404. كَذَا أَبُو نَصْرٍ(1)، وَقَالَ: يُعْمَلُ … بِهِ، وَأَلْفَاظُ الْأَدَاءِ: الْأَوَّلُ(2)
405. وَالْحَاكِمُ اخْتَارَ الَّذِي قَدْ عَهِدَا … عَلَيْهِ أَكْثَرَ الشُّيُوخِ فِي الْأَدَا
406. «حَدَّثَنِي» فِي اللَّفْظِ حَيْثُ انْفَرَدَا … وَاجْمَعْ ضَمِيرَهُ إِذَا تَعَدَّدَا
407. وَالْعَرْضِ(3) إِنْ تَسْمَعْ(4) فَقُلْ: «أَخْبَرَنَا» … أَوْ قَارِئاً: «أَخْبَرَنِي»(5) وَاسْتُحْسِنَا(6)--------------------------------------------
(1) هو: أبو نصر عبد السَّيد بن محمد عبد الواحد البغداديُّ، المعروف بابن الصَّبَّاغ، صاحب كتاب: «الشَّامل في الفقه الشَّافعي»، (ت 477 هـ). سير أعلام النُّبلاء (18/ 464).
(2) قال أبو نصر ابن الصَّبَّاغ رحمه الله: «وله أن يعمل بما قرئ عليه، وإذا أراد روايته عنه فليس له أن يقول: (حدثني)، ولا (أخبرني)، بل (قرأت عليه)، أو (قرئ عليه وهو يسمع)». انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص 142)، وشرح النَّاظم (1/ 401).
(3) في أ، ف: «والعرضَ» بالنَّصب، وفي ج، م: بالجرِّ والنَّصب معاً، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، ن، س.
قال البِقاعيُّ رحمه الله في النُّكت الوفيَّة (2/ 54): «بالجرِّ عطفاً على قوله: (اللَّفْظَ)».
(4) في ج: «تُسمع» بضمِّ التَّاء، والمثبت من أ، ب، د، و، ح، ل، ف.
قال ابن العينيِّ رحمه الله في شرحه (ص 186): «(وَالعَرْضِ إِنْ تَسْمَعْ) بأن قُرِئ على المُحَدِّث وأنتَ حاضرٌ»، ونحوه في فتح المغيث (2/ 192)، وشرح السُّيوطي (ص 166)، وفتح الباقي (1/ 374).
(5) في ع: «أخبرنا».
قال الحاكم رحمه الله في معرفة علوم الحديث (ص 260): «والذي أختارُه في الرِّواية، وعَهِدتُ عليه أكثرَ مشايخي وأئمَّةِ عصرِي: أن يقول في الذي يأخذه من المُحدِّث لفظاً، وليس معه أحدٌ: (حدَّثني فلانٌ)، وما يأخذه عن المُحدِّث لفظاً مع غيره: (حدَّثنا فلانٌ)، وما قرأ على المُحدِّث بنفسه: (أخبرني) فلانٌ، وما قُرِئ على المُحدِّث وهو حاضرٌ: (أخبرنا فلان)».
(6) قال ابن الصَّلاح رحمه الله في مقدِّمته (ص 143): «وهو حسنٌ رائقٌ «.
405. وَالْحَاكِمُ اخْتَارَ الَّذِي قَدْ عَهِدَا … عَلَيْهِ أَكْثَرَ الشُّيُوخِ فِي الْأَدَا
406. «حَدَّثَنِي» فِي اللَّفْظِ حَيْثُ انْفَرَدَا … وَاجْمَعْ ضَمِيرَهُ إِذَا تَعَدَّدَا
407. وَالْعَرْضِ(3) إِنْ تَسْمَعْ(4) فَقُلْ: «أَخْبَرَنَا» … أَوْ قَارِئاً: «أَخْبَرَنِي»(5) وَاسْتُحْسِنَا(6)--------------------------------------------
(1) هو: أبو نصر عبد السَّيد بن محمد عبد الواحد البغداديُّ، المعروف بابن الصَّبَّاغ، صاحب كتاب: «الشَّامل في الفقه الشَّافعي»، (ت 477 هـ). سير أعلام النُّبلاء (18/ 464).
(2) قال أبو نصر ابن الصَّبَّاغ رحمه الله: «وله أن يعمل بما قرئ عليه، وإذا أراد روايته عنه فليس له أن يقول: (حدثني)، ولا (أخبرني)، بل (قرأت عليه)، أو (قرئ عليه وهو يسمع)». انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص 142)، وشرح النَّاظم (1/ 401).
(3) في أ، ف: «والعرضَ» بالنَّصب، وفي ج، م: بالجرِّ والنَّصب معاً، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، ن، س.
قال البِقاعيُّ رحمه الله في النُّكت الوفيَّة (2/ 54): «بالجرِّ عطفاً على قوله: (اللَّفْظَ)».
(4) في ج: «تُسمع» بضمِّ التَّاء، والمثبت من أ، ب، د، و، ح، ل، ف.
قال ابن العينيِّ رحمه الله في شرحه (ص 186): «(وَالعَرْضِ إِنْ تَسْمَعْ) بأن قُرِئ على المُحَدِّث وأنتَ حاضرٌ»، ونحوه في فتح المغيث (2/ 192)، وشرح السُّيوطي (ص 166)، وفتح الباقي (1/ 374).
(5) في ع: «أخبرنا».
قال الحاكم رحمه الله في معرفة علوم الحديث (ص 260): «والذي أختارُه في الرِّواية، وعَهِدتُ عليه أكثرَ مشايخي وأئمَّةِ عصرِي: أن يقول في الذي يأخذه من المُحدِّث لفظاً، وليس معه أحدٌ: (حدَّثني فلانٌ)، وما يأخذه عن المُحدِّث لفظاً مع غيره: (حدَّثنا فلانٌ)، وما قرأ على المُحدِّث بنفسه: (أخبرني) فلانٌ، وما قُرِئ على المُحدِّث وهو حاضرٌ: (أخبرنا فلان)».
(6) قال ابن الصَّلاح رحمه الله في مقدِّمته (ص 143): «وهو حسنٌ رائقٌ «.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)