689. بِأَنَّهُ يَحْسُنُ لِلْخَمْسِينَا … عَاماً، وَلَا بَأْسَ لِأَرْبَعِينَا(1)
690. وَرُدَّ، وَالشَّيْخُ بِغَيْرِ الْبَارِعِ … خَصَّصَ(2)، لَا كَمَالِكٍ وَالشَّافِعِي
691. وَيَنْبَغِي الْإِمْسَاكُ إِذْ يَخْشَى(3) الْهَرَمْ … وَبِالثَّمَانِينَ ابْنُ خَلَّادٍ جَزَمْ(4)
692. فَإِنْ يَكُنْ ثَابِتَ عَقْلٍ لَمْ يُبَلْ(5) … كَأَنَسٍ وَمَالِكٍ وَمَنْ فَعَلْ
693. وَالْبَغَوِيُّ(6) وَالْهُجَيْمِيْ(7) وَفِئَهْ … كَالطَّبَرِيِّ حَدَّثُوا بَعْدَ الْمِئَهْ(8)--------------------------------------------
(1) قال الرَّامَهُرمزيُّ رحمه الله في المحدِّث الفاصل (ص 354): «الذي يصحُّ عندي من طريق الأثر والنَّظر في الحدِّ الذي إذا بلغه النَّاقل حسُن به أن يحدِّث: هو أن يستوفي الخمسين؛ لأنها انتهاء الكهولة، وفيها مجتمع الأَشُدّ وليس بمُستنكَرٍ أن يحدِّث عند استيفاء الأربعين».
(2) انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص 238).
(3) في ن: «يُخشى» بضمِّ الياء، والمثبت من ب، د، هـ، و، ح، ل.
(4) قال الرَّامَهُرمزيُّ رحمه الله في المحدِّث الفاصل (ص 352): «فإذا تَنَاهى العمر بالمُحدِّث، فأعجبُ إليَّ أن يمسك في الثَّمانين؛ فإنه حدُّ الهَرَم»، وقال البِقاعيُّ رحمه الله في النُّكت الوفيَّة (2/ 314): «لم يجزم ابن خلَّاد بشيء وإنَّما قال: أعجب إليَّ أن يُمسِك».
(5) في ك: «تَكُ ثَابِتَ عَقْلٍ لَمْ تُبَل» بالتَّاء.
قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (3/ 233): «(لَمْ يُبَلْ): أي: لم يبال بذلك «.
(6) هو: الحافظ أبو القاسم، عبد اللَّه بن محمَّد بن عبد العزيز البَغَوي، صاحب كتاب «معجم الصحابة»، (ت 317 هـ)، وقد استكمل مئة وثلاث سنين. سير أعلام النُّبلاء (14/ 440).
(7) هو: أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن عبد اللَّه الهُجَيْمي، البصري، (ت 351 هـ) بعد أن جاوز المئة. سير أعلام النُّبلاء (15/ 525).
(8) قال السَّمعانيُّ رحمه الله: «لا يُعرَف في الإسلام محدِّث حدَّث بعد استيفاء مئةٍ إلَّا أبو القاسم البغوي، وأبو إسحاق الهُجَيْمي، وأبو الطَّيِّب الطَّبري «. النُّكت على مقدِّمة ابن الصَّلاح للزَّركشي (3/ 639).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)