* قلنا: الفرق تحقيق الصيرورة.
* قالوا: أراد الأمة.
* قلنا: نكاحُها موقوف كالصَّغيرة، وأيضا فيردُّه قوله: «فَإِنْ مَسَّهَا، فَلَهَا المَهْرُ»(1)، ومهر الأمة لمولاها.
* قالوا: أراد المكاتبة.
* قلنا: أبعد؛ لمنافاة شذوذها قُوَّةَ العموم المتظاهر عليه: «أي»، و «ما» المؤكّدة، وظهور قصدِ التَّأسيس. فلو أُريد: لكانت رِكَّةً تُنافي الفصاحة، وهَزْلًا يُنافي الجِدَّ.
* قالوا: أليست من صور العموم؟! فجاز قصره عليها كالكثير(2).
* قلنا: نعلم(3) خلافه، والفرق واضح.
* قالوا: صح استثناء الأكثر، فالتخصيص كذلك.
* قلنا: قياس، ونمنع(4) استثناء الأكثر من الشارع، وقد استركه(5) القاضي لغةً، ولو سُلَّمَ: فالاستثناء صريح سالم من التدليس.--------------------------------------------
(1) هو جزء من الحديث المتقدم.
(2) «أ»: (كالتكبير).
(3) مهملة في الأصل، وفي «أ»: (يعلم). والمثبت هو الأنسب للسياق.
(4) «أ» (يمنع).
(5) «أ» (استروكه). ومعنى اسْتَرَكَ: استضعف. انظر: مختار الصحاح (ص 128).
* قالوا: أراد الأمة.
* قلنا: نكاحُها موقوف كالصَّغيرة، وأيضا فيردُّه قوله: «فَإِنْ مَسَّهَا، فَلَهَا المَهْرُ»(1)، ومهر الأمة لمولاها.
* قالوا: أراد المكاتبة.
* قلنا: أبعد؛ لمنافاة شذوذها قُوَّةَ العموم المتظاهر عليه: «أي»، و «ما» المؤكّدة، وظهور قصدِ التَّأسيس. فلو أُريد: لكانت رِكَّةً تُنافي الفصاحة، وهَزْلًا يُنافي الجِدَّ.
* قالوا: أليست من صور العموم؟! فجاز قصره عليها كالكثير(2).
* قلنا: نعلم(3) خلافه، والفرق واضح.
* قالوا: صح استثناء الأكثر، فالتخصيص كذلك.
* قلنا: قياس، ونمنع(4) استثناء الأكثر من الشارع، وقد استركه(5) القاضي لغةً، ولو سُلَّمَ: فالاستثناء صريح سالم من التدليس.--------------------------------------------
(1) هو جزء من الحديث المتقدم.
(2) «أ»: (كالتكبير).
(3) مهملة في الأصل، وفي «أ»: (يعلم). والمثبت هو الأنسب للسياق.
(4) «أ» (يمنع).
(5) «أ» (استروكه). ومعنى اسْتَرَكَ: استضعف. انظر: مختار الصحاح (ص 128).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)