أَسْمَاء بنت عُمَيْس(1): أنها نَفِسَت(2) بِمُحمد بن أبي بكر(3) بذِي الحُلَيْفَة(4)، فَسَأَلَ أبو بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرَهُ أنْ يأمرها أنْ تغتسلَ وتُهِلْ(5) "(6).--------------------------------------------
(1) هي: أم عبد الله أسماء بنت عُمَيْس بن مَعْد بن الحارث الخثعمية، الصَّحابية، المُحدِّثة، زوج جَعْفر بن أبي طالب، ثم هي زوج أبي بكر الصديق، ثم بعد وفاته تزوجت عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، ماتت في عام 38 هـ. الطبقات الكبرى لابن سَعد (8/ 219)، أسد الغابة لابن الأثير (5/ 265)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 860)، الوافي بالوفيات للصفدي (7/ 143).
(2) نَفِسَت: من نفس، أي وَلَدَت، والنَّفَاس: وِلادة المرأة، فإذا وضعت فهي نَفْسَاء. معجم مقاييس اللغة العرب لابن فارس، مادة (نفس) (ص: 872)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (نفس) (2/ 777)، كتاب التعريفات للجرجاني (ص: 334).
(3) هو: أبو القاسم محمد بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة القرشي، التيمي، التَّابِعيُّ، الأمير، المُحدِّث، ولد في عام حجة الوداع عام 10 هـ بذي الحليفة، ولّاه عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه على مصر، قُتِل وأحرق في عام 38 هـ، وقيل: عام 37 هـ، أو عام 39 هـ بمصر. التاريخ الكبير للبخاري (1/ 124)، تهذيب الكمال للمزّي (6/ 254)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1131)، أسد الغابة لابن الأثير (4/ 218).
(4) ذُو الحُلَيْفة: هو جبل بمكة، بينه وبين المدينة ستة أميال أو سبعة، وهو من مياه بني جُشَم، وبينهم وبين بني خَفَاجةَ العُقيلين وهو أيضًا: ميقات أهل المدينة المنورة، وتعرف اليوم بآبار عليّ. معجم البلدان لياقوت الحموي (2/ 339)، النووي: أبو زكريا محيي الدِّين يحيى بن شرف النووي، تهذيب الأسماء واللغات، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1428 هـ - 2007 م، (2/ 363 - 364)، أطلس الحديث النبوي لأبو خليل (ص: 150).
(5) تهلّ: من هلل، أي تلبي، ترفع صوتها بالتلبية، والإهلال: رفع الصوت بالتلبية. النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (هلل) (2/ 910)، لسان العرب لابن منظور، مادة (هلل) (11/ 701).
(6) أخرجه الطَّبراني في المعجم الكبير - واللفظ له - ما أسندت أسماء بنت عميس (حديث رقم 374/ 1) (17/ 5700)، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 756) (1/ 300 - 301) به، وقال: "قال ابن كثير: إسناده جيد". وأخرجه مالك في الموطأ، كتاب الحج، باب (الغسل للإهلال) (حديث رقم 710) (ص: 191) بنفس الإسناد، ولفظه: (أنّ أسماء بنت عميس وَلَدت محمد بن أبي بكر بذي الحُليفة، فأمرها أبو بكر أن تغتسل، ثم تُهِل)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب (إحرام النفساء واستحباب اغتسالها للإحرام) (حديث رقم 1210) من طريق جَعْفر بن محمد، عن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)