ثم قال البزَّار: "لا نعلمه يُروى(1) إلا(2) بهذا الإسناد؛ وقد رواه أبو مَعْمَر(3)، عن أبي بكر، واختلفوا في رفعه(4)، فرواه جماعة عن الأعمش، عن عبد الله بن مرَّة(5)، عن أبي معمر، عن أبي بكر موقوفًا، وأسنده بعضُهم، والذي أسنده فليس بالحجّة في الحديث. والسَّري بن إسماعيل ليس بالقويّ، وقد حدَّث عنه الزُّهْري وجماعة كثيرة، واحتملوا(6) حديثه"(7).
وقال أبو الحسن الدَّارقُطني: (رُوِيَ موقوفا، وهو أشبه بالصواب، والله أعلم)(8).--------------------------------------------
= قال أحمد بن حنبل: "ليس بالقويّ"، وضعّفه أبو داود، والجوزجانيّ، ويحيى بن معين، وكذّبه يحيى القطَّان، وقال النَّسائي وأبو داود: "متروك الحديث". وقال أحمد: "ترك الناس حديثه". تهذيب الكمال للمزّي (3/ 113) ميزان الاعتدال للذهبي (2/ 117).
(1) زادت - هنا - في مسند البزَّار، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 70) (1/ 140): (عن النبي صلى الله عليه وسلم).
(2) زادت - هنا - في مسند البزار، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 70) (1/ 140): (عن أبي بكر عنه، ورواه عن أبي بكر: قيس بن أبي حازم).
(3) هو: أبو مَعْمَر عبد الله بن سَخْبَرَة الأَزْدِيّ، ويقال: الأسديّ، الكُوفِيُّ، التَّابِعِيُّ، المُحدّث، مات في حدود عام 70 هـ. الطبقات الكبرى لابن سَعد (6/ 160)، تهذيب الكمال للمزّي (4/ 143)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1203)، الوافي بالوفيات للصفدي (14/ 28).
(4) كذا في الأصل، وفي مسند البزار، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 70) (1/ 140): (رفع حديث أبي معمر).
(5) هو: عبد الله بن مُرَّة الهَمْدانيّ، الخَارِفيّ، الكُوفِيُّ، المُحدّث، مات عام 100 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (5/ 92)، تهذيب الكمال للمزي (4/ 282).
(6) احتملوا: من حمل، وأحمَلْتُ فلانًا: إذا أعنته على الحمل، والاحتمال: بمعنى الرواية، وقيل: تَحمُّل الحديث: فهو أخذ الحديث عن الشيخ بطريق من طرق التحمل مثل: السماع والعرض والإجازة والمناولة والمكاتبة والوجادة وغيرها، واحتملوا حديثه: أي رووا عنه. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (حمل) (ص: 223 - 224)، لسان العرب لابن منظور، مادة (حمل) (11/ 174)، علوم الحديث، د. أحمد العليّمي (ص: 52 - 53).
(7) انظر: مسند البزَّار، مسند أبي بكر الصديق (1/ 140)، حيث كلام البزَّار.
(8) ما بين قوسين كذا قال المؤلف بتصرف، أما الدارقطني فقد قال: "والموقوف أشبه بالصواب، والله أعلم". انظر: العلل (حديث رقم 48) (1/ 60)، حيث كلام الدارقطني.
وقال أبو الحسن الدَّارقُطني: (رُوِيَ موقوفا، وهو أشبه بالصواب، والله أعلم)(8).--------------------------------------------
= قال أحمد بن حنبل: "ليس بالقويّ"، وضعّفه أبو داود، والجوزجانيّ، ويحيى بن معين، وكذّبه يحيى القطَّان، وقال النَّسائي وأبو داود: "متروك الحديث". وقال أحمد: "ترك الناس حديثه". تهذيب الكمال للمزّي (3/ 113) ميزان الاعتدال للذهبي (2/ 117).
(1) زادت - هنا - في مسند البزَّار، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 70) (1/ 140): (عن النبي صلى الله عليه وسلم).
(2) زادت - هنا - في مسند البزار، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 70) (1/ 140): (عن أبي بكر عنه، ورواه عن أبي بكر: قيس بن أبي حازم).
(3) هو: أبو مَعْمَر عبد الله بن سَخْبَرَة الأَزْدِيّ، ويقال: الأسديّ، الكُوفِيُّ، التَّابِعِيُّ، المُحدّث، مات في حدود عام 70 هـ. الطبقات الكبرى لابن سَعد (6/ 160)، تهذيب الكمال للمزّي (4/ 143)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1203)، الوافي بالوفيات للصفدي (14/ 28).
(4) كذا في الأصل، وفي مسند البزار، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 70) (1/ 140): (رفع حديث أبي معمر).
(5) هو: عبد الله بن مُرَّة الهَمْدانيّ، الخَارِفيّ، الكُوفِيُّ، المُحدّث، مات عام 100 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (5/ 92)، تهذيب الكمال للمزي (4/ 282).
(6) احتملوا: من حمل، وأحمَلْتُ فلانًا: إذا أعنته على الحمل، والاحتمال: بمعنى الرواية، وقيل: تَحمُّل الحديث: فهو أخذ الحديث عن الشيخ بطريق من طرق التحمل مثل: السماع والعرض والإجازة والمناولة والمكاتبة والوجادة وغيرها، واحتملوا حديثه: أي رووا عنه. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (حمل) (ص: 223 - 224)، لسان العرب لابن منظور، مادة (حمل) (11/ 174)، علوم الحديث، د. أحمد العليّمي (ص: 52 - 53).
(7) انظر: مسند البزَّار، مسند أبي بكر الصديق (1/ 140)، حيث كلام البزَّار.
(8) ما بين قوسين كذا قال المؤلف بتصرف، أما الدارقطني فقد قال: "والموقوف أشبه بالصواب، والله أعلم". انظر: العلل (حديث رقم 48) (1/ 60)، حيث كلام الدارقطني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)