وقد ذكره أصحاب الأطراف في مسند أبي هريرة(1)، ومسند عُمر(2) كما سيأتي(3).
أثر آخر
[65] قال البخاري: "حدثنا مُسَدَّد، حدثنا يحيى(4)، عن سُفيان، عن قيس بن مُسلم(5)، عن طارق بن شهاب(6)، عن أبي بكر رضي الله عنه قال لوفد بُزَاخَةَ(7): تَتَّبِعُونَ أذنابَ الإبلِ حتى يُرِيَ الله خليفة نَبِيِّهِ(8) والمهاجرين أمرًا يَعْذُرونكم به"(9). هكذا رواه البخاري مختصرًا.--------------------------------------------
(1) أخرجه المزي في تحفة الأشراف، مسند أبي هريرة (أحاديث رقم 12367، 12482، 12506، 13152، 13344) (9/ 85، 119، 127، 346، 416)، و (أحاديث رقم 14016، 14067) (10/ 17، 29).
(2) أخرجه المزي في تحفة الأشراف، مسند عُمر بن الخطاب (حديث رقم 10666) (7/ 309).
(3) جامع المسانيد والسُنن لابن كَثير، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 111) (17/ 5150)، وفي مسند عُمر بن الخطاب (حديث رقم 528، 529) (18/ 5404)، وبعد البحث لم أجد الحديث مسند أبي هريرة في المصادر التي بين يديّ.
(4) هو: يحيى بن سعيد القطَّان.
(5) هو: أبو عمرو قَيْس بن مُسلم الجَدَليّ العَدْوانِيّ الكُوفِيُّ، التَّابِعِيُّ، الإمام، المُحدّث، مات عام 120 هـ. تهذيب الكمال للمزّي (6/ 145)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 9).
(6) هو: أبو عبد الله طارق بن شِهَاب بن عبد شمس الأحمسيّ البَجلي الكُوفِيُّ، التَّابِعِيُّ، رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وغزا في خلافة أبي بكر الصديق غير مرة، مات عام 83 هـ. تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (26/ 291)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1132).
(7) وقد بُزاخَة هم من: قبيلتي أسد وغطفان، وبُزاخة هو: ماء لبني أسد بأرض نجد، وقيل: ماء لطيء، كانت فيه وقعة عظيمة للمُسلمين بقيادة خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق، قاتل فيها بنو أسد وغطفان وانتصر عليهم. معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع لأبي عبيد البكري (1/ 227 - 228)، معجم البلدان لياقوت الحموي (1/ 484)، نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 419) فتح الباري لابن حجر (13/ 259).
(8) زادت - هنا - في صحيح البخاري، كتاب الأحكام، باب (الاستحلاف) (حديث رقم 6681) (3/ 503): صلى الله عليه وسلم.
(9) أخرجه البُخاري في صحيحه، كتاب الأحكام، باب (الاستحلاف) (حديث رقم 6681) (3/ 503)، وذكره ابن حجر في فتح الباري (حديث رقم 7221) (13/ 254).
أثر آخر
[65] قال البخاري: "حدثنا مُسَدَّد، حدثنا يحيى(4)، عن سُفيان، عن قيس بن مُسلم(5)، عن طارق بن شهاب(6)، عن أبي بكر رضي الله عنه قال لوفد بُزَاخَةَ(7): تَتَّبِعُونَ أذنابَ الإبلِ حتى يُرِيَ الله خليفة نَبِيِّهِ(8) والمهاجرين أمرًا يَعْذُرونكم به"(9). هكذا رواه البخاري مختصرًا.--------------------------------------------
(1) أخرجه المزي في تحفة الأشراف، مسند أبي هريرة (أحاديث رقم 12367، 12482، 12506، 13152، 13344) (9/ 85، 119، 127، 346، 416)، و (أحاديث رقم 14016، 14067) (10/ 17، 29).
(2) أخرجه المزي في تحفة الأشراف، مسند عُمر بن الخطاب (حديث رقم 10666) (7/ 309).
(3) جامع المسانيد والسُنن لابن كَثير، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 111) (17/ 5150)، وفي مسند عُمر بن الخطاب (حديث رقم 528، 529) (18/ 5404)، وبعد البحث لم أجد الحديث مسند أبي هريرة في المصادر التي بين يديّ.
(4) هو: يحيى بن سعيد القطَّان.
(5) هو: أبو عمرو قَيْس بن مُسلم الجَدَليّ العَدْوانِيّ الكُوفِيُّ، التَّابِعِيُّ، الإمام، المُحدّث، مات عام 120 هـ. تهذيب الكمال للمزّي (6/ 145)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 9).
(6) هو: أبو عبد الله طارق بن شِهَاب بن عبد شمس الأحمسيّ البَجلي الكُوفِيُّ، التَّابِعِيُّ، رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وغزا في خلافة أبي بكر الصديق غير مرة، مات عام 83 هـ. تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (26/ 291)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1132).
(7) وقد بُزاخَة هم من: قبيلتي أسد وغطفان، وبُزاخة هو: ماء لبني أسد بأرض نجد، وقيل: ماء لطيء، كانت فيه وقعة عظيمة للمُسلمين بقيادة خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق، قاتل فيها بنو أسد وغطفان وانتصر عليهم. معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع لأبي عبيد البكري (1/ 227 - 228)، معجم البلدان لياقوت الحموي (1/ 484)، نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 419) فتح الباري لابن حجر (13/ 259).
(8) زادت - هنا - في صحيح البخاري، كتاب الأحكام، باب (الاستحلاف) (حديث رقم 6681) (3/ 503): صلى الله عليه وسلم.
(9) أخرجه البُخاري في صحيحه، كتاب الأحكام، باب (الاستحلاف) (حديث رقم 6681) (3/ 503)، وذكره ابن حجر في فتح الباري (حديث رقم 7221) (13/ 254).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)