(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة و من راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة و من راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن و من راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة و من راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر.
(حديث أوس ابن أوس الثابت في صحيح السنن الأربعة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اغتسل يوم الجمعة وغسَّل وبكَّر وابتكر ودنا واستمع وأنصت كان له بكلِ خُطوةٍ يخطوها أجرُ سنةٍ صيامُها وقيامها.
[5] يدنو من الإمام:
(حديث أوس ابن أوس الثابت في صحيح السنن الأربعة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اغتسل يوم الجمعة وغسَّل وبكَّر وابتكر ودنا واستمع وأنصت كان له بكلِ خُطوةٍ يخطوها أجرُ سنةٍ صيامُها وقيامها.
(حديث أبي سعيد الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في أصحابه تأخراً فقال: تقدموا فأتموا بي و ليأتم بكم من بعدكم و لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله.
[6] أن يمشي ولا يركب
(حديث أوس ابن أوس الثابت في صحيح السنن الأربعة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اغتسل يوم الجمعة وغسَّل وبكَّر وابتكر ودنا واستمع وأنصت كان له بكلِ خُطوةٍ يخطوها أجرُ سنةٍ صيامُها وقيامها.
(حديث أبي موسى الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى و الذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصلي ثم ينام.
[7] قراءة سورة الكهف:
(حديث أبي سعيد الثابت في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين.
[8] يكثر الدعاء لأن فيه ساعة إجابة:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال: فيه ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مسلم وهو قائمٌ يصلي يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه، وأشار بيده يقللها.
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعة منها ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله فيها شيئا إلا آتاه الله إياه فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر.
[9] استحباب كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة:
(حديث أوس ابن أوس الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم و فيه قبض و فيه النفخة و فيه الصعقة فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليَّ، قالوا يا رسول الله كيف تُعرض عليك وقد أرِمْت؟ قال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء.
(حديث أنس الثابت في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الأنبياء أحياءٌ في قبورهم يصلون.
[10] لا يتخطى رقاب الناس لأن فيه إيذاءٌ لهم:
(حديث عبد الله ابن بُسر الثابت في صحيح أبي داود) قال: جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اجلس فقد آذيت.
[*] من دخل والإمام يخطب يصلي تحية المسجد:
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) قال: جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال أصليت يا فلان قال لا قال قم فاركع ركعتين.
[*] إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج:
(حديث الثابت ابن يزيد الثابت في صحيح مسلم) أن معاوية رضي الله تعالى عنه قال: إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك (ألا نصل صلاةٍ بصلاة حتى نتكلم أو نخرج).
[*] لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي و لا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
في صوم يصومه أحدكم.
[*] الغذاء والقيلولة بعد الجمعة:
(حديث سهل ابن سعد الثابت في الصحيحين) قال: ما كنا نَقيل ولا نتغذى إلا بعد الجمعة.
[*] وقت ساعة الإجابة يوم الجمعة:
(حديث أبي بُردة ابن أبي موسى الثابت في صحيح مسلم) قال: قال لي عبد الله بن عمر * أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن ساعة الجمعة قال قلت نعم سمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة.
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعة منها ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله فيها شيئا إلا آتاه الله إياه فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر.
[*] هل للجمعة أذانٌ واحد أم أذانان:
الأصل أن للجمعة أذانٌ واحد وإن الذي زاد التأذين يوم الجمعة عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه حين كثر أهل المدينة ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم غيرُ مؤذنٍ واحد، (حديث السائب ابن يزيد الثابت في صحيح البخاري) أن الذي زاد التأذين الثالث يوم الجمعة عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه حين كثر أهل المدينة ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام يعني على المنبر.
وعلى هذا فإذا احتاج الناس إلى مؤذنين أخذنا بقول عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه لأن قوله سنة متبعة لأنه من الخلفاء الراشدين.
(حديث العرباض بن سارية الثابت في صحيح أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعة و إن أمر عليكم عبد حبشي فإنه من يعش منكم بعدي فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة.
[*] لا يجوز للإنسان أن يقيم غيره ويجلس مكانه في الجمعة ولا غيرها:
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يقيم الرجلُ الرجلَ من مجلسه ثم يجلس فيه و لكن تفسحوا أو توسعوا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا جاء أحدكم الجمعة فلا يقيمن أحدا من مقعده ثم يقعد فيه.
صلاة العيدين
[*] الحكمة من مشروعية العيدين:
كان المشركون قد اتخذوا أعياداً زمانية ومكانية فأبطلها الشارع وعوض عنها عيد الفطر وعيد الأضحى شكراً لله تعالى على عبادتين هما:
[1] عيد الفطر شكراً لله تعالى على التوفيق لعبادة الصيام
[2] وعيد الأضحى شكراً لله تعالى على التوفيق لعبادة الحج.
(حديث أنس الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان لكم يومان تلعبون فيهما و قد أبدلكم الله بهما خيرا منهما: يوم الفطر و يوم الأضحى.
[*] حكم صلاة العيد:
صلاة العيد: فرض كفاية لقوله تعالى: (فَصَلّ لِرَبّكَ وَانْحَرْ) [سورة: الكوثر - الآية: 2]
(حديث أم عطية الثابت في الصحيحين) قالت: كنا نُؤمرُ أن نخرج يوم العيد حتى نُخرج البكر من خِدرها حتى نُخرج الحُيَّضَ فيكُنَّ خلف الناس فيُكبر نَّ بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته.
[*] وقت صلاة العيد:
وقت صلاة العيد وقت صلاة الضحى [أولها حين ترتفع الشمس وآخر وقتها الزوال]
(حديث عبد الله ابن بُسر الثابت في صحيح أبي داود) أنه خرج مع الناس في يوم عيد فطر أو أضحى فأنكر إبطاء الإمام فقال إنا كنا قد فرغنا ساعتنا هذه وذلك حين التسبيح.
{تنبيه}: معنى [حين التسبيح] أي حين دخل وقت السبحة وهي صلاة النافلة والمقصود صلاة الضحى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)
[*] إذا لم يعلم الإنسان بالعيد إلا بعده فماذا يصنع؟
(حديث أبي عمير الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) عن عمومة له من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن ركباً جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس فأمرهم أن يفطروا، وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم.
[*] ما يُسن في صلاة العيد:
[1] يُسنُ أن تكون في صحراء:
(حديث أبي سعيد الثابت في الصحيحين) قال كان النبي … صلى الله عليه وسلم يخرج في الفطر والأضحى إلى المصلى.
[2] أن يكون على أحسن هيئةٍ من اللبس والتطيب:
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيحابن خزيمة) قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم جُبة ً يلبسها في العيدين ويوم الجمعة.
[3] يخرج ماشياً:
(حديث علي الثابت في صحيح الترمذي) قال: من السنة أن تخرج إلى العيد ماشياً وأن تأكل ماشياً.
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح ابن ماجة) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشياً ويرجع ماشياً.
[4] مخالفة الطريق:
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح البخاري) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم العيد خالف الطريق.
[5] يأكل قبل عيد الفطر وبعد عيد الأضحى:
(حديث أنس الثابت في صحيح البخاري) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات، قال: ويأكلهن وِترا.
(حديث بريدة الثابت في صحيح الترمذي) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يَطْعم ولا يَطْعم يوم الأضحى حتى يصلي.
[6] تأخير خروج الإمام إلى وقت الصلاة:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)
(حديث أبي سعيد الثابت في صحيح مسلم) قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى فأول شيءٍ يبدأ به الصلاة.
[7] خروج النساء لصلاة العيد:
(حديث أم عطية الثابت في الصحيحين) قالت: كنا نُؤمرُ أن نخرج يوم العيد حتى نُخرج البكر من خِدرها حتى نُخرج الحُيَّضَ فيكُنَّ خلف الناس فيُكبر نَّ بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته.
[*] كيفية صلاة العيد:
[1] يصلي ركعتين قبل الخطبة ثم يخطب
(حديث ابن عباس الثابت في الصحيحين) قال شهدت الفطر مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم يصلونها قبل الخطبة ثم يخطب بعد خرج النبي صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه حين يجلس بيده ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء معه بلال فقال {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك} الآية ثم قال حين فرغ منها آنتن على ذلك قالت امرأة واحدة منهن لم يجبه غيرها نعم لا يدري حسن من هي قال فتصدقن فبسط بلال ثوبه ثم قال هلم لكن فداء أبي وأمي فيلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال.
[2] يصلي الركعتين بغير أذانٍ ولا إقامة:
(حديث ابن عباس الثابت في الصحيحين) قال لم يكن يُؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى.
[3] لا يصلي قبل العيد ولا بعده:
(حديث ابن عباس الثابت في صحيح البخاري) قال أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها ومعه بلال.
[4] يكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام.
(حديث عمرو بن عوفٍ المُزني الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كبّر في العيدين في الأولى سَبْعاً قبل القِراءةِ، وفي الآخرة خَمْساً قبل القِراءة".
[5] يقرأ في الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية هل أتاك حديث الغاشية.
(حديث النعمان بن بشير الثابت في صحيح مسلم) قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)
وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية قال وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما أيضا في الصلاتين.
[*] حكم الاستماع لخطبة العيد:
الاستماع لخطبة العيد سنة يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها.
(حديث عبد الله ابن السائب الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد فلما قضى الصلاة قال إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب.
[*] يُسن التكبير المطلق في العيدين:
ففي عيد الفطر قال تعالى: (وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدّةَ وَلِتُكَبّرُواْ اللّهَ عَلَىَ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلّكُمْ تَشْكُرُونَ) [سورة: البقرة - الآية: 185]
وفي عيد الأضحى قال تعالى: (وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِيَ أَيّامٍ مّعْدُودَاتٍ) [سورة: البقرة - الآية: 203]
[*] جواز الفرح والسرور واللهو البريء في العيدين:
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) قالت: دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بُعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال: بينا الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم بحرابهم دخل عمر فأهوى إلى الحصى فحصبهم بها فقال: دعهم يا عمر.
(حديث أنس الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان لكم يومان تلعبون فيهما و قد أبدلكم الله بهما خيرا منهما: يوم الفطر و يوم الأضحى.
[*] خروج النساء والحُيَّض لصلاة العيد:
(حديث أم عطية الثابت في الصحيحين) قالت: كنا نُؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها حتى نخرج الحُيَّض فيكُنَّ خلف الناس فيكبرنَّ بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)
أفضل المساجد
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام.
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح ابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام و صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنة و منبري على حوضي.
(حديث أبي سعيد الثابت في صحيح مسلم) قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه فقلت يا رسول الله أي المسجدين الذي أسس على التقوى قال فأخذ كفاً من حصباء فضرب به الأرض ثم قال هو مسجدكم هذا (لمسجد المدينة).
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام و مسجدي هذا و المسجد الأقصى.
[*] فضل مسجد قُباء:
(حديث أُسَيْد بن ظُهَيْر الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاةٌ في مسجد قُباء كعمرة.
[*] أول مسجد وضع في الأرض:
(حديث أبي ذرٍ الثابت في الصحيحين) قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم كان بينهما قال أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة فصلِّ فإن الفضل فيه.
[*] فضل المساجد:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)
[1] للمساجد فضلٌ عظيم لما فيها من المنافع العميمة والفوائد العظيمة ولهذا كانت المساجد أحب البقاع إلى الله.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحب البلاد إلى الله مساجدها و أبغض البلاد إلى الله أسواقها.
[2] أعد الله تعالى الأجر العظيم لمن بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة.
(حديث عثمان ابن عفان الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة.
[3] من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا من الجنة كلما غدا و راح.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا من الجنة كلما غدا و راح.
[4] كثرة الخطا إلى المساجد يكون سبباً في محو الخطايا ورفع الدرجات.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا و يرفع به الدرجات؟ كثرة الخطا إلى المساجد و إسباغ الوضوء على المكاره و انتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط.
[*] آداب المساجد:
[1] أن يتوجه إلى المسجد بسكينة ووقار.
(حديث أبي قتادة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا و ما فاتكم فأتموا.
[2] الدعاء عند دخول المسجد وعند الخروج منه:
(حديث عبد الله ابن عمرو الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المسجد قال أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم.
(حديث فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد يقول بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)
[3] تحية المسجد:
(حديث أبي قتادة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين.
[4] المحافظة على نظافة المسجد وعدم توسيخه:
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البصاق في المسجد خطيئة و كفارتها دفنها.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق أمامه فإنما يناجي الله تبارك و تعالى ما دام في مصلاه و لا عن يمينه فإن عن يمينه ملكا و ليبصق عن يساره أو تحت قدمه فيدفنها.
[5] غسل المسجد وتنظيفه:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن رجلاً أسوداً أو امرأة سوداء كان يقُمُ المسجد أو شابا فسأل عنه أو عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا مات، فقال دلوني على قبره ـ أو قال قبرها ـ فأتى قبره فصلى عليه.
[6] عدم إنشاد الضالة وعدم البيع في المسجد:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك و إذا رأيتم من ينشد فيه ضالة فقولوا: لا ردَّ الله عليك.
[7] عدم رفع الصوت في المسجد إلا في الموعظة والمصالح الشرعية:
(حديث السائب ابن يزيد الثابت في صحيح البخاري) قال: كنت قائماً في المسجد فحصبني رجل فنظرت فإذا عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال اذهب فأتني بهذين فجئته بهما، قال: من أنتما؟ قالا: من أهل الطائف، قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)
(حديث عبد الله ابن عمرو الثابت في الصحيحين) قال تخلف عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرةٍ سفرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته: ويلٌ للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثة.
[8] الإنشاد في المسجد:
يجوز الإنشاد في المسجد إذا فيه حكمة ومن النوع المباح وعليه يحمل:
(حديث أبي هر يرة رضي الله تعالى عنه الثابت في الصحيحين) أن عمر مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد فلحظ إليه فقال قد كنت انشد وفيه من هو خير منك.
{تنبيه} أما إذا كان الشعر فيه هجاء لمسلم أو زيادة مدح أو غيره فلا يجوز وعليه يحمل:
(حديث عبد الله ابن عمرو الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشراء والبيع في المسجد وأن تنشد فيه ضالة وأن ينشد فيه شعر.
[9] لا يقيم الرجلُ الرجلَ من مجلسه ثم يجلس فيه:
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما رضي الله تعالى عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يقيم الرجلُ الرجلَ من مجلسه ثم يجلس فيه و لكن تفسحوا أو توسعوا.
{كتاب الجنائز}
[*] أدب السنة في المرض والطب
(1) جواز التداوي:
(حديث أسامة ابن شريك الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تداووا عباد الله فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أنزل الله داءاً إلا أنزل له شفاء ا
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن عز وجل.
(حديث ابن عباس الثابت في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدواء من القدر و قد ينفع بإذن الله تعالى.
(2) تحريم التداوي بمحرم:
(حديث وائل ابن حُجر الثابت في صحيح مسلم) أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر يصنعها للدواء؟ فقال إنه ليس بدواء ولكنه داء.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث، يعني السم.
(3) يجوز للرجل أن يداوي المرأة و يجوز للمرأة أن تداوي الرجل عند الضرورة:
(حديث الرُبَيِّع بنت مُعَوِّذٍ الثابت في صحيح البخاري) قالت: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نسقي القوم ونخدمهم ونردُ القتلى والجرحى إلى المدينة.
(4) تُسَن عيادة المريض:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام و عيادة المريض و اتباع الجنائز و إجابة الدعوة و تشميت العاطس.
(حديث ثوبان الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خُرفة الجنة حتى يرجع، قيل يا رسول الله وما خُرفة الجنة؟ قال: جناها.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل يقول يوم القيامة يا بن آدم مرضت فلم تعدني قال يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده يا بن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي يا بن آدم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)
استسقيتك فلم تسقني قال يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين قال استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي.
(حديث علي الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي و إن عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح و كان له خريف في الجنة.
{تنبيه}: يجوز للمسلم أن يعود الكافر بغرض الدعوة إن رُجِي إسلامه وإلا فلا:
(حديث أنس الثابت في صحيح البخاري) قال: كان غلامٌ يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه وقال له أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أخرج من في النار.
(5) يستحب الدعاء للمريض:
(حديث ابن عباس الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل على مريض يعوده قال: لا بأس طهور إن شاء الله.
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريضا أو أتي به قال: أذهب البأس رب الناس اشف و أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما.
[*] المرض يكفر الذنوب:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من يرد الله به خيرا يصب منه.
(حديث ابن مسعود الثابت في الصحيحين) قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته بيدي فقلت يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم قال فقلت ذلك أن لك أجرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به صلى الله عليه وسلم سيئاته كما تحط الشجرة ورقها.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل المؤمن كمثل خامة الزرع من حيث أتتها الريح كفأتها فإذا سكنت اعتدلت و كذلك المؤمن يكفأ بالبلاء و مثل الفاجر كالأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله تعالى إذا شاء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)
[*] تذكير المريض بالصبر على المرض وعدم الجزع:
(حديث صهيب ابن سنان الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر و كان خيرا له و إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له.
(حديث أنس الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه - يريد بعينيه - ثم صبر عوضته منهما الجنة.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضتُ صفيَّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة.
[*] حكم العلاج بالرقى والأدعية:
(حديث عوف ابن مالك الثابت في صحيح مسلم) قال كُنا نَرقى في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ قال: أعرضوا عليَّ رُقاكم لابأس بالرُقى ما لم يكن شركاً.
(حديث عائشةَ الثابت في الصحيحين) قالت كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى مريضاً أو أُتِيَ به إليه قال: أذْهِب البأس ربِ الناس اشفِ أنت الشافي لاشفاء إلا شفاءك شفاءاً لايُغادرُ سقماً.
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض: بسم الله تُرْبةُ أرضنا بريقةِ بعضنا يُشفى سقِيمنا بإذن ربنا.
(حديث أبي سعيد الثابت في صحيح مسلم) أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمدُ أشتكيت؟ قال نعم، قال بسم الله أرقيك من كل شيءٍ يُؤذيك ومن شر كل نفسٍ أو عين حاسدٍ الله يشفيك بسم الله أرقيك.
[*] استحباب ذكر الموت والاستعداد له:
لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أكثروا ذكر هاذم اللذات.
[*] حكم تمني الموت:
المسألة على التفصيل الآتي:
[1] لا يجوز تمني الموت لضرٍ نزل بالإنسان:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)
(لحديث أنس الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد متمنيا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي و توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي.
[2] يجوز تمني الموت خوف ذهاب الدين:
(لحديث ابن عباس الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللّهُمّ إنّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الخَيْراتِ وتَرْكَ المُنْكَرَاتِ وحُبّ المَسَاكِينِ وإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ.
[*] فضل طول العمر مع حسن العمل:
(حديث أبي بكرة الثابت في صحيح الترمذي) أَنّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ الله أَيّ النّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ مَنْ طَالَ عُمُرهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ. قَالَ فَأَيّ النّاسِ شَرّ؟ قَالَ: مَنْ طَالَ عُمُرهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ".
[*] معنى استعمال الله للعبد:
(حديث أنس الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله إذا أحب عبداً استعمله، قالوا كيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: يوفقه لعملٍ صالحٍ قبل الموت.
[*] ما يسن عند الاحتضار:
[1] استحباب الذكر والدعاء لمن حضر الميت:
وذلك لأن الملائكة يؤمنون على ما يقولون
(لحديث أم سلمة الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون قالت فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات قال قولي اللهم اغفر لي وله وأعقبني منه عقبى حسنة قالت فقلت فأعقبني الله من هو خير لي منه محمدا صلى الله عليه وسلم.
و (حديث أم سلمة الثابت في صحيح مسلم) قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال إن الروح إذا قبض تبعه البصر فضج ناس من أهله فقال لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ثم قال اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبة في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وأفسح له في قبره ونور له فيه.
[2] تلقين الميت لا إله إلا الله:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)
(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله.
[تنبيهات]: [1] يستحب تلقين الميت لا إله إلا الله ثلاث مرات لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم بكلمةٍ أعادها ثلاثاً حتى تُفهم عنه
(لحديث أنس الثابت في الصحيحين) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تكلم بكلمةٍ أعادها ثلاثاً حتى تُفهم عنه، وإذا أتى على قومٍ فسلَم عليهم سلَم عليهم ثلاثا.
[2] كما يُكره تلقين الميت لا إله إلا الله أكثر من ثلاث مرات لئلا يضجر لشدة كربه وضيق حاله إلا أن يتكلم بشيءٍ بعد التلقين فيُسن حينئذٍ أن يعاد تلقينه بلا إله إلا الله حتى يكون آخر كلامه لا إله إلا الله.
(لحديث معاوية الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة.
[3] كما يجوز تلقين الكافر لا إله إلا الله وهاك الدليل على ذلك:
(حديث سعيد ابن المسيَّب عن أبيه الثابت في الصحيحين) قال لما حضرت أبا طالبٍ الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أمية بن المغيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عم قل لا إله إلا الله كلمةً أشهد لك بها عند الله، فقال ابوجهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أتر غبُ عن ملةِ عبد المطلب؟، فلم يزل رسول الله يعرضها عليه ويعيدُ له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملةِ عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما والله لأستغفرنَّ لك ما لم أُنه عنك فأنزل الله تعالى: (مَا كَانَ لِلنّبِيّ وَالّذِينَ آمَنُوَاْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوَاْ أُوْلِي قُرْبَىَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيّنَ لَهُمْ أَنّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) [سورة: التوبة - الآية: 113]
[3] يُسن تذكير الميت بأخبار الرجاء: وذلك لسببين واضحين هما
*الأول: أن تذكير الميت بأخبار الرجاء يحببه في لقاء الله تعالى ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه.
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه و من كره لقاء الله كره الله لقاءه.
*والثاني: أن تذكير الميت بأخبار الرجاء يجعله حسن الظن بالله تعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)
(لحديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله.
[4] يُسن تغميض عينه والدعاء له:
(لحديث أم سلمة الثابت في صحيح مسلم) قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال إن الروح إذا قبض تبعه البصر فضج ناس من أهله فقال لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ثم قال اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبة في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وأفسح له في قبره ونور له فيه.
[5] يُسن تغطيته بثوبٍ يستر جميع بدنه:
(لحديث عائشة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم حين تُوفيً سُجَى ببُردٍ حَبِرة.
[6] أن يُعَجِّلوا بتجهيزه وإخراجه:
(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين)) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه و إن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم.
[7] المبادرة بقضاء دينه فإن نفسُ المؤمن معلقةٌ بدينه حتى يُقضى عنه:
(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نفسُ المؤمن معلقةٌ بدينه حتى يُقضى عنه.
(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه و من أخذها يريد إتلافها أتلفه الله.
[تنبيه] من مات من المسلمين وعليه دين استحق أن يُقضى عنه دينه من بيت مال المسلمين ويؤخذ من سهم الغارمين الذي هو أحد مصارف الزكاة الثمانية:
(لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين فيقول هل ترك لدينه فضلا؟ فإن حدث أنه ترك لدينه وفاءاً صلى وإلا قال للمسلمين صلوا على صاحبكم فلما فتح الله عليه الفتوح قال أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفي من المسلمين وعليه دين فعلي قضاؤه ومن ترك مالا فهو لورثته.
[8] إسراع تنفيذ وصيته: لأن الوصية إن كانت واجبة فلإسراع إبراء الذمة وإن كانت في تطوع فلإسراع الأجر له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)
[تنبيهات]:
[*] حديث (اقرءوا على موتاكم يس) ضعيف وعلى هذا فلا يسن قراءة يس على المحتضر.
[*] قال بعض أهل العلم بأنه يسن توجيه الميت نحو القبلة لأنها أفضل المجالس واستدلوا بحديث (قبلتكم أحياءاً وأمواتا) وحديث (خير مجالسكم ما استقبلتم به القبلة) والحديثان ضعيفان لا يحتج بهما، والذي يظهر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتقصد التوجه نحو الكعبة وكذا الصحابة لم يكونوا يتقصدون التوجه نحو الكعبة على الرغم من أنهم أحرص الناس على الخير وأعلم الناس بما يجيزه الشرع.
[*] جواز النظر إلى الميت وتقبيله بعد أن يُدرج في أكفانه:
(حديث عائشة الثابت في صحيح البخاري) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكرٍ بالسُّنحِ فقام عمر يقول: والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال عمر ـ والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك ـ وليبعثنه الله فليقطعنَّ أيدي رجالٍ وأرجلهم، فجاء أبو بكرٍ فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبَّله فقال بأبي أنت وأمي طبت حياً وميتاً والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبداً ثم خرج فقال: أيها الحالف على رَسْلِك، فلما تكلم جلس عمر، فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه وقال: ألا من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌ لا يموت وقال: (إِنّكَ مَيّتٌ وَإِنّهُمْ مّيّتُونَ) وقال: (وَمَا مُحَمّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرّسُلُ أَفإِنْ مّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىَ أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشّاكِرِينَ)
[*] وجوب الصبر والاسترجاع لأهل الميت:
قال تعالى: (وَبَشّرِ الصّابِرِينَ * الّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنّا للّهِ وَإِنّآ إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولََئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مّن رّبّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولََئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [سورة: البقرة 155،156،157]
(حديث أم سلمة الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول! < إنا لله وإنا إليه راجعون >! اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها قالت فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخلف الله لي خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)
(حديث أبي موسى الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك و استرجع فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة و سموه بيت الحمد.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضتُ صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة.
(حديث أنس الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه - يريد بعينيه - ثم صبر عوضته منهما الجنة.
(حديث عطاء ابن أبي رباح الثابت في الصحيحين) قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما ألا أُريك امرأةً من أهل الجنة؟ قلتُ بلى، قال هذه المرأةُ السوداء، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني أُصرع وإني أتكشف فادعُ الله لي. قال إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة وإن شئتِ دعوتُ الله أن يُعافيكِ فقالت أصبر، فقالت إني أتكشف فادعُ الله لي ألا أتكشف فدعا لها.
[تنبيه] الصبر المحمود هو ما كان عند الصدمة الأولى أي عند مفاجأة المصيبة:
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال: اتقي الله واصبري فقالت إليك عني فإنك لم تُصب بمصيبتي ولم تعرفه، فقيل لها إنه النبي صلى الله عليه وسلم فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت لم أعرفك فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى.
[*] استحباب إعلام قرابة الميت وأصحابه بموته:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى فصف أصحابه وكبر عليه أربعاً.
[*] جواز البكاء على الميت بشرط أن يخلو من الجزع ولطم الخدود وشق الجيوب ونحوها:
(لحديث أنس الثابت في الصحيحين) قال دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين وكان ظئرا لإبراهيم عليه السلام فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)
الله تعالى عنه وأنت يا رسول الله فقال يا بن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال صلى الله عليه وسلم إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون.
{تنبيه}: ظئرا: أي زوج المرضعة وهو معنى مستعار.
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا أو يرحم وأشار إلى لسانه.
(لحديث ابن مسعود الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية.
(لحديث أبو بردة بن أبي موسى الثابت في الصحيحين) قال وجع أبو موسى وجعا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا فلما أفاق قال أنا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة.
(حديث المغيرة ابن شعبة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار من نيح عليه يعذب بما نيح عليه.
(حديث عمر الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببكاء الحي.
غسل الميت وتكفينه والصلاة عليه ودفنه
[*] أولاً غسل الميت:
حكم غسل الميت:
غسل الميت فرض الكفاية
(لحديث ابن عباس الثابت في الصحيحين) أن رجلاً كان مع النبي صلى الله عليه وسلم فوقصته ناقته وهو محرم فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تمسوه بطيبٍ ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا.
أولى الناس بغسل الميت:
(لحديث عائشة الثابت في صحيح ابن ماجة) قالت: لو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسل النبي صلى الله عليه وسلم غير نسائه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)