الْقِسْمُ الثَّانِي: الْحَسَنُ
50. وَ «الْحَسَنُ»: الْمَعْرُوفُ مَخْرَجاً وَقَدْ … اشْتَهَرَتْ رِجَالُهُ، بِذَاكَ حَدّْ
51. حَمْدٌ(1)، وَقَالَ التِّرمِذِيُّ: مَا سَلِمْ … مِنَ الشُّذُوذِ مَعَ رَاوٍ مَا اتُّهِمْ
52. بِكَذِبٍ، وَلَمْ يَكُنْ فَرْداً وَرَدْ(2) … قُلْتُ: وَقَدْ حَسَّنَ بَعْضَ(3) مَا انْفَرَدْ--------------------------------------------
(1) هو: أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطَّابي البستيُّ، (ت 388 هـ). سير أعلام النُّبلاء (17/ 23).
وعبارته في معالم السُّنن (1/ 6): «والحَسَنُ مِنهُ: ما عُرِفَ مَخْرَجُه، واشتهر رجاله، وعَلَيه مدار أكثر الحديث».
(2) عبارة التِّرمذي في العلل الصغير آخر الجامع (5/ 170): «كلُّ حديثٍ يُروَى لا يكونُ في إسنادِهِ مَن يُتَّهَمُ بالكذب، ولا يكون الحدِيثُ شاذّاً، ويُرْوَى مِن غَيرِ وَجهٍ نحو ذاكَ؛ فهو عندنا حديثٌ حَسَنٌ».
(3) في ك: «بعضٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، ن، س، ع، ف.
قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 153): «وهو إيرادٌ على التِّرمذيِّ، حيث اشترط في الحسن أن يُروَى من غير وجهٍ نحوه؛ ومع ذلك فقد حسَّنَ أحاديثَ لا تُروَى إلَّا مِن وجهٍ واحدٍ!».
50. وَ «الْحَسَنُ»: الْمَعْرُوفُ مَخْرَجاً وَقَدْ … اشْتَهَرَتْ رِجَالُهُ، بِذَاكَ حَدّْ
51. حَمْدٌ(1)، وَقَالَ التِّرمِذِيُّ: مَا سَلِمْ … مِنَ الشُّذُوذِ مَعَ رَاوٍ مَا اتُّهِمْ
52. بِكَذِبٍ، وَلَمْ يَكُنْ فَرْداً وَرَدْ(2) … قُلْتُ: وَقَدْ حَسَّنَ بَعْضَ(3) مَا انْفَرَدْ--------------------------------------------
(1) هو: أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطَّابي البستيُّ، (ت 388 هـ). سير أعلام النُّبلاء (17/ 23).
وعبارته في معالم السُّنن (1/ 6): «والحَسَنُ مِنهُ: ما عُرِفَ مَخْرَجُه، واشتهر رجاله، وعَلَيه مدار أكثر الحديث».
(2) عبارة التِّرمذي في العلل الصغير آخر الجامع (5/ 170): «كلُّ حديثٍ يُروَى لا يكونُ في إسنادِهِ مَن يُتَّهَمُ بالكذب، ولا يكون الحدِيثُ شاذّاً، ويُرْوَى مِن غَيرِ وَجهٍ نحو ذاكَ؛ فهو عندنا حديثٌ حَسَنٌ».
(3) في ك: «بعضٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، ن، س، ع، ف.
قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 153): «وهو إيرادٌ على التِّرمذيِّ، حيث اشترط في الحسن أن يُروَى من غير وجهٍ نحوه؛ ومع ذلك فقد حسَّنَ أحاديثَ لا تُروَى إلَّا مِن وجهٍ واحدٍ!».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)