فإن قالوا: «خلافُ الأصلح»: فالقاعدة باطلة. ولعله الأصلح؛ ليَعزِمُوا فيُوجَرُوا.
واستُدِلَّ: بقصَّةِ الذَّبيح؛ فإنَّه أُمر بالذَّبحِ ونُسِخَ قبل أن يفعله.
• قالوا: كان المأمور به شَدَّه وتله للجبين خاصةً، وقد فعل.
• قلنا: باطل؛ لاعتقاد الخليل أنَّ المأمور به الذَّبح(1) - وهو معصوم ـ، ولذلك كان بلاء عظيمًا. ويحققه: الفداء بذبح.
• قالوا: معارض بقوله: {قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا}(2).
• قلنا: معناه: صدقت وجوبَ الذَّبحِ.
• قالوا: وقعَ الذَّبْحُ، وَالْتَأَمَ(3).
• قلنا: بُهْت. ولو كان لنُقِلَ عادةً؛ ولكان ذكره في القرآن أهم من ذكرِ التَّل؛ وَلَلَغَا الفداء.
• مَسْأَلَةٌ(4):
قَطَعَ الشَّافعي بأنَّ السُّنَّةَ لا تنسخُ القرآن، وتَرَدَّدَ(5) في العكس.
والحق: الجواز.--------------------------------------------
(1) في المخطوط: (النسخ). والتصويب من «البرهان».
(2) الصافات: 105.
(3) في المخطوط: (التام)، ولا معنى لها.
(4) انظر: البرهان (2/ 851 - 852)، التبصرة (ص 264)، المنخول (ص 292)، التحقيق والبيان (4/ 518)، الغيث الهامع (ص 369).
(5) في المخطوط: (وترددوا). والتصويب من «البرهان».
واستُدِلَّ: بقصَّةِ الذَّبيح؛ فإنَّه أُمر بالذَّبحِ ونُسِخَ قبل أن يفعله.
• قالوا: كان المأمور به شَدَّه وتله للجبين خاصةً، وقد فعل.
• قلنا: باطل؛ لاعتقاد الخليل أنَّ المأمور به الذَّبح(1) - وهو معصوم ـ، ولذلك كان بلاء عظيمًا. ويحققه: الفداء بذبح.
• قالوا: معارض بقوله: {قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا}(2).
• قلنا: معناه: صدقت وجوبَ الذَّبحِ.
• قالوا: وقعَ الذَّبْحُ، وَالْتَأَمَ(3).
• قلنا: بُهْت. ولو كان لنُقِلَ عادةً؛ ولكان ذكره في القرآن أهم من ذكرِ التَّل؛ وَلَلَغَا الفداء.
• مَسْأَلَةٌ(4):
قَطَعَ الشَّافعي بأنَّ السُّنَّةَ لا تنسخُ القرآن، وتَرَدَّدَ(5) في العكس.
والحق: الجواز.--------------------------------------------
(1) في المخطوط: (النسخ). والتصويب من «البرهان».
(2) الصافات: 105.
(3) في المخطوط: (التام)، ولا معنى لها.
(4) انظر: البرهان (2/ 851 - 852)، التبصرة (ص 264)، المنخول (ص 292)، التحقيق والبيان (4/ 518)، الغيث الهامع (ص 369).
(5) في المخطوط: (وترددوا). والتصويب من «البرهان».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)