم علل الحديث ومرجعاً فيه لكبار علماء عصره، كما يتضح هذا من سيرته.
وعن أحاديث الرسالة وما تناولته فيها من دراسة وبحث، فإنني عزوتها إلى محالها من مصادرها المعتمدة، ما عدا قليلاً منها، بحثت عنها فلم أقف عليها لغير الترمذي، وقد تطلب مني ما التزمته من الاستقصاء في تخريجها، أن أجري خلف كل
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 924)
حديث منها في شتى الكتب والأجزاء، سواء كانت مطبوعة أو مخطوطة، وعلى مختلف فنونها من حديث، وتفسير، وأحكام، وغير ذلك. وقد كان لهذا فائدة كبرى في الوقوف على طرق أخرى رويت بها بعض الأحاديث، ساعدت في دفع بعض الأوهام، وتصحيح بعض الأخطاء، والكشف عن بعض العلل.
بعد ذلك قمت بفحص الأحاديث، وسبر أحوال رواتها، فأوضحت ما فيها من علل، وما وجه إليها من انتقاد، نص عليه البخاري، أو الترمذي، أو غيرهما من الأئمة الحفاظ، أو توصلت إليه من خلال بحثي ودراستي للأحاديث وطرقها.
وقد أردفت ذلك بما أجيب به عن تلك العلل، أو عن بعضها، ثم نظرت فيه تأييداً، أو رداً على ضوء الأدلة، كما ناقشت في ثبوت بعض العلل، أو محلها مدعما موقفي بالحجة والبرهان.
وفيما يتعلق بالرواة فقد عرَّفت بأحوال الرواة الذين عليهم مدار البحث جرحاً وتعديلا، فنقلت فيهم –بعد تتبع أحوالهم من شتى كتب الرجال؛ إذ لم اقتصر على تقريب التهذيب إلا في التعريف ببعض الرواة- وأقوال النقاد المعتبرين، لاسيما تلك التي نقلها الترمذي عن البخاري، وبعد دراستها وفحصها، وفقت أو رجحت بين الأقوال المتعارضة في نقدهم، حسب ما ظهر لي قوته، وفي نطاق قواعد علماء
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 925)
الجرح والتعديل.
يأتي بعد ذلك الحكم على الأحاديث، وهو الغاية التي يسعى إليها الدارس من وراء دراسته للحديث، وما سرت عليه هو أنني قبل الحكم عليها أنظر في حكم الترمذي إن كان له حكم عليها؛ لأنه في بعض الأحاديث سكت فلم يحكم بشيء، فإن كان صواباً أقررته، وإلا فإني أبين درجة الحديث التي يستحقها، متبعاً قواعد أهل الفن في نقد الحديث، ومستعيناً بذكر الشواهد، والمتابعات، وكلمات الأئمة النقّاد المعاصرين والمحققين.
أما الأحاديث التي سكت عنها فحكمت عليها –بعد دراستها- حسب ما ظهر لي من حالها، وقد أجبت عن التعارض الناشئ بين بعض الأحاديث وبين ما أوردته من أحاديث معارضة لها، بعد أن بينت وجه التعارض بينهما، ثم حكمت عليها بما تقتضيه تلك الإجابة صحة أو ضعفاً.
وبالنسبة للأحاديث التي أشار إليها الترمذي بقوله "وفي الباب"، وهي أحاديث يرمز إليها الترمذي بأسماء الصحابة يصلح ذكرها في الباب، فقد أوردت معظمها، ولم يفتني إلا القليل منها، وخرجتها، وتكلمت عليها بقدر ما تدعو إليه الحاجة، ويتطلبه المقام. حيث إن بعضها يمكن اعتباره شاهداً، كما زدت أحاديث في الباب لم يشر إليها الترمذي، وهي
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 926)
تصلح أن تكون شواهد ومتابعات.
أما ما اعترضني من مشكلات، ووقف أمامي من عقبات، فقد نبهت عليه في المقدمة، وفصلت القول فيه فلا داعي لذكره مرة ثانية.
وفي الختام أسأل الله عزّ جلّ أن يجعلنا ممن يريد بعمله وجهه والدار الآخرة، وألا يجعلنا نريد بعملنا هذا حظاً من حظوظ الدنيا. اللهم اجعلها مطية إلى الآخرة، وسبباً في رضاك عنا، وانفع بها اللهم من شئت.
إسماعيل/..
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 927)
مصادر ومراجع
…
ثبت المصادر والمراجع
المصادر المطبوعة
ابن الأثير الجزري: أبو السعادات مبارك بن محمد بن عبد الكريم (ت606?) :
جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم 11 جزءا، تحقيق محمد حامد الفقي، طبعة أولى، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة، 1368-1373? وقد رجعت إلى الطبعة الجديدة: 13 جزءا تحقيق عبد القادر الأرناؤوط، نشر وتوزيع مكتبة الحلواني ومطبعة الملاح ومكتبة دار البيان سوريا-1383?.
النهاية في غريب الحديث والأثر، خمس مجلدات، طبعة أولى، دار إحياء الكتب العربية، مصر-1383?.
ابن الأثير الجزري: عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم (630?)
اللباب في تهذيب الأنساب، ثلاثة أجزاء، بالأوفست، نشر مكتبة المثنى بغداد –بدون تاريخ-
الكامل في التاريخ، 9 مجلدات، طبعة ثانية، دار الكتاب العربي، بيروت- 1387?.
أسد الغابة في معرفة الصحابة، خمس مجلدات، مصور عن طبعة المطبعة الوهبية- 1280? (لم يذكر مكان الطبع) .
أحمد بن حنبل (ت240?) .
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 961)
المسند، ثلاث نسخ:
نسخة غير محققة في ست مجلدات، نشر المكتب الإسلامي ودار صادر.
ونسخة بتحقيق أحمد محمد شاكر، لم تكمل، طبعة ثالثة، صدر منها 15 جزءا، دار المعارف بالقاهرة، 1368-1375?.
ونسخة الساعاتي المسماة: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني 24 جزءا، طبعة أولى، مطبعة الإخوان المسلمين وغيرها.
ولا يخفى أنني إذا أطلقت العزو إلى المسند، فأعني النسخة الأولى وإذا رجعت إلى غيرها فإنني أشير إليها.
كتاب العلل ومعرفة الرجال، صدر منه الجزء الأول، من نشريات كلية الإلهيات بجامعة أنقرة- 1963م تحقيق الدكتور/ طلعت قوج ييكيت، والدكتور إسماعيل جراح أوغلى.
كتاب الزهد، نشر دار الكتب العلمية، بيروت.
الأزدي: عبد الغني بن سعيد (ت409?) .
المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث، طبعة أولى، الهند- 1377?.
مشتبه الأسماء والنسبة (طبع مع كتاب المؤتلف والمختلف) .
الأزرقي: أبو الوليد محمد بن عبد الله (ت نحو 250?) .
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 962)
تاريخ مكة، جزءان في مجلد، تحقيق رشدي الصالح ملحس، طبعة ثانية مطابع دار الثقافة، مكة- 1385?.
الباجوري: إبراهيم (ت1277?) .
المواهب اللدنية حاشية على الشمائل الترمذية، طبع مطبعة الاستقامة بمصر.
البحراني: عبد الغني بن أحمد بن محمد بن علي الشافعي.
قرة العين في ضبط أسماء رجال الصحيحين،
البخاري: محمد بن إسماعيل (ت256?) :
الجامع الصحيح، تسعة أجزاء في 3 مجلدات، نشر مكتبة الجمهورية العربية القاهرة-بدون تاريخ.
التاريخ الكبير، أربعة أجزاء في 8 مجلدات، مصور عن الطبعة الأولى، مطبعة جمعية دائرة المعارف العثمانية حيدرآباد الدكن، الهند- 1358-1362?.
كتاب الكنى، مصور عن الطبعة الأولى، مطبعة جمعية دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد الدكن، الهند.
التاريخ الصغير، جزءان، طبعة أولى، مطبعة الحضارة العربية، مصر 1397?.
الضعفاء الصغير، طبعة أولى، مطبعة الحضارة العربية، مصر-1396?.
ابن بشكوال: أبو القاسم خلف بن عبد الملك (ت578?) :
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 963)
الصلة في تاريخ أئمة الأندلس، وعلمائهم، ومحدثيهم، وفقهائهم وأدبائهم. جزءان، نشر السيد عزت العطار الحسيني مؤسس ومدير مكتب نشر الثقافة الإسلامية القاهرة-1374?.
البغوي: أبو محمد الحسين بن مسعود (ت516?) :
شرح السنة، صدر منه 13 جزءا طبعة أولى، تحقيق شعيب الأناؤوط ومحمد زهير الشاويش المكتب الإسلامي للطباعة والنشر، بيروت- 1390-1399?.
البطليوسي: عبد الله بن محمد بن السيد (ت521?) :
الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، دار الجليل، بيروت- 1973م.
البلقيني: أبو حفص عمر بن رسلان (ت805?) :
محاسن الاصطلاح، تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) مطبعة دار الكتب، القاهرة 1974م.
البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي (ت458?) :
السنن الكبرى، عشرة أجزاء، طبعة أولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدرآباد الدكن، الهند- 1344-1356?.
معرفة السنن والآثار، صدر منه الجزء الأول فقط، تحقيق السيد أحمد صقر 1389? (لم يذكر المطبعة ومحل الطبع)
الأسماء والصفات، مطبعة السعادة، مصر- 1358?.
بيان خطأ من أخطأ على الشافعي، أطروحة ماجستير قدمت إلى
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 964)
الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية سنة 1398? مطبوعة على آلة الاستنسل.
ابن التركماني: علي بن عثمان (ت750?) :
الجوهر النقي في الرد على البيهقي (بهامش السنن الكبرى للبيهقي –مر-)
الترمذي: محمد بن عيسى بن سورة (ت279?) :
الشمائل المحمدية، طبعة ثانية، مؤسسة الزعبي للطباعة والنشر، حمص 1396?.
ابن تغري بردي: أبو المحاسن يوسف الأتابكي (ت874?) :
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، 15 جزءا، طبعة مصورة عن طبعة دار الكتب، مطابع كوستاتوماس وشركاه، القاهرة- 1383?.
ابن تيمية: أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام (ت728?) :
الفتاوى، 37 مجلداً، جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد العاصمي النجدي طبعة أولى، مطابع الرياض، الرياض- 1381?.
ابن تيمية: أبو البركات مجد الدين عبد السلام بن عبد الله (ت652?) :
منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار (مع نيل الأوطار الآتي) .
ابن الجارود: أبو محمد عبد الله بن علي (ت307?) :
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 965)
المنتقى من السنن المسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مطبعة الفجالة الجديدة، القاهرة- 1382? بعناية عبد الله هاشم اليماني المدني.
الجصاص: أبو بكر أحمد بن علي (ت370?) :
أحكام القرآن، ثلاثة أجزاء، المطبعة البهية المصرية، 1347?.
ابن الجوزي: أبو الفرج عبد الرحمن بن علي (ت597?) :
كتاب الموضوعات، ثلاث أجزاء، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، طبعة أولى، مطبعة المجد، القاهرة 1386?-1388?.
الوفا بأحوال المصطفى، تحقيق مصطفى عبد الواحد، دار الكتب الحديثة، القاهرة- 1386?.
تقويم اللسان، تحقيق الدكتور عبد العزيز مطر، طبعة أولى، دار المعرفة، القاهرة 1966م.
المدهش، دار الجيل، بيروت- 1977م.
تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير، طبعة أولى، المطبعة النموذجية، القاهرة- 1975م.
التحقيق في اختلاف الحديث، الجزء الأول، تحقيق محمد حامد الفقي طبعة أولى، مطبعة السنة المحمدية القاهرة- 1373?.
الجوهري: أبو نصر إسماعيل بن حماد (ت393?) :
الصحاح، ستة أجزاء، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، طبعة أولى، مطبعة دار الكتاب العربي، مصر- 1286-1377?.
ابن أبي حاتم: أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت327?) :
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 966)
تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل، مصورة عن الطبعة الأولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد الدكن، الهند- 1371? نشر دار الكتب العلمية، بيروت.
الجرح والتعديل، أربعة أجزاء في 8 مجلدات، كل جزء مقسم إلى قسمين، قسم أول وقسم ثاني، مصور عن الطبعة الأولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد الدكن، الهند من سنة 1371-1373? نشر دار الكتب العلمية بيروت.
علل الحديث، جزءان، مصور عن الطبعة الأولى، نشر مكتبة المثنى بغداد.
المراسيل، طبعة أولى، مؤسسة الرسالة، بيروت- 1397? بعناية شكر الله بن نعمة الله قوجاني.
كما رجعت إلى الطبعة القديمة بعناية صبحي جاسم السامرائي، نشر مكتبة المثنى، بغداد-1386?.
آداب الشافعي ومناقبه، دار الكتب العلمية، بيروت.
حاجي خليفة: مصطفى بن عبد الله المعروف بكاتب جلبي (ت1068?) :
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، مجلدان، طبعة ثالثة أعادت طبعه بالأوفست المكتبة الإسلامية والجعفري تبريزي- طهران- 1378?.
الحازمي: أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان (ت584?) :
شروط الأئمة الخمسة (طبع مع شروط الأئمة الستة للمقدسي الآتي)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 967)