Arabic source text

📘 আদ-দিয়াউল লামি মিন সহীহিল কুতুবিল সিত্তা ওয়া সহীহিল জামি (মুহাম্মদ নসরুদ্দীন মুহাম্মদ উওয়াইদাহ)

📘 الضياء اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع (محمد نصر الدين محمد عويضة)

📘 আদ-দিয়াউল লামি মিন সহীহিল কুতুবিল সিত্তা ওয়া সহীহিল জামি (মুহাম্মদ নসরুদ্দীন মুহাম্মদ উওয়াইদাহ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
[6] الدعاء في الركوع والسجود:
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي.
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح.
[7] الزيادة في دعاء الرفع من الركوع على قول ربنا ولك الحمد:
(حديث رِفاعة بن رافعٍ الزُرْقِي الثابت في صحيح البخاري) قال: كنا نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال أنا، قال: رأيت بضعةً وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أوَّل.
(حديث أبي سعيد الثابت في صحيح مسلم) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
[8] الدعاء بين السجدتين:
(حديث حذيفة الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين رب اغفر لي رب اغفر لي.
ثانياً السنن الفعلية:
[1] رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع والرفع منه وعند القيام من التشهد الأوسط.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيحي أبي داوود الترمذي) قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مداً.
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) قال: قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكون حذو مَنْكِبيه ثم يكبر وكان يفعل ذلك حين يكبر للركوع و يفعل ذلك حين يرفع رأسه من الركوع وقول سمع الله لمن حمده، ولا يفعل ذلك في السجود.
[وفي رواية للبخاري: وإذا قام من الركعتين رفع يديه]
[2] أن يضعَ يدَه اليُمنى على ذِرِاعِهِ اليُسرى فيشدهما على صدره:
(حديث سهل بن سعد الثابت في صحيح البخاري) كان النَّاسُ يؤمرون أن يضعَ الرَّجُلُ يدَه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

اليُمنى على ذِرِاعِهِ اليُسرى في الصَّلاةِ"
(حديث طاووس الثابت في صحيح أبي داوود) قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم يشد بينهما على صدره وهو في الصلاة.
[3] يُسَوَّي ظهره في الركوع حتى لو صب عليه الماء لاستقر، ولا يشخص رأسه ولا يصوبه.
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك.
[معنى لم يشخص رأسه: أي لم يرفعه]
[معنى ولم يصوبه: أي لم يخفضه]
(حديث وابصة الثابت في صحيح الجامع) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع سوى ظهره حتى لو صب عليه الماء لاستقر.
[4] تقديم ركبتيه أولاً ثم يديه في السجود:
(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه.
[5] أن يعتدل في السجود ولا يبسط ذراعيه انبساط الكلب، ويضع كفيه ويرفع مرفقيه وأن يفرج بين يديه.
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب.
(حديث البراء رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا سجدت فضع كفيك وارفع مِرْفقيك.
(حديث عبد الله بن بُحَيْنة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى وسجد فرَّج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه.
[6] في الجلوس بين السجدتين يفرش اليسرى وينصب اليمنى:
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) قالت: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى.
[7] جلسة الاستراحة:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

(حديث مالك بن الحويرث الثابت في صحيح البخاري) قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان في وتر في صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعداً.
(حديث أبي قِلابة الثابت في صحيح البخاري) قال: جاءنا حديث مالك بن الحويرث فصلى بنا في مسجدنا هذا فقال: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة ولكن أريد أن أريكم كيف رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، قال أيوب: فقلت لأبي قِلابة وكيف كانت صلاته؟ قال مثل صلاة شيخنا هذا ـ يعني عمرو بن سلمة ـ قال أيوب: وكان ذلك الشيخ يُتمُ التكبير وإذا رفع رأسه عن السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض ثم قام.
[8] أن يكون صفة جلوس التشهد الأول: [الافتراش] وهو أن يجعل رجله اليسرى تحت مقعدته كالفراش وينصب اليمنى.
، و صفة جلوسه في التشهد الأخير التورك:
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في كل ركعتين التحيات وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى.
(حديث عبد الله بن الزبير الثابت في صحيح مسلم) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى تحت فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه السبابة.
(حديث عبد الله بن الزبير الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) قال: وأشار بالسبابة لا يجاوز بصره إشارته.
[9] الخشوع:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين)) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هل تروْن قبلتي هاهنا، فوالله ما يخفى عليَّ خشوعكم ولا ركوعكم إني لأراكم من وراء ظهري.
{تنبيه}: هناك فرق بين الخشوع والبكاء، فالخشوع حضور القلب وليس هو البكاء والخشوع من كمال الصلاة فالصلاة بلا خشوع كالجسد بلا روح.
(حديث أبي أيوب الثابت في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع و لا تكلم بكلام تعتذر منه و اجمع الإياس مما في أيدي الناس.

‌‌مكروهات الصلاة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

مكروهات الصلاة كما يلي:
[1] العبث بالثوب أو البدن لغير حاجة
(لحديث مُعَيقيب الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرجل يُسَوِّي التراب حيث يسجد: إن كنت فاعلاً فواحدة.
[2] الالتفات لغير حاجة:
(لحديث عائشة الثابت في صحيح البخاري) قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة؟ فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد.
[3] رفع البصر إلى السماء:
(لحديث أنس الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم؟ لِلَّهِ لينتهن عن ذلك أو لتُخَطَّفَنَّ أبصارهم.
[4] النظر إلى ما يُلهي:
(لحديث عائشة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصةٍ لها أعلام فقال: شغلتني أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية.
* أنبجانية: كساء غليظ لا علم له.
[5] الاختصار:
(لحديث عائشة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلي الرجل مختصراً.
[6] كفَّ الشعر والثوب:
(لحديث ابن عباس الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أمرت بالسجود على سبعةِ أعظم: الوجه - وأشار بيده إلى أنفه _ واليدين والركبتين وأطراف القدمين ولا نكفتُ الثياب والشعر.
[7] تشبيك الأصابع:
(لحديث كعب بن عجرة الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكن بين يديه فإنه في صلاة.
[8] التثاؤب:
(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال: ها ضحك منه الشيطان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

[9] السدل وتغطية الوجه:
(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصلاة.
* السدل في الصلاة أن يطرح الإنسان الرداء على كتفيه ولا يرد طرفه على الآخر على كتفيه.
{تنبيه}: إذا كان الثوب مما يلبس عادةً هكذا فلا بأس ن ولذا قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: إن طُرح القباء على كتفيه من غير إدخال الكمين لا يدخل في السدل.
[القباء] مثل الكوت فإنه يُلبس عادةً هكذا.
[10] البصاق جهة القبلة أو عن يمينه:
(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا صلى أحدكم فلا يبصق أمامه فإنما يناجي الله ما دام في مصلاه و لا عن يمينه فإن عن يمينه ملك و ليبصق عن يساره أو تحت قدمه فيدفنها.
[11] يضع يديه فبل ركبتيه:
(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه.
[12] بسط اليدين في السجود:
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب.
[13] الصلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثين: (حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا صلاة بحضرة طعام ولا وهوي يُدَافِعُه الأخبثين.
[14] مسابقة الإمام:
(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار؟.
[15] الركوع دون الصف: (لحديث أبي بكرة الثابت في صحيح البخاري) أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع ن فركع قبل أن يصل إلى الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: زادك الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

حرصاً ولا تعد.
[16] الصلاة عند مغالبة النوم:
(لحديث عائشة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا نعس أحدكم و هو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى و هو ناعس لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه.

‌‌ما يباح فعله في الصلاة
ما يباح فعله في الصلاة كما يلي:
[1] المشي للحاجة:
(لحديث عائشة الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) قالت: استفتحت الباب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي تطوعاً والباب على القبلة، فمشى عن يمينه أو عن يساره ففتح الباب ثم رجع إلى مصلاه.
[2] حمل الصبي: (لحديث أبي أمامة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي العاص بن الربيع، فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها.
[3] قتل الأسودين الحية و العقرب:
(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح السنن الأربعة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية و العقرب.
[4] الالتفات والإشارة المفهمة للحاجة:
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح مسلم) قال: اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد، فالتفت إلينا فرآنا قياماً فأشار إلينا فقعدنا.
[5] الإشارة برد السلام على من سلم عليه:
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح أبي داود) قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء يصلي فيه قال فجاءته الأنصار فسلموا عليه وهو يصلي قال فقلت لبلال كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي قال يقول هكذا وبسط كفه وبسط جعفر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

بن عون كفه وجعل بطنه أسفل وجعل ظهره إلى فوق.
[6] تسبيح الرجال وتصفيق النساء للأمر يحدث في الصلاة:
(حديث سهل بن سعد الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التسبيح للرجال و التصفيق للنساء.
[7] الفتح على الإمام:
(حديث ابن مسعود الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني.
[8] غمز رجل النائم: (لحديث عائشة الثابت في الصحيحين) قالت: كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي وإذا قام بسطتهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح.
[9] مقاتلة من أراد المرور بين يدي المصلي:
(لحديث أبي سعيد الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان.
[10] البكاء: (لحديث عبد الله بن الشخير الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسمعت لصدره أزيزاً كأزيز المرجل من البكاء.

‌‌مبطلات الصلاة
مبطلات الصلاة ما يلي:
[1] تيقن الحدث:
(لحديث عبد الله بن زيد الثابت في الصحيحين) أنه شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة قال * لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا.
[2] ترك ركن من الأركان أو شرطاً من الشروط عمداً بدون عذر:
* لحديث المسيء في صلاته:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام قال ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ثم قال ارجع فصل فإنك لم تصل حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا علمني قال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها.
(حديث أنس الثابت في صحيحي أبي داوود وابن ماجة) أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد توضأ وترك على قدميه مثل موضع الظفر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع فأحسن وضوءك.
[2] الأكل والشرب والضحك عمدا:
قال ابن المنذر: أجمع العلماء على أن من أكل أو شرب في صلاة الفرض عامداً عليه الإعادة، ونقل ابن المنذر بطلان الصلاة بالضحك.
الشاهد: أن الإجماع حجة (لحديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله لا يجمع أمتي أو أمة محمد على ضلالة.
[3] الكلام عمداً لغير مصلحة الصلاة:
(لحديث زيد بن أرقم الثابت في الصحيحين) قال: كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت (وقوموا لله قانتين) فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام.
(حديث معاوية بن الحكم الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح و التكبير و قراءة القرآن.
[4] مرور المرأة البالغة أو الحمار أو الكلب الأسود بين يدي المصلي دون موضع سجوده:
(حديث أبي ذر الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه كمؤخرة الرحل المرأة و الحمار و الكلب الأسود.

‌‌فضل صلاة التطوع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

فضل صلاة التطوع كما يلي:
[1] لصلاة التطوع منافع عميمة وفوائد عظيمة، فقد شرعها الله تعالى لنا رحمةً بنا لجبر ما عسى أن يكون حصل من نقصٍ في صلاة الفريضة، فإن الإنسان لا يكتب له من صلاته إلا ما عقل منها فقد يكتب له نصف الصلاة أو ربع الصلاة أو عشرها فلهذا شرعت هذه الصلاة لسدِّ الثغر وترقيع الخرق:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح السنن الأربعة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلح و أنجح و إن فسدت فقد خاب و خسر و إن انتقص من فريضة قال الرب: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك.
(حديث عمار الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل لينصرف و ما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها.
[2] أن النوافل سبب نيل حب الله تعالى وسبباً في أن يكون مقبولاً في الأرض:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى من عاد لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلىَّ عبدي بشيءٍ مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليِّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله الذي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنَّه، وما ترددتُ عن شيءٍّ أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أحب الله عبدا نادى جبريل: إن الله يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض.
(حديث قتادة بن النعمان الثابت في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أحب الله عبدا حماه في الدنيا كما يحمي أحدكم سقيمه الماء.

‌‌أنواع صلاة التطوع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

صلاة التطوع نوعان مقيدة ومطلقة
أولاً صلاة التطوع المقيدة:
هي السنن الرواتب قبل الصلاة وبعدها وتنقسم إلى قسمين مؤكدة وغير مؤكدة
[1] السنن المؤكدة: اثنتي عشرة ركعة:
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين و بعدها ركعتين و بعد المغرب ركعتين في بيته و بعد العشاء ركعتين و كان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين في بيته.
(حديث عائشة الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعا قبل الظهر و ركعتين قبل الفجر على كل حال.
(حديث أم حبيبة الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة.
(حديث عائشة الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ثابر على اثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة أربع ركعات قبل الظهر و ركعتين بعده و ركعتين بعد المغرب و ركعتين بعد العشاء و ركعتين قبل الفجر.
فضل السنن الرواتب:
فضل السنن الرواتب أن من حافظ عليها بنى الله له بيتا في الجنة بنص السنة الثابتة الصحيحة
(حديث عائشة الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ثابر على اثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة أربع ركعات قبل الظهر و ركعتين بعده و ركعتين بعد المغرب و ركعتين بعد العشاء و ركعتين قبل الفجر.
ما هي آكد السنن الرواتب:
آكد السنن الرواتب سنة الفجر
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) قالت: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيءٍّ من النوافل أشدُّ تعاهداً من ركعتي الفجر.
يُسن تخفيف سنة الفجر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُخفف الركعتين التي قبل الفجر حتى إني لأقول هل قرأ بأم الكتاب.
ماذا يقرأ المصلي سنة الفجر؟
الذي دلت عليه السنة الثابتة الصحيحة وتجتمع فيه الأدلة أن الأفضل أنه يصلي أحياناً بالكافرون والإخلاص وأحياناً يقرأ في الأولى (قُولُوَاْ آمَنّا بِاللّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىَ وَعِيسَىَ وَمَا أُوتِيَ النّبِيّونَ مِن رّبّهِمْ لَا نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [سورة: البقرة - الآية: 136]، وفي الثانية (قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَىَ كَلَمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاّ اللّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلَا يَتّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنّا مُسْلِمُونَ) [سورة: آل عمران - الآية: 64]
لأنه ثبت في السنة الثابتة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بالكافرون والإخلاص، وثبت أيضاً في السنة الثابتة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ ب (قُولُوَاْ آمَنّا بِاللّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ) و (قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَىَ كَلَمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ)
وهذا اختلاف تنوع الأفضل فيه أن يأتي بالعبادة على الوجه الأول تارة وعلى الوجه الثاني تارة.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد.
(حديث ابن عباس الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما (قُولُوَاْ آمَنّا بِاللّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا) التي في البقرة، وفي الآخرة منهما وفي الآخرة منها التي في آل عمران (تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم)
من فاته شيء من النوافل لعذر يُسنُّ له قضاء ما فاته:
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من نسيَ صلاة فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة له إلا ذلك.
(حديث أنس الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من نسيَ صلاة أو نام عنها، فكفارتها أن يصلها إذا ذكرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

(حديث أبي زر الثابت في صحيح ابن ماجه) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تجاوز عن أُمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لم يصلِّ ركعتي الفجر فليصلها بعد ما تطلع الشمس.
من فاته شيء من النوافل عمداً لا تصح منه:
لأن هذه الرواتب عبادات مؤقتة، والعبادات المؤقتة إذا تعمد الإنسان تأخيرها عن وقتها لا تُقبل منه، لأنه بذلك يكون قد عمل عملاً ليس عليه أمر الله ورسوله،
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد.
سنة الظهر فيها اختلاف تنوع:
يجوز أن تصلى أحياناً ركعتين قبله وركعتين بعده، ويجوز أن تصلى أحياناً أربع ركعات قبله وركعتين بعده، ويجوز أن تصلى أحياناً أربع ركعات قبله وأربع ركعات بعده لأن السنة الصحيحة أتت بها جميعاً.
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الظهر ركعتين وبعده ركعتين وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين.
وأتى في السنة الثابتة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر أربع ركعات وبعده ركعتين.
(حديث عائشة الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجه) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ثابر على اثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتاً في الجنة: أربعاً قبل الظهر و ركعتين بعدها، و ركعتين بعد المغرب و ركعتين بعد العشاء، و ركعتين قبل الفجر.
(حديث أم حبيبة الثابت في صحيح السنة الأربعة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حافظ على أربع ركعاتٍ قبل الظهر وأربعٍ بعدها حَرُم على النار.
يجوز أن يُصلى أربع ركعات قبل الظهر بدون تسليم:
(حديث أبي أيوب الثابت في صحيحي أبي داوود وابن ماجه) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أربعٌ قبل الظهر ليس فيهنَّ تسليم تُفتحُ لهنَّ أبواب السماء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

[2] السنن الغير مؤكدة:
السنن الغير مؤكدة:
ركعتان أو أربع قبل العصر،
(حديث عبد الله بن المغفل الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين كل أذانين صلاة، ثلاثاً، لمن شاء.
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رحم الله رجلاً صلى قبل العصر أربعاً.
ركعتان قبل المغرب وركعتان قبل العشاء،
(حديث عبد الله بن المغفل الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين كل أذانين صلاة، ثلاثاً، لمن شاء.
[*] [*] [*] [*]
ثانياً صلاة التطوع المطلقة:
(1) صلاة الليل ومنها الوتر
(2) صلاة الضحى
(3) سنة الوضوء
(4) صلاة الاستخارة
(5) صلاة الكسوف
(6) صلاة الاستسقاء
[*] [*] [*] [*]

‌‌قيام الليل
فضل قيام الليل:
قال تعالى: (وَمِنَ الْلّيْلِ فَتَهَجّدْ بِهِ نَافِلَةً لّكَ عَسَىَ أَن يَبْعَثَكَ رَبّكَ مَقَاماً مّحْمُوداً)
[الإسراء / 79]
وقال تعالى: (إِنّ الْمُتّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ مَآ آتَاهُمْ رَبّهُمْ إِنّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُواْ قَلِيلاً مّن اللّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) [الذاريات/17:15]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

وقال تعالى: (وَعِبَادُ الرّحْمََنِ الّذِينَ يَمْشُونَ عَلَىَ الأرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلَاماً * وَالّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبّهِمْ سُجّداً وَقِيَاماً)
[الفرقان/64،63]
قال تعالى: (أَمّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَآءَ اللّيْلِ سَاجِداً وَقَآئِماً يَحْذَرُ الَاخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنّمَا يَتَذَكّرُ أُوْلُو الألْبَابِ) [الزمر/ 9]
قال تعالى: (يَأَيّهَا الْمُزّمّلُ * قُمِ الْلّيْلَ إِلاّ قَلِيلاً * نّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً* أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً * إِنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً *
إِنّ نَاشِئَةَ اللّيْلِ هِيَ أَشَدّ وَطْأً وَأَقْوَمُ قِيلاً * إِنّ نَاشِئَةَ اللّيْلِ هِيَ أَشَدّ وَطْأً وَأَقْوَمُ قِيلاً * وَاذْكُرِ اسْمَ رَبّكَ وَتَبَتّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً) (المزمل /8:1)
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضلُ الصلاة بعد الفريضة صلاةُ الليل)
(حديث أبي أمامة الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عليكم بقيامِ الليل فإنه دأبٌ الصالحين قبلكم، و قربةٌ إلى ربكم، و منهاةٌ عن الإثم و تكفيرٌ للسيئات، و مطردةٌ للداءِ عن الجسد)
(حديث عبد الله بن سلام الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجه) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يأيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام.
(حديث أم سلمة الثابت في صحيح البخاري) قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ليلةً فزعاً يقول: سبحان الله ماذا أنزل الله من الخزائن وماذا أنزل من الفتن، من يوقظُ صواحبٌ الحجرات، يريد أزواجه لكي يصلين، ربَّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ في الآخرة)
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يعقدُ الشيطانُ على قافيةِ رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عُقد يَضربُ على مكانِ كلِ عُقدة، عليك ليلٌ طويلٌ فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عُقدة فأصبح نشيطاً طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان.
(حديث ابن مسعود الثابت في الصحيحين) قال: ذُكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقيل ما زال نائماً حتى أصبح، ما قام إلى الصلاة. فقال: بال الشيطانُ في أذنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

(حديث علي الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقَهُ وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ليلةً فقال: ألا تصليان؟ فقلتُ يا رسول الله أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع اليَّ شيئاً، ثم سمعته وهو مٌوَلٍّ يضرب فَخِذه وهو يقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً.
(حديث سهل بن سعد الثابت في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … أتاني جبريل فقال: يا محمدُ عِش ما شئت فإنك ميت و أحبب من شئت فإنك مفارِقُه، و اعمل ما شئت فإنك مجزيٌ به، و اعلم أن شرفَ المؤمن قيامُهُ بالليل و عزَّه استغناؤه عن الناس.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى و أيقظ امرأته فصلت فإن أبتْ نضح في وجهها الماء، و رحم الله امرأةً قامت من الليل فصلت و أيقظت زوجَها فصلى فإن أبى نضحت في وجهه الماء.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيحي أبي داوود وابن ماجه) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أيقظ الرجلُ أهله من الليل فصليا ركعتين جميعاً كتبا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات.
الثلث الأخير أفضلُ وقت لصلاة الليل:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ينزل ربنا عز وجل … كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له.
(حديث عبد الله بن عمرو الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحبُ
الصيام إلى الله صيام داود عليه السلام، وأحبُ الصلاة إلى الله صلاة داود، و كان داود ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً.
[*] آداب قيام الليل:
(1) أن ينوي عند نومه قيام الليل، فإن غلبه النوم كُتب له الأجر وكان نومه صدقة عليه، ولم يُعدُّ مفرطاً،
(حديث عائشة الثابت في صحيح أبي داوود والنسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)

ما من امرئ تكون له صلاة بليل يغلبه عليه نوم إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه صدقةً عليه.
(حديث أبي قتادة الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقتها الأخرى.
(حديث أبي قتادة الثابت في صحيح السنن الأربعة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس في النوم إنما التفريط في اليقظة، فإذا نسيَ أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها ولوقتها من الغد.
(2) يدعو بالدعاء الوارد عند استيقاظه بالليل للصلاة:
(حديث عبادة بن الصامت الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير، سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا استجيب له، فإن فتوضأ و صلى قُبلت صلاته.
(حديث ابن عباس الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يتهجد قال: اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيمُ السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت.
{تنبيه}:لا يُشترط في قيام الليل أن يسبق بنوم ولكن الأفضل أن يسبق بنوم.
(حديث عبد الله بن عمرو الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحب الصيام إلى الله صيام داود، و أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، و كان داود ينام نصف الليل و يقوم ثلثه و ينام سدسه، ويصوم يوما و يفطر يوما.
(3) يفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين.
(4) أن يوقظ أهله لقيام الليل:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

(حديث أم سلمة الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ من الليل فزعاً فقال: ماذا أُنزل الليلة من الخزائن و: ماذا أُنزل من الفتن، من يُوقظ صواحب الحجرات - لكي يصلين - رُبَّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ في الآخرة.
(حديث علي الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة فقال ألا تصليان؟ فقلت يا رسول الله أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إليَّ شيئا ثم سمعته وهو مولٍ يضرب فخذه وهو يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا >!
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رحم الله رجلا قام من الليل فصلى و أيقظ امرأته فصلت فإن أبت نضح في وجهها الماء و رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت و أيقظت زوجها فصلى فإن أبى نضحت في وجهه الماء.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيحي أبي داوود وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أيقظ الرجل أهله فصليا ركعتين جميعا كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات
(5) أن يترك الصلاة ويرقد إذا غلبه النعاس:
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذاصلى أحدكم وهو ناعسٌ فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يستغفر فيسب نفسه.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع.
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا حبلٌ ممدود بين ساريتين فقال ما هذا؟ قالوا هذا حبلٌ لزينب فإذا فترت تعلقت، قال حلوه ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليرقد.
(6) أن يطوِّل القيام إن كان يستطيع:
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلةً فلم يزل قائماً حتى هممتُ بأمرِ سَوْءٍ، قيل وما هممت؟ قال هممتُ أن أقعد وأذر النبي صلى الله عليه وسلم.
(حديث عبد الله بن عمرو الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين و من قام بمائة آية كتب من القانتين و من قام بألف آية كتب من المقنطرين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)

{تنبيه} معنى من المقنطرين: الذين يوفون أجورهم بالقنطار
(7) ألا يشق على نفسه وأن يصلي بقدر طاقته فإن خيرُ الأعمال أدومها وإن قل.
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خيرُ الأعمال أدومها وإن قل.
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألم أُخبر أنك تقوم الليل وتصومُ النهار؟ قال إني أفعلُ ذلك، قال فإنك إذا فعلت ذلك هجمت عينك ونَفَهَتْ نفسك وإن لنفسك حقاً ولأهلك حقاً فصم وأفطر وقم ونم.
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا حبلٌ ممدود بين ساريتين فقال ما هذا؟ قالوا هذا حبلٌ لزينب فإذا فترت تعلقت، قال حلوه ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليرقد.
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) كانت عندي امرأةٌ من بني أسد فدخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من هذه؟ قلت فلانة لا تنام من الليل - تذكر من صلاتها - فقال مَهْ؟ عليكم ما تطيقون من الأعمال فإن الله لا يمل الله حتى تملوا.
{تنبيه}:مَهْ كلمة نهي وزجر بمعنى ما هذا؟
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الدين يسر و لن يُشادَّ الدين أحد إلا غلبه فسددوا و قاربوا و أبشروا و استعينوا بالغدوة و الروحة و شيء من الدلجة.
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) جاء ثلاثةُ رهطٍ إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقاُّلوها وقالوا: أين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم قد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أما أنا أصلي الليل أبداً، وقال آخر: وأنا أصوم الدهر أبداً، وقال آخر: وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا، أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني.
(حديث أنس الثابت في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن هذا الدين متينٌ فأوغلوا فيه برفق.
(حديث ابن مسعود الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هلك المتنطعون، قالها ثلاثاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

{تنبيه}:المتنطعون المتعمقون المتشددون في غير موضع التشديد.
(حديث حنظلة بن الربيع الأُسيدي الثابت في صحيح مسلم) قال لقيني أبو بكر فقال كيف أنت يا حنظلة قال قلت نافق حنظلة قال سبحان الله ما تقول قال قلت نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأى عين فإذا خرجنا من
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا قال أبو بكر فوالله إنا لنلقى مثل هذا فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نافق حنظلة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك؟ قلت يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأى عين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات.
(8) أن يواظب على القيام ولا ينقطع عنه:
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) قال: قال لي سول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل.
(9) إذا كان قيام الليل في جماعة يستحب أن يصلي مع الإمام حتى ينصرف:
(حديث أبي ذر الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حُسِب له قيام ُ ليلة.
[*] كيفية صلاة الليل:
صلاة الليل مثنى مثنى بنص السنة الثابتة الصحيحة
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن صلاة الليل فقال: صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشِيَ أحدكم الصبح صلى ركعةً واحدةً تُوتر له ما قد صلى.
يجوز صلاة الليل جالساً:
(حديث عمران بن حُصين الثابت في الصحيحين) وكان مبسوراً فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال: إن صلى قائماً فهو أفضل، وإن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم وإن صلى نائماُ فله نصف أجر القاعد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا حتى إذا كبر قرأ جالسا حتى إذا بقي عليه من السورة ثلاثون أو أربعون آية قام فقرأهن ثم ركع.
الذي دلت عليه السنة الثابتة الصحيحة أن صلاة التطوع عموماً يجوز للإنسان أن يصلي جالساً وإن كان يستطيع القيام ولكن له نصف أجر القائم
(حديث عمران بن حُصين الثابت في الصحيحين) وكان مبسوراً فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال: إن صلى قائماً فهو أفضل، وإن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم وإن صلى نائماُ فله نصف أجر القاعد.
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا حتى إذا كبر قرأ جالسا حتى إذا بقي عليه من السورة ثلاثون أو أربعون آية قام فقرأهن ثم ركع.
{تنبيه}:إذا صلى الإنسان قاعداً لعجزه عن القيام وعليه يُحمل الحديث الأتي:
(حديث أبي قتادة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمله وهو الثابت في صحيح مقيم.
{تنبيه}:أما بالنسبة لصلاة الفريضة فلا يجوز للإنسان أن يصلي قاعداً إلا إذا كان لا يستطيع أن يصلي قائما وعليه يحمل الحديث الأتي:
(حديث عمران بن حُصين الثابت في الصحيحين) قال: كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة؟ فقال: صلِّ قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب.
و إذا صلى الإنسان قاعداً لعجزه عن القيام وعليه يُحمل الحديث الأتي:
(حديث أبي قتادة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمله وهو الثابت في صحيح مقيم.
[*] عدد ركعات قيام الليل:
الذي دلت عليه السنة الثابتة الصحيحة أن الذي دلت عليه السنة الثابتة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد في رمضان ولا في غيره عن إحدى عشرة ركعة:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)