498. وَاللَّفْظُ إِنْ تُجِزْ بِكَتْبٍ أَحْسَنُ … أَوْ دُونَ لَفْظٍ فَانْوِ، وَهْوَ أَدْوَنُ(1)--------------------------------------------
(1) لم يذكر النَّاظم رحمه الله مسألة خُلُوِّ الكتابة عن النِّيَّة، فاستدركها البرهان الحلبي رحمه الله نظماً كما في حاشية ز، وفي النُّكت الوفيَّة (2/ 91)، بقوله:
وَحَيْثُ لَا نِيَّةَ قَدْ جَوَّزَهَا … ابْنُ الصَّلَاحِ بَاحِثاً أَبْرَزَهَا
(1) لم يذكر النَّاظم رحمه الله مسألة خُلُوِّ الكتابة عن النِّيَّة، فاستدركها البرهان الحلبي رحمه الله نظماً كما في حاشية ز، وفي النُّكت الوفيَّة (2/ 91)، بقوله:
وَحَيْثُ لَا نِيَّةَ قَدْ جَوَّزَهَا … ابْنُ الصَّلَاحِ بَاحِثاً أَبْرَزَهَا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)