قلت: "تابعهما شعبة، وشَريك، وأبو عَوانة، وقيس بن الربيع، وإسرائيل، والحسَن بن عُمارة(1)، كلهم عن عُثمان بن المُغيرة الثَّقَفيُّ، أبي المُغيرة الأعشى، أحد الثقات(2)، لكن قال فيه الإمام عليّ بن المديني: "أحاديث منكرة".(3)(4).
فأما شيخُه عليّ بن ربيعة الوالبيِ فثقة أيضًا(5)، وأسماء بن الحَكَم الفزاري، ويقال: (السُّلَمي، أبو حسان الكوفي)، أحد التَّابِعين؛ لأنه صَرَّحَ بسماع هذا الحديث من عَلِيّ(6)، كما وقع في سُنن أبي داود(7) وغيره(8).
ولهذا قال فيه أحمد بن عبد الله العِجْلي(9):--------------------------------------------
(1) هو: أبو محمد الحسَن بن عُمارة بن المُضَرِّب البَجْلي مولاهم، الكُوفِيُّ، الفقيه، المُحدِّث، القاضي، سكن بغداد، مات عام 153 هـ. تاريخ بغداد للخطيب البَغْداديُّ (6/ 64)، تهذيب الكمال للمزّي (2/ 154)، شذرات الذهب لابن العماد (1/ 382).
(2) تهذيب الكمال للمزّي (5/ 138 - 139)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 214)، الثقات لابن حبَّان (4/ 117).
(3) بعد البحث لم أقف على هذه العبارة في كتاب العلل لعليّ ابن المديني، كما قال المؤلف.
(4) الحديث المنكر: هو الحديث الذي ينفرد به الراوي، ولا يُعرف متنه من غير روايته؛ لا من الوجه الذي رواه منه، ولا من وجه آخر، وحكمه: ضعيف لا يحتج به، لأنَّ الضعف فيه ناشئ عن عدم توفر عدالة الراوي. مقدمة ابن الصلاح (ص: 50)، الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر (ص: 43 - 44).
(5) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238)، والثقات لابن حبَّان (2/ 360) (4/ 127).
(6) الثقات لابن حبَّان (2/ 34)، وتهذيب الكمال للمزّي (1/ 211).
(7) سُنن أبو داود، كتاب الوتر، باب (في الاستغفار) (حديث رقم 1521) (ص: 355).
(8) مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 2) (1/ 72)، مسند أبي يَعْلى الموصلي، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 1) (1/ 20)، مصنف ابن أبي شيبة، كتاب صلاة التطوع والإمامة، باب (فيما يكفر به الذنوب) (حديث رقم 1) (2/ 280)، سُنن الترمذي، كتاب التفسير، باب (ومن سورة آل عِمران) (حديث رقم 3006) (5/ 896 - 89).
(9) هو: أبو الحسَن أحمد بن عبد الله بن صالح العِجْليُّ، الكُوفِيُّ، التَّابِعِيُّ، الإمام، الحافِظ، العالِم، بالحديث والجرح والتعديل، سكن طرابلس المغرب، مات عام 261 هـ. تاريخ بغداد للخطيب البَغْداديُّ (4/ 59)، سير سير أعلام النبلاء للذهبي (3/ 193).
فأما شيخُه عليّ بن ربيعة الوالبيِ فثقة أيضًا(5)، وأسماء بن الحَكَم الفزاري، ويقال: (السُّلَمي، أبو حسان الكوفي)، أحد التَّابِعين؛ لأنه صَرَّحَ بسماع هذا الحديث من عَلِيّ(6)، كما وقع في سُنن أبي داود(7) وغيره(8).
ولهذا قال فيه أحمد بن عبد الله العِجْلي(9):--------------------------------------------
(1) هو: أبو محمد الحسَن بن عُمارة بن المُضَرِّب البَجْلي مولاهم، الكُوفِيُّ، الفقيه، المُحدِّث، القاضي، سكن بغداد، مات عام 153 هـ. تاريخ بغداد للخطيب البَغْداديُّ (6/ 64)، تهذيب الكمال للمزّي (2/ 154)، شذرات الذهب لابن العماد (1/ 382).
(2) تهذيب الكمال للمزّي (5/ 138 - 139)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 214)، الثقات لابن حبَّان (4/ 117).
(3) بعد البحث لم أقف على هذه العبارة في كتاب العلل لعليّ ابن المديني، كما قال المؤلف.
(4) الحديث المنكر: هو الحديث الذي ينفرد به الراوي، ولا يُعرف متنه من غير روايته؛ لا من الوجه الذي رواه منه، ولا من وجه آخر، وحكمه: ضعيف لا يحتج به، لأنَّ الضعف فيه ناشئ عن عدم توفر عدالة الراوي. مقدمة ابن الصلاح (ص: 50)، الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر (ص: 43 - 44).
(5) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238)، والثقات لابن حبَّان (2/ 360) (4/ 127).
(6) الثقات لابن حبَّان (2/ 34)، وتهذيب الكمال للمزّي (1/ 211).
(7) سُنن أبو داود، كتاب الوتر، باب (في الاستغفار) (حديث رقم 1521) (ص: 355).
(8) مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 2) (1/ 72)، مسند أبي يَعْلى الموصلي، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 1) (1/ 20)، مصنف ابن أبي شيبة، كتاب صلاة التطوع والإمامة، باب (فيما يكفر به الذنوب) (حديث رقم 1) (2/ 280)، سُنن الترمذي، كتاب التفسير، باب (ومن سورة آل عِمران) (حديث رقم 3006) (5/ 896 - 89).
(9) هو: أبو الحسَن أحمد بن عبد الله بن صالح العِجْليُّ، الكُوفِيُّ، التَّابِعِيُّ، الإمام، الحافِظ، العالِم، بالحديث والجرح والتعديل، سكن طرابلس المغرب، مات عام 261 هـ. تاريخ بغداد للخطيب البَغْداديُّ (4/ 59)، سير سير أعلام النبلاء للذهبي (3/ 193).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)