وقد رواه الدَّارقُطني في سُنَنِه من حديث يحيى بن سَعيد القطَّان، عن عُبيد الله بن عُمر(1)، عن نافع به نحوه، وزادَ: "ثم إِنَّ ذلكَ الرجل تزوَّج تلك المرأة، وقُتل باليَمَامَة(2) "(3).
قال: ورواه نوح بن دَرَّاج(4)، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر، عن أبي بكر". وقال: "حمَّاد بن سَلمة، عن عُبيد الله، عن نافع مُرسلًا، قال: "وقول مالك هو الصَّواب"(5).

‌‌حديث آخر في قطع السارق وجواز قتله بعد الرابعة إن رأى الإمام في ذلك مصلحة
[82] قال الحافِظ أبو يَعْلى: "حدثنا وَهْب بن بَقِيَّة(6)، عن خالد(7)(8)، عن--------------------------------------------
(1) هو: عُبيد الله بن عُمر بن حفص العمري.
(2) يوم اليَمامة: هي من حروب الرِّدَّة، كانت في عام (11 هـ) بين خالد بن الوليد وبني حنيفة؛ واليمامة معدودة في نجد، بينها وبين البحرين عشرة أيام. تاريخ الطبري (ص: 514 - 519)، نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 419).
(3) بعد البحث لم أقف على هذا الأثر بهذا الإسناد والمتن عند الدارقطني في سُننه - كما ذكر المؤلف - ووجدته في كتاب العلل للمؤلف نفسه (حديث رقم 63) (1/ 72).
(4) هو: أبو محمد نُوح بن دَرَّاج النَّخَعي، مولاهم الكُوفِيُّ، المُحدّث، القاضي، أُصِيْبَ بالعَمى، مات عام 182 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (8/ 8)، تهذيب الكمال للمزّي (7/ 365).
(5) ما بين قوسين كذا قال المؤلف بتصرف أما الدارقطني فقد قال: وخالفهما نوح بن دراج؛ فرواه عن عُبيد الله عن نافع، عن ابن عمر عن أبي بكر. وقال حماد بن سلمة: عن عُبيد الله عن نافع - مُرسلًا - عن أبي بكر، وقول مالك هو الصواب". انظر: العلل للدَّارقطني (حديث رقم (63) (1/ 72)، حيث كلام الدارقطني.
(6) هو: أبو محمد وَهْب بن بقية بن عُثمان الواسِطيّ، التَّابِعيُّ، الإمام المُحدِّث، المعروف بِوَهْبان، من أهل واسِط سكن بغداد مات عام 239 هـ. تهذيب الكمال للمزّي (7/ 493)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 1316).
(7) هو: أبو الهيثم، ويقال: أبو محمد خالد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمن المُزني، مولاهم، الواسِطيّ، التَّابِعِيُّ الطَّحَان، الإمام، الحافِظ، المُحدِّث مات عام 179 هـ، وقيل: 182 هـ. تهذيب الكمال للمزّي (2/ 351)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 598).
(8) زادت - هنا - في مسند أبي يَعْلى الموصلي، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 28) (1/ 33): (يعني: ابن عبد الله، عن خالد يعني: الحذاء).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 471)