ورُدَّ: بأنَّ الموقف تعبد، لا يتبع لفظ الجمع.
وقيل: يصح للاثنين بعموم القرائن، واستُدلَّ:
* بقوله: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}(1).
* وبإطلاقِ ضمير الجماعة للمتكلّم وصاحبه.
* وبأن الجمعَ ضَمٌ، ويتحقق بالاثنين.
ورد الجميع:
* أما باب: «قلوبكما» فمستثنى، فيستحسن(2) فيه الجمع، وتستهجن التثنية.
* وأما الضمير: فوضعه للمتكلم وغيره، واحدا أو أكثر.
* وأمَّا الضَّمُّ فأجنبي، والكلام في إطلاق الرجال على اثنين.
ثُمَّ قال بعضُهم: فائدة الخلاف أنَّ لفظ الموصي بدراهم والمقرّ بها مُنَزَّلُ(3) على الأقل، فاحتيج لتعيينه.
والحق: أنَّ الفائدة تفاوت القرائن المصحِّحَةِ قُوَّةً وضَعفًا، فلِضَعفِ الرَّدِّ للواحد يُحتاج إلى مزيد قُوَّةٍ في قرينته، وهَلُمَّ جَرَّا.--------------------------------------------
(1) التحريم: 4.
(2) «أ»: (يستحسن).
(3) كذا استظهرتها في الأصل، وهي موافقة لما في «أ». ويحتمل أن تقرأ: (ينزّل) أو (يتنزل).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)