المسيب، (عن أبي بكر"(1). ثم قال: وهذا يدلّ على أنَّ حديث سعيد بن المسيب، عن أبي التَّيَاح ليس هو من صحيح حديثه، ولو كان من صحيح حديثه حمله أصحابه عنه(2).
أثر آخر
[146] قال أبو عُبيد في كتاب الغريب(3): "حدثنا(4) الفَزاري مروان بن مُعاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن طارق بن شِهَاب، عن أبي بكر الصديق أنه قال: "طوبى لمن مات في النَّأْنَاة(5) "(6).
قال أبو عُبيد: "(7) المحدثون لا(8) يهمزونه"(9).--------------------------------------------
(1) لم أقف على هذه الرواية لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يديّ.
(2) لم أقف على هذه العبارة لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يديّ.
(3) هو: كتاب (غريب الحديث) لأبي عبيد القاسم بن سَلَّام.
(4) كذا في الأصل، وفي غريب الحديث لأبي عبيد (حديث رقم 551) (4/ 110): (حدثناه).
(5) النأنأة: من نأنأ، ونه، أي في بدء الإسلام حين كان ضعيفًا، والنأنأة: الضعف، والعَجْز في الأمر. كتاب العين للفراهيدي، مادة (نأنأ) (4/ 178)، معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (نه) (ص: 836)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (نأنأ) (2/ 699).
(6) أخرجه أبو عبيد القاسم بن سَلَّام في غريب الحديث - واللفظ له - (حديث رقم 551) (4/ 109 - 110)، وأخرجه عبد الله بن المبارك في الزهد - واللفظ له - باب (الاعتبار والتفكر) (حديث رقم 281) (ص: 95)، وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء - واللفظ له - أبو بكر الصديق (حديث رقم 74) (1/ 33) مع زيادة في آخره، وأخرجه الدارقطني في العلل - واللفظ له - (حديث رقم 66) (1/ 74)، وقال: "حدّث به إسماعيل بن أبي خالد عن طارق بن شِهَاب .. ، وحدّث به بعضهم عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر، ووهِمَ، والصواب: طارق بن شِهَاب". انتهى.
(7) كذا في الأصل، وفي غريب الحديث لأبي عبيد (حديث رقم 551) (4/ 110): (أما).
(8) كذا في الأصل، وفي غريب الحديث لأبي عبيد (حديث رقم 551) (4/ 110): (فلا).
(9) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (حديث رقم 551) (4/ 110)، حيث كلام أبو عبيد.
أثر آخر
[146] قال أبو عُبيد في كتاب الغريب(3): "حدثنا(4) الفَزاري مروان بن مُعاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن طارق بن شِهَاب، عن أبي بكر الصديق أنه قال: "طوبى لمن مات في النَّأْنَاة(5) "(6).
قال أبو عُبيد: "(7) المحدثون لا(8) يهمزونه"(9).--------------------------------------------
(1) لم أقف على هذه الرواية لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يديّ.
(2) لم أقف على هذه العبارة لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يديّ.
(3) هو: كتاب (غريب الحديث) لأبي عبيد القاسم بن سَلَّام.
(4) كذا في الأصل، وفي غريب الحديث لأبي عبيد (حديث رقم 551) (4/ 110): (حدثناه).
(5) النأنأة: من نأنأ، ونه، أي في بدء الإسلام حين كان ضعيفًا، والنأنأة: الضعف، والعَجْز في الأمر. كتاب العين للفراهيدي، مادة (نأنأ) (4/ 178)، معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (نه) (ص: 836)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (نأنأ) (2/ 699).
(6) أخرجه أبو عبيد القاسم بن سَلَّام في غريب الحديث - واللفظ له - (حديث رقم 551) (4/ 109 - 110)، وأخرجه عبد الله بن المبارك في الزهد - واللفظ له - باب (الاعتبار والتفكر) (حديث رقم 281) (ص: 95)، وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء - واللفظ له - أبو بكر الصديق (حديث رقم 74) (1/ 33) مع زيادة في آخره، وأخرجه الدارقطني في العلل - واللفظ له - (حديث رقم 66) (1/ 74)، وقال: "حدّث به إسماعيل بن أبي خالد عن طارق بن شِهَاب .. ، وحدّث به بعضهم عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر، ووهِمَ، والصواب: طارق بن شِهَاب". انتهى.
(7) كذا في الأصل، وفي غريب الحديث لأبي عبيد (حديث رقم 551) (4/ 110): (أما).
(8) كذا في الأصل، وفي غريب الحديث لأبي عبيد (حديث رقم 551) (4/ 110): (فلا).
(9) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (حديث رقم 551) (4/ 110)، حيث كلام أبو عبيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 690)