491. وَالَى ثَلَاثاً بِإِجَازَةٍ(1)، وَقَدْ … رَأَيْتُ مَنْ وَالَى بِخَمْسٍ يُعْتَمَدْ(2)
492. وَيَنْبَغِي تَأَمُّلُ الْإِجَازَهْ … فَحَيْثُ شَيْخُ شَيْخِهِ أَجَازَهْ
493. بِلَفْظِ «مَا صَحَّ لَدَيْهِ» لَمْ يُخَطْ(3) … مَا صَحَّ عِنْدَ شَيْخِهِ مِنْهُ فَقَطْ--------------------------------------------
(1) قال محمد بن طاهر المَقدسيُّ رحمه الله: «سمعته - أي: نصر بن إبراهيم - ببيت المقدس يروي بالإجازة عن الإجازة، وربَّما تابع بين ثلاثٍ منها». شرح النَّاظم (1/ 434).
(2) قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 434): «وقد روى الحافظ أبو محمَّد عبدُ الكريم الحلبيُّ في تاريخ مصر: عن عبدِ الغنيِّ بن سعيدٍ الأزْدِيِّ بخمس أجائزَ متواليةٍ في عِدَّة مواضع».
(3) قال البِقاعيُّ رحمه الله في النُّكت الوفيَّة (2/ 83): «مضارع خطَاهُ تخطيةً، مُعَدَّى خطَا خطواً، إذا مشى، من الخطوة، وهي ما بين القدمين، أو أنه بمعنى تخطَّى، كما أن قَدُمَ بمعنى تقدَّم، أي: لم يَتَعدَّ».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)