Arabic source text

📘 তাহরীমু কিতাবাতিল কুরআনিল কারীম বি-হুরূফিন গইরি আরাবিয়্যাহ আজামিয়্যাহ আও লাতীনিয়্যাহ (সালেহ আলী আল-আওয়াদ)

📘 تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية أعجمية أو لاتينية (صالح علي العود)

📘 তাহরীমু কিতাবাতিল কুরআনিল কারীম বি-হুরূফিন গইরি আরাবিয়্যাহ আজামিয়্যাহ আও লাতীনিয়্যাহ (সালেহ আলী আল-আওয়াদ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
كحروف: (o، o، j، g، c، p) .
ومعنى هذا: أن النص العربي إذا كتب بحروف لاتينية، فلا تستعمل هذه الحروف المدرجة أعلاه بكتابة ذلك النص. وبذلك يزداد عدد أصوات اللغة العربية، التي لا يوجد مقابلها في اللغات اللاتينية.
كما أن لتلاوة القرآن الكريم قواعد خاصة تجويدية، كالإدغام والإظهار والإخفاء والإقلاب، لا يمكن تحقيق هذه القواعد إلا بالخط القرآني العربي.
إذا، لا توجد في الحروف اللاتينية جميع أصوات الحروف العربية، كما لا توجد - أيضا - الميزات اللازمة والضرورية لتلاوة القرآن الكريم، لذا لا يمكن كتابة وتلاوة القرآن الكريم بالحروف اللاتينية سالمة من النقص والأخطاء، إلا بعد تنسيق وإبداع واستعمال بعض الرموز والحروف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

الخاصة، مع أن هذه الرموز والحروف الخاصة التي تستخدم بقراءة الحروف العربية والتي يسمونها: (ترانسكريبسيون - Transkripsiyon) ، تنفع فقط في حالة المعرفة التامة للحروف العربية ومخارجها وقراءتها، وإلا فلا فائدة لها في حالة عدم معرفة مخارج الحروف العربية، ولا تؤدي لأي سهولة وتيسير في تلاوة القرآن الكريم تلاوة صحيحة، وقي الأصل ليس سبب وضع رموز (الترانسكريبسيون) كان لكتابة النصوص العربية الطويلة؛ بل السبب الوحيد هو استعمالها بكتابة بعض الألفاظ والأسامي العربية المحدودة، في الكتب والمقالات الأجنبية، وقراءتها قراءة صحيحة من قبل الذين يعلمون تلك الرموز، وإلا فلم يوجد في العالم أي كتاب عربي مطبوع برموز (الترانسكريبسيون) .
لا يفيد رأينا هذا عدم إمكانية كتابة وتلاوة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

القرآن الكريم بالحروف اللاتينية فحسب؛ بل يفيد - أيضا - عدم إمكانية كتابة وقراءة أي كتاب عربي بتلك الحروف.
وكما ذكرنا أعلاه: إنه لا يمكن كتابة وقراءة وفهم أي متن عربي، وخاصة النص القرآني بالحروف اللاتينية.
وهذا هو رأينا العلمي بالخصوص، والله أعلم.
رئيس اللجنة العليا
للشؤون الدينية
وجهنا إليها السؤال، فتفضلت بالجواب مشكورة.

‌‌[الفصل الرابع علماء وشيوخ وأساتذة ومدرسون مدراء وخطباء ودعاة ومفتون] معاصرون ومجلات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

الفصل الرابع علماء وشيوخ، وأساتذة
ومدرسون
مدراء وخطباء
ودعاة ومفتون معاصرون
ومجلات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

(29) الدكتور عبد الحليم محمود
شيخ الجامع الأزهر (الأسبق) القاهرة - مصر المحاولات لتحريف القرآن الكريم، مستمرة ودائمة. . منذ عهد قديم، وقد تمثلت أولا في الخروج بتفسيره عن هدي الدين، وصرف المسلمين عن هدايته بأخبار موضوعة تبلبل المفاهيم وتصرفها عن روح الدين، كما هو ملاحظ في بعض التفاسير من الإسرائيليات، والحشو.
ومن ناحية ثانية: فقد حرفت بعض الطوائف معاني القرآن الواضحة الظاهرة إلى معان باطنة! لا تمثل إلا ما يهدم الدين تحت دعوى الخصوصية والفهم الذي لا يقبل الخطأ ونحو ذلك! وتمثلت هذه المحاولات: في القضاء على لغة القرآن وتوجيه الطعنات إليها، ثم إلى القرآن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

ثالثا: بتغيير رسمه، وكيفية نطقه.
وآخر هذه المحاولات تغيير " القرآن الكريم " بحذف بعض الكلمات منه، أو تغيير شكل الكلمة، حتى يتغير المعنى تبعا لذلك، وطبع مصاحف محرفة طبعات أنيقة وتم نشرها على أوسع نطاق!
وعلماء المسلمين يحفظون القرآن في صدورهم، ويكشفون ما استطاعوا من هذا التزييف، والأزهر يمارس نشاطا كبيراٌ في مجال القضاء على كل محاولات التحريف، فتقوم لجنة المصحف التابعة لمجمع البحوث الإسلامية باعتماد ما تراه صحيحا من المصاحف قبل الطبع.
وتفحص المصاحف المزورة وتصدر نشرات عنها وعن طبعاتها، وتنبه البلاد الإسلامية إلى خطرها.
والأمل كبير في أن تتكاتف الحكومات الإسلامية أمام هذا المظهر الخطر من محاولات تزييف الدين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

والتراث في أقدس مخلداته، وهو القرآن الكريم الذي: {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت: 42] (1) .
نقلا عن فتاواه (ج 1 ص 157) ط دار المعارف بمصر.

(30) الشيخ محمد عبد الله دراز من علماء الأزهر الشريف روعي في تسميته قرآنا كونه متلوا بالألسن، كما روعي في تسميته كتابا كونه مدونا بالأقلام، فكلتا التسميتين من تسمية الشيء بالمعنى الواقع عليه، وفي تسميته بهذين الاسمين إشارة إلى أنه من حقه العناية بحفظه في موضعين لا في موضع واحد، أعني: أنه يجب حفظه في الصدور والسطور جميعا--------------------------------------------
(1) سورة فصلت، آية: (42) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

قال تعالى {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى} [البقرة: 282] (1) فلا ثقة لنا بحفظ حافظٍ، حتى يوافق الرسم المجمع عليه من الأصحاب، المنقول إلينا جيلا بعد جيل، على هيئته التي وضع عليها أول مرة، ولا ثقة لنا بكتابة كاتب، حتى يوافق ما هو عند الحفاظ بالإسناد الصحيح المتواتر.
وبهذه العناية المزدوجة التي بعثها الله في نفوس الأمة المحمدية اقتداء بنبيها صلى الله عليه وسلم بقي القرآن محفوظا في حرز حريز، إنجازا لوعد الله الذي تكفل بحفظه، حيث يقول: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] (2) ولم يصبه ما أصاب الكتب الماضية من التحريف والتبديل وانقطاع السند.--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، آية: (282) .
(2) سورة الحجر، آية: (9) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

(31) الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني
مدرس علوم القرآن وعلوم الحديث
بكلية أصول الدين جامعة الأزهر مصر جمال القرآن اللغوي هو تلك الظاهرة العجيبة التي امتاز بها القرآن في رصف حروفه وترتيب كلماته، ترتيبا دونه كل ترتيب ونظام، تعاطاه الناس في كلامهم، وبيان ذلك: أنك إذا استمعت إلى حروف القرآن خارجة من مخارجها الصحيحة تشعر بلذة جديدة في رصف هذه الحروف، بعضها بجانب بعض في الكلمات والآيات هذا ينقر، وذاك يصفر، وهذا يخفى، وذاك يظهر، وهذا يهمس وذاك يجهر. . إلى غير ذلك، مما هو مقرر في باب مخارج الحروف وصفاتها في علم التجويد.
ومن هنا يتجلى لك جمال لغة القرآن حين خرج

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

إلى الناس في هذه المجموعة المختلفة المؤتلفة الجامعة بين اللين والشدة، والخشونة والرقة والجهر والخفية، على وجه دقيق محكم، وضع كلا من الحروف وصفاتها المتقابلة في موضعه بميزان حتى تألف من المجموع قالب لفظي مدهش وقشرة سطحية أخاذة امتزجت فيها جزالة البداوة في غير خشونة، برقة الحضارة من غير ميوعة وتلاقت عندها أذواق القبائل العربية على اختلافها بكل يسر وسهولة، ولقد وصل هذا الجمال اللغوي إلى قمة الإعجاز، بحيث لو داخل في القرآن شيء من كلام الناس لاعتل مذاقه في أفواه قارئيه واختل نظامه في آذان سامعيه!
ومن عجيب أمر هذا الجمال اللغوي، وذاك النظام الصوتي، أنهما كما كانا دليل إعجاز من ناحية، كانا سورا منيعا لحفظ القرآن من ناحية أخرى، وذلك أن من شأن الجمال اللغوي والنظام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

الصوتي، أن يسترعي الأسماع، ويثير الانتباه ويحرك داعية الإقبال في كل إنسان، إلى هذا القرآن الكريم، وبذلك يبقى أبد الدهر سائدا على ألسنة الخلق وفي آذانهم، ويعرف بذاته ومزاياه بينهم، فلا يجرؤ أحد على تغييره وتبديله، مصداقا لقوله سبحانه: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] (1) .
نقلا عن كتابه (مناهل العرفان في علوم القرآن) ج 2 ص 312 ط دار الفكر.

(32) الشيخ محمد شاكر من علماء مصر هل يريد أولئك الذين أصابتهم حمى التجدد والانتقال، بثورتهم هذه على القرآن الكريم في ثوبه--------------------------------------------
(1) سورة الحجر، آية: (9) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

العربي: أن يشهدوا آخر مصرع للجامعة الإسلامية؟ ! إذ يجدون في الجمهورية التركية قرآنا تركيا، وفي المستعمرات الإنكليزية قرآَنا إنكليزياَ وفي مستعمرات الدول الأخرى قرآنا فرنسيا، وآخر إيطالياٌ، أو إسبانيا، أو هولانديا!
نقلا عن كتابه (القول الفصل في ترجمة القرآن الكريم) ص (11 - 12) .

(33) الشيخ علال الفاسي
من علماء الطبقة الأولى بجامع القرويين فاس - المغرب انبعث الجذال في هذه المسألة حينما فكر مصطفى كمال في نقل القرآن إلى التركية، وترجمة الفاتحة والأذان باللغة التركية، وكانت أسباب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

الاستنكار لذلك زيادة على ما بينه العلماء الأقدمون، مما يمس إعجاز القرآن والتحدي بلفظه ومعناه، ترجع إلى ما يمكن أن يحدث ذلك من الشعور بالاختلاف بين المسلمين في العبادات وفي فهم القرآن المترجم، أما الأسباب التي استعملها الأتراك لتبرير الفعل فترجع إلى ضرورة استعمال اللغة القومية قي العبادات والمعاملات، وهي علة تتنافى مع مقاصد الوحدة في الإسلام.
وهناك أسباب أخرى تستوجب الاعتبار وهي:
أن القرآن أنزل للمسلمين جميعا، لا فرق بين عربهم وعجمهم، وأن الواجب يقضي بتعميم الاستفادة منه للجميع.
نقلا عن كتابه (مقاصد الشريعة الإسلامية) ص 104.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

(34) الدكتور عبد الغني الراجحي
أستاذ الدراسات العليا بجامعة الأزهر نحن لا نوافق على هذا العمل الطائش: أن تكتب الألفاظ القرآنية بحروف لاتينية، وهو يفتح الباب لأن يكتب القرآن بحروف إنجليزية أو صينية أو يابانية، فيقوم بدل القرآن الواحد المنقول إلينا بالتواتر رسمه ولفظه وإملاؤه: قرآنات كثيرة!
حاشي لله، والله يقول: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [يوسف: 2] (1) فالعربية والقرآن متلازمان لا ينفكان؛ ثم إن هذا يفتح الباب لتعدد القرآن كتعدد الأناجيل، وفي ذلك من الفساد ما لا يحصى، وأما إبلاغ هداية القرآن إلى الناس، فيأتي بالترجمة المعنوية لمعاني القرآن الكريم حتى تصل هدايته إلى الناس بطريق الترجمة مع الاحتفاظ--------------------------------------------
(1) سورة يوسف، آية: (2) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

بأصله العربي المنزل عليه والعض عليه بالنواجذ: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [الزمر: 28] (1) .
وجهنا إليه السؤال، فتفضل بالجواب مشكورا.

(35) الشيخ يوسف بن عبد الرحمن البرقاوي
الزرقاء - المملكة الأردنية الهاشمية لا شك أن كتابة النص القرآني بالحرف اللاتيني للتيسير على الأعاجم أمر خطير، لما يترتب عليه من العواقب، فهذا مرفوض لأن القرآن الكريم أنزله الله بلسان عربيٍّ مبين، تحدى به أرباب الفصاحة وأصحاب البيان، وهم العرب أهل اللسان الذين عجزوا عن أن يأتوا بسورة من مثله، فإذا رسم القرآن بغير الحروف العربية فإنه يفقد إعجازه--------------------------------------------
(1) سورة الزمر، آية: (28) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

ويصبح كأي كتاب آخر.
وجهنا إليه السؤال، فتفضل بالجواب مشكورا.

(36) الشيخ عبد الحميد طهماز
مدرس القرآن الكريم وتجويده في معهد تعليم اللغة العربية
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض إن القرآن الكريم كلام الله تعالى المنزل على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باللفظ العربي، فلا تجوز كتابته بأي حرف بغير الحروف العربية التي أنزل بها، كما لا تجوز كتابته بغير الرسم الذي رسمت حروفه به عندما نسخت المصاحف في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه - على هذا رانعقد إجماع الأمة المسلمة من عصر الصحابة، فلا يجوز مخالفة هذا الإجماع والخروج عليه، حتى لا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

ينطبق علينا قوله تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115] (1) .
إن كتابة المصحف بغير الحروف العربية، وبغير الرسم العثماني: ابتداع في الدين، واتباع لغير سبيل المؤمنين، ومخالفة لما سنه الصحابة رضي الله عنهم في عهد الخلفاء الراشدين، الذين أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بوجوب التمسك بسنتهم فقال:
«عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة» (2) .
ولا شك أن كتابة القرآن الكريم بالحروف اللاتينية: بدعة في الدين كبيرة، وهي من أقبح البدع وأشنعها، لما فيها من خطر على كتاب الله تعالى، ومحاولة إحداث تغيير فيه، وواجب على كل مسلم أن يعمل بكل ما أوتي من قوة على قمعها--------------------------------------------
(1) سورة النساء، آية: (115) .
(2) رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

ومنعها، من أجل المحافظة على كتاب الله تعالى والمصحف الذي يكتب بالحروف اللاتينية أو بغيرها من الحروف الأعجمية لا يعد شرعا قرآنا، ولا تصح الصلاة بقراءته، لأن الله سبحانه ما أنزل القرآن الكريم إلا بلسانٍ عربي مبين.
وجهنا إليه السؤال، فتفضل بالجواب مشكورا.

(37) الشيخ بدَّاه بن البوصيري
خطيب المسجد الكبير في نواكشوط
الجمهورية الإسلامية الموريتانية من المعلوم بديهيا من دواوين كتب الفروع والأصول، ومن الذوق السليم: أن رسم القرآن في المصحف العثماني سنة متبعة، لا يجوز تغييرها ولا تبديلها، لأنها: إما بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وإما باجتماع الخلفاء الراشدين، الذين قال فيهم صلى الله عليه وسلم كما في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

الحديث الصحيح -: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور. . .» (1) .
فقد روى إمام المالكية - العالم المنقطع النظير - القاضي عياض: أن من بدل شيئا من الرسم الأصيل كفر والعياذ بالله تعالى.
ومن المعلوم أن من أمر بذلك كمن فعله، فخط المصحف القديم لا تهتدي لسره الفحول، ولا تحوم حوله العقول، قد خص بتلك المنزلة عن جميع الكتب المنزلة، ليظهر الإعجاز في المرسوم منه كما في لفظه المنظوم.
وكتبه - والحالة هذه - بحروف لاتينية يصبح مسلوب الخصيصة بكونه قرآنا وحكما عربيا،--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

يصبح إما قرآنا فرنسيا، أو قرآنا أمريكيا، أو قرآنا إنجليزيا، إلى غير ذلك! !
فيالله للإسلام والمسلمين! فيا أيها المسلمون في جميع أنحاء المعمورة: تنبهوا لهذا الداء الفتاك، قبل أن يستفحل في جميع البلاد فيعم ضرره ويتطاير شرره وقذره، فإن بادرتموه تداركوه، وإلا يسبق السيف البدار!
وجهنا إليه السؤال، فتفضل بالجواب مشكورا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)