مدينين
هذه المفردة تتعلق بالمفردة السابقة بمعنى: (الحساب والجزاء):
قال تعالى: {فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [الواقعة: 86 - 87].
(غَيْرَ مَدِينِينَ) أي: غير محاسبين وغير مَجْزِيِّينَ بأعمالكم.
فالله تعالى هو الديَّان؛ أي: المجازي والمحاسب. و (يوم الدين): هو يوم الجزاء والحساب.
والمعنى: فلو كنتم غير محاسَبين وتنكرون الحساب والرجوع إلى البعث، فهلّا أعدتم هذه النفوس التي قد بلغت الحلقوم إلى مكانها الأول في أجسادها إن كنتم صادقين.
{أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ} [الصافات: 53].
(لَمَدِينُونَ) لمحاسبون ومجزيُّون على أعمالنا بعد كوننا ترابًا وعظامًا.
فائدة:
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: «الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ» والحديث ضعفه الألباني في سنن الترمذي (2459).
(دان) أي: حاسب نفسه.
ومنه كذلك: (كما تدين تدان) أي: كما تعامِل غيرك تُجازى، وكما تفعل يفعل بك.
مُراغَمًا
قال تعالى: {وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَة} [النساء: 100].
(مُرَاغَمًا) أصل الكلمة من (الرُّغْم) وهو الذل، و (راغم قومه) أي: نبذهم وهجرهم، والمراد: متنفّسًا يتحول إليه، وفُسحة من الأرض يسكنها على رغم أنوف أعدائه الذين آذوه؛ فيهجرهم ويجد بديلًا خيرًا من البقاء معهم، ففي هجرته مُراغمة للأعداء وإغاظة لهم.
مِرَّة
قال تعالى: {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى} [النجم: 5 - 7].
(ذُو مِرَّةٍ) أي: ذو قوة وشدة؛ تقول العرب: (أمْرَرْتُ الحَبْل) أي: فَتَلْتُه بإحكام. وكما في الحديث الشريف: «لا تَحِلُّ الصَّدقة لغنيٍّ، ولا لِذي مِرَّةٍ سَويٍّ» صحيح الجامع (7251) (ذي مِرَّةٍ) أي: لذي قوة قادر على الكسب.
(فَاسْتَوَى) الاستواء في اللغة له معنيان:
1 - الكمال؛ كقوله: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْما} [القصص: 14].
هذه المفردة تتعلق بالمفردة السابقة بمعنى: (الحساب والجزاء):
قال تعالى: {فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [الواقعة: 86 - 87].
(غَيْرَ مَدِينِينَ) أي: غير محاسبين وغير مَجْزِيِّينَ بأعمالكم.
فالله تعالى هو الديَّان؛ أي: المجازي والمحاسب. و (يوم الدين): هو يوم الجزاء والحساب.
والمعنى: فلو كنتم غير محاسَبين وتنكرون الحساب والرجوع إلى البعث، فهلّا أعدتم هذه النفوس التي قد بلغت الحلقوم إلى مكانها الأول في أجسادها إن كنتم صادقين.
{أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ} [الصافات: 53].
(لَمَدِينُونَ) لمحاسبون ومجزيُّون على أعمالنا بعد كوننا ترابًا وعظامًا.
فائدة:
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: «الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ» والحديث ضعفه الألباني في سنن الترمذي (2459).
(دان) أي: حاسب نفسه.
ومنه كذلك: (كما تدين تدان) أي: كما تعامِل غيرك تُجازى، وكما تفعل يفعل بك.
مُراغَمًا
قال تعالى: {وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَة} [النساء: 100].
(مُرَاغَمًا) أصل الكلمة من (الرُّغْم) وهو الذل، و (راغم قومه) أي: نبذهم وهجرهم، والمراد: متنفّسًا يتحول إليه، وفُسحة من الأرض يسكنها على رغم أنوف أعدائه الذين آذوه؛ فيهجرهم ويجد بديلًا خيرًا من البقاء معهم، ففي هجرته مُراغمة للأعداء وإغاظة لهم.
مِرَّة
قال تعالى: {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى} [النجم: 5 - 7].
(ذُو مِرَّةٍ) أي: ذو قوة وشدة؛ تقول العرب: (أمْرَرْتُ الحَبْل) أي: فَتَلْتُه بإحكام. وكما في الحديث الشريف: «لا تَحِلُّ الصَّدقة لغنيٍّ، ولا لِذي مِرَّةٍ سَويٍّ» صحيح الجامع (7251) (ذي مِرَّةٍ) أي: لذي قوة قادر على الكسب.
(فَاسْتَوَى) الاستواء في اللغة له معنيان:
1 - الكمال؛ كقوله: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْما} [القصص: 14].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)