Arabic source text

📘 আদ-দিয়াউল লামি মিন সহীহিল কুতুবিল সিত্তা ওয়া সহীহিল জামি (মুহাম্মদ নসরুদ্দীন মুহাম্মদ উওয়াইদাহ)

📘 الضياء اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع (محمد نصر الدين محمد عويضة)

📘 আদ-দিয়াউল লামি মিন সহীহিল কুতুবিল সিত্তা ওয়া সহীহিল জামি (মুহাম্মদ নসরুদ্দীন মুহাম্মদ উওয়াইদাহ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(حديث بن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي … صلى الله عليه وسلم قال: القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم.

‌‌أركان الإيمان بالقدر الأربعة
[*]‌‌ الركن الأول: الإيمان بعلم الله السابق القديم الأزلي الأبدي:
قال تعالى: (لَا يَعْزُبَ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرّةٍ فِي السّمَاوَاتِ وَلَا فِي الأرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلاّ فِي كِتَابٍ مّبِينٍ) [سبأ / 3]
قال تعالى: (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَآ إِلاّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاّ يَعْلَمُهَا وَلَا حَبّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلاّ فِي كِتَابٍ مّبِينٍ) [الأنعام / 59]
(حديث عمران بن حُصين رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال: قلت: يا رسول الله، فيما يعمل العاملون؟ قال: (كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له).
(حديث أبي بن كعب رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا.
(حديث عائشة رضي الله عنها الثابت في صحيح مسلم) قالت * دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار فقلت يا رسول الله طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة لم يعمل السوء ولم يدركه قال أو غير ذلك يا عائشة إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم.
[*]‌‌ الركن الثاني: الإيمان بكتابة علمه الأزلي في اللوح المحفوظ:
قال تعالى: (وَكُلّ شيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِيَ إِمَامٍ مّبِينٍ) [يس / 12]
قال تعالى: (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السّمَآءِ وَالأرْضِ إِنّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنّ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرٌ) [الحج / 70]
(حديث علي رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فأخذ شيئا فجعل ينكت به الأرض، فقال: (ما منكم من أحد، إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة). قالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

قال: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة. ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى}). الآية.
(حديث ابن عباس في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا غلام لِلَّهِ إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله و إذا استعنت فاستعن بالله و اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك و لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك بشيء إلا قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام و جفت الصحف.
(حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة.
(حديث ابن مسعود رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، قال: (إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوماً نطفة، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مضغةَ مثل ذلك، ثم يُرسل الله المَلَك فينفُخُ فيه الروح ويُؤْمَرُ بأربعِ كلمات: بكتب رزقه وأجله وعملهِ وشقي أو سعيد، فوالله إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها).
(حديث عبادة بن الصامت في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: يا رب و ما أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة من مات على غير هذا فليس مني.
[*]‌‌ الركن الثالث: الإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

قال تعالى: (إِنّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) [يس / 82]
قال الله تعالى: (لمن شاء منكم أن يستقيم * وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين) [التكوير: 28، 29]
وقال تعالى: (ولو شاء ربك ما فعلوه) [الأنعام: 112]
وقال تعالى: (ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد) … [البقرة: 253]
وقال تعالى: (ولو شئنا لأتينا كل نفس هداها) [الأنعام:13]
وقال تعالى: (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة) [هود 118]
(حديث ثوبان رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا.
(حديث البراء ابن عازب رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ينقل معنا التراب، وهو يقول:
(والله لولا الله ما اهتدينا … ولا صمنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا … وثبِّت الأقدام إن لاقينا
والمشركون قد بغوا علينا … إذا أرادوا فتنة أبينا).
[*]‌‌ الركن الرابع: الخلق:
قال تعالى: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) [الملك: 2]
قال تعالى: (أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالأمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبّ الْعَالَمِينَ) [الأعراف / 54]
(حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية: {أم خلقوا من غير شيء أم هم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

الخالقون. أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون. أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون}. كاد قلبي أن يطير.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله لما قضى الخلق، كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي).

{ …‌‌ باب: منهج أهل السنة والجماعة}

أولا: إتباع آثار النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا:
قال تعالى: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبّونَ اللّهَ فَاتّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرّسُولَ فإِن تَوَلّوْاْ فَإِنّ اللّهَ لَا يُحِبّ الْكَافِرِينَ) [آل عمران 31، 32]
(حديث أبي هريرة في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة و من عصاني فقد أبى.
ثانياً: إتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار:
قال تعالى: (وَالسّابِقُونَ الأوّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالّذِينَ اتّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [سورة: التوبة - الآية: 100]
ثالثاً: إتباع وصية النبي صلى الله عليه وسلم في التمسك بسنته الخلفاء الراشدون المهديين:
(حديث العرباض بن سارية في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعة و أن أمر عليكم عبد حبشي فإنه من يعش منكم بعدي فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة.
(حديث أبي سعيد في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو انفق أحدكم مثل جبل أحد ذهبا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه).
(حديث ابن مسعود في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه و يمينه شهادته.
رابعاً: أنهم يعظمون الكتاب والسنة:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

قال تعالى: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً) [سورة: النساء - الآية: 87]
و قال تعالى: (مِنَ اللّهِ قِيلاً) [سورة: النساء - الآية: 122]
(حديث أبي هريرة في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله و سنتي و لن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض.
(حديث المقدام بن معد يكرب في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يوشك الجل متكئأً على أريكته يُحدَّث بحديثٍ من حديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلالٍ استحللناه وما وجدنا فيه من حرامٍ حرَّمناه، ألا ، وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرَّم الله.
(حديث المقدام بن معد يكرب في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا وإني أُوتيت القرآن ومثله معه.
(حديث زيدٍ بن ثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نضَّر الله امرءا سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره فرب حامل فقه إلى من هو أفقه و رب حامل فقه ليس بفقيه.
خامساً: يؤثرون كلام الله تعالى على كلام غيره ولهذا سموا بأهل الكتاب ويقدمون كلام النبي صلى الله عليه وسلم على كلام غيره ولهذا سموا بأهل السنة:
(حديث جابر في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أن النبي قال كان إذا خطب احمرت عيناه و علا صوته و اشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول: صبحكم و مساكم ثم يقول: أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله و خير الهدي هدي محمد و شر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة.
سادساً: أنهم مجتمعون على الحق لعلمهم أن الجماعة رحمة و الفرقة عذاب:
(حديث النعمان بن بشير في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الجماعة رحمة و الفرقة عذاب.
سابعاً: أنهم يزنون أقوال الناس وأعمالهم بالأصول الثلاثة الكتاب والسنة والإجماع، فالكتاب هو القرآن، والسنة قول النبي صلى الله عليه وسلم أو فعله أو إقراره
قال تعالى: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) [سورة: النساء - الآية: 59]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

(حديث ابن عمر في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله لا يجمع أمتي أو أمة محمد على ضلالة.
ثامناً: أن الناس عندهم في الولاء والبلاء ثلاثة أقسام:
* من كان مؤمناً مستقيماً: يوالونه موالة تامة
* من كان كفاراً أثيماً يعادونه معادةً تامة
* من خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً يوالونه بقدر ما عنده من العمل الصالح ويعادونه بقدر ما عنده من السيئات.
تاسعاً: الكف عما شجر من الصحابة ويعتقدون أن كل واحدٍ منهم مجتهدٌ مثاب، وخطؤه يغفره الوهاب:
(حديث أبي هريرة في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران و إذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد.
عاشراً: يتولون أزواجه ويترضون عنهن ويؤمنون أنهن أزواجه في الآخرة، وأنهن أفضل نساء هذه الأمة؛ لمكانتهن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم … وأنهن أمهات المؤمنين في الاحترام والتوقير:
قال تعالى: (النّبِيّ أَوْلَىَ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمّهَاتُهُم) [سورة: الأحزاب - الآية: 6]
و قال تعالى: (وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تؤْذُواْ رَسُولَ اللّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوَاْ أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللّهِ عَظِيماً) [سورة: الأحزاب - الآية: 53] ويعتقدون تحريم نكاحهن، وأنهن مبرآت من كل سوء ويتبرؤون ممن آذاهن أو سبهن ويحرمون الطعن فيهن وقذفهن ولذلك يكفر من قذف واحدة منهن؛ ولان ذلك يستلزم نقص النبي صلى الله عليه وسلم وتدنيس. و قال تعالى: (وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تؤْذُواْ رَسُولَ اللّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوَاْ أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللّهِ عَظِيماً) [سورة: الأحزاب - الآية: 53]
الحادي عشر: احترام وتوقير أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم امتثالاً لوصيته بذلك.
(حديث زيد بن أرقم في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتي و لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

(حديث ابن عمر في صحيح البخاري) أن أبا بكرٍ رضي الله تعالى عنه قال: ارقبوا محمداً في أهل بيته. [أي احفظوه فيهم]
الثاني عشر: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة.
(حديث أبي سعيد في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الإيمان.
الثالث عشر: النصح لولاة الأمور وإقامة الحج والجهاد والجمع والأعياد معهم، أبرارا كانوا أو فجارا والتزام السمع والطاعة لهم ما لم يأمروا بمعصية الله.
(حديث تميم بن أوس الداري في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدين النصيحة. قالوا لمن يا رسول اللّه؟ قال: للّه وكتابه ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم.
الرابع عشر: النصح لجميع الأمة وبث المحبة والألفة والتعاون بين المسلمين.
مطبقين في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا) [وهو ثابت في الصحيحين عن أبي موسى الأشعري] وقوله: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي) [وهو ثابت في الصحيحين عن النعمان بن بشير].
الخامس عشر: الدعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، كالصدق والبر والإحسان إلى الخلق، والشكر عند النعم، والصبر على البلاء، وحسن الجوار والصحبة، وغير ذلك من الأخلاق المحمودة شرعا وعرفا تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم.
(حديث النواس ابن سمعان في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البر حسن الخلق و الإثم ما حاك في صدرك و كرهت أن يطلع عليه الناس.
(حديث عبد الله بن عمرو في الصحيحين) قال لم يكن رسول الله فاحشاً ولا متفحشاً وكان يقول: إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً.
(حديث أبي هريرة في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق.
(حديث أبي الدر داء في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق، فإن الله يُبْغِضُ الفاحشَ البذيء.
(حديث عائشة في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجة القائم الصائم.
السادس عشر: النهي عن مساوئ الأخلاق، كالكذب والعقوق والإساءة إلى الخلق، والتسخط من القضاء، والكفر بالنعمة، والإساءة إلى الجيران والأصحاب، وغير ذلك من الأخلاق المذمومة شرعا أو عرفا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

{كتاب الفقه}

‌‌كتاب الطهارة
[*]‌‌ الأشياء التي تثبت نجاستها بالدليل:
[1] بول الآدمي وغائطه:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) قال قام أعرابي فبال في المسجد فتناوله الناس فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم دعوه وهر يقوا على بوله سَجلاً من ماء أو ذنوباَ من ماء فإنما بعثتم مُيسرين ولم تبعثوا مُعسرين)
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي قال إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى فإن التراب له طهور)
[2] المذي والودي:
(حديث علي متفق عليه) قال كنت رجلَا مذاءاَ، وكنت أستحي أن أسال النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته فأمرت المقداد بن ألأسود فسأله فقال {يغسل ذكره ويتوضأ}
(حديث ابن عباس الثابت في صحيح أبي داود) قال: المني والودي والمذي أما المني فهو الذي منه الغسل، وأما الودي والمذي فقال اغسل ذكرك أو مذاكريك وتوضأ وضوءك للصلاة)
[3] روث ما لا يؤكل لحمه:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

(حديث ابن مسعود الثابت في صحيح البخاري) قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أجمار، فوجدت حجرين ولم أجد ثالثا، فأتيته بروْثة فأخذهما وألقى الروْثة وقال {هذا رجس أو ركس}
[4] دم الحيض:
(حديث أسماء الثابت في الصحيحين) قالت جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أرأيت إحدانا تحيض في الثوب كيف تصنع؟ قال تحته ثم تقرضه بالماء وتنضحُه وتصلي فيه)
[5] لُعاب الكلب:
(حديث عبد الله بن المغَفََّل الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات و عفروه الثامنة بالتراب.
[6] الميتة:
(حديث ابن عباس الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {إذا دبغ الإهاب فقد طهر.
[*] ويستثنى من كون الميتة نجسة أشياء:
1) ميتة السمك والجراد:
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح ابن ماجه) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحلت لكم ميتتان و دمان أما الميتتان: فالحوت و الجراد و أما الدمان: فالكبد و الطحال.
2) ميتة ما لا دم له سائل: كالذباب والنمل والنحل ونحو ذلك
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فإن في أحد ى جناحيه داء و في الآخر شفاء.

‌‌تُطَّهر النجاسة بحسب ما جاء الدليل بكيفية تطهيرها
[1] تطهير جلد الميتة بالدباغ:
(حديث ابن عباس الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {إذا دُبغ الإهاب فقد طهر}.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

(حديث ميمونة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد شاة ميتة أعطيتها ميمونة فقال هل انتفعتم بها قالوا إنها ميتة قال إ نما حرم أكلها)
[2] تطهير الإناء إذا ولغ فيه الكلب:
(حديث عبد الله بن المغفل الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات و عفروه الثامنة بالتراب.
تطهير الثوب إذا أصابه دم الحيض:
(حديث أسماء الثابت في الصحيحين) قالت: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أرأيت إحدانا تحيض في الثوب كيف تصنع، قال تحتُه ثم تقرضه بالماء و تنضحُهُ وتصلي فيه)
[4] تطهير ذيل ثوب المرأة:
(حديث أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أنها سألت أم سلمة فقالت إني امرأة أَطيَل ذيلي وأمشي في المكان القذر، فقالت أم سلمة: قال النبي صلى الله عليه وسلم {يطهره ما بعده}
[5] تطهير الثوب من بول الصبي الرضيع:
(لحديث أبي السمح الثابت في صحيحي أبي داوود و ا لنسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يَغسل من بول الجارية و يَرشَ من بول الغلام)
[6] تطهير أسفل النعل:
(حديث أبي سعيد الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعليه ولينظر فيهما، فإن رأى خبثاً فليمسه بالأرض ثم ليصل فيهما)
[7] تطهير الأرض:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) قال قام أعرابي فبال في المسجد فتناوله الناس فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم دعوه وهر يقوا على بوله سجلَا من ماء أو ذنوباَ من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا مُعسرين)
[8] تطهير الثوب من المذي:
(حديث سهل بن حنيف الثابت في صحيح أبي داوود) قال: كنت ألقى من المذي شدة وعناء و كنت أكثر من الاغتسال فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما يجزيك من ذلك الوضوء، فقلت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

يا رسول الله كيف ما يصيب ثوبي منه؟ قال: يكفيك أن تأخذ كفاَ من ماء فتنضح به ثوبك حيث ترى أنه قد أصاب منه)

‌‌باب المياه
[*]‌‌ أقسام المياه:
أقسام المياه على الصحيح قسمان:
[1] طهور:
قال تعالى: (وَأَنزَلْنَا مِنَ السّمَآءِ مَآءً طَهُوراً) [سورة: الفرقان - الآية: 48]
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير و بين القراءة إسكاتة هنيهة، فقلت بأبي وأمي يا رسول الله إسكاتُك بين التكبير و القراءة ما تقول؟ قال أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاييَ كما باعدت بين المشرق و المغرب، اللهم نقني من الخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطايي َبالماء و الثلج و البَرد)
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح السنن الأربعة) قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إنا نركب البحر و نحملُ معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ بماء البحر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم {هو الطهور ماؤه الحل ميتته}
(حديث أبي سعيد الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنتوضأ من بئر بُضاعة، وهو بئر يُطرحُ فيه الحيض ولحم الكلاب والنتنُ؟ فقال صلى الله عليه وسلم {الماء طهور لا ينجسه شيء}
[2] الماء المتنجس: وهو الماء الذي لاقى النجاسة وتغير ريحه و طعمه أو لونه إجماعاً) {تنبيه}: الماء المستعمل طهور لأن المؤمن طاهر ويمسُّ الماء الطاهر:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب، قال فانخنست منه فاغتسلت ثم جئت، قال أين كنت يا أبا هريرة؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

قال كنت جنباً فكرهت أن أجالسك و أنا على غير طهارة، فقال: {سبحان الله إن المؤمن لا ينجس}
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم و حانت صلاة العصر فالتمس الناس الوَضوء فلم يجدوه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوَضوء، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يَدَهُ، وأمر الناس أن يتوضئوا منه، قال: فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه حتى توضئوا من عند آخرهم)
إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث:
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح السنن الأربعة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث)
إزالة النجاسة بالماء أو غيره كالاستجمار والتراب:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر)
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا وطئ أحدكم بنعليه الأذى فإن التراب له طهور.)
(حديث أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أنها سألت أم سلمة فقالت: إني امرأة أُطيل زيلي وأمشي في المكان القذر، فقالت أم سلمة: قال النبي صلى الله عليه وسلم {يطهره ما بعده}
حكم الوضوء بفضل وَضوء المرأة:
(حديث الحكم بن عمرو ـ وهو الأقرع ـ الثابت في صحيح السنن الأربعة) أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طَهور المرأة)
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح البخاري) … قال: كان الرجال و النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضؤن جميعاً)

‌‌باب: سنن الفطرة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

[*] السواك من سنن الفطرة:
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عشر من الفطرة: قص الشارب و إعفاء اللحية و السواك و استنشاق الماء و قص الأظفار و غسل البراجم و نتف الإبط و حلق العانة و انتقاص الماء، و نسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة.
(حديث عائشة الثابت في صحيح النسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: السواك مطهرة للفم مرضاة للرب)
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة.
(حديث علي الثابت في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: طيبوا أفواهكم بالسواك فإنها طرق القرآن.
(حديث حذيفة الثابت في الصحيحين) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك.
(حديث عائشة الثابت في صحيح النسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: السواك مطهرةٌ للفم مرضاةٌ للرب.
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل البيت بدأ بالسواك)
[*] الختان من سنن الفطرة:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … خمس من الفطرة: الختان و الاستحداد و قص الشارب و تقليم الأظفار و نتف الإبط.
(حديث عُثيم بن كُليب عن جده الثابت في صحيح أبي داوود) أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أسلمت قال: القِ عنك شعر الكفر و اختتن)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

(حديث أم عطية الثابت في صحيح أبي داوود) أن امرأة كانت تُختتن بالمدينة فقال صلى الله عليه وسلم {لا تُنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة و أحب للبعل}
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال: اختتن إبراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين عاماً بالقدوم)
[*] الاستحداد من سنن الفطرة:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خمس من الفطرة: الختان و الاستحداد و نتف الإبط وتقليم الأظافر و قص الشارب).
[*] نتف الإبط و تقليم الأظافر وقص الشارب من سنن الفطرة:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خمس من الفطرة: الختان و الاستحداد و نتف الإبط و تقليم الأظفار و قص الشارب.
(حديث أنس الثابت في صحيح مسلم) قال: وُقِّتَ لنا في قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة ألا نترك أكثر من أربعين ليلة)
(حديث زيد بن أرقم الثابت في صحيحي الترمذي و النسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من لم يأخذ من شاربه فليس منا)
[*] من سنن الفطرة ألا ينتف الشيب:
(حديث أنس الثابت في صحيح مسلم) أنه كان يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه و لحيته، قال: ولم يختضب النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان الشيب في عنفقته وفي الصدغين وفي الرأس نبذٌ) نبذٌ: أي شيءٌ قليل
(حديث كعب بن مرة الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجه) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة.
(حديث عبد الله بن عمرو الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تنتفوا الشيب فإنه نور المسلم)
[*] من سنن الفطرة تغيير الشيب بالحناء و اجتناب السواد:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن اليهود و النصارى لا يصبغون فخالفوهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

(حديث أبي ذر الثابت في صحيح السنن الأربعة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أحسن ما غُير به الشيب: الحناء و الكَتَمُ) والكَتَمُ: نبات يجعل الصبغة أسوداً مائلاً إلى الحُمرة)
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح مسلم) قال: أُتيَ بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم {غيِّروا هذا بشيء واجتنبوا السواد}
(حديث ابن عباس الثابت في صحيحي أبي داوود و النسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة)
[*] من سنن الفطرة إكرام الشعر:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان له شعر فليكرمه)
(حديث البراء رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعاً بعيداً ما بين المنكبين له شعرٌ يبلغُ شحمة أُذنيه، رأيته في حلةٍ حمراء، ولم أرى شيئاً قط أحسن منه)
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضربُ شعره منكبيه)
(حديث ابن عباس الثابت في الصحيحين) قال: كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفَّرِقُون روؤسهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يُؤمر به، فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرَّق بعد.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمتشط أحدنا كل يوم أو يبول في مُغتسله.
(حديث عبد الله بن المغفل الثابت في صحيحي أبي داوود و الترمذي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجُل إلا غِباً.
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القَزْع.
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبياً قد حلق بعض رأسه وترك بعضه فنهاهم وقال: احلقوه كله أو اتركوه كله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

[*] من سنن الفطرة إعفاء اللحية وحَفِّ الشارب:
(ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خالفوا المشركين ووفروا اللحى و أحفوا الشوارب.
(حديث زيد ابن أرقم الثابت في صحيحي الترمذي و النسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لم يأخذ من شاربه فليس منا.
[*] من سنن الفطرة غسل البراجم:
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عشر من الفطرة: قص الشارب و إعفاء اللحية و السواك و استنشاق الماء و قص الأظفار و غسل البراجم و نتف الإبط و حلق العانة و انتقاص الماء، و نسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة.
[*] من سنن الفطرة انتقاص الماء:
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عشر من الفطرة: قص الشارب و إعفاء اللحية و السواك و استنشاق الماء و قص الأظفار و غسل البراجم و نتف الإبط و حلق العانة و انتقاص الماء، ونسيتَ العاشرة إلا أن تكون المضمضة.
[*] من سنن الفطرة التَطيب ولا سيما المسك فإنه أطيب الطيب:
(حديث أنس الثابت في صحيح البخاري) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يردُ الطِيب.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من عُرض عليه ريحانة فلا يردها فإنه خفيف المحمل طيبُ الرائحة.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيحي الترمذي و النسائي) أن النبي صلى الله عليه وسلم طِيبُ الرجال ما ظهر ريحه و خَفِيَ لونه، وطيبُ النساء ما ظهر لونه وخَفِي ريحُهُ.
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزعفر الرجل.
(حديث معاذ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إياكم و التنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

‌‌باب قضاء الحاجة
(حديث ابن عباس الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، بلى إنه كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه.
(حديث سلمان الفارسي الثابت في صحيح مسلم) أنه قِيل له: لقد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة، قال نعم. نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، وألا نستنجي باليمين، وألا يستنجى أحدُنا بأقل من ثلاثة أحجار أو يستنجى برجيعٍ أو عظم.
آداب قضاء الحاجة:
[1] يستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقول: بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخُبث والخبائث.
(حديث علي الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجه) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ستر ما بين الجن و عورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول: بسم الله.
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) قال: كان رسول الله إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخُبثِ والخبائث)
[2] يستحب إذا خرج أن يقول: غفرانك)
(حديث عائشة الثابت في صحيحي أبي داوود و الترمذي) قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال (غفرانك)
[3] يُستحب له أن يُقدم رجله ا ليسرى في الدخول و اليمنى في الخروج:
(حديث عائشة الثابت في صحيح أبي داوود) قالت: كانت يدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى.
[4] يستنجي بيساره:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

(حديث أبي قتادة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء و إذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه و لا يتمسح بيمينه.
(حديث عائشة الثابت في صحيح أبي داوود) قالت: كانت يدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى.
[5] لا يجوز استقبال القبلة ولا استدبارها في الفضاء ويجوز في البنيان:
(حديث أبي أيوب الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يولِّها ظهره، ولكن شرِّقوا أو غرِّبوا.
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) قال: لقد ارتقيتُ يوماً على ظهِر بيتٍ لنا فرأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبلاً بيت المقدس لحاجته.
[6] إذا كان في الفضاء يُستحب أن يبعد حتى لا يراه أحد:
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح أبي داوود) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد.
[7] يستحب له ألا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض:
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد حاجةً لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض.
[8] يُكره الكلام:
(حديث المهاجر بن قُنفد الثابت في صحيحي أبي داوود وابن ماجه) أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلِّم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم اعتذر إليه فقال: إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طُهْرٍ أو قال على طهارة.
[9] يكره أن يبول في مغتسله:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) قال: نهى رسول الله أن يمتشط أحدنا كل يوم أو يبول في مغتسله.
[10] يحرُم البول في الماء الراكد:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه.
[11] يحرم التخلي في طريق الناس أو في ظلهم:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اتقوا اللاعنَيْن قالوا وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم.
[12] يجوز البول إلا أن البول قاعداً أفضل لكونه يأمن على نفسه من الرشاش و النجاسة:
(حديث حُذيفة الثابت في الصحيحين) قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم سُباطة قومٍ فبال قائماً ثم دعا بماءِ فجئته بماءٍ فتوضأ.
(حديث عائشة الثابت في صحيحي الترمذي و ابن ماجه) قالت: من حدثكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائماً فلا تُصدقوه، ما كان يبول إلا جالساً)

‌‌فصل: الاستجمار و الاستنجاء
[*] لا يستنجي بعظمٍ ولا رَوث لأنه زاد إخواننا الجن:
(حديث ابن مسعود الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تستنجوا بالروث و لا بالعظام فإنه زاد إخوانكم من الجن.
[*] يُشترط ثلاث مسحات مُنَقِّيات ولو بحجرٍ ذي شُعَب:
(حديث سلمان الفارسي الثابت في صحيح مسلم) أنه قيل له علمكم نبيكم كل شيءٍ حتى الخراءةُ؟ قال سلمان: أجل نهانا أن نستقبل القبلة بغائطٍِ أو بول أو نستنجي باليمين أو يستنجي أحدنا بأقل من ثلاثة أحجار وأن لا يستنجي برجيعٍ أو عظم.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) قال: اتبعتُ النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته فكان لا يلتفت، فقال: أبغي أحجاراًَ أستنفِضُ بها ونحوه ولا تأتني بعظمٍ ولا روثٍ فأتيته بأحجارٍ بطرف ثيابي فوضعتها إلى جنبه ثم أعرضتُ عنه، فلما قضى أتبعه بهنَّ.

‌‌باب الآنية
[*] حكم الآكل في آنية الذهب و الفضة:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

(حديث حُذيفة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير و الديباج و الشرب في آنية الذهب و الفضة وقال: هي لهم في الدنيا وهي لهم في الآخرة.
(حديث أم سلمة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من شرب في إناء ذهب أو فضة فإنما يُجرجَرُ في بطنه ناراً من جهنم.
[*] حكم الأكل في أواني أهل الكتاب:
(حديث أبي ثعلبة الثابت في الصحيحين) قال: قلتُ يا رسول الله إنا بأرضِ قومٍ أهل كتاب، أفنأكلُ في آنيتهم ، قال: لا تأكلوا فيها إلا أن لا تجدوا غيرها فاغسلوها ثم كلوا فيها.

‌‌باب الوضوء
[*] فرائض الوضوء:
1) غسل الوجه: ومنه الفم و الأنف:
(لقوله تعالى: يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطّهّرُواْ وَإِن كُنتُم مّرْضَىَ أَوْ عَلَىَ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مّنْكُمْ مّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النساء فَلَمْ تَجِدُواْ مَآءً فَتَيَمّمُواْ صَعِيداً طَيّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ وَلََكِن يُرِيدُ لِيُطَهّرَكُمْ وَلِيُتِمّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلّكُمْ تَشْكُرُونَ) {المائدة /6}
2) غسل اليدين:
(لقوله تعالى: يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ .. الآية) {المائدة / 6}
3) مسح الرأس ومنه الأُذنان:
(لقوله تعالى: وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ .. الآية) {المائدة / 6}
(حديث أبي أمامة الثابت في صحيحي الترمذي و ابن ماجه) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الأُذنان من الرأس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)