عليه، ثم قال: "(1) أيها الناس! ولَوَددْتُ أنَّ هذا كَفَانيه(2) غيري، وَلَئِن أَخَذْتُموني بِسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم ما أطِيقها، إن كان لمَعْصُومًا من الشيطان، وإن كان لينزل عليه الوحيّ من السماء"(3).
عيسى بن المُسَيّب هذا هو: البجلي، قاضي الكوفة، ضعَّفه يحيى بن معين، وأبو داود، والنَّسائي وغيرهم(4)، وإن كان قد حفظ هذا فيحتمل أنَّ قيس بن أبي حازم أخبر بما رأى، فإنه إنما قَدِمَ بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم(5).--------------------------------------------
(1) زادت - هنا - في مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 80) (1/ 99): (يا).
(2) في الأصل: (كناية)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من مسند أحمد بن حنبل (حديث رقم 80) (1/ 99).
(3) أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده - واللفظ له - مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 80) (1/ 98 - 99)، وأخرجه معمر بن راشد في جامعه (1/ 317)، وأخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 91) (ص: 132 - 135) به مطولًا، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق، عبد الله بن عُثمان بن قحافة أبو بكر (32/ 201) به، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الخلافة، باب (الخلفاء الأربعة) (5/ 187)، وقال: "رواه أحمد، وفيه عيسى بن المُسَيَّب البَجْلي، وهو ضعيف". وفي إسناد أحمد بن حنبل: عيسى بن المُسَيَّب: قال عنه ابن عديّ: وهو صالح فيما يرويه، وقال أبو حاتم وأبو زُرعة: ليس بالقوي، وضعّفه يحيى بن معين والنَّسائي والدارقطني وأبو داود. الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 386)، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (6/ 238)، ميزان الاعتدال للذهبي (3/ 323).
(4) عيسى بن المُسَيَّب: قال عنه ابن عديّ: "وهو صالح فيما يرويه"، وقال أبو حاتم وأبو زُرعة: ليس بالقوي، وضعّفه يحيى بن معين والنَّسائي والدارقطني وأبو داود. الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (6/ 238)، ميزان الاعتدال للذهبي (3/ 323).
(5) قيس بن حازم: أدرك الجاهلية، وهاجر إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فقُبِض النَّبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق فلم يُدركه. تهذيب الكمال للمزّي (6/ 129)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1227).
عيسى بن المُسَيّب هذا هو: البجلي، قاضي الكوفة، ضعَّفه يحيى بن معين، وأبو داود، والنَّسائي وغيرهم(4)، وإن كان قد حفظ هذا فيحتمل أنَّ قيس بن أبي حازم أخبر بما رأى، فإنه إنما قَدِمَ بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم(5).--------------------------------------------
(1) زادت - هنا - في مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 80) (1/ 99): (يا).
(2) في الأصل: (كناية)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من مسند أحمد بن حنبل (حديث رقم 80) (1/ 99).
(3) أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده - واللفظ له - مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 80) (1/ 98 - 99)، وأخرجه معمر بن راشد في جامعه (1/ 317)، وأخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 91) (ص: 132 - 135) به مطولًا، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق، عبد الله بن عُثمان بن قحافة أبو بكر (32/ 201) به، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الخلافة، باب (الخلفاء الأربعة) (5/ 187)، وقال: "رواه أحمد، وفيه عيسى بن المُسَيَّب البَجْلي، وهو ضعيف". وفي إسناد أحمد بن حنبل: عيسى بن المُسَيَّب: قال عنه ابن عديّ: وهو صالح فيما يرويه، وقال أبو حاتم وأبو زُرعة: ليس بالقوي، وضعّفه يحيى بن معين والنَّسائي والدارقطني وأبو داود. الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 386)، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (6/ 238)، ميزان الاعتدال للذهبي (3/ 323).
(4) عيسى بن المُسَيَّب: قال عنه ابن عديّ: "وهو صالح فيما يرويه"، وقال أبو حاتم وأبو زُرعة: ليس بالقوي، وضعّفه يحيى بن معين والنَّسائي والدارقطني وأبو داود. الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (6/ 238)، ميزان الاعتدال للذهبي (3/ 323).
(5) قيس بن حازم: أدرك الجاهلية، وهاجر إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فقُبِض النَّبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق فلم يُدركه. تهذيب الكمال للمزّي (6/ 129)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1227).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)