بَابُ مَا نُهِيَ(1) عَنْهُ مِنَ البُيُوعِ (2)
250 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ المُنَابَذَةِ - وَهِيَ: طَرْحُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ بِالبَيْعِ إِلَى الرَّجُلِ قَبْلَ أَنْ يُقَلِّبَهُ، أَوْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ -، وَنَهَى عَنِ المُلَامَسَةِ - وَالمُلَامَسَةُ: لَمْسُ الثَّوْبِ لَا(3) يَنْظُرُ إِلَيْهِ -»(4).
251 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ(5)، وَلَا يَبِعْ(6) بَعْضُكُمْ(7) عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا تَنَاجَشُوا(8)، وَلَا يَبِعْ(9) حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَا تُصَرُّوا(10) الغَنَمَ، وَمَنِ ابْتَاعَهَا فَهُوَ بِخَيْرِ--------------------------------------------
(1) في ي: «نَهى» بفتح النون، وفي ل: «ينهى»، والمثبت من أ، د، هـ، و، ز، ط، ك.
(2) في أ: «البيع»، وفي نسخة على حاشيتها: «البيوع».
(3) في د: «ولا».
(4) البخاري (2144) واللفظ له، ومسلم (1512).
(5) «تلقي الرُّكبان»: أن تُشترى منهم السِّلعُ في الصحراء، قبل الوُصول إلى أسواق المدُن ومعرفةِ أسعارها. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 323).
(6) في ب، د، هـ، ط: «يبيعُ» بالرَّفع.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (4/ 67): «بالرفْع على أنَّ (لا) نافية، ولأبي ذرٍّ: (ولا يبعْ) بالجزم علَى النَّهي».
(7) في ب: «أحدكم».
(8) من «النَّجَش»؛ وهو: أن يزيدَ الرجل في ثمَن السلعةِ وهو لا يُريد شراءَها، ولكن ليسمعَه غيره فيزيدَ على زيادتهِ. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 10)، وانظر: مشارق الأنوار (2/ 5).
(9) في د، هـ، ط، ك، ل، ونسخة على حاشية ب: «يبيعُ» بالرَّفع.
(10) في ي: «تُصِروا» بضم التاء وكسر الصاد، وفي ك: «تَصُروا» بفتح التاء وضم الصاد، والمثبت من ج، د، و، ز، ح، ط، ل.
قال ابن دقيق العيد رحمه الله في الإحكام (2/ 115): «الصحيحُ في ضبط هذه اللَّفظة: ضمُّ التاء، وفتحُ الصاد، وتشديدُ الراء المُهملة المضمومة، مِن (صَرَّى، يُصَرِّي)؛ من: الجَمْعِ … ومنهم من رَواه (لا تَصُرُّوا): بفتح التاءِ وضمِّ الصادِ، مِن (صَرَّ، يَصُرُّ): إذا رَبَطَ».
250 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ المُنَابَذَةِ - وَهِيَ: طَرْحُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ بِالبَيْعِ إِلَى الرَّجُلِ قَبْلَ أَنْ يُقَلِّبَهُ، أَوْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ -، وَنَهَى عَنِ المُلَامَسَةِ - وَالمُلَامَسَةُ: لَمْسُ الثَّوْبِ لَا(3) يَنْظُرُ إِلَيْهِ -»(4).
251 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ(5)، وَلَا يَبِعْ(6) بَعْضُكُمْ(7) عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا تَنَاجَشُوا(8)، وَلَا يَبِعْ(9) حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَا تُصَرُّوا(10) الغَنَمَ، وَمَنِ ابْتَاعَهَا فَهُوَ بِخَيْرِ--------------------------------------------
(1) في ي: «نَهى» بفتح النون، وفي ل: «ينهى»، والمثبت من أ، د، هـ، و، ز، ط، ك.
(2) في أ: «البيع»، وفي نسخة على حاشيتها: «البيوع».
(3) في د: «ولا».
(4) البخاري (2144) واللفظ له، ومسلم (1512).
(5) «تلقي الرُّكبان»: أن تُشترى منهم السِّلعُ في الصحراء، قبل الوُصول إلى أسواق المدُن ومعرفةِ أسعارها. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 323).
(6) في ب، د، هـ، ط: «يبيعُ» بالرَّفع.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (4/ 67): «بالرفْع على أنَّ (لا) نافية، ولأبي ذرٍّ: (ولا يبعْ) بالجزم علَى النَّهي».
(7) في ب: «أحدكم».
(8) من «النَّجَش»؛ وهو: أن يزيدَ الرجل في ثمَن السلعةِ وهو لا يُريد شراءَها، ولكن ليسمعَه غيره فيزيدَ على زيادتهِ. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 10)، وانظر: مشارق الأنوار (2/ 5).
(9) في د، هـ، ط، ك، ل، ونسخة على حاشية ب: «يبيعُ» بالرَّفع.
(10) في ي: «تُصِروا» بضم التاء وكسر الصاد، وفي ك: «تَصُروا» بفتح التاء وضم الصاد، والمثبت من ج، د، و، ز، ح، ط، ل.
قال ابن دقيق العيد رحمه الله في الإحكام (2/ 115): «الصحيحُ في ضبط هذه اللَّفظة: ضمُّ التاء، وفتحُ الصاد، وتشديدُ الراء المُهملة المضمومة، مِن (صَرَّى، يُصَرِّي)؛ من: الجَمْعِ … ومنهم من رَواه (لا تَصُرُّوا): بفتح التاءِ وضمِّ الصادِ، مِن (صَرَّ، يَصُرُّ): إذا رَبَطَ».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٩٦)