بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تُشْرِقَ(1) الشَّمْسُ، وَبَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ(2)»(3).
شَرَقَتِ(4) الشَّمْسُ: إِذَا طَلَعَتْ.
وَأَشْرَقَتْ: إِذَا أَضَاءَتْ وَصَفَتْ(5).

53 - عَنْ(6) أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(7) صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ(8)، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ»(9).
وَفِي البَابِ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(10)، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ--------------------------------------------
(1) في ح: «تَشْرُقَ» بفتح التاء وضم الراء، وفي أ: بفتح التاء وضمها، وضم الراء وكسرها، والمثبت من ج، و، ك.
قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (6/ 111): «قولُه: (حتى تُشرِقَ الشَّمسُ) ضبطناه بضمِّ التاء وكسرِ الراء، وهكذا أشارَ إليه القاضي عياضٌ في شرح مسلم، وضبطناه أيضاً: بفتح التاء وضم الراء، وهو الذي ضبطه أكثرُ رواة بلادنا».
وانظر: مشارق الأنوار (2/ 249).
(2) في ز زيادة: «الشمس».
(3) البخاري (581) واللفظ له، ومسلم (826).
(4) في أ: «قال: شرقت»، وفي و، ل: «قال رحمه الله: شرقت»، وفي ز، ك: «يقال: شرقت».
(5) من قوله: «شَرَقَتِ الشَّمْسُ» إلى هنا ليست في ب، ج، د، ح، ط، ي، وهي في و بعد حديث أبي سعيد رضي الله عنه التالي.
وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (3/ 452)، وتهذيب اللغة (8/ 251).
(6) في ب: «وعن».
(7) في ح، ل: «النبي».
(8) في ح زيادة: «قيد رمح».
(9) البخاري (586) واللفظ له، ومسلم (827).
(10) أخرجه أحمد (610)، وأبو داود (1274)، والنسائي (573).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٥٣)