والصحيحُ: العطف على الرأس؛ لاشتراكهما في إمساس العضوين ماءً، مثل(1):
............... .... مُتَقَلِّدًا سَيْفًا ورُمْحَا
وتأويل الرَّافضةِ النَّصْبَ بالعطف على موضع: «ورؤوسكم»(2) أقرب من تأويل الفقهاء الكسر على الجوار، وإنَّما الإجماع والفعل الواقع بيانًا يَرُدَّانِهِ، وقرينةُ التَّقييد بالكعبين؛ فإنَّها تُفهِم الغَسلَ، كالمرفقين لليدين.
ولا تبطل القاعدة بصرف «سلاسل»، و «قوارير» في القرآن؛ لأنَّه وجه(3) معتضدٌ بالأصل، وهو الصَّرفُ.
• مَسْأَلَةٌ(4):
قيدت الحنفية أصناف الزَّكاةِ بالحاجة(5)، فأجازت تخصيص الفقراء بالصرف:
* وهو تحكم مع تمليك «اللام»، وتشريك «الواو».--------------------------------------------
(1) القائل هو عبد الله بن الزبعرى. انظر: الكامل للمبرد (1/ 289)، (2/ 204)، شرح المعلقات للوزني (ص 174)، شعر عبد الله بن الزبعرى (ص 32).
وصدر البيت: يا لَيْتَ زَوْجَكِ قَدْ غَدَا.
(2) تصحفت في كلتا النسختين إلى: (وروسكم).
(3) ليست في «أ».
(4) انظر: البرهان (1/ 359 - 360)، المستصفى (2/ 643)، التحقيق والبيان (2/ 531).
(5) في قوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَاء … }. التوبة: 60.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)