(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) أنها قالت: ما كان رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا فقالت عائشة فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي.
[*] هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب على إحدى عشرة ركعة؟
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يواظب على إحدى عشرة ركعة ولكن كان يصلي بحسب نشاطه سبعٌ وتسعٌ وإحدى عَشْرةَ سوى ركعتي الفجر.
(حديث مسروق الثابت في صحيح البخاري) قال: سألت عائشة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت: سبعٌ وتسعٌ وإحدى عَشْرةَ سوى ركعتي الفجر.
[*] هل يجوز قضاء قيام الليل؟
يجوز قضاء قيام الليل بنص السنة الثابتة الصحيحة:
(حديث عمر الثابت في صحيح مسلم): أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر و صلاة الظهر كتب كأنما قرأه من الليل.
[*] مشروعية قيام رمضان:
قيام رمضان آكد من غيره:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)
[*] مشروعية الجماعة في قيام رمضان:
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك في رمضان.
(حديث أبي ذر الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حُسِب له قيام ُ ليلة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)
[*] هل القراءة في صلاة الليل سرية أم جهرية؟
(حديث عبد الله ابن قيس الثابت في صحيح مسلم) قال سألت عائشة رضي الله تعالى عنها كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل، كان يُسِرُّ بالقراءة أم يجهر؟ فقالت: كل ذلك كان يفعله ربما أسرَّ وبما جهر فقلت الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة.
[*] القراءة في صلاة الليل تكون وَسَطَاً:
(حديث أبي قتادة الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر مررت بك وأنت تقرأ وأنت تخفض من صوتك قال إني أسمعت من ناجيت قال: ارفع قليلا، وقال لعمر مررت بك وأنت تقرأ وأنت ترفع صوتك فقال إني أوقظ الوسْنَان وأطرد الشيطان قال: اخفض قليلا.
[*] من صلى مع الإمام حتى ينصرف:
(حديث أبي ذر الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حُسِب له قيام ُ ليلة.
[*] فضل صلاة الليل في البيت:
(حديث زيد بن ثابت الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة.
(حديث زيد بن ثابت الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة.
[*] لا يجوز أن تخص ليلةً معينة بالقيام:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي و لا تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم.
[*] صلاة الوتر سنة مؤكدة:
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت به يومئُ إيماءاً صلاة الليل إلا الفرائض ويوترُ على راحلته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)
(حديث طلحة بن عبيد الله الثابت في الصحيحين) قال، جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائرُ الرأس يُعْرَفُ دَويُ صوتهِ ولا يُفْقَه ما يقول حتى دنا فإذا هو يسألُ عن الإسلام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسُ صلوات في اليوم والليلة، فقال: هل عليَّ غيرُها؟ قال لا إلا أن تطوَّع. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان. فقال هل عليَّ غيره؟ فقال لا إلا أن تطوع. قال: وذكر له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الزكاة فقال هل عليَّ غيرُها؟ قال لا إلا أن تطوَّع. قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيدُ على هذا ولا أنقص، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق.
الشاهد: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الرجل بأن فرض الصلوات خمس صلوات فسأله الرجل عليَّ غيرُها؟ قال لا إلا أن تطوَّع.
[*] فضل الوتر:
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأن معترضةٌ على فراشه فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاثٍ لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى ونومٍ على وتر.
(حديث عليّ الثابت في صحيح السنن الأربعة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وِترٌ يحب الوتر.
[*] وقت الوتر:
(حديث خارجة بن حُذافة الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الوتر جعله الله فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر.
(حديث أبي سعيد الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أوتروا قبل أن تصبحوا.
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) قالت: كلُ الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهى وِتره إلى السحر.
[*] من كانت له صلاة ليل فمتى يصلي الوتر:
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)
(حديث أبي سعيد الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله و من طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة و ذلك أفضل.
(حديث أبي قتادة الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر متى توتر قال أوتر من أول الليل وقال لعمر متى توتر قال آخر الليل فقال لأبي بكر أخذ هذا بالحذر وقال لعمر أخذ هذا بالقوة.
[*] عدد ركعات الليل:
أقل الوتر ركعة واحدة
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن صلاة الليل فقال: صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشِيَ أحدكم الصبح صلى ركعةً واحدةً تُوتر له ما قد صلى.
ويجوز الوتر بخمسٍ وبسبع وثلاثٍ وتسع:
(حديث أم سلمة الثابت في صحيح مسلم) قالت: كان رسول الله يوتر بخمسٍ وبسبعٍ لا يفصل بينهما بسلامٍ ولا بكلام.
(حديث أبي أيوب الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الوتر حق فمن شاء أوتر بسبع و من شاء أوتر بخمس و من شاء بثلاث و من شاء أوتر بواحدة.
[*] من أوتر بخمسٍ أو بسبع فما هي صفة صلاته:
يصلي بتشهدٍ واحدٍ في آخر ركعة:
(حديث أم سلمة الثابت في صحيح مسلم) قالت: كان رسول الله يوتر بخمسٍ وبسبعٍ لا يفصل بينهما بسلامٍ ولا بكلام.
[*] من أوتر بتسعٍ فما هي صفة صلاته:
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) قالت: ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة فيذكر الله ويحمده ويدعوه وينهض ولا يسلم ثم يقوم فيصلي التاسعة ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم يسلِّم تسليماً يسمعنا.
[*] ما هو أدنى الكمال في الوتر:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)
أدنى الكمال في الوتر أن يصلي الثلاث بتشهد واحد أخير حتى لا يشبه صلاة المغرب يقرأ في الأولى بـ (سبح اسم ربك الأعلى) وفي الثانية (قل يا أيها الكافرون) وفي الثالثة قل هو الله أحد والمعوذتين.
(حديث عائشة الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أنها لما سُئِلت بأي شيءٍ كان يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: كان يقرأ في الأولى بـ (سبح اسم ربك الأعلى) وفي الثانية (قل يا أيها الكافرون) وفي الثالثة قل هو الله أحد والمعوذتين.
[*] من فاته الوتر لعذرٍ يجوز قضاؤه:
(حديث أبي ذر الثابت في صحيح ابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه.
(حديث أبي سعيد الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من نام عن وتره أو نسيه فليصلِّه إذا ذكره.
[*] من تعمد ترك الوتر حتى خرج وقته فلا يجوز قضاؤه:
من تعمد ترك الوتر حتى خرج وقته فلا يجوز قضاؤه لأن الوتر صلاة مؤقتة بوقت
(حديث خارجة بن حُذاقة الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الوتر جعله الله فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر.
فلا تقبل في غير وقتها إلا لعذر لأنه إذا أتى بها في غير وقتها من غير عذر يكون قد عمل عملاً ليس عليه أمر الله ورسوله.
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد.
[*] لا وتران في ليلة:
(حديث طلق بن علي الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا وتران في ليلة.
[*] مشروعية القنوت في الوتر:
(حديث الحسن بن علي الثابت في صحيح السنن الأربعة) قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر {اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت}
(حديث علي الثابت في صحيح أبي داوود وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك و بمعافاتك من عقوبتك و أعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.
[*] مشروعية القنوت عند النوازل:
لا يُشرع القنوت إلا عند النوازل لأن القنوت دعاء خاص في مكان خاص في عبادةٍ خاصة، وقد ثبت في السنة الثابتة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت عند النوازل ويكون دعاؤه عند النازلة بما يناسب النازلة وليس أن يقول اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت.
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً يدعو على رِعْلٍ وذكوان.
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم سريةً يُقال لهم القراء فأُصيبوا فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وَجَدَ على شيءٍ ما وجد عليهم فقنت شهراً في صلاة الفجر ويقول: إن عُصَيَّة عصوا الله ورسوله.
[*] القنوت الذي في الوتر يكون قبل الركوع:
(حديث أبي بن كعب الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت في الوتر قبل الركوع.
[*] القنوت الذي في الفريضة عند النازلة يكون بعد الركوع:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حينيرفع رأسه من الركوع يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد يدعو لرجالٍ فيسميهم بأسمائهم فيقول: اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف وأخل المشرق يومئذٍ من مُضر مخالفون له.
[*] الذكر بعد الوتر:
(حديث أبي بن كعب الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
سلم في الوتر قال: سبحان الملك القدوس.
[*] فضل صلاة الضحى:
لصلاة الضحى فضلٌ عظيم وأجرٌ جسيم والسنة طافحةٌ بما يدل على ذلك
[1] صلاة الضحى تجزئ عن ثلاثمائة وستين صدقة
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة و كل تحميدة صدقة و كل تهليلة صدقة و كل تكبيرة صدقة و أمر بالمعروف صدقة و نهي عن المنكر صدقة و يجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى.
الشاهد: أن ركعتان من الضحى تجزئ عن ثلاثمائة وستين صدقة، وذلك أن لكل إنسان ثلاثمائة وستين مفصل ينبغي عليه أن يتصدق عن كل مفصل من مفاصله التي بلغت ثلاثمائة وستين مفصل شكراً لله تعالى على أن جعل هذه المفاصل تنثني وتريحه في الحركة والقيام والقعود و يجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى.
[2] أن الضحى من الوصايا الجليلة للنبي صلى الله عليه وسلم
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاثٍ لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى ونومٍ على وتر.
[3] صلاة الضحى صلاة الأوابين.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الضحى صلاة الأوابين.
[4] تكفَّل الله تعالى لمن ركع أربع ركعات من الضحى كفاه آخر النهار من المؤنة وغيرها.
(حديث أبي ذر الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تبارك وتعالى: ابن آدم اركع لي أربع ركعات في أول النهار أكفك آخره.
[*] أفضل وقت الضحى:
(حديث زيد بن أرقم الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الأوابين حين ترمض الفصال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)
(صلاة الأوابين) بالتشديد أي الرجاعين إلى اللّه بالتوبة والإخلاص في الطاعة وترك متابعة الهوى
(حين ترمض الفصال) أي حين تصيبها الرمضاء فتحرق أخفافها لشدة الحر فإن الضحى إذا ارتفع في الصيف يشتد حر الرمضاء فتحرق أخفاف الفصال لمماستها وإنما أضاف الصلاة في هذا الوقت إلى الأوابين لأن النفس تركن فيه إلى الدعة والاستراحة فصرفها إلى الطاعة والاشتغال فيه بالصلاة رجوع من مراد النفس إلى مرضاة الرب ذكره القاضي.
[*] أقل ركعات الضحى ركعتان ويزيد ما شاء:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة و كل تحميدة صدقة و كل تهليلة صدقة و كل تكبيرة صدقة و أمر بالمعروف صدقة و نهي عن المنكر صدقة و يجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى.
(حديث أم هانئ الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة اغتسل في بيتها فصلى ثمان ركعات، فما رأيته صلى صلاة أخف منها غير أنه يُتم الركوع والسجود.
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعاً ويزيد ما شاء.
[*] يستحب تخفيف صلاة الضحى:
(حديث أم هانئ الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة اغتسل في بيتها فصلى ثمان ركعات، فما رأيته صلى صلاة أخف منها غير أنه يُتم الركوع والسجود.
سنة الوضوء
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال يا بلال حدثني بأرجى عملٍ عملته في الإسلام فإني سمعت دفَّ نعليك بين يدي في الجنة؟ قال ما عملتُ عملاً أرجى عندي من أني لم أتطهر طهوراً في ساعةٍ من ليلٍ أو نهارٍ إلا صليت بذلك الطُهور ما كتب لي أن أصلي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)
صلاة الاستخارة
(حديثُ جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح البخاري) قال كان رسولُ الله يُعلمُنا الاستخارة في الأمورِ كلها كالسورةِ من القرآن، إذا همَّ أحدكم بالأمرِ فليركع ركعتين من غيرِ الفريضةِ ثم يقول: اللهم إني أستخِيرُك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمُ وأنت علَاّمُ الغيوب، اللهم إن كنت تعلمُ أن هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبةِ أمري _ أو قال عاجل أمري وآجله _ فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمرَ شرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبةِ أمري فاصرفْه عني واصرفني عنه ثم ارضِني به، ويُسَمِّي حاجته.
صلاة الكسوف
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم … فصلى بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى ثم انصرف رسول الله … صلى الله عليه وسلم وقد انجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا، ثم قال يا أمة محمد إن من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا.
(حديث عائشة الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم كسوف الشمس أربع ركعات في سجدتين الأول الأول أطول.
[*] تسن الجماعة في صلاة الكسوف:
(حديث عائشة الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم كسوف الشمس أربع ركعات في سجدتين الأول الأول أطول.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)
(حديث عبد الله بن عمرو الثابت في الصحيحين) قال لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نُودي أن الصلاة جامعة.
[*] تُسن الخطبة بعد صلاة الكسوف:
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) خسفت الشمس في عهد رسول الله … صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى ثم انصرف رسول الله … صلى الله عليه وسلم وقد انجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا، ثم قال يا أمة محمد إن من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا.
[*] وقت صلاة الكسوف ابتداء الكسوف إلى أن ينجلي:
(حديث المغيرة ابن شعبة الثابت في الصحيحين) قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم فقال الناس انكسفت لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وصلوا حتى تنجلي.
صلاة الاستسقاء
(حديث عبد الله بن زيد الثابت في الصحيحين) قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو وحوَّل رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة.
[*] الأفضل أن تصلى صلاة الاستسقاء جماعةً:
(حديث عبد الله بن زيد الثابت في الصحيحين) قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو وحوَّل رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة.
[*] يخرج لصلاة الاستسقاء متواضعاً متخشِّعاً متضرعا:
(حديث ابن عباس الثابت في صحيح الترمذي) قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم للاستسقاء متذللاً متواضعاً
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)
متخشِّعاً متضرعا.
[*] يستحب خروج الشيوخ و الضعفاء:
يستحب خروج الشيوخ و الضعفاء لأنهم أسرعُ للإجابة وكذا الصبيان المميزون لأنهم لا ذنوب لهم.
(حديث سعد ابن أبي وقاص الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟.
التوسل بدعاء الصالحين الأحياء
(حديث عمر ابن الخطاب الثابت في صحيح البخاري) قال: كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون.
[*] يرفع يديه في الدعاء في الاستسقاء:
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيءْ من دعائه إلا في الاستسقاء، وكان يرفع يديه حتى يُرى بياض إبطيه.
[*] يجعل ظهر كفيه إلى السماء:
(حديث أنس الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء.
[*] دعاء الاستسقاء:
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح أبي داود) قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم بواكي فقال اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا نافعا غير ضار عاجلا غير آجل قال فأطبقت عليهم السماء.
[*] ما يقول إذا رأى المطر:
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: اللهم صيباً نافعاً.
(حديث زيد بن خالد الجُهني الثابت في الصحيحين) قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)
الصبح بالحديبية على إثرِ سماءٍ كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال الله: أصبح من عبادي مؤمن بي و كافر فأما من قال: مطرنا بفضل الله و رحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب و أما من قال: مطرنا بنوء كذا و كذا فذلك كافر بي و مؤمن بالكواكب.
[*] ما يقول إذا زاد المطر وخِيف منه:
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) قال أصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يوم الجمعة قام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادع الله لنا أن يسقينا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وما في السماء قزعة قال فثار سحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته قال فمطرنا يومنا ذلك وفي الغد ومن بعد الغد والذي يليه إلى الجمعة الأخرى فقام ذلك الأعرابي أو رجل غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادع الله لنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا قال فما جعل يشير بيده إلى ناحية من السماء إلا تفرجت حتى صارت المدينة في مثل الجوبة حتى سال الوادي وادي قناة شهرا ولم يجيء أحد من ناحية إلا حدث بالجود.
[*] يخرج ثوبه ورحله ليصيبه المطر:
(حديث أنس الثابت في صحيح مسلم) قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فحسر ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا: لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهدٌ بربه.
[*] يجوز الاستسقاء في خطبة الجمعة في المسجد:
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) قال أصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يوم الجمعة قام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادع الله لنا أن يسقينا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وما في السماء قزعة قال فثار سحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته قال فمطرنا يومنا ذلك وفي الغد ومن بعد الغد والذي يليه إلى الجمعة الأخرى فقام ذلك الأعرابي أو رجل غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادع الله لنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا قال فما جعل يشير بيده إلى ناحية من السماء إلا تفرجت حتى صارت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)
المدينة في مثل الجوبة حتى سال الوادي وادي قناة شهرا ولم يجيء أحد من ناحية إلا حدث بالجود.
[*] ما هي السَّنة (القحط):
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليست السنة بأن لا تمطروا ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا.
باب: سجود التلاوة
فضل سجود التلاوة:
لسجود التلاوة فضلٌ عظيم وأجرٌ جسيم والسنة طافحةٌ بما يدل على ذلك والسعيد من وفق لكثرة السجود بأنواعه
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله ـ وفي رواية يا ويلي ـ أُمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة و أمرت بالسجود فأبيت فليَ النار.
(حديث ربيعة ابن كعب الأسلمي الثابت في صحيح مسلم) كنت آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوئه وحاجته فقال لي سلني فقلت أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قلت هو ذاك قال فأعنى على نفسك بكثرة السجود.
[*] مشروعية سجود التلاوة:
قال تعالى: (إِنّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الّذِينَ إِذَا ذُكّرُواْ بِهَا خَرّواْ سُجّداً وَسَبّحُواْ بِحَمْدِ رَبّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) [سورة: السجدة - الآية: 15]
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجدُ ونسجدُ حتى ما يجدُ أحدنا موضعاً لجبهته.
(حديث ابن مسعود الثابت في الصحيحين) قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة فسجد فيها وسجد من معه غير شيخ أخذ كفا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته وقال يكفيني هذا فرأيته بعد ذلك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)
قتل كافرا.
[*] سجود التلاوة سنة:
(حديث عمر الثابت في صحيح مسلم) أنه قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس، حتى إذا كانت الجمعة الأخرى قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال: يا أيها الناس إنا نمرُ بالسجود فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه.
(حديث عبد الله ابن زيد الثابت في الصحيحين) قال: قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم والنجم فلم يسجد فيها.
[*] مواضع سجود التلاوة في القرآن:
مواضع سجود التلاوة في القرآن خمسة عشر موضعا
(حديث عمرو ابن العاص الثابت في صحيحي أبي داوود وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأه خمسَ عشرةَ سجدة، منها ثلاثٌ في المفصل وفي الحج سجدتان.
الموضع الأول: قال تعالى: (إِنّ الّذِينَ عِندَ رَبّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ) [سورة: الأعراف - الآية: 206]
الموضع الثاني: قال تعالى: (وَللّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُم بِالْغُدُوّ وَالَاصَالِ) [سورة: الرعد - الآية: 15]
الموضع الثالث: قال تعالى: (وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مِن دَآبّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) [سورة: النحل - الآية: 49]
الموضع الرابع: قال تعالى: (قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوَاْ إِنّ الّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىَ عَلَيْهِمْ يَخِرّونَ لِلأذْقَانِ سُجّداً) [سورة: الإسراء - الآية: 107]
الموضع الخامس: قال تعالى: (أُولََئِكَ الّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مّنَ النّبِيّيْنَ مِن ذُرّيّةِ ءادَمَ وَمِمّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرّيّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَآ إِذَا تُتْلَىَ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرّحْمََنِ خَرّواْ سُجّداً وَبُكِيّاً) [سورة: مريم - الآية: 58]
الموضع السادس: قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنّ اللّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأرْضِ وَالشّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشّجَرُ وَالدّوَآبّ وَكَثِيرٌ مّنَ النّاسِ وَكَثِيرٌ حَقّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللّهُ فَمَا لَهُ مِن مّكْرِمٍ إِنّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ) [سورة: الحج - الآية: 18]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)
الموضع السابع: قال تعالى: (يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ ارْكَعُواْ وَاسْجُدُواْ وَاعْبُدُواْ رَبّكُمْ وَافْعَلُواْ الْخَيْرَ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ) [سورة: الحج - الآية: 77]
الموضع الثامن: قال تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُواْ لِلرّحْمََنِ قَالُواْ وَمَا الرّحْمََنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً) [سورة: الفرقان - الآية: 60]
الموضع التاسع: قال تعالى: (أَلاّ يَسْجُدُواْ للّهِ الّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ) [سورة: النمل - الآية: 25]
الموضع العاشر: قال تعالى: (إِنّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الّذِينَ إِذَا ذُكّرُواْ بِهَا خَرّواْ سُجّداً وَسَبّحُواْ بِحَمْدِ رَبّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) [سورة: السجدة - الآية: 15]
* الموضع الحادي عشر: قال تعالى: (قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىَ نِعَاجِهِ وَإِنّ كَثِيراً مّنَ الْخُلَطَآءِ لَيَبْغِيَ بَعْضُهُمْ عَلَىَ بَعْضٍ إِلاّ الّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مّا هُمْ وَظَنّ دَاوُودُ أَنّمَا فَتَنّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبّهُ وَخَرّ رَاكِعاً وَأَنَابَ) [سورة: ص - الآية: 24]
الموضع الثاني عشر: قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ اللّيْلُ وَالنّهَارُ وَالشّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُواْ لِلشّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُواْ لِلّهِ الّذِي خَلَقَهُنّ إِن كُنتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدُونَ) [سورة: فصلت - الآية: 37]
* الموضع الثالث عشر: قال تعالى: (فَاسْجُدُواْ لِلّهِ وَاعْبُدُواْ) [سورة: النجم - الآية: 62]
الموضع الرابع عشر: قال تعالى: (وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ) [سورة: الانشقاق - الآية: 21]
الموضع الخامس عشر: قال تعالى: (كَلاّ لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب) [سورة: العلق - الآية: 19]
[*] ماذا يقول الإنسان في سجود التلاوة:
(حديث عائشة الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن بالليل في السجدة مراراً سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته.
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح.
[*] يتبع المأموم الإمام في سجود التلاوة:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا و إذا ركع فاركعوا و إذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا و لك الحمد و إذا سجد فاسجدوا و إذا صلى قائماً فصلوا قياماً و إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون.
باب: سجود الشكر
يستحب سجود الشكر إذا حلت بالإنسان نعمة أو دفعت عنه نقمة أو جاءه أمرٌ أو بُشر به
(حديث أبي بكرة الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جاءه أمرَ سرورٍ أو بُشِّر به خر ساجدا شكرا لله تعالى.
باب: سجود السهو
(حديث ابن مسعود الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيتُ فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتمُ عليه ثم ليسجد سجد تين.
[*] ما الذي يشرع له سجود السهو:
يشرع سجود السهو في الزيادة والنقص والشك في الفرض والنفل، ويكون على التفصيل الآتي:
عند الزيادة يكون سجود السهو بعد التسليم:
(حديث ابن مسعود الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا فقيل له أزيد في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)
الصلاة فقال وما ذاك قال صليت خمسا فسجد سجدتين بعد ما سلم.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يده عليها وفيهم أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما فهابا أن يكلماه وخرج سرعان الناس فقالوا أقصرت الصلاة ورجل يدعوه النبي صلى الله عليه وسلم ذو اليدين فقال أنسيت أم قصرت فقال لم أنس ولم تقصر قال بلى قد نسيت فصلى ركعتين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه فكبر ثم وضع رأسه فكبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر.
عند النقص يكون سجود السهو قبل التسليم:
(حديث عبد الله بن بُحينة الثابت في الصحيحين) وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام من الركعتين لم يجلس، فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل أن يُسلِّم ثم سلَّم.
[*] ماذا يفعل عند الشك؟
أولاً يتحرى الصواب وهو الغالب على ظنه وما يترجح عنده فيسجد بعد السلام
(حديث ابن مسعود الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيتُ فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتمُ عليه ثم ليسجد سجد تين.
ثانياً إذا لم يترجح شيءٌ عنده يبني على اليقين وهو الأقل ويسجد قبل التسليم
(حديث أبي سعيد الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان.
{تنبيه}:إذا كان سجود السهو بعد التسليم يسلم مرة أخرى ثانية بعد سجود السهو:
(حديث عمران بن حصين الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ثلاثاً ثم سلَّم فقال الخِرباق إنك صليت ثلاثاً؟ فصلب بهم الركعة الباقية ثم سلم ثم سجد سجدتي السهو ثم سلم.
باب: صلاة الجماعة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)
[*] فصل: فضل صلاة الجماعة:
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع و عشرين درجة.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الرجل في الجماعة تُضَّعفُ على صلاته في بيته و في سوقه خمسا و عشرين درجة و ذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة و حط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صلِّ اللهم ارحمه ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة.
(حديث أبي الدرداء الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من ثلاثة في قرية و لا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.
[*] استحباب الصلاة في المسجد البعيد:
(حديث أبي موسى الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى و الذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصلي ثم ينام.
[*] من غدا إلى المسجد و راح:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من غدا إلى المسجد و راح أعد الله له نزلا من الجنة كلما غدا و راح.
[*] استحباب الصلاة في المسجد الذي فيه جماعة كثيرة:
(حديث أبي ابن كعب الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى.
[*] مَنْ صلى في رحله ثم أدرك الجماعة:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)
(حديث أبي ذر الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلِّ الصلاة لوقتها فإن أٌُقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصلِّ معهم ولا تقل إني صليت فلا أصلي.
(حديث يزيد ابن الأسود الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) صليت مَعَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم صَلَاةَ الفجر فَلَمّا قَضَى صَلَاتَهُ إذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ لَمْ يُصَلّيَا مَعَهُ، فَقَالَ: "مَا مَنَعَكُمَا أنْ تُصَلّيَا مَعَنَا"؟ فَقَالَا: يَا رَسُولَ الله قَدْ صَلّيْنَا فِي رِحَالِنَا، قَالَ: "فَلَا تَفْعَلَا". إذَا صَلّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلّيا مَعَهُمْ، فَإِنّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ".
[*] إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة.
[*] متى يدرك الإنسان صلاة الجماعة؟
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أدرك ركعةً من الصلاة فقد أدرك الصلاة.
[*] حكم صلاة الجماعة:
قال تعالى: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مّنْهُمْ مّعَكَ وَلْيَأْخُذُوَاْ أَسْلِحَتَهُمْ) [سورة: النساء - الآية: 102]
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء و لو يعلمون ما فيهما لأتوهما و لو حبوا لقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم ثم آمر رجلا يؤم الناس ثم آخذ شُعلاً من نار فأُحَرِّقُ على من لا يخرجُ إلى الصلاة بعد.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً أعمى فقال يا رسول الله ليس لي قائدٌ يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُرخص له فيصلي في بيته فرخص له، فلما ولى دعاه فقال له: هل تسمع النداء؟ قال نعم، قال فأجب.
(حديث ابن مسعود الثابت في صحيح مسلم) قال: لقد رأيتُنا وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق قد علم نفاقه أو مريض، وإن كان المريضُ ليمشي بين رجلين حتى يأتي الصلاة.
(حديث ابن عباس الثابت في صحيحي أبي داوود وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سمع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)
النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر.
[*] شهود النساء للجماعة:
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن وهن تفلات.
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تمنعوا نساءكم المساجد و بيوتهن خير لهن.
[*] صلاة بعض النوافل جماعة:
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) قال أصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يوم الجمعة قام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادع الله لنا أن يسقينا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وما في السماء قزعة قال فثار سحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته قال فمطرنا يومنا ذلك وفي الغد ومن بعد الغد والذي يليه إلى الجمعة الأخرى فقام ذلك الأعرابي أو رجل غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادع الله لنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا قال فما جعل يشير بيده إلى ناحية من السماء إلا تفرجت حتى صارت المدينة في مثل الجوبة حتى سال الوادي وادي قناة شهرا ولم يجيء أحد من ناحية إلا حدث بالجود.
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى ثم انصرف رسول الله … صلى الله عليه وسلم وقد انجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس مر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)