Arabic source text

📘 আল-আদইয়ান ওয়াল মাযাহিব - জামিয়াতুল মদীনা (জামিয়াত আল-মদিনা আল-আলামিয়্যাহ)

📘 الأديان والمذاهب - جامعة المدينة (جامعة المدينة العالمية)

📘 আল-আদইয়ান ওয়াল মাযাহিব - জামিয়াতুল মদীনা (জামিয়াত আল-মদিনা আল-আলামিয়্যাহ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
كدس من فضلاء المسيحية المعتمدين في ديباجة الإنجيل الجديد: ثبت لي بظهور الأدلة الخفية ثلاثة أمور جزمًا؛ الأول: أن التوراة الموجودة ليست من تصنيف موسى، والثاني: أنها كتبت في كنعان، وأورشليم، يعني: ما كتبت في عهد موسى الذي كان بنو إسرائيل فيه في الصحارى، والثالث: لا يثبت تأليفها قبل سلطنة داود، ولا بعد زمان حزقيال، بل أنسب تأليفها إلى زمان سليمان عليه السلام بمعنى قبل ألف سنة من ميلاد المسيح، أو إلى زمان قريب منه، وليس قبل خمسمائة سنة من وفاة موسى عليه السلام.
وقال غيرهم من علماء المسيحية ومنهم "نورتن": "إنه لا يوجد فرق معتد به في محاورة التوراة، ومحاورات سائر الكتب من العهد العتيق الذي كتب في زمان أطلق فيه بنو إسرائيل من أسر بابل مع أن بين هذين الزمانين تسعمائة عام".
ويتحدث الدكتور علي عبد الواحد وافي عن الأزمنة التي كتبت فيها الأسفار المنسوبة إلى موسى عليه السلام فيقول: "هذا وأهم أسفار العهد القديم هي أسفار التكوين والخروج والتثنية واللاويين، والعدد التي ينسبها اليهود إلى موسى عليه السلام ويعتقدون أنها بوحي من الله، وأنها تتضمن التوراة، ولكن ظهر للمحدثين من الباحثين من ملاحظة اللغات، والأساليب التي كتبت بها هذه الأسفار، وما يشتمل عليه من موضوعات، وأحكام، وتشاريع، والبيئات الاجتماعية، والسياسية التي تنعكس فيها؛ ظهر لهم من ملاحظة هذا كله أنها قد ألفت في عصور لاحقة لعصر موسى بأمدٍ غير قصير، وعصر موسى يقع على الأرجح حوالي القرن الرابع عشر، أو الثالث عشر قبل الميلاد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

وأن معظم سفري التكوين والخروج قد أُلِّفَ حوالي القرن التاسع عشر قبل الميلاد، وأن سفر التثنية قد ألف في أواخر القرن السابع قبل الميلاد، وأن سفري العدد واللاويين قد أُلِّفَا في القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد، وأنها جميعًا مكتوبة بأقلام اليهود، وتتمثل في هذه الأسفار عقائد وشرائع مختلفة تعكس الأفكار والنظم المتعددة التي كانت سائدة لديهم في مختلف أدوار تاريخهم الطويل، فهي إذن تختلف كل الاختلاف عن التوراة التي يذكر القرآن أنها كتاب سماوي مقدس أنزله الله تعالى على موسى عليه السلام.
وبهذا نرى أن سند التوراة الحالية منقطع، وأنها كتبت بعد موسى عليه السلام بأزمنة مختلفة وبأياد متعددة، ورحم الله الشيخ رحمة الله الهندي فقد تناول في الكلام على أسفار العهدين العتيق والجديد، أي: التوراة والإنجيل كل باب من أبوابها، واستشهد من كلام مؤرخيهم وعلمائهم على تبيان المطعون فيه من الأبواب والآيات، وبين بالحجج الدامغة: أنه لا يوجد لدى علمائهم سند متصل لأيِّ كتابٍ من كتب العهدين ثم تناول بعد ذلك ما في الكتابين من الاختلاف والأغلاط، ثم عقد بابًا خاصًّا؛ لإثبات التحريف في كتب العهدين القديم والجديد مصداقًا لقوله تعالى: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ} (النساء: 46).
وأثبت أن بعض هذا التحريف كان عن عمد، وكان يأتي التحريف أحيانًا بالزيادة وأحيانًا بالنقصان وأحيانًا بالتبديل اللفظي، وساق على التحريف بالزيادة خمسة وأربعين شاهدًا، كما ساق على التبديل اللفظي خمسة وثلاثين شاهدًا.
أما التحريف: بالنقصان فقد ساق عليه عشرين شاهدًا مما يدل على سعة اطلاع، وتتبع حريص لإقامة الحجة عليهم من كتبهم، فمن أراد معرفة المزيد من تناقض التوراة التي بأيدي اليهود الآن وتحريفها، فليرجع إلى كتاب (إظهار الحق) للشيخ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

رحمة الله الهندي يجد فيه ما يشفي الغليل، ويداوي العليل، فليس المقام مقام توسع في نقد التوراة وإظهار تحريفها، ولكنه جاء عرضًا في الموضوع حيث نتحدث عن مصادر اليهود، والتي أولها التوراة.
وأذكر ثالثًا: أننا إذا نظرنا إلى التوراة الحالية من حيث المتن نجدها محشوة بالقصص والعبارات المتناقضة التي تتنزل الكتب السماوية الصحيحة عن ذكرها، فإذا تحدثت التوراة عن الله عز وجل فكأنهم يتحدثون عن إنسان أو يبدو فيها الإله أشبه بالإنسان في أحوال ضعفه وقوته، وفي ضلاله ورشده، وفي حلمه وجهله حتى لكأن الإله قد اتخذ له خيمة مع اليهود وعاش بينهم؛ ولهذا أمثلة كثيرة قَلَّ أن تخلو منها صفحة من صفحات العهد القديم، وإذا تحدثت عن نبي من الأنبياء، فكأنها تتحدث عن رعاع الناس وسفهاء الخلق، وعن أعتى الناس إجرامًا، وأحط البشرية في ارتكاب الجرائم وانتهاك الحرمات؛ لاسيما الزنا والقتل، والمكر والخداع إلى آخر تلك الصفات والموبقات.
وتتحدث في كثير من مواضعها عن الغزل والحب، وتفصيل القول في الجنس والمفاتن مما يعف اللسان عن ذكره، ويتنزه بعض الفساق أحيانًا عن قوله فضلًا عن فعله؛ فإذا وقفت على هذا، فكأنك أمام كتاب جنسٍ فاضحٍ لو لم يكن توراة مقدسة عند اليهود؛ لكان محظورًا دوليًّا ومحرمًا قانونيًّا، هذا وناهيك عن الأغلاط، والتحريفات والمتناقضات، والركاكة وسوء التعبير والتكرار من غير فائدة ولا حكمة.
فالتوراة مليئة بهذا التحريف، وهي تحدثنا عن الله عز وجل تنسب إليه الجهل، والتعب، والخوف والطيش، وما إلى ذلك، وتنسب إلى نوح عليه السلام أنه سكر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

وتعرى، وإلى لوط أنه زنى بابنتيه وأنجب منهما "موآب" و"عامون"، وأن إبراهيم سجد للناس، وأنه ضحى بسارة، وتنسب إلى يعقوب أنه كذب على أبيه، وعيسو احتال عليه، وتنسب إلى هارون أنه صنع العجل لبني إسرائيل، وتنسب إلى داود أنه زنا، وقتل بطريقة ماكرة خبيثة لا تصدر إلا من أفسق الفاسقين في الأرض، ولم يتورع كتبتها عن ذكرها في كتاب ينسبونه زورًا وبهتانًا إلى الله تعالى الذي يختار رسله من صفوة خلقه.
وأما عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام: فقد ذكر في التوراة، ومع ذلك أنكروا نبوته وحذفوا الكثير من البشارات بالنبي صلى الله عليه وسلم جيلًا من بعد جيل، وقبيلًا من بعد قبيل، أفلا يدل كل ذلك على تحريف التوراة؟ بلى فنحن أمام أقدم المصادر ألا وهو التوراة، أو المسمى بالعهد القديم، وهذا حاله من حيث تحريفه، وبيان أنه ليس كتابًا من عند الله تبارك وتعالى على ما هو عليه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

‌‌الدرس: 6 المصدر الثاني لليهودية: التلمود.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس السادس
(المصدر الثاني لليهودية: التلمود)

‌‌تعريف التلمود، ونشأته، ولغته، ومحتواه، ومنزلته عند اليهود
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أما بعد:
وقفتنا هذه حول المصدر الثاني من مصادر اليهودية ألا وهو التلمود:
فما هو التلمود؟ وما اشتمل عليه، وهل هو تلمود واحد أم أكثر؟ نشير إلى بعض الحقائق حول هذا التلمود الذي كان مخفيًّا حينًا من الزمان، والذي لا يعرفه كثير من الناس.
فأقول بادئ ذي بدء: قد علمت أن الأسفار المقدسة عند اليهود ليست هي التوراة وحدها، بل هذا التلمود كتاب مقدس آخر يعتبرونه في منزلة لا تقل عن منزلة التوراة، بل على العكس من ذلك هو أرقى، وأقدس في نظر اليهود من التوراة.
هذا الكتاب هو التلمود، والتلمود اسم مأخوذ من كلمة لامود العبرية، ومعناها تعاليم، وبهذا كان التلمود هو الكتاب الذي يحتوي على التعاليم اليهودية، وهو الذي يفسرها ويبسطها، التلمود لغة؟ كلمة عبرية مأخوذة من كلمة لامود، والتي تعني في العربية تعاليم، واصطلاحًا هو الكتاب الذي يحتوي على التعاليم اليهودية، وهو الذي يفسرها ويبَسَّطُهَا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

ويرى اليهود: أن نص التلمود مقدس، وموحى به من عند الله تعالى، ويذكرون أن الله تعالى قد خاطب به موسى عليه السلام ويستدلون على هذا بما جاء في سفر الخروج حيث جاء: "وقال الرب لموسى: "اصعد به إلى الجبل وكن هناك، فأعطيك لوحي الحجارة، والشريعة والوصية التي كتبتها لتعليمهم" سفر الخروج الإصحاح الرابع والعشرون الفقرة 12.
يقول "سيمون بن لاكيس": هو حاخام يهودي وضع تفسيرًا للتوراة في تفسير هذا النص: إن المراد من الألواح الوصايا العشر، والشريعة هي القانون المكتوب المنسوب إلى الأنبياء والوصايا هي التلمود، أو المشناة أي: أصل التلمود قبل شرحه، ويتشهد بلفظة كتبتها على قداسة نص التلمود، وأنه من كتابات موسى المقدسة، وأما لفظة لتعليمهم، فتفيد قداسة شروح التلمود المسماة بالجمارة؛ لأن الشروح تأتي أثناء التعليم، وسواء صح هذا التفسير أم لم يصح؛ فإنه يدل على إيمان اليهود بقداسة التلمود".
وهم يرون: أنه ظل يتنقل شفاهةً منذ عهد موسى عليه السلام جيلًا بعد جيل حتى عرف بالقانون الشخصي المتداول مع العهد القديم القانون المكتوبـ، ويدعي اليهود أن التعاليم الشفوية انتقلت من موسى عليه السلام إلى "جوشو وهذا نقله إلى الشيوخ السبعين، وهم نقلوه بدورهم إلى الرسل الذين نقلوه إلى كبير اليهود، وأخذ يتنقل بين عدد من الرابيين مشافهة حتى تمت كتابتها.
وفي خلال القرن الثاني الميلادي لوحظ أن معرفة اليهود بدأت تتناقص كما أن التلمود القانون الشفهي أخذ يندثر، ويدخل في عالم النسيان، وأيضًا فإن الشعب اليهودي نفسه أخذ يتشتت في الأرض في هذا القرن ظهر الرابي "جيهوزا" الملقب بالقديس والأمير، ولاحظ هذا الوضع فسعى إلى معالجتها للحفاظ على

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

القانون الشفهي بمبادرته إلى جميع اللوائح المشار إليها في كتاب سماه (مشناة) أي: القانون الثاني، أو القانون المساعد.
وقد احتوى هذا الكتاب على ستة أجزاء رئيسة، وعلى هذا يكون التلمود هو القانون الشفهي، و (المشناة) هي الكتاب التلمودي المدون، وقد اعتمد اليهود المشناة على أساس أنه المرجع الرسمي الموثوق به، والتعبير الصادق عن قانونهم؛ ولذلك تم توزيعه مكتوبًا على الأكاديميات اليهودية في كل مكان فيه أقليات يهودية، واهتمامًا بكتاب المشناة أخذ رجال القانون اليهودي في شرحه، وإقامة المناظرات حوله، والاجتهاد في استخراج أحكام جديدة منه، وحتى لا يضيع هذا الجهد كان يكتب، ويدون مع المشناة، وسمي المكتوب بالجمارة.
وعلى هذا فقد كونت المشناة، والجمارة كتابًا واحدًا هو التلمود على اعتبار أن المشناة هي القانون الثاني المكتوب والجمارة هي تحرير لآراء اليهود وشروحهم المتصلة بالمشناة، وإن لم تتناول كل المشناة لكنها اعتبرت جزءًا من التلمود؛ لأنها صدرت من مدارس يهودية لا من فرد واحد، وقد اشتهرت مدرستا بابل والقدس مع الجمارة حتى ظهر التلمود بنسختين، هما: تلمود بابل، وتلمود القدس أورشليم، كما ضم شروحًا أخرى، وتعليقات كذلك للرابي "أشعيا" و"أشير" و"البيسك توسيفوث".
ماذا عن تلمود القدس وتلمود بابل؟
أدى اهتمام مدرسة القدس، ومدرسة بابل بالمشناة إلى وضع شرحين لها؛ وبالتالي ظهر تلمود القدس، وتلمود بابل،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

ويعرف تلمود القدس بتلمود فلسطين أو أورشليم، وقد تم جمعه سنة أربعمائة ميلادية بعد تعرض اليهود للاضطهاد والتشريد، ولا تعني تسمية التلمود أنه من وضع علماء القدس.
بل إن الواقع يؤكد أن علماء قيسارية هم الذين قاموا بتدوينه بشكل رئيسي، وكان الحاخام "يوحنان" على رأس القائمين بأمر تدوين هذا التلمود، وقد أسهم عدد قليل من علماء القدس مع علماء قيسارية؛ لذلك كانت نسبة التلمود إلى القدس نسبة مجازية، وقد طبع تلمود القدس لأول مرة في البندقية سنة ألف وخمسمائة وثلاثة وعشرين من الميلاد، وتوالت بعد ذلك الطبعات المتعددة بلغات كثيرة، ولغة التلمود هي العبرية، وتشغل القصص والحكايات الخرافية ما يقرب من ربع التلمود.
أما تلمود بابل: فقد تم تدوينه خلال مدة طويلة بدأت سنة أربعمائة من الميلاد حيث قام الرابي "آشي" بتدوين تلمود بابل، واستمر التدوين إلى القرن الثامن الميلادي حيث أتم الأحبار هذا التلمود، ووضعوا له الصورة النهائية، وقد تعرض تلمود بابل للحرق والتحريف من أعداء اليهود، وبخاصة في العصور الوسطى يوم أن كان المسيحيون يشعلون النيران أحيانًا في العربات المحملة بالتلمود المطبوع والمخطوط.
وقد طبع تلمود بابل عدة مرات، وترجم إلى اللغات العالمية الرئيسية، وفي هذا التلمود من القصص والحكايات ما يشغل ثلثه هذا، ويفترق تلمود بابل عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

تلمود القدس في الكم والكيف، فتلمود القدس يبلغ ثلث تلمود بابل، وينقصه العمق المنطقي، والشمول الجامع اللذين يمتاز بهما تلمود بابل، وتلمود القدس دون بالعبرية، وتلمود بابل لغته آرامية شرقية.
كان هذا تعريفًا عن التلمود لغة واصطلاحًا، ومن حيث نشأته ولغته، ونوعيه تلمود القدس وتلمود بابل، ما هو محتوى التلمود؟ وما هي منزلته عند اليهود؟
أشير إلى منزلة التلمود في نظر اليهود قبل الكلام عن محتواه؛ فأقول: تزعم اليهود أن التلمود كتاب منزل من عند الله مثل التوراة، ومنهم من يفضله عليها، وقد ورد في صحيفةٍ من التلمود أن من درس التوراة فعل فضيلة لا يستحق عليها مكافأة.
ومن درس التلمود: استحق أحسن الجزاء، ومن احتقر أقوال التوراة؛ فلا جناح عليه، ومن احتقر التلمود استحق الموت، وجاء في التلمود: أن الله قد أعطى الشريعة، وهي التوراة على طور سيناء، وأعطى على يد موسى الكليم التلمود شفهيًّا حتى إذا حصل فيما بعد تسلط أمة أخرى على اليهود يوجد بينهم وبين الوثنيين.
وقال أحد الحاخامات: "التفت يا بني إلى أقوال الحاخامات أكثر من التفاتك إلى شريعة موسى". وقال الرابي مناحم: "إن الله يستشير الحاخامات على الأرض عندما توجد مسألة معضلة لا يمكن حلها في السماء".
وفي كتاب اليهودي "كرافت" المطبوع سنة ألف وخمسمائة وتسعين من الميلاد ما يأتي: "اعلم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء فهي كالشريعة، وهي مثل قول الله الحي، فمن يجادل حاخامه؛ فكأنه يجادل العزة الإلهية" وقد أمر مؤلفو التلمود بما يأتي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

إن الحاخامات الذين ألفوا التلمود يأمرون بالطاعة العمياء لهم، فيخطئ من يجادلهم وهم لا يخطئون أبدًا وإن تناقضت أقوالهم، وقد قيل: إن حمار الحاخام لا يأكل شيئًا محرمًا، والحاخام معصوم من كل خطأ؛ فيجب على اليهود تصديقه، والعمل بأوامره مهما كانت.
اليهود يصفون التلمود أنه فوق التوراة، والحاخام فوق الله، والله يقرأ وهو واقف على قدميه، وما يقوله الحاخام يفعله الله، إن تعاليم اللاهوتيين في التلمود لهي أطيب من كلام الله أي: الشريعة والخطايا المقترفة ضد التلمود لهي أعظم من المقترفة ضد التوراة، ويقولون أيضًا نعترف جهارًا بسمو التلمود أكثر من كتاب الشريعة الموسوية يعني: التوراة. راجع في هذا (بروتوكولات حكماء صهيون) لعجاج نويهض و (همجية التعاليم الصهيونية) لبولس حنا سعد و (اليهود بين القرآن والتلمود) أستاذ عادل هاشم مرسي.

‌‌نماذج مما اشتمل عليه التلمود
وبعد هذه النظرة حول أهمية التلمود عند اليهود نأتي إلى نماذج مما اشتمل عليه التلمود فنقول وبالله التوفيق: ماذا يقول التلمود عن الله عز وجل وعقيدة اليهود في الله عز وجل حسبما جاءت في التلمود.
جاء في التلمود: أن النهار اثنتا عشرة ساعة في الثلاث الأولى يجلس الله ويطالع الشريعة، وفي الثلاث الثانية يحكم، وفي الثلاث الثالثة يطعم العالم، وفي الثلاث الأخيرة يجلس، ويلعب مع الحوت ملك الأسماك، هذا هو رأي التلمود.
وعقيدة اليهود في الله خالق الوجود، ثم انظروا إلى عقلية اليهود أو خبثهم ومكرهم يقولون: الله أخطأ -تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا في رأي التلمود، وخطيئة الله هي تركه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

لليهود تعساء؛ لذلك يبكي، ويلطم كل يوم فتسقط من عينيه دمعتان في البحر؛ فيسمع دويهما من بدء العالم إلى نهايته، وتضطرب المياه، وترجف الأرض فتحصل الزلازل.
ويقول التلمود: إن الله إذا حلف يمينًا غير قانونية احتاج إلى من يحله من يمينه، ولقد سمع أحد الحكماء في بني إسرائيل الله يصرخ يقول: يا لشقاي من ينقذني من قسمي هذا، كما قال، وكما أن الله حنث في يمينه، فقد كذب أيضًا بقصد الإصلاح بين إبراهيم، وزوجته سارة، وبناء على ذلك يكون الكذب حسنًا وسائغًا لأجل الإصلاح. ومن هنا ندرك سر نفاق وكذب اليهود.
ويقول التلمود أيضًا: إن الله ليس معصومًا من الطيش؛ لأن الله عندما يغضب يستولي عليه الطيش، كما حصل ذلك منه يوم غضب على بني إسرائيل في الصحراء حلف بحرمانهم من الحياة الأبدية، ولكنه ندم على ذلك عند ذهاب الطيش منه، ولم ينفذ ذلك اليمين؛ لأنه عرف أنه فعل فعلًا ضد العدالة.
ويقول أيضًا: إن القمر يقول لله: لقد أخطأت حيث خلقتني أصغر من الشمس فأذعن الله لذلك، واعترف بخطئه.
ويقول كذلك: إن الله ندم لما أنزله باليهود وبالهيكل، وأنه ظل يصرخ، ويقول: الويل لي؛ لأني تركت بيتي ينهب، وهيكلي يحرق، وأولادي يشتتون.
هكذا يرى التلمود رأيه في الله عز وجل تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا.
ومن عقيدة التلمود في الله عز وجل إلى الأنبياء في التلمود، يقول التلمود عن بعض الأنبياء كلامًا أشنع مما جاء في التوراة، ومنه على سبيل المثال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

يقول التلمود في خلق آدم: "أخذ الله ترابًا من جميع بقاع الأرض، وكونه كتلة وخلقها جسمًا ذات وجهين، ثم شطره نصفين، فصار أحدهما آدم، وصار الآخر حواء، وكان آدم طويلًا جدًّا رجله في الأرض، ورأسه في السماء إذا نام كانت رأسه في المشرق، ورجلاه في المغرب، ولما عصى آدم ربه نقص طوله حتى صار كبقية الناس، كذا يقول التلمود: "بعض الشياطين نسل آدم؛ لأنه بعدما لعنه الله أبى أن يجامع زوجته حواء حتى لا تلد له نسلًا تعيسًا، فحضرت له اثنتان من نساء الشياطين، فجامعهما فولدتا شياطين".
وكانت حواء أيضًا لا تلد إلا شياطين في هذه المدة بسبب نكاحها من ذكور الشياطين، فانظر هكذا يرى التلمود: اتهام نبي الله آدم بالزنا، واتهام حواء كذلك، وأن آدم ملعون من الله، ومن ذريته كانت الشياطين.
ويقول التلمود عن إبراهيم عليه السلام: كان إبراهيم الخليل يتعاطى السحر ويعلمه، وكان يعلق في رقبته حجرًا ثمينًا يشفي بواسطته جميع الأمراض، وإذا مس هذا الحجر طيرًا أو سمكًا ميتًا تعود إليه الحياة، كما قال أيضًا: إبراهيم أكل أربعة وسبعين رجلًا، وشرب دماءهم دفعة واحدة؛ ولذلك كانت له قوة أربعة وسبعين رجلًا، فتعجب.
وقول التلمود عن سليمان عليه السلام: كان سليمان الحكيم يستخدم أمهات الشياطين المشهورات، وهن أربع، ويجامعهن بما له عليهن من سلطان إلى آخر هذا الهراء والهذيان والافتراء، والكذب على أنبياء الله ورسله -عليهم الصلاة وأزكى السلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

وأنتقل إلى تعاليم التلمود فيما يتعلق بالمسيحيين:
أولًا: تعاليمه عن المسيح عليه السلام:
كثير من فقرات الكتب التلمودية تبحث في مولد يسوع المسيح وحياته، وموته وتعاليمه، لكنها لا تشير إلى الاسم نفسه دائمًا، بل تطلق عليه أسماء متعددة مثل ذاك الرجل؛ رجل معين، ابن النجار، الرجل الذي شنق إلى آخر هذه الألفاظ التي تشير إلى المسيح دون التصريح باسمه، ويقول: يدعى مسيحي من يتبع تعاليم ذاك الرجل الكاذبة الذي يعلمهم الاحتفال بالعيد الديني عند أول يوم يلي السبت.
يعلم التلمود: أن يسوع المسيح كان ابنًا غير شرعي حملته أمه خلال فترة الحيض، وكانت تقمصه روح عيسو، وأنه مجنون، ومشعوذ، ومضلل صلب، ثم دفن في جهنم فنصبه أتباعه منذ ذلك الحين وثنًا لهم يعبدونه، ويدعوه البعض مجنونًا ومخبولًا، وكذلك ساحر مشعوذ وثني معبود كإله بعدما قتله أتباعه، وأن المسيح كذب وهرطقة، وتعاليم مستحيلة الإدراك، انظر (فضح التلمود).
ثانيًا: تعاليمه عن المسيحيين:
يدعى المسيحيون في لغة التلمود باسم "نوتساريم" أي: ناصريون نسبة إلى يسوع الناصري من مدينة الناصرة في فلسطين؛ غير أن المسيحيين يدعون كذلك بأسماء أخرى يستعملها التلمود للدلالة على غير اليهود.
وعن ديانتهم يقول: "ديانة غريبة وثنية مع أن تعاليمهم متنوعة فكلهم عبدة أوثان، ويأكلون لحم الخنزير أغوياء غرباء بلهاء لحم ودم، وإن الرجال غير الروحيين الذين كتب عليهم الهلاك في قرار الجحيم، لن يتمكنوا من إقامة صلة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

حميمة مع الله عصاة لا يطيعون الله، أسوأ نوع من الناس القتلة الفاسقون، الحيوانات القذرة كالغائط، بل إنهم لا يستحقون أن يسموا بشرًا فهم بهائم بأشكال آدمية، بل إنهم أهل لتسميتهم ببهائم بقر حمير خنازير كلاب، لا بل إنهم أسوأ من الكلاب يتناسلون بطريقة أردأ من البهائم أصلهم شيطاني بهيمي، أرواحهم تولد من الشيطان، وإلى الشيطان تعود في الجحيم بعد الممات، وأنه لا تختلف جثة مسيحي ميت عن حيوان إنهم الزناة نجسون يشبهون الروث ليسو كالبشر، بل هم بهائم أسوأ من الحيوانات، كذا في كتاب (فضح التلمود) من ص77 إلى 106 بتصرف.
ثالثًا: حول الطقوس المسيحية وعبادتها:
بما أن اليهود ينظرون إلى المسيحيين باعتبارهم، وثنيين فمن الطبيعي أن تكون جميع أشكال عبادتهم في نظر اليهود وثنية أيضًا، فكهنتهم يدعون كهنة بعل كنائسهم تدعى بيوت الكذب والوثنية، ويعتبر كل ما تضمه هذه الكنائس أيضًا من كؤوس القربان وتماثيل وكتب، إنما وجدت لتكون طعامًا للأوثان وصلاتهم الخصوصية، والعامة معًا هي صلوات أثيمة، وعدوانية بالنسبة للرب بينما تدعى أعيادهم الدينية بأيام الشيطان، وبناء عليه يجب تجنب المسيحيين؛ لأنهم لا يستحقون المشاركة في العادات اليهودية؛ ولذا على اليهودي ألا يحيي مسيحيًّا، وألا يرد عليه التحية، ولا يمثل أمام قاضي مسيحي، ولا يجوز قبول مسيحي شاهدًا أمام القضاء.
ولا يجوز لليهودي أن يأكل طعامًا مسيحيًّا، وعلى اليهودي ألا يحاكي المسيحي في أيِّ عملٍ؛ وذلك لأنهم نجسون وثنيون، ويجب عدم التعامل مع المسيحيين،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

وعدم استعمال أي شيء يتعلق بالديانة المسيحية، ومحرم بيع المسيحيين أي شيء يتعلق بديانتهم الوثنية، وهذا التحريم لا ينطبق على الملحدين؛ ويجب تجنب المسيحيين؛ لأنهم أشرار لا كظئر، أي: مرضعة، ولا كمعلم، أو طبيب، أو حلاق، أو كطبيب مولد.
ويجب إفناء المسيحيين والإضرار بهم، والامتناع عن نفعهم، وكذلك الثناء عليهم، ولا يجوز لليهودي الإشارة إلى الأشياء التي يستعملها المسيحيون في طقوسهم الوثنية، ويجب التلفظ بأوثانهم في ازدراء، ومحذور منح هبات للمسيحيين، ومحرم عليه بيع أرضه، أي: مزرعته من المسيحيين، وتعليم التجارة لهم، ويجب الإضرار بأعمالهم، فيجب ألا يوشي أحد إذا دفع المسيحيون أكثر مما ينبغي لليهودي، والمفقود الذي يخص المسيحيين يجب ألا يعاد إليهم كما يجوز الاحتيال عليهم، ويستطيع اليهودي التظاهر بالمسيحية للاحتيال على المسيحيين.
كما يجوز له التعامل بالربا معهم، ويجب الإضرار بالمسيحيين في المسائل الشرعية، فيستطيع اليهودي الكذب، والحلف بيمين كاذبة لإدانة مسيحي، كما يستطيع أن يحلف يمين كاذبة بضمير صاف، ويجب الإضرار بهم على صعيد الأمور الحياتية الضرورية؛ فعلى اليهودي محاولة خداع المسيحيين دائمًا، ويجب الامتناع عن مساعدة مريض مسيحي، ويجب الامتناع عن مساعدة امرأة مسيحية عند مخاضها، ويجب الامتناع عن مساعدة مسيحي يواجه خطر الموت، ويجب قتل المسيحيين دون رحمة، ويحكم بالموت على اليهود الذين يتعمدون بمعنى يتحولون إلى المسيحية، ويجب قتلهم؛ لأنهم طغاة وقتل الأمراء أولًا حكام الفاتيكان، وأكثر ما يكره اليهود الإمارة التي عاصمتها روما الفاتيكان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

وأخيرًا جميع المسيحيين حتى أفضلهم يجب قتلهم، واليهودي الذي يقتل مسيحيًّا لا يقترف إثمًا، بل يقدم إلى الله أضحية مقبولة، والأضحية الوحيدة الضرورية بعد هدم الهيكل هي إفناء المسيحيين، والذين يقتلون المسيحيين سيحتلون مكانًا ساميًا في الجنة، وعلى اليهود ألا يكفوا عن إبادة الغويم، أو الجويم، وهو اسم الأمميين من غير اليهود، وألا يدعوهم في أمان، ولا يخضع لهم، فجميع اليهود مكرهون على التماسك معًا لتحطيم الخونة بينهم، ولا يحول، أي: يعيد ولا أية مسألة مهما كانا مقدسين دون ضرب عنق مسيحي، وليكن الهدف الوحيد من جميع نشاطات، وصلوات اليهود هو تحطيم الديانة المسيحية في صلواتهم يتلهف اليهودي لمجيء المسيا مسيحهم؛ خصوصًا في ليلة فصحهما.
هذه النصوص تراجع بنصها، وترجمتها في كتاب (فضح التلمود) تعاليم الحاخامين السرية، ويقول يكفي في الباطل عرضه ليفتضح أمره، وهذا موقف اليهود مع إخوانهم، أو أبناء عمومتهم أصحاب الكتاب الواحد معهم، فكيف يكون حالهم مع غير هؤلاء إذن.
ننتقل نماذج من التلمود فيما يتعلق بالعرب وغيرهم:
أ- يقول التلمود: المخلوقات نوعان: علوي وسفلي، والعالم يسكنه سبعون شعبًا بسبعين لغة، وإسرائيل صفوة المخلوقات، واختاره الله؛ لكي تكون له السيادة العليا على بني البشر جميعًا سيادة الإنسان على الحيوان المدجل، والعرب هي الأمة المحتقرة لم يتاجروا إلا بالجلود، وبعض الزيوت النباتية للتداوي بها، ومن العار الزواج بعربية، والعرب يعبدون الأصنام، والعرب هم مرتكبو تسعة أعشار الجرائم في العالم، والعربي يعبد الغبار الذي يعلق بصندله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

ب- اليهودي لا يخطئ إذا اعتدى على عرض الأجنبية؛ لأن المرأة غير اليهودية تعد في شريعة اليهود بهيمة، والعقد لا يجوز بين بني الإنسان وبين البهائم.
إذا سرق غير اليهودي شيئًا، ولو كانت قيمته تافهة جدًّا؛ فإنهم يستحقون الموت؛ لأنهم قد خالفوا الوصايا التي قد أوصاهم بها الله، وأما اليهود فلا شيء عليهم؛ لأنه جاء في الوصايا لا تسرق مال القريب، والأمي ليس بقريب، لا تظلم الشخص الذي تستأجره لعمل ما إذا كان من إخوتك. أما الأجنبي؛ فمستثنى من ذلك، وفي القضاء إذا جاء أجنبي وإسرائيلي أمامك في دعوى، وأمكنك أن تجعل الإسرائيلي رابحًا فافعل. وقل للأجنبي: هكذا تقضي شريعتنا، وهذا إذا كان في مدينة يحكمها اليهود.
وإذا أمكنك ذلك وفقًا لشريعة الأجنبي، فاجعل الإسرائيلي رابحًا وقل للأجنبي هكذا تقضي شريعتك، وإذا لم تتمكن في الحالتين، فاستعمل الغش والخداع في حق هذا الأجنبي حتى تجعل الحق لليهودي، إن غير اليهودي لا يختلف بشيء عن الخنزير البري؛ فالمرأة اليهودية التي تخرج من الحمام عليها أن تستحم ثانية إذا وقع نظرها لأول مرة على نجس كالكلب والحمار والمجنون وغير اليهودي، والجمل، والخنزير، والحصان، والأبرص.
إن عبدة الأوثان الذين لا يعتنقون الدين اليهودي، والمسيحيين المؤمنين بيسوع المسيح، والمسلمين التابعين للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم في نظر اليهود أعداء الله وأعداء اليهود، ومن هنا نستخلص أن العالم كله بما فيه من مسلمين، ومسيحيين في نظر اليهود، وتعاليمهم أعداء لهم يسمح التلمود لأصدقاء الله وأقاربه في أن يضلوا الأشرار؛ ولأنه مكتوب: "كن تقيا مع الأتقياء وشريرا مع الأشرار، ممنوع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

السلام على الكفار، والرياء مسموح به، ولعن رؤساء الأديان سوى اليهود ثلاث مرات كل يوم.
ويمكنك أن تغش الغريب، وتدينه بالربا الفاحش، ولكن إذا بعت، أو اشتريت لقريبك اليهودي، فلا يجوز لك أن تساومه أو تراوغه، إذا رد أحد إلى غريب ما أضاعه؛ فالرب لا يغفر له أبدًا، ممنوع عليك رد ما فقده الغريب، ولو وجدته إذا أعطى اليهودي معلومات عن يهودي هارب من وجهٍ غريبٍ له عليه دين مستحق؛ فالهارب لا يستوجب الإدانة أكثر من أخيه الذي سعى به، وعلى هذا سبب الوشاية أن يعوض على أخيه ما خسره بسبب الوشاية.
وفي التلمود: اهدم كل قائم، لوث كل طاهر، احرق كل أخضر؛ كي تنفع يهوديًّا بفلس، اقتل عبدة الأوثان، ولو كانوا من أكثر الناس كمالًا، من يرفع وثنيًّا من حفرة وقع فيها؛ فإنه يُبْقِي على رجل من عباد الأوثان، والمراد بعبدة الأوثان هنا من ليسو يهودًا، اقتلوا جميع من في المدن من رجل وامرأة، وطفل وشيخ حتى البقر والغنم، والحمير بحد السيف، إذا وقع وثني في حفرة فاسددها عليه بحجر كبير، اقتل الجاحد بيدك إن استطعت على اليهودي أن يقتل من يتمكن من قتله من غير اليهود، وإذا لم يفعل ذلك كان مخالفًا للشرع من يسفك دم الكفار بيده يقدم قربانًا مرضيًّا لله، وهذا يعني كل الأجانب.
اقتل الصالح من غير اليهود، ومحرم على اليهودي أن ينقذ أحدًا من باقي الأمم من هلاك، من يحلم أنه ارتكب الفحشاء مع أمه يمكنه أن يصير حكيمًا؛ لأنه جاء في سفر الأمثال دعوت الحكمة أمًا، ومن يحلم أنه ارتكب الفحشاء مع خطيبته له أمل كبير في الحصول على صداقة الشريعة، ومن يحلم أنه ارتكب الفحشاء مع شقيقته له أمل كبير بإنارة نفسه، ومن يحلم أنه ارتكب الفحشاء مع امرأة قريبة يحصل على السعادة الخالدة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

وجميع خيرات الأرض ملك لبني إسرائيل، بل الأرض وما فيها، ومن عليها مِلْكٌ لليهود وحدهم، ولهم التصرف الكامل فيها، فقد سلط الله اليهود على أموال باقي الأمم ودمائهم، هكذا في كتاب (التلمود)، و (همجية التعاليم الصهونية).
وهذا يكشف سر غطرسة اليهود للتملك لكل شيء، والتسلط على كل شيء عملًا بما أشار إليه التلمود كذا زعم التلمود، كما أن ربة البيت تعيش من خيرات زوجها هكذا أبناء إسرائيل يجب أن يعيشوا من خيرات الأمم، أمم الأرض دون أن يتحملوا عناء العمل لولا اليهود؛ لامتنعت البركة من الأرض وانقطع المطر، وانحجبت الشمس؛ لذلك لا يستطيع شعوب الأرض الحياة بدون الإسرائيليين؛ إن اليهود أحب إلى الله من الملائكة؛ فالذي يصفع اليهودي كمن يصفع العناية الإلهية سواء بسواء، إن المفاضلة لموجودة بين جميع الأشياء، فكما أن الإنسان يعلو البهيمة كذلك اليهود هم أرفع شعوب الأرض.
إن مدافن غير اليهود تثلج صدور أبناء إسرائيل؛ لأن اليهود وحدهم هم البشر، أما الشعوب الأخرى فليسوا سوى أنواع مختلفة من الحيوانات بل غير اليهود كلاب عند اليهود بحسب تعاليم التلمود لا يسمح بإعطاء اللحم لغير اليهود بل للكلب؛ لأنه أفضل من غير اليهودي.
إن بيوت غير اليهود زرائب للحيوانات، الناس حيوانات في صور إنسان، وهم حمير وكلاب وخنازير يركبهم شعب الله المختار، النصارى والمسلمون، وعبدة الأوثان خلقوا عبيدًا لهم، أي: لليهود اليهود منحدرون من الله، كما ينحدر الابن من أبيه، وشعوب الأرض مشتقة من الأرواح النجسة، ولم يعطوا صورة إنسانية إلا إكرامًا لبني إسرائيل؛ ليتسنى لهم التعامل معهم، قريب اليهودي هو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)