Arabic source text

📘 ইসলামিয়্যাহ লা ওয়াহহাবিয়্যাহ (নাসির আল-আকল)

📘 إسلامية لا وهابية (ناصر العقل)

📘 ইসলামিয়্যাহ লা ওয়াহহাবিয়্যাহ (নাসির আল-আকল)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
بعض الدول والمنظمات الدولية تعتب على المملكة منهجها القوي والحازم في تطبيق الحدود ومحاربة الفساد في الأرض في كل مكان.
والواقع شاهد بذلك فماذا بعد الحق إلا الضلال؟ !
وإن كان هناك من المشاركين من هم من أبناء البلد، أو كذلك بعض الآراء التي أيَّدت هذا الحدث، فليس هذا هو الموقف الرسمي، ولا الموقف الشرعي المعبَّر، لكنها مواقف وآراء تمثل أصحابها، وليست على المنهج الشرعي الذي تسير عليه البلاد ولا المجتمع في الجملة.
فالإسلام يحرم الفساد في الأرض، ويحرم الظلم، ويحرم قتل غير المقاتلين حتى في حالة الحرب، وكل ذلك بمقتضى نصوص وقواعد شرعية، وهذا هو المنطلق الذي تنهجه المملكة.
والواقع أنه لا يستطيع أحد ينشد الحق والإنصاف، ويتعامل مع الأمور بتجرد وموضوعية إلا أن يعلن أن المملكة - كما أسلفت في الفقرة السابقة - من الدول الرائدة في محاربة الفساد في الأرض، ومعالجة أسبابه ومظاهره، وأن علماءها وشعبها يدينون بالإسلام الحق، الذي يحرم الفساد والبغي والظلم والعدوان والغدر.
وعلى هذا فلا يتهمها أو يتهم شعبها بالعدوانية والتطرف والإرهاب ونحو ذلك إلا جاهل أو مغرض. والله حسبنا ونعم الوكيل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 436)

‌‌[الخاتمة]
الخاتمة وتتضمن بعض النتائج والتوصيات:
أولًا: من النتائج:
1 - تبين من خلال استعراض تاريخ الأمة الإسلامية عمومًا وجزيرة العرب ونجد على الخصوص أنها في القرن الثاني عشر الهجري وصلت إلى مرحلة من التدهور والفوضى، والتخلف والجهل، وهيمنة البدع وغربة السنة كانت فيها بحاجة ماسة إلى الإصلاح والتجديد، فجاءت دعوة الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب بقدر الله تعالى تحقيقًا لوعده سبحانه بأنه يبعث لهذه الأمة في كل قرن من يجدد لها دينها، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث: «إن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها» (1) .
وقد توافرت في هذه الدعوة وإمامها ونتائجها صفات التجديد وسماته.
2 - كما تبين لنا من خلال عرض سيرة الإمام محمد بن عبد الوهاب ودعوته، والإمام محمد بن سعود ودولته، وسير علماء الدعوة ومؤلفاتهم وأقوالهم وأحوالهم والواقع الذي تعيشه الدعوة وأتباعها إلى اليوم أنها تمثل الإسلام والسنة والجماعة، ونهج السلف الصالح وتعتمد على الكتاب والسنة وآثار السلف.
3 - وأن الناظر في حقيقة الدعوة حين يعرضها على الأصول الشرعية والقواعد العلمية المنهجية والعقلية السَّليمة، يجد أنها تقوم على أصول الحق والعدل، وأنها تعني الإسلام جملة وتفصيلًا، وأنها امتداد طبيعي لسنة النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وأئمة الدين السلف الصالح عبر التاريخ.
4 - وأن كل ما أشاعه الخصوم الجاهلون بحقيقة الدعوة وإمامها وأهلها ودولتها من المفتريات والاتهامات والمزاعم لم يثبت منه شيء (بحمد الله) أمام التحقيق العلمي، والبحث--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود (4291) ، والحاكم في المستدرك (4) وغيرهما، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير رقم (1870) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 438)

المتجرد المنصف وأن واقع الدعوة يكذب ذلك في كل جوانبه؛ من خلال سير أئمتها وعلمائها، ودولتها وما يمثلهم ويمثل دعوتهم من الكتب والمؤلفات والرسائل، والسير والمواقف والأحداث، وواقعهم الذي يعيشونه، وسائر أحوالهم، إلا النادر، والنادر لا حكم له.
5 - أن كثيرين من نقَّاد الدعوة إنما يأخذون عليها زلات بعض علمائها أو تصرفات بعض أتباعها: من الشدة والحدة والجفاء ونحو ذلك، في حين أنهم لا يجدون ما يطعن في الدعوة من حيث مضامينها وأصولها وغاياتها ومناهجها؛ لكنهم لا يفرقون. . . وهذا ظلم وجور وتحامل لا يجوز.
نعم توجد لدى بعض المنتسبين للدعوة مظاهر شدة وحدة وجفاء، وغلظة، وقلة حكمة وقلة صبر، وهذا حق يجب الاعتراف به وعلاجه من قبل العلماء والولاة والعقلاء؛ لأن لهذه المظاهر عوامل نفسية راجعة إلى ضخامة الباطل، وكثرة البدع والفجور، وإصرار أهلها عليها، واستفزاز أهل الباطل لأهل الحق، ثم قلة العلم والتجربة عند بعض شباب السنة، والعبرة بالأصل والمنهج وما عليه العلماء المعتبرون والعقلاء، أما الزغل، وما يشذ من زلات وتصرفات ومواقف غير لائقة من بعض المنتسبين فهذا مما لا يحسب على المنهج والأصل، ومما لا يسلم منه دين ولا مبدأ ولا دعوة ولا أمة ولا مجتمع.
6 - وقد تبين أن أثر هذه الدعوة المباركة الإيجابي لا يقتصر على أتباعها وأنْصارها، بل نجد أنها أثرت في مناهج المخالفين كذلك، حيث كانت سببًا في تخفيف مظاهر الغلو والابتداع واضمحلال مظاهر الشركيات والشعوذة والدجل، وزوال كثير من المشاهد والمزارات والقباب، وتناقص روَّاد هذه المبتدعات ونحوها.
واستطاعت الدعوة أن تجر خصومها إلى الاقتراب من أصول الحق، والابتعاد عن الشطط بعض الشيء، كما أنها لفتت نظر كثيرين من أتباع الفرق والطرق إلى أهمية الرجوع إلى الكتاب والسنة، والارتباط بالدليل الشرعي، ومحاولة التخلص من المصادر الدخيلة والاستحياء من التعويل على الاستدلالات الباطلة كالكشف والذوق والوجد، والحكايات، والرؤى، والخوارق، والأقوال المرسلة، والأحاديث الموضوعة والضعيفة، إلا القليل من الرؤوس والمتعصبين والمقلدين والمنتفعين ببقاء البدع وشيوعها.
7 - وقد تواترت وتوافرت شهادات معتبرة من جمع كبير من العلماء والمفكرين والأدباء والساسة، والمؤرخين وغيرهم، ومن المسلمين وغير المسلمين، من المنصفين والمحايدين، كلهم أجمعوا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 439)

على أن هذه الدعوة المباركة تمثل الإسلام والسنة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح.
وأنها دعوة إصلاحية شاملة، تدعو إلى الدين الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وكلهم اتفقوا على أنها حققت نجاحًا عظيمًا في إصلاح أحوال الأمة في الدين والدنيا. في العقيدة والأحكام والشعائر، وتحقيق العدل والأمن والجماعة.
8 - وأن المناوئين لهذه الدعوة كانت دوافعهم باطلة من الهوى والحسد والخوف على الجاه والسلطان، والتقليد والعصبية، أو الجهل بحقيقتها من كثير منهم، وعدم التثبت مما يشيعه خصومها والجاهلون بحقيقتها عنها.
9 - والدعوة تشهد لها آثارُها إلى اليوم بما حققته للأمة من صحوة ويقظة ومن نهضة كبرى في جميع المجالات؛ في تصحيح العقيدة والعبادة، وفي إظهار السنن وشعائر الدين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد، وإحياء منهج السلف الصالح وتحكيم شرع الله في جميع شؤون الحياة، وإقامة دولة مسلمة ومجتمع على السنة في الجملة والذي لا يزال بحمد الله يشهد له بالفضل مقارنة بحال الأمة الإسلامية اليوم.
10 - والمملكة العربية السعودية وهي ثمرة من ثمار هذه الدعوة المباركة، لا تزال بحمد الله كيانًا قائمًا بدولتها ومجتمعها بالإسلام عقيدة ومنهج حياة في سائر شؤونها، لا سيما في القضاء والحدود، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعليم وغيره.
فهي - أعني المملكة - واقع يمثل الإسلام والسنة في سائر مناحي الحياة ولا ينكره إلا مكابر أو جاهل، أو فاقد للموازين الشرعية والعلمية المعتبرة، أو حاسد يحكم بالهوى، والهوى يضل ويعمي ويصم.
ولست بذلك أزكي هذه البلاد وأهلها (حكامًا ومحكومين) تزكية مطلقة فإني أعلم أن لدينا شيئًا من التقصير، والتجاوز، والتفريط، لكن لا نزال - بحمد الله - مستمسكين بالثوابت والأصول، والأمن والجماعة واتفاق الراعي مع الرعية في العموم، ونسأل الله الثبات على الحق، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والله حسبنا ونعم الوكيل.
11 - هذا في الجملة، أما أن يكون لبعض المنصفين والمحايدين ونحوهم ملاحظات واستدراكات على الدعوة وأتباعها فهذا مما لا يضر بالأصل، ولا يضيق به الصدر، ولا كمال إلا لله تعالى ولا عصمة إلا لرسوله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 440)

وأعني بذلك أنه توجد ملاحظات ونصائح، ومؤاخذات واستدراكات قيمة ومفيدة يجب على علماء الدعوة وأتباعها الإفادة منها، ورحم الله من أهدى لنا عيوبنا.
وكثيرا ما يأتي نقد مفيد وهادف ليس من الصديق فحسب، بل أحيانًا من المعادي والمخالف، فضلًا عن المنصف والمحايد، فالحق أحق أن يتبع، أو الاعتراف بالحق فضيلة.
12 - وما يشيعه الحاسدون والجاهلون من أن هذه البلاد بدينها وعقيدتها ومجتمعها ودولتها، تسهم في بعث الإرهاب والتطرف فهذا بهتان عظيم واتهام يسقط أمام الدليل والبرهان.
أما أن يشذ عن المنهاج القويم أفرادٌ أو طوائف منحرفة فهذا مما لم تسلم منه أمة ولا بلاد ولا ديانة ولا مبدأ.
وإنا على يقين أن ما يحدث من شذوذات إنما وراءها كيد الكائدين وحسد الحاسدين، وتخطيط الأعداء والمفسدين الذين لا يمتون لديننا ومجتمعنا وبلادنا بصلة مشروعة والله حسبنا ونعم الوكيل.
ثانيًا: توصيات ونصائح.
1 - المراجعة والتقويم:
إن أمور الدعوة في شموليتها على قسمين:
القسم الأول: ما يتعلق بالمضامين والأصول والقطعيات في الدين والمنهج فهذه من الثوابت التي تمثل الإسلام والسنة، ولا مجال فيها للتنازل والتبديل والتغيير؛ لأنها تحكمها قاعدة: «كل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة» (1) .
والقسم الثاني: وهو ما يتعلق بالأساليب والوسائل والاجتهاديات، وهي ما يجب على كل من يهمه أمر هذه الدعوة، ويهمه أمر السنة والإسلام والمسلمين أن يبذل قصارى الجهد المعنوي والمادي لمراجعة الأساليب والوسائل في الدعوة إلى الله، والإفادة من الوسائل الحديثة - بالضوابط الشرعية - لتقويم الأساليب والوسائل ومراجعتها وتحديثها دراسة وتخطيطًا وتنفيذًا وتمويلًا.--------------------------------------------
(1) من حديث رواه مسلم (767) ، والنسائي (1577) ، واللفظ له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 441)

2 - الحماية والحراسة:
لا تزال السنة وأهلها (والإسلام والمسلمون عمومًا) يواجهون من التحديات والمخاطر ما تحتاج معه إلى مزيد من الحراسة والحماية، بالتصدي للشبهات والمفتريات أولًا، ثم باستدراك ما عرض في التطبيقات للدين والدعوة إليه من نقص وخطأ وخلل وتجاوز من الدول والمجتمعات والأفراد ومن ذلك:
3 - إيجاد آلية فعالة لتثبيت الدين في نفوس الناس وحمايتهم من غوائل الشبهات والصوارف التي تستهدف هدم الدين والتدين في قلوب الناس وعقولهم وأعمالهم وحياتهم من حيث المناهج والوسائل والأساليب ومن ذلك:
4 - الإفادة من الوسائل البحثية والإعلامية المعاصرة في أداء هذا المطلب الجليل المشار إليه في رقم (1) ، (2) ، (3) وما بعد ذلك.
5 - وأقترح لأداء هذه المهام الكبيرة أن تقيم حكومة المملكة العربية السعودية بصفتها الدولة التي حملت هذه الرسالة العظيمة، وهي موئل السنة ومحضن الإسلام ومقدساته ولما عرف عنها من المسارعة إلى الخير أن تقيم مؤسسة أو مركزًا متكامل المرافق إداريًا وعلميًا وماديًا للقيام بالمهام التي أشرت إليها وما سأشير إلى شيء منها بعد قليل في هذه التوصيات.
أو تسند هذا العمل إلى مؤسسات أُخرى قائمة، أو تنشأ لهذا الغرض، وتيسر لها الإجراءات والإمكانات التي تجعلها تؤدي مهامها على أكمل وجه.
6 - وأن تصدر التوجيهات إلى الجامعات والمؤسسات العلمية والإعلامية ومراكز البحوث والدراسات وسائر القطاعات الحكومية والأهلية لخدمة هذا المشروع الكبير الذي تقوم عليه البلاد وكيانها.
وأن يعقد لهذا الغرض المؤتمرات والندوات والحوارات الجادة.
7 - بدا لي من خلال البحث أنه من الضروري إتاحة الفرصة من قبل المملكة لأكبر عدد ممكن من طلاب المنح للدراسة في جامعات المملكة ومعاهدها ومدارسها، ودروس المشايخ؛ لأن هذا يسهم إسهامًا كبيرًا في إطلاع عامة المسلمين من كل مكان على واقع الدعوة والسنة وحقيقتها ودولتها ومجتمعها، وتلقيهم العلوم الشرعية من منهلها الصافي، وعلى النهج السليم الذي يسهم بفعالية وأصالة في جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم، ولم شتاتهم وتخفيف مظاهر الفرقة والتنازع، وجمع الشمل على الحق والسنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 442)

3 - توصيات لدعاة السنة في كل مكان:
قد لوحظ من خلال نتائج الاستبانات التي سبق عرضها في مبحث سابق من هذا المؤلف ورود عدد من الملاحظات والنصائح والوصايا القيمة التي يجب الأخذ بها واعتبارها، والتي مفادها:
أن بعض الدعاة والمنتسبين للسنة والدعوة قد يتسمون بشيء من الحدَّة والشدة والجفاء، والتسرع ونحو ذلك.
ومن المعلوم أن هذه الخصال تنافي ما أمر الله به وشرعه رسوله صلى الله عليه وسلم من الرفق، والتيسير، والتسديد، والمقاربة، وتوخي الحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن، ودرء المفاسد، والإشفاق على المسلمين والصبر والحلم والأناة.
وأن يكون قصد الداعي: الإصلاح، والنصيحة، وهداية الناس، وأن يكون الداعي على بصيرة وفقه بما يدعو إليه، وأن يكون قدوة.
وهذه الأمور ليست نتيجة آراء أو تجارب الآخرين بل هي وصية الله تعالى، ووصية رسوله صلى الله عليه وسلم، وأذكر القارئ في هذه العجالة ببعض النصوص الواردة في هذا الأمر العظيم:
قال الله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108] [سورة يوسف، آية: 108] .
وقال: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [النحل: 125] [سورة النحل، آية: 125] .
وقال: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] [سورة فصلت، آية: 33] .
وقال: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [العنكبوت: 46] [سورة العنكبوت، آية: 46] .
وقال: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159] [سورة آل عمران، آية: 159] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)

وكان النبي صلى الله عليه وسلم رفيقًا حليمًا في دعوته للناس مؤمنهم وكافرهم، لا يعنف ولا يماري، وقال صلى الله عليه وسلم: «ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه» (1) .
هذا وأسأل العظيم رب العرش الكريم أن يرينا الحق حقًّا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا وأن يرزقنا اجتنابه، وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق والهدى، وأن يعز الإسلام وينصر المسلمين. وأن يحفظ لنا ديننا وأمننا، وأن يقينا شر الفتن، وشر كل عدو وحاسد، وأن يوفق ولاة أمرنا - وعامة ولاة المسلمين - إلى ما فيه خير الإسلام والمسلمين، وأن يهدينا وإياهم سواء السبيل.
اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله.
ورضي عن صحابته أجمعين، وعن التابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بفضلك وإحسانك، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
تم بحمد الله
كتبه الناصح
ناصر بن عبد الكريم العقل--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (6602) ، وأحمد في مسنده (6، 171) عن عائشة رضي الله عنها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)

‌‌[ملحق عن نتائج الاستبانة حول الدعوة]
ملحق عن: نتائج الاستبانة حول الدعوة 1 - شملت الاستبانة (60) شخصًا من (34) بلدًا من البلاد الإسلامية وغيرها، وهي: أثيوبيا، أرتريا، أفغانستان، أوزبكستان، أوغندا، أندونسيا، باكستان، بنين، البوسنة والهرسك، تونس، تشاد، تايلند، بوركينا فاسو، السودان، السنغال، غانا، ساحل العاج، غينيا كوناكري، مالي، الكاميرون، كينيا، المغرب، كونغولي، سنغافورا، نيبال، نيجيريا، قرقيزيا، الهند، الصومال، طاجكستان، كازخستان، اليمن، سوريا، ليبيا.
2 - الغالبية التي أسهمت في هذه الاستبانة هم من طلبة الجامعات وحملة الماجستير والدكتوراه.
3 - أكثر الإجابات نقلتها بنصها أو بتصرف يسير، وبعضها نقلته بمعناه لتفاوت الصياغات والتعابير.
م السؤال وجوابه ملاحظات س1 ماذا تعرف عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب أو (الوهابية) ؟ وكانت الإجابات تتلخص بما يلي:
1 - أنها توصف باسمها الحقيقي: دعوة محمد بن عبد الوهاب، لكن هذه التسمية (الوهابية) غير صحيحة.
2 - دعوة الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح.
3 - سنية سلفية.
4 - دعوة لتجديد الإسلام.
5 - إصلاحية تجديدية.
6 - دعوة التوحيد.
7 - (الوهابية) لفظة أطلقت على أتباع إمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب من قبل خصومهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 445)

8 - توافق ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم.
9 - خرجت من الجزيرة العربية.
10 - تطلق على من تمسك بالكتاب والسنة.
11 - هي دعوة الإسلام والسنة لكنها شوهت.
12 - تطلق (الوهابية) على أصحاب اللحى وغير مسبلي الثياب، ومن يضع يده على صدره في الصلاة ونحو ذلك.
13 - أطلقت (الوهابية) على السعوديين. * الجميع يذكر أنه يعرفها ويختلفون في تعريفها كما في هذا الحقل.
س2 ما رأيك بهذه التسمية (الوهابية) ؟ ملاحظات وكانت الإجابات تتلخص بما يلي:
1 - غير جيدة وأتباع الدعوة لا يرضونها.
2 - لا أحبذها؛ لأنها لا تليق بهذه الدعوة السلفية.
3 - الأولى: العدول عنها؛ لأنها تقال على سبيل اللمز.
4 - تسميتها باسم شخص واحد غير جيد.
5 - لا يجوز إطلاقها؛ لأنها غير صحيحة.
6 - أصبحت من العبارات المخيفة في إندونيسيا.
7 - تسمية سياسية وخطأ تاريخي.
8 - أطلقها الإنجليز وأعداء الدعوة.
9 - جاءت من الشيعة والصوفية ونحوهم من خصوم الدعوة. * الأكثر على أن وصفها بالوهابية غير مرغوب فيه؛ لأن التسمية جاءت من الخصوم، وتقال على سبيل السخرية واللمز؛ ولأنها شوهت في أذهان العامة.
س3 هل هذه الدعوة معروفة في بلدك، وماذا تسمى؟ ملاحظات وكانت الإجابات تتلخص بما يلي:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 446)

* كانت الإجابة بنعم عند الجميع عدا (2) .
* وذكرت الإجابات بأنها تسمى بالأسماء والأوصاف التالية:
1 - الدعوة السلفية وجماعاتها وأفرادها.
2 - أهل السنة (السنيون) .
3 - أنصار السنة المحمدية.
4 - جماعات أهل الحديث.
5 - جماعات أهل السنة والجماعة.
6 - تطلق (الوهابية) على كل متمسك بالسنن ولا يفعل البدع.
7 - من يدعو لمحاربة البدع يسمى (وهابي)
8 - الوهابية اسم للدعوة التي تكفر وتبدع.
9 - خريجو الجامعة الإسلامية وجامعات المملكة، والطبقات المتعلمة، وبعض العوام قد يلمزون بالوهابية.
10 - كل من يأتي من السعودية فهو (وهابي) .
11 - والمتشددون في الدين.
12 - تسمى الخامسية (أي أنها مذهب خامس) .
13 - الوهابية تطلق (عند التنابز بالألقاب ومن قبل الخصوم غالبًا) .
14 - قد تطلق على أنها فرقة ضالة مضلة عند عامة الناس (بسبب مفتريات الخصوم) .
16 - قد يوصفون بالإرهابيين والأصوليين.
17 - ضعيفة في إحدى البلدان (تونس) بالمقارنة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 447)

بالبلاد المجاورة.
18 - غير معروفة في (بنين+يوربا) حسب معلومات قارئ الاستبانة.
19 - وذكر بعضهم أن بعض خصوم (الديوبندية) يسمونهم وهابية. 1- كانت أكثر الإجابات تذكر أن الدعوة: عرفت بعد وصول المتخرجين من الجامعات الإسلامية ودار الحديث المكية وبعض الحجاج.
2 - استخدمت التسمية (الوهابية) لإلصاق التهم.
3 - يدعي البعض أنه عم ذكر كلمة (الوهابية) لأن الفائدة من ذكرها أصبحت أقل من الأضرار.
4 - كثيرون ذكروا أن أكثر الناس يجهلون حقيقة الدعوة، وأذهانهم عنها مشوشة.
س4 هل ترضى أن تنسب لهذه الدعوة وأن يقال عنك (وهابي) ؟ ملاحظات وكانت الإجابات تدور حول ما يلي:
1 - لا مانع إذا كان القصد كونها سلفية على نهج السنة والجماعة.
2 - الانتساب لهذه الدعوة مشرف، لكن دون النبز بالوهابية.
3 - لا، إذا كان المقصد التنفير.
4 - لا أتحرج منها كثيرًا؛ لأنها أصبحت مألوفة عندي من الخصوم.
5 - أرضى الانتساب لها دون اسمها.
6 - اسم الوهابية غير جيد ومضمونها جيد.
7 - ما دامت الوهابية منهجها الكتاب والسنة فأنا وهابي. 1 - الأكثر على أن الانتساب للدعوة شرف لكن دون الارتباط باسم (الوهابية) وأن المسلم يجب أن يعتز بانتمائه لطريق السلف الصالح ومذهب أهل السنة والجماعة الذي تمثله هذه الدعوة.
2 - بعض الجواب كان على مسمى الوهابية لا الدعوة ذاتها.
س5 أهم الأصول التي قامت عليها دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في نظرك ملاحظات وكان ملخص الإجابات كالتالي:
1 - الاعتماد على الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح (الوحيين) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 448)

2 - معرفة الله وحقوقه.
3 - توافق ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم.
4 - معرفة حق الرسول صلى الله عليه وسلم.
5 - التأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأحوال.
6 - تعليم الناس (الدين) عامة وخاصة.
7 - إبعاد الناس عن البدع والضلالات والشركيات والخرافات.
8 - بيان الحق بأدلة ثابتة.
9 - الدعوة للتوحيد بأنواعه، الدعوة إلى التوحيد الخالص.
10 - الإخلاص لله ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
11 - محاربة الشرك والبدع وهدم القباب والأبنية على القبور ونحو ذلك.
12 - تحكيم شرع الله.
13 - وحدة المسلمين.
14 - نبذ دعوى الجاهلية.
15 - ربط الناس بالدليل.
16 - كشف شبهات أهل البدع والضلال.
17 - الدعوة إلى الله والصبر على ذلك.
18 - فتح باب الاجتهاد.
19 - رفع الذل والصغار عن المسلمين.
20 - الاهتمام بقضايا المسلمين في العالم.
21 - إعلان السنة وإظهار شعائر الدين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 449)

22 - نبذ التقليد والتعصب للمذاهب.
23 - مرجعية فتاوى العلماء.
24 - إكرام الصحابة والسلف الصالح.
25 - إقامة مجتمع إسلامي.
26 - إحياء فريضة الحسبة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد) .
27 - تقديم النقل على العقل.
28 - الولاء لأهل الإيمان.
29 - تزكية النفوس.
30 - توحيد الدولة السعودية.
31 - نصح الملوك وعدم الخروج عليهم.
32 - قتال من يحيد عن دعوة التوحيد.
33 - تكفير من يخالف التوحيد 1 - تتفق الإجابات على: أن الدعوة ترتكز على الكتاب والسنة ونهج السلف الصالح.
2 - البعض يتحفظ على الإجابة: لأن أصولها هي أصول الإسلام ولا تتفرد بأصول عن السلف الصالح (أهل السنة والجماعة) .
س6 ما أهم المزاعم والشبهات والمفتريات التي تسمعها حول الدعوة أو الوهابية من الناس؟ ملاحظات الإجابات:
1 - تدعو إلى التشبيه والتجسيم.
2 - عدم محبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم لإنكارهم إقامة المولد.
3 - يكرهون النبي صلى الله عليه وسلم، وينكرون شفاعته، ولا يعظمونه، ولا يصلون عليه، وهدموا قبة النبي صلى الله عليه وسلم.
4 - لا يحبون آل البيت.
5 - يكرهون الأولياء ولا يحبونهم ويسقطون حقهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 450)

6 - يحرمون زيارة القبور والتبرك بالصالحين.
7 - فرقوا المسلمين بعدما كانوا مجتمعين.
8 - متزمتة متشددة إرهابية، كل شيء عندهم حرام.
9 - الدعوة خارجة عن المذاهب الأربعة، ومذهب جديد (خامس) ، لا مذهبية.
10 - تكفير المسلمين، خوارج، ترى بقية المسلمين جهالًا (مشركين) .
11 - يتصفون بالجفاء والغلظة، يقطعون الرحم، لا يترحمون على الأموات.
12 - لا يصلون النوافل.
13 - يتعالون على معلميهم، مقتصرة على رأيها، لا يحترمون عادات البلاد.
14 - دعوة دنيوية هدفها الحكم.
15 - لا يحبون قراءة القرآن.
16 - لا فهم لمنتسبيها بالسياسة.
17 - أنها دعوة رسمية للمملكة (السعودية) تحاول فرضها على المسلمين.
18 - تمول من السعودية، تتقرب للدولة السعودية.
19 - وقالوا عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب:
1 - مبتدع كذاب.
2 - ساحر.
3 - يريد الجاه والمنصب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 451)

4 - يدعي الاجتهاد مطلقًا.
5 - من الخوارج.
6 - يكفر أهل القبلة، ويستبيح قتلهم، ويوجب الهجرة إليه.
7 - يحرم كتب المذاهب الأربعة، ويرفض التقليد. 1 - أكثر ما تكرر من المفتريات أنها:
أ - تخالف المذاهب.
ب - لا يكرمون الأولياء.
جـ - تكفيرية.
د - تكفر أهل القبلة.
2 - ذكر بعضهم أن من الناس من يخلط بين هذه الدعوة وبين الوهابية الإباضية الرستمية والوهبية (الخوارج الأولى) أتباع ابن وهب الراسبي.
3 - يلاحظ أن كل الشبهات والمفتريات التي وردت (إلا النادر) تتعلق بأتباع الدعوة وإمامها لا بالدعوة نفسها أو منهجها.
س7 ما رأيك في هذه المزاعم؟ ملاحظات وكانت الإجابات تتلخص بالتالي:
1 - أباطيل.
2 - لا أساس لها من الصحة.
3 - لا تستند إلى دليل وبرهان.
4 - لا يعرفونها لقلة المعلومات عنها.
5 - كذب وبهتان.
6 - هذا ناتج عن بعد الناس عن دينهم.
7 - لو نظروا للواقع لعرفوا أنها حق، هذه المزاعم جاءت عن سوء فهم.
8 - أنه في القرآن والسنة ما يرد على هذه المزاعم.
9 - بعض هذه المزاعم سببه أن بعض دعاة السلفية ليس عندهم حكمة.
10 - جاءت من الإنجليز - من جاسوس إنجليزي -. جميعهم يعتبر تلك التهم: غير صحيحة
س8 من أبرز المتأثرين بهذه الدعوة؟ ملاحظات وكانت الإجابات كالتالي:
1 - الشباب.
2 - الطبقات الضعيفة والمتوسطة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 452)

3 - أنصار السنة.
4 - خريجو الجامعات.
5 - جماعات الدعوة إلى القرآن والسنة.
6 - جماعات التضامن الإسلامي.
7 - جماعات أهل الحديث.
8 - جماعات أهل السنة.
9 - جماعات إزالة البدعة وإقامة السنة.
10 - دعاة التوحيد.
11 - جمعيات الشباب المسلم.
* وبعض الإجابات ذكرت جمعيات ومؤسسات معينة مثل:
1 - حركة الفلاح الإسلامية.
2 - منظمة الاتحاد الإسلامي.
3 - جماعة محمدية.
4 - جمعية شباب الإسلام.
5 - جمعية الحكمة اليمانية الخيرية.
6 - جمعية الإحسان الخيرية.
7 - الوحدة الإسلامية.
8 - الإرشاد الإسلامية.
9 - مؤسسة الصحوة.
10 - مؤسسة الدعوة والتعليم.
11 - معهد الإرشاد. 1 - كانت الإجابات تركز على ذكر أبرز الجماعات التي تأثرت بالدعوة بدون ذكر أشخاص في مختلف البلدان إلا القليل.
2 - عامة الإجابات تذكر أن هذه الدعوة متنامية في كل مكان.
س9 ما مدى تأثير هذه الدعوة في بلادكم وغيرها؟ ملاحظات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 453)

1 - الدعوة إلى الاعتصام بالكتاب والسنة
2 - تعليم الناس الكتاب والسنة ومنهج السلف ونحوها.
3 - تصحيح العقائد.
4 - كشفت للناس حقيقة التوحيد والسنة.
5 - جعلت الناس يرتبطون بالدليل.
6 - صرفت الناس إلى التعليم والتفقه في دين الله.
7 - قمع البدع، قلة البدع والخرافات، ترك كثير من البدع كالموالد، والتبرك البدعي، والجهر بالنية ونحوها.
8 - كانت سببًا في صحوة الشباب.
9 - قبول عام في المجتمع.
10 - كثير من الجماعات والدعوات والشخصيات الإسلامية تأثرت بها.
11 - انتشار التحاكم للقرآن والسنة.
12 - الالتزام بالشعائر وهجر المزارات والمشاهد القبورية والبدعية ونحوها.
13 - أضعفت الطوائف المعادية للسنة، وبينت فشلها.
14 - اختفاء صوت الصوفية، وكشفت حقيقة التصوف والتكهن والسحر والشعوذة والدجل.
15 - نشر كتب العلوم الشرعية والسلفية والدروس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)

16 - نبذ التعصب المذهبي.
17 - كثرة المساجد والخلاوي والمدارس التي تعلم السنة.
18 - قلة الشعوذة.
19 - تحجيم نشاط الفرق وقمع الاشتراكية والعلمانية.
20 - معروفة وهي الصحيحة عند الشباب، وغير مرغوب فيها لدى كبار السن.
21 - تأثيرها كبير جدًا بشكل لا يوصف، إقبال الناس عليها كبير.
22 - لبس الحجاب وتستر النساء.
23 - الاعتراف الرسمي بجماعة أهل السنة في كثير من البلاد.
24 - تدريس كتب الشيخ في المراحل الدراسية وغيرها.
25 - العودة إلى السلفية بعد فرق أخرى (تايلند) .
26 - ظهور أسماء مطابقة للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
27 - ظهور مدارس سميت باسم الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
28 - إقامة مؤتمر كل سنتين في (بوركينا فاسو) .
29 - أثرها ضعيف في (سنغافورة) .
30 - آثارها أصبحت حقيقة لا ينكرها إلا مكابر أو جاهل. 1 - ذكر بعضهم أن هناك فرقًا تدَّعي أنها وهابية وهي ليست على المنهج الصحيح أو عندها مخالفات.
2 - كل الإجابات تذكر التأثير الإيجابي للدعوة.
3 - ذكرت بعض الإجابات أن الناس لو عرفوا حقيقة الدعوة، وأزيلت الشبهات والدعايات الكاذبة عنها لاستجابوا لها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 455)

س10 ما ملاحظاتك حول الدعوة وأتباعها؟ ملاحظات وكانت أهم الأجوبة كالتالي:
1 - أسلوب بعض القائمين بالدعوة ليس على المستوى المطلوب.
2 - التشدد في الأمور الفرعية أحيانًا من قبل بعض المنتسبين للدعوة.
3 - بعض المعاملات الأخلاقية سيئة من بعضهم كالجفاء والكذب.
4 - اتباع شخصية معينة ليس من الدين.
5 - غلو البعض في مشايخهم.
6 - ضعف العناية بجهود العلماء من خارج الجزيرة.
7 - لا يوجد ملاحظات على الدعوة إنما على بعض الأشخاص.
8 - وجود الخلاف بين المنتسبين للدعوة يسيء إليها.
9 - بعض الدول والأفراد والمؤسسات من أهل السنة قد تدعم أهل البدع والمخالفين للسنة.
10 - بعضهم تمسك بظواهر السنة وأهمل جوهرها.
11 - أحبهم في الله. 1 - الملاحظات كلها على بعض أتباع الدعوة وأنصارها وليس هناك ملاحظات على الدعوة نفسها ولا على إمامها ولا على علمائها.
2 - وكثير منهم يذكر أنه ليس لديه ملاحظات لأن الدعوة تقوم على الكتاب والسنة.
3 - كثير من الوصايا والاقتراحات التالية تتضمن الملاحظات والنقد.

س11 ما تراه من اقتراحات وطلبات ووصايا؟ ملاحظات كانت الإجابات تتلخص بما يلي:
1 - التركيز على الأصول في منهج الشيخ ومنهج الدعوة عمومًا لكشف الحق.
2 - إقامة دورات دائمة في الدين والعقيدة، وفي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)