يزيد بن أبي حبيب أو(1) عقوب بن عُتبة، عن يزيد بن هُرْمُز(2)، عن ابن أبي ذُبَاب(3)(4) قال(5): أَخَّر عُمر الصَّدقة عَامَ الرَّمَادةِ(6)، فلما أَحْيَا(7) الناسُ بعثني أنا(8)، [فقال: "اعقل](9) عليهم عِقَالين(10)، فاقْسِمْ فيهم عِقالًا، وأتِنِي بأثمان(11) "(12).--------------------------------------------
(1) في الأصل: (عن)، لعله سهو أو سبق قلم من المؤلف أو الناسخ، والصواب ما أثبتُّه من غريب الحديث لأبي عُبيد (حديث رقم 549) (4/ 106).
(2) هو: أبو عبد الله يزيد بن هُرْمُز المَدَنيُّ، التَّابِعيُّ، المُحدِّث، مولى بني لَيْث، وقيل: مولى آل ذُبَاب من دَوْس، أصله فارسيٌّ، سكن المدينة، مات في خلافة عُمر بن عبد العزيز، وقيل: بعد يوم الحرّة في عام (63 هـ). الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 357)، تهذيب الكمال للمزّي (8/ 156)، تقريب التهذيب لابن حجر (9/ 384).
(3) ابن أبي ذباب هو: الحارث بن عبد الرَّحْمن بن عبد الله بن أبي ذُبَاب الدُّوسيُّ، المَدَنيُّ، المُحدِّث، مات عام 146 هـ. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 89)، تهذيب الكمال للمزّي (2/ 20)، تقريب التهذيب لابن حجر (3/ 89).
(4) زادت - هنا - في غريب الحديث لأبي عُبيد (حديث رقم 549) (4/ 106): (أنه).
(5) زادت في الأصل، غير موجودة في غريب الحديث لأبي عُبيد (حديث رقم 549) (4/ 106).
(6) عام الرَّمادة: كان في عام 18 هـ، زمن الخليفة عُمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما أصاب الناس مجاعة شديدة وقحط وجدب، فأغاثهم عُمر من بيت مال المُسلمين حتى أنفده، ثم كتب إلى أمراء الأمصار طالبًا الغوث فبعثوا إليه بقوافل عظيمة من البرِّ، والأطعمة، ففرَّقها في الأحياء حول المدينة، فسُمِّيَ ذلك العام بالرَّمادة؛ لأنَّ الأرض اسودت من قلة المطر حتى عاد لونها شبيهًا بالرماد، وقيل: لأنَّ ألوانهم صارت كلون الرَّماد. تاريخ الطبري (ص: 668)، ابن الأثير: أبو الحسَن عليّ بن محمد، الكامل في التاريخ، دار المعرفة، بيروت، ط 3، 1432 هـ - 2011 م (2/ 511). النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (رمد) (1/ 689).
(7) كتب الناسخ تحت كلمة: (أحيا)، حرف الحاء: (ح)، لعله كتبها للتمييز بينها وبين الخاء. الشامي: عبد الله محمد الشامي، أصول منهج البحث العلمي وقواعد تحقيق المخطوطات، المكتبة العصرية، بيروت، ط 1، 1433 هـ - 2012 م (ص: 39، 50).
(8) زادت في الأصل، غير موجودة في غريب الحديث لأبي عُبيد (حديث رقم 549) (4/ 106).
(9) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من غريب الحديث لأبي عُبيد (حديث رقم 549) (4/ 106).
(10) في الأصل: (بعالين)، وهو تصحيف، وقد كتب الناسخ حرف عين تحت حرف العين فيها لأنَّها كانت غير واضحة، ثم صَوّب الكلمة أعلاها في لحَق بأن كتب: (بعقالين)، والصواب ما أثبتُّه من غريب الحديث لأبي عُبيد (حديث رقم 549) (4/ 106).
(11) كذا في الأصل، وفي غريب الحديث لأبي عُبيد (حديث رقم 549) (4/ 106): (بالآخر).
(12) أخرجه أبو عُبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث - واللفظ له - (حديث رقم 549) =
(1) في الأصل: (عن)، لعله سهو أو سبق قلم من المؤلف أو الناسخ، والصواب ما أثبتُّه من غريب الحديث لأبي عُبيد (حديث رقم 549) (4/ 106).
(2) هو: أبو عبد الله يزيد بن هُرْمُز المَدَنيُّ، التَّابِعيُّ، المُحدِّث، مولى بني لَيْث، وقيل: مولى آل ذُبَاب من دَوْس، أصله فارسيٌّ، سكن المدينة، مات في خلافة عُمر بن عبد العزيز، وقيل: بعد يوم الحرّة في عام (63 هـ). الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 357)، تهذيب الكمال للمزّي (8/ 156)، تقريب التهذيب لابن حجر (9/ 384).
(3) ابن أبي ذباب هو: الحارث بن عبد الرَّحْمن بن عبد الله بن أبي ذُبَاب الدُّوسيُّ، المَدَنيُّ، المُحدِّث، مات عام 146 هـ. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 89)، تهذيب الكمال للمزّي (2/ 20)، تقريب التهذيب لابن حجر (3/ 89).
(4) زادت - هنا - في غريب الحديث لأبي عُبيد (حديث رقم 549) (4/ 106): (أنه).
(5) زادت في الأصل، غير موجودة في غريب الحديث لأبي عُبيد (حديث رقم 549) (4/ 106).
(6) عام الرَّمادة: كان في عام 18 هـ، زمن الخليفة عُمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما أصاب الناس مجاعة شديدة وقحط وجدب، فأغاثهم عُمر من بيت مال المُسلمين حتى أنفده، ثم كتب إلى أمراء الأمصار طالبًا الغوث فبعثوا إليه بقوافل عظيمة من البرِّ، والأطعمة، ففرَّقها في الأحياء حول المدينة، فسُمِّيَ ذلك العام بالرَّمادة؛ لأنَّ الأرض اسودت من قلة المطر حتى عاد لونها شبيهًا بالرماد، وقيل: لأنَّ ألوانهم صارت كلون الرَّماد. تاريخ الطبري (ص: 668)، ابن الأثير: أبو الحسَن عليّ بن محمد، الكامل في التاريخ، دار المعرفة، بيروت، ط 3، 1432 هـ - 2011 م (2/ 511). النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (رمد) (1/ 689).
(7) كتب الناسخ تحت كلمة: (أحيا)، حرف الحاء: (ح)، لعله كتبها للتمييز بينها وبين الخاء. الشامي: عبد الله محمد الشامي، أصول منهج البحث العلمي وقواعد تحقيق المخطوطات، المكتبة العصرية، بيروت، ط 1، 1433 هـ - 2012 م (ص: 39، 50).
(8) زادت في الأصل، غير موجودة في غريب الحديث لأبي عُبيد (حديث رقم 549) (4/ 106).
(9) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من غريب الحديث لأبي عُبيد (حديث رقم 549) (4/ 106).
(10) في الأصل: (بعالين)، وهو تصحيف، وقد كتب الناسخ حرف عين تحت حرف العين فيها لأنَّها كانت غير واضحة، ثم صَوّب الكلمة أعلاها في لحَق بأن كتب: (بعقالين)، والصواب ما أثبتُّه من غريب الحديث لأبي عُبيد (حديث رقم 549) (4/ 106).
(11) كذا في الأصل، وفي غريب الحديث لأبي عُبيد (حديث رقم 549) (4/ 106): (بالآخر).
(12) أخرجه أبو عُبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث - واللفظ له - (حديث رقم 549) =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)