الأئمة الأربعة - رحمهم الله تعالى - (5) الإمام مالك بن أنس (المتوفى 179 هـ) روى السخاوي بسنده: أنَّ مالكا رحمه الله سئل: أرأيت من استكتب مصحفا، أترى أن يكتب على ما استحدثه الناس من الهجاء اليوم؟
فقال: " لا أرى ذلك، ولكن يكتب على الكتبة الأولى ".
قال السخاوي: والذي ذهب إليه " مالك " هو الحق، إذ فيه بقاء الحالة الأولى إلى أنْ تعلمها الطبقة الأخرى، ولا شك أنَّ هذا هو الأحرى بعد الأحرى، إذ في خلاف ذلك تجهيل الناس بأولية ما في الطبقة الأولى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
وقال أبو عمرو الداني: لا مخالف لمالك من علماء الأمة في ذلك.
وقال أبو عمرو الداني - أيضا -: سئل مالك عن الحروف في القرآن مثل الواو والألف، أترى أنْ يغير من المصحف إذا وجد فيه كذلك؟
قال: " لا ".
قال أبو عمرو: يعني الألف والواو المزيدتين في الرسم، المعدومتين في اللفظ نحو: (أُولُوا) .
(6) الإمام أحمد بن حنبل (المتوفى 241 هـ) قال الإمام أحمد بن حنبل: " تحرم مخالفة خط مصحف عثمان في واوٍ أو ألفٍ أو ياءٍ، أو غير ذلك ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
(7) الحنفية جاء في المحيط البرهاني في فقه الحنفية ما نصه: " إنه ينبغي ألا يكتب المصحف بغير الرسم العثماني ".
(8) الشافعية جاء في حواشي المنهاج في فقه الشافعية ما نصه:
" كلمة (الربا) تكتب بالواو والألف، كما جاء في الرسم العثماني، ولا تكتب في القرآن بالياء أو الألف، لأن رسمه سنة متبعة ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
[أقوال المحدثون والفقهاء رحمهم الله تعالى]
المحدثون والفقهاء - رحمهم الله تعالى - (9) الحافظ البيهقي (المتوفى 458 هـ) جاء في كتابه " شعب الإيمان " ما نصه:
" من كتب مصحفا ينبغي أن يحافظ على الهجاء الذي كتبوا به تلك المصاحف ولا يخالفهم فيه ولا يغير مما كتبوه شيئا؛ فإنهم كانوا أكثر علما وأصدق قلبا ولسانا وأعظم أمانة، فلا ينبغي أن نظن بأنفسنا استدراكا عليهم ".
(10) الإمام البغوي (المتوفى 516 هـ) جاء في كتابه " شرح السنة " ما نصه:
" المصحف الذي استقر عليه الأمر هو آخر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
العرضات على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر عثمان بنسخه في المصاحف، وجمع الناس عليه، وأذهب ما سوى ذلك، قطعا لمادة الخلاف، فصار ما يخالف خط المصحف في حكم المنسوخ، والمرفوع كسائر ما نسخ ورفع، فليس لأحد أن يعدو في اللفظ إلى ما هو خارج عن الرسم ".
(11) الفقيه أبو بكر بن العربي (المتوفى 546 هـ) " قال القاضي أبو بكر بن العربي في تفسير قوله تعالى: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} [فصلت: 44] (1) .
قال علماؤنا: هذا يبطل قول أبي حنيفة - رضي--------------------------------------------
(1) سورة فصلت، آية: (44) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
الله عنه - أن ترجمة القرآن بإبدال اللغة العربية بالفارسية جائز، لأن الله تعالى قال:
{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} [فصلت: 44] نفى أن يكون للعجمة إليه طريق، فكيف يصرف إلى ما نفى الله عنه، مع إن التبيان والإعجاز إنما يكون بلغة العرب، فلو قلب إلى غير هذا لما كان قرآنا، ولا بيانا، ولا اقتضى إعجازا ".
(12) العلامة نظام الدين النيسابوري " قال جماعة من الأئمة: إن الواجب على القراء والعلماء وأهل الكتابة أن يتبعوا هذا الرسم في خط المصحف؛ فإنه رسم زيد بن ثابت، وكان أمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وكاتب وحيه ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
(13) شيخ الإسلام ابن تيمية (المتوفى 728 هـ) " إن الله لما أنزل كتابه باللسان العربي، وجعل رسوله مبلغا عنه الكتاب والحكمة بلسانه العربي، وجعل السابقين إلى هذا الدين متكلمين به: لم يكن سبيل إلى ضبط الدين ومعرفته إلا بضبط هذا اللسان، وصارت معرفته من الدين، وصار اعتياد التكلم به أسهل على أهل الدين في معرفة دين الله، وأقرب إلى إقامة شعائر الدين، وأقرب إلى مشابهتهم للسابقين الأولين، من المهاجرين والأنصار في جميع أمورهم.
ولهذا لما علم المؤمنون من أبناء فارس وغيرهم هذا الأمر، أخذ من وفقه الله منهم نفسه بالاجتهاد في تحقيق المشابهة بالسابقين، فصار أولئك من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
أفضل التابعين بإحسان إلى يوم القيامة، وصار كثير منهم أئمة لكثير من غيرهم، ولهذا كانوا يفضلون من الفرس: من رأوه أقرب إلى متابعة السابقين، حتى قال الأصمعي - فيما رواه عنه أبو طاهر السلفي - في كتاب فضل الفرس: " عجم أصبهان: قريش العجم " (1) .
(14) الإمام ابن الحاج العبدري (المتوفى 737 هـ) قال الإمام ابن الحاج:
" ينبغي له - أي للناسخ - بل يتعين عليه: أن لا ينسخ الختمة بلسان العجم، لأن الله تعالى أنزله بلسان عربي مبين، ولم ينزله بلسان العجم، وقد كره مالك رحمه الله نسخ المصحف في أجزاء--------------------------------------------
(1) عن كتابه: (اقتضاء الصراط المستقيم) ص: (11 - 12) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
متفرقة، وقال: إن الله عز وجل قال: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ} [القيامة: 17] (1) وهؤلاء يفرقونه، فإذا كره هذا في الأجزاء، فما بالك بتغييره عن اللسان العربي المبين؟ ! ولقد سرى هذا لبعض الناس في هذا الزمان، حتى إنهم ليعدون قراءة القرآن بالعجمية ونسخ الختمة بها من الفضيلة، وبعضهم يجمع في الختمة الواحدة بين كتبها باللسان العربي واللسان الأعجمي، وهذا مخالف لما أجمع عليه الصدر الأول، والسلف الصالح، والعلماء رضي الله عنهم وإذا كان ذلك كذلك، فيتعين عليه أن لا يعرج على قول من أجاز ذلك فليحذر من ذلك، والله الموفق " (2) .--------------------------------------------
(1) سورة القيامة، آية: (17) .
(2) عن كتابه (المدخل) ج 4 ص 86 ط دار الفكر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
(15) الإمام أبو إسحاق الشاطبي (المتوفى 790 هـ) قال الإمام أبو إسحاق:
" إن الله عز وجل أنزل القرآن عربيا لا عجمة فيه، بمعنى أنه جار في ألفاظه ومعانيه وأساليبه على لسان العرب، قال تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} [الزخرف: 3] (1) .
وقال: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} [الزمر: 28] (2) .
وقال: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ - عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ - بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [الشعراء: 193 - 195] (3) .
وكان المنزل عليه القرآن: عربيا، أفصح من نطق بالضاد، وهو: " محمد بن عبد الله " صلى الله عليه وسلم وكان الذين بعث فيهم عربا - أيضا - يجري الخطاب على--------------------------------------------
(1) سورة الزخرف، آية: (3) .
(2) سورة الزمر، آية: (28) .
(3) سورة الشعراء، آية: (193 - 195) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
معتادهم في لسانهم، فليس فيه شيء من الألفاظ والمعاني إلا وهو جارٍ على ما اعتادوه ولم يدخله شيء؛ بل نفى عنه أن يكون فيه شيء عجمي فقال تعالى: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ} [النحل: 103] (1) .
وقال: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} [فصلت: 44] (2) .
هذا وإن كان بعث للناس كافة، فإن الله عز وجل جعل جميع الأمم وعامة الألسنة في هذا الأمر تبعا للسان العرب، وإذا كان ذلك فلا يفهم كتاب الله تعالى إلا من الطريق الذي نزل عليه وهو اعتبار ألفاظها ومعانيها وأساليبها ".--------------------------------------------
(1) سورة النحل، آية: (103) .
(2) سورة فصلت، آية: (44) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
[الفصل الثالث لجان ومجالس وهيئات منظمات ودور إفتاء وجمعيات معاصرة]
الفصل الثالث لجان ومجالس
وهيئات منظمات
ودور إفتاء
وجمعيات معاصرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
(16) هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية بعد دراسة الموضوع ومناقشته وتداول الرأي فيه، قرر المجلس بالإجماع: تحريم كتابة القرآن بالحروف اللاتينية، أو غيرها من حروف اللغات الأخرى، وذلك للأسباب التالية:
1 - إن القرآن قد نزل بلسان عربي مبين، حروفه ومعانيه، قال تعالى:
{وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ - نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ - عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ - بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [الشعراء: 192 - 195] (1) والمكتوب بالحروف اللاتينية لا يسمى قرآنا، لقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} [الشورى: 7] (2) وقوله: {لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ} [النحل: 103] (3) .--------------------------------------------
(1) سورة الشعراء، الآيات: (192 - 195) .
(2) سورة الشورى، آية: (7) .
(3) سورة النحل، آية: (103) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
2 - إن القرآن كتب حين نزوله، وفي جمع أبي بكر، وعثمان، رضي الله عنهما إياه بالحروف العربية، ووافق على ذلك سائر الصحابة رضي الله عنهم وأجمع عليه التابعون، ومن بعدهم إلى عصرنا، رغم وجود الأعاجم، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين» الحديث (1) .
فوجبت المحافظة على ذلك، عملا بما كان في عهده صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، رضي الله عنهم وعملا بإجماع الأمة.
3 - إن حروف اللغات من الأمور المصطلح عليها، فهي قابلة للتغيير مرات بحروف أخرى، فيخشى إذا فتح هذا الباب أن يفضي--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود، والترمذي، وقال حديث حسن صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
إلى التغيير كلما اختلف الاصطلاح، ويخشى أن تختلف القراءة تبعا لذلك، ويحصل التخليط على مر الأيام، ويجد عدو الإسلام مدخلا للطعن في القرآن للاختلاف والاضطرابات، كما حصل بالنسبة للكتب السابقة، فوجب أن يمنع ذلك محافظة على أصل الإسلام، وسدا لذريعة الشر والفساد.
4 - يخشى إذا رخص في ذلك أو أقر: أن يصير القرآن ألعوبة بأيدي الناس، فيقترح كل أن يكتبه بلغته، وبما يجد من اللغات، ولا شك أن ذلك مثار اختلاف وضياع، فيجب أن يصان القرآن عن ذلك صيانة للإسلام وحفظا لكتاب الله من العبث والاضطرابات.
5 - إن كتابة القرآن بغير الحروف العربية يثبط المسلمين عن معرفة اللغة العربية، التي بواسطتها يعبدون ربهم، ويفهمون دينهم،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
ويتفقهون فيه، هذا وبالله التوفيق، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
هيئة كبار العلماء
وجهنا السؤال إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية، فتفضل مشكورا بإرساله هذه الفتوى الصادرة عن الهيئة في دورتها الرابعة عشر بالطائف، في شوال (1399) هـ.
(17) هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية بعد دراسة الموضوع ومناقشته وتداول الرأي فيه، تبين للمجلس أن هناك أسبابا تقتضي بقاء كتابة المصحف بالرسم العثماني، وهي:
1 - ثبت أن كتابة المصحف بالرسم العثماني، كانت في عهد عثمان رضي الله عنه وأنه أمر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
كتبة المصحف أن يكتبوه على رسم معين، ووافقه الصحابة، وتابعهم التابعون، ومن بعدهم إلى عصرنا هذا.
وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين» (1) فالمحافظة على كتابة المصحف بهذا الرسم هو المتعين، اقتداء بعثمان وعلي، وسائر الصحابة، وعملا بإجماعهم.
2 - إن العدول عن الرسم العثماني، إلى الرسم الإملائي الموجود حاليا، بقصد تسهيل القراءة! يفضي إلى تغيير آخر إذا تغير الاصطلاح في الكتابة، لأن الرسم الإملائي نوع من الاصطلاح، قابل للتغير باصطلاح آخر، وقد يؤدي ذلك إلى تحريف القرآن بتبديل بعض الحروف أو زيادتها أو نقصها، فيقع الاختلاف بين المصاحف على مر--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
السنين، ويجد أعداء الإسلام مجالا للطعن في القرآن الكريم، وقد جاء الإسلام بسد ذرائع البشر، ومنع أسباب الفتن.
3 - ما يخشى من أنه إذا لم يلتزم الرسم العثماني في كتابة القرآن: أن يصير كتاب الله ألعوبة بأيدي الناس، كلما عنَّتْ لإنسان فكرة في كتابته اقترح تطبيقها، فيقترح بعضهم كتابته باللاتينية أو غيرها، وفي هذا ما فيه من الخطر، ودرء المفاسد أولى من جلب المصالح.
وبناء على هذه الأسباب، اتخذ المجلس! القرار التالي:
" يرى مجلس هيئة كبار العلماء: أن يبقى رسم المصحف على ما كان بالرسم العثماني، ولا ينبغي تغييره ليوافق قواعد الإملاء الحديثة، محافظة على كتاب الله من التحريف، واتباعا لما كان عليه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
الصحابة، وأئمة السلف - رضوان الله عليهم أجمعين - والله الموفق، وصلى الله على نبينا محمد.
هيئة كبار العلماء
وجهنا السؤال إلى مجلس البحث الفقهي بلندن، فأرسل إلينا هذه الفتوى مشكورا، وهي برقم (71) وبتاريخ (21 / 10 / 1399) هـ.
(18) مجلس المجمع الفقهي الإسلامي مكة المكرمة إن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي قد اطلع على خطاب الشيخ هاشم وهبة عبد العال من جدة، الذي ذكر فيه موضوع (تغيير رسم المصحف العثماني إلى الرسم الإملائي) وبعد مناقشة هذا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
الموضوع من قبل المجلس واستعراض قرار هيئة كبار العلماء بالرياض رقم (71) وتاريخ 21 / 10 / 1399) هـ، الصادر في هذا الشأن، مما جاء فيه من ذكر الأسباب المقتضية بقاء كتابة المصحف بالرسم العثماني:
قرر بالإجماع تأييد ما جاء في قرار مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية من عدم جواز تغيير رسم المصحف العثماني، ووجوب بقاء رسم المصحف العثماني على ما هو عليه، ليكون حجة خالدة، على عدم تسرب أي تغيير أو تحريف في النص القرآني، واتباعا لما كان عليه الصحابة، أئمة السلف - رضوان الله عليهم أجمعين -
أما الحاجة إلى تعليم القرآن، وتسهيل قراءته على الناشئة التي اعتادت الرسم الإملائي الدارج، فإنها تتحقق عن طريق تلقين المعلمين، إذ لا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)