رأى منها، فقالت عائشة: أقري أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا إلا على هذا، قالت: فنعم إذا، فبايعها بالآية. انفرد أحمد بهذا الطريق(1).
* * *
باب عشرة النساء والعدل بينهن
259 - عن عروة عن عائشة قالت: اجتمعن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلن إلى فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم، فقلن لها: قولي له: إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، قالت: فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مع عائشة في مرطها، فقالت له: إن نساءك أرسلنني إليك وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أتحبيني؟ قالت: نعم، قال: فأحبيها، فرجعت إليهن فأخبرتهن ما قال لها، فقلن: إنك لم تصنعي شيئا، فارجعي إليه، فقالت: والله لا أرجع إليه فيها أبدا.
قال الزهري: وكانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا، فأرسلن زينب ابنة جحش، قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: إن أزواجك أرسلنني إليك وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، قال(2): ثم أقبلت علي تشتمني، فجعلت أرقب النبي صلى الله عليه وسلم وأنظر طرفه، هل يأذن لي في أن أنتصر منها فلم يتكلم، قال(3): فشتمتني حتى ظننت أنه لا يكره أن أنتصر منها، فاستقبلتها، فلم ألبت أن أفحمتها، قالت: فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: إنها ابنة أبي بكر، قالت عائشة: ولم أر امرأة خيرا منها، وأكثر صدقة،--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (25175)، ورجال إسناده ثقات، والشك فيه يندفع بما رواه عبد الرزاق في «مصنفه» (9827)، و (21020) عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، بغير شك.
(2) جاء فوقها في (ل) و (ظ) كلمة: «كذا». والذي في «المسند»: قالت. وهو الصواب.
(3) جاء فوقها في (ظ) كلمة: «كذا». ولفظ: «قال» ليس في «المسند».
* * *
باب عشرة النساء والعدل بينهن
259 - عن عروة عن عائشة قالت: اجتمعن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلن إلى فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم، فقلن لها: قولي له: إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، قالت: فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مع عائشة في مرطها، فقالت له: إن نساءك أرسلنني إليك وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أتحبيني؟ قالت: نعم، قال: فأحبيها، فرجعت إليهن فأخبرتهن ما قال لها، فقلن: إنك لم تصنعي شيئا، فارجعي إليه، فقالت: والله لا أرجع إليه فيها أبدا.
قال الزهري: وكانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا، فأرسلن زينب ابنة جحش، قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: إن أزواجك أرسلنني إليك وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، قال(2): ثم أقبلت علي تشتمني، فجعلت أرقب النبي صلى الله عليه وسلم وأنظر طرفه، هل يأذن لي في أن أنتصر منها فلم يتكلم، قال(3): فشتمتني حتى ظننت أنه لا يكره أن أنتصر منها، فاستقبلتها، فلم ألبت أن أفحمتها، قالت: فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: إنها ابنة أبي بكر، قالت عائشة: ولم أر امرأة خيرا منها، وأكثر صدقة،--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (25175)، ورجال إسناده ثقات، والشك فيه يندفع بما رواه عبد الرزاق في «مصنفه» (9827)، و (21020) عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، بغير شك.
(2) جاء فوقها في (ل) و (ظ) كلمة: «كذا». والذي في «المسند»: قالت. وهو الصواب.
(3) جاء فوقها في (ظ) كلمة: «كذا». ولفظ: «قال» ليس في «المسند».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)