محمد، الأَعوَر، عن يونس ابن أبي إسحاق، [عن أبي إسحاق](1)، عن العيزار به(2). وهذا أثبت(3)، والله أعلم.
ويحتمل أن يكون عند يونس من الوجهين، والغرض أنَّ هذا الحديث رواه أحمد(4)، وذكره أصحاب الأطراف في مسند النعمان بن بشير(5).
وهو بمسند الصِّدِّيق أشبه؛ لأنَّ الظاهر أنَّ النعمان لم يكن حاضرًا هذا الحال؛ لأنه وُلد أول سِنّي الهجرة، فإنْ لم يكن مُميّزًا(6) والحالة هذه لم يضبط ذلك، وإن كان مُميّزًا فالظاهر أنه لم يكن معهم في البيت، والصديق يستأذن عليهم، فَيُشْبِه - والله أعلم - أنه سمِع ذلك(7)، من الصديق رضي الله عنه، [وهو](8) الذي رواه البيهقي مُطولًا(9)، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب (ما جاء في المزاح) (حديث رقم 4999) (ص: 1133).
(2) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب (ما جاء في المزاح) (حديث رقم 4999) (ص: 1133).
(3) قول المؤلف: (وهذا أثبت)، لعله أراد أنَّ هذا الإسناد أثبت صحةً، وأوثَقُ اتصالًا، وأقوى توثيقًا عن إسناد الحديث الذي رواه أحمد بن حنبل، ولم يُذكر في سنده أبي إسحاق السَّبيعي.
(4) سبق تخريج الحديث (ص: 371 - 373).
(5) تحفة الأشراف للمزّي، مسند النعمان بن بشير (حديث رقم 11637) (8/ 257).
(6) مميزًا: لم أجد تفسيرها في المصادر التي بين يديّ، ولعل المؤلف أراد: الصبي الذي تميَّز بالبلوغ.
(7) النعمان بن بشير: وُلِد في سنة اثنتين من الهجرة، وقيل: بعد سنة أو أقل من سنة بعد قدوم النَّبي صلى الله عليه وسلم المدينة؛ فهو أول مولود وُلد في الأنَّصار، وقد ذكر المزي أن النعمان روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عُمر بن الخطاب وعائشة رضي الله عنهما، وقال الذهبي: سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وعُدَّ من الصحابة الصبيان باتفاق. وقال يحيى بن معين: أهل المدينة يقولون: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وأهل العراق يصحّحون سماعه منه. فيشبه عندي أن يكون سمعه من عائشة رضي الله عنها فقد صحّ سماعه منها. تهذيب الكمال للمزّي (5/ 337)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1108).
(8) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبته لأنَّ السياق يقتضيه.
(9) بعد البحث لم أقف على رواية البَيهقي للحديثين السابقين - كما أشار المؤلف - في المصادر التي بين يديّ.
ويحتمل أن يكون عند يونس من الوجهين، والغرض أنَّ هذا الحديث رواه أحمد(4)، وذكره أصحاب الأطراف في مسند النعمان بن بشير(5).
وهو بمسند الصِّدِّيق أشبه؛ لأنَّ الظاهر أنَّ النعمان لم يكن حاضرًا هذا الحال؛ لأنه وُلد أول سِنّي الهجرة، فإنْ لم يكن مُميّزًا(6) والحالة هذه لم يضبط ذلك، وإن كان مُميّزًا فالظاهر أنه لم يكن معهم في البيت، والصديق يستأذن عليهم، فَيُشْبِه - والله أعلم - أنه سمِع ذلك(7)، من الصديق رضي الله عنه، [وهو](8) الذي رواه البيهقي مُطولًا(9)، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب (ما جاء في المزاح) (حديث رقم 4999) (ص: 1133).
(2) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب (ما جاء في المزاح) (حديث رقم 4999) (ص: 1133).
(3) قول المؤلف: (وهذا أثبت)، لعله أراد أنَّ هذا الإسناد أثبت صحةً، وأوثَقُ اتصالًا، وأقوى توثيقًا عن إسناد الحديث الذي رواه أحمد بن حنبل، ولم يُذكر في سنده أبي إسحاق السَّبيعي.
(4) سبق تخريج الحديث (ص: 371 - 373).
(5) تحفة الأشراف للمزّي، مسند النعمان بن بشير (حديث رقم 11637) (8/ 257).
(6) مميزًا: لم أجد تفسيرها في المصادر التي بين يديّ، ولعل المؤلف أراد: الصبي الذي تميَّز بالبلوغ.
(7) النعمان بن بشير: وُلِد في سنة اثنتين من الهجرة، وقيل: بعد سنة أو أقل من سنة بعد قدوم النَّبي صلى الله عليه وسلم المدينة؛ فهو أول مولود وُلد في الأنَّصار، وقد ذكر المزي أن النعمان روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عُمر بن الخطاب وعائشة رضي الله عنهما، وقال الذهبي: سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وعُدَّ من الصحابة الصبيان باتفاق. وقال يحيى بن معين: أهل المدينة يقولون: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وأهل العراق يصحّحون سماعه منه. فيشبه عندي أن يكون سمعه من عائشة رضي الله عنها فقد صحّ سماعه منها. تهذيب الكمال للمزّي (5/ 337)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1108).
(8) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبته لأنَّ السياق يقتضيه.
(9) بعد البحث لم أقف على رواية البَيهقي للحديثين السابقين - كما أشار المؤلف - في المصادر التي بين يديّ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)