[الذي هو الرجوع](1)(2)، إما(3) لأنه:
- يؤول إلى الظهور بسبب الدليل العاضد.
- أو لأن العقل(4) يؤول إلى فهمه بعد فهم الظاهر، وهذا وصف له بما هو موصوف به في الوقت الحاضر؛ فيكون حقيقة.
[وفي الأول](5) باعتبار ما يصير إليه، وقد لا يقع، فيكون مجازا مطلقا(6).--------------------------------------------
= ابن الحاجب (2/ 909)، شرح حلولو (2/ 267)، مذكرة الشنقيطي (ص 275)، دلالات الألفاظ في مباحث الأصوليين للباحسين (2/ 335).
(1) مزيد من (د).
(2) ينظر: مختار الصحاح (ص 25)، لسان العرب (11/32) مادة (أول).
(3) سقط من (د).
(4) في (د) جاء بعدها زيادة العاضد.
(5) في الأصل والأول. و (ب) في الأول. والمثبت من (ج) و (د).
(6) أي: وتسميته في المعنى الأول وهو كونه يؤول إلى الظهور بحسب الدليل العاضد - إنما هو باعتبار الدليل العاضد، وذلك وصف للشيء بوصف سيوجد فيه، فيكون مجازا؛ لأنه وصف مستقبل؛ لأن وصف الموصوف بوصف مستقبل مجاز. وقوله: (وقد لا يقع، فيكون مجازا مطلقا) أي: وقد لا يقع الدليل العاضد، فيكون إطلاق المؤول على ذلك المعنى الخفي - على هذا - مجازا مطلقا، أي: وجد ذلك الدليل العاضد أو لم يوجد. رفع النقاب (4/ 305).
- يؤول إلى الظهور بسبب الدليل العاضد.
- أو لأن العقل(4) يؤول إلى فهمه بعد فهم الظاهر، وهذا وصف له بما هو موصوف به في الوقت الحاضر؛ فيكون حقيقة.
[وفي الأول](5) باعتبار ما يصير إليه، وقد لا يقع، فيكون مجازا مطلقا(6).--------------------------------------------
= ابن الحاجب (2/ 909)، شرح حلولو (2/ 267)، مذكرة الشنقيطي (ص 275)، دلالات الألفاظ في مباحث الأصوليين للباحسين (2/ 335).
(1) مزيد من (د).
(2) ينظر: مختار الصحاح (ص 25)، لسان العرب (11/32) مادة (أول).
(3) سقط من (د).
(4) في (د) جاء بعدها زيادة العاضد.
(5) في الأصل والأول. و (ب) في الأول. والمثبت من (ج) و (د).
(6) أي: وتسميته في المعنى الأول وهو كونه يؤول إلى الظهور بحسب الدليل العاضد - إنما هو باعتبار الدليل العاضد، وذلك وصف للشيء بوصف سيوجد فيه، فيكون مجازا؛ لأنه وصف مستقبل؛ لأن وصف الموصوف بوصف مستقبل مجاز. وقوله: (وقد لا يقع، فيكون مجازا مطلقا) أي: وقد لا يقع الدليل العاضد، فيكون إطلاق المؤول على ذلك المعنى الخفي - على هذا - مجازا مطلقا، أي: وجد ذلك الدليل العاضد أو لم يوجد. رفع النقاب (4/ 305).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)