Arabic source text

📘 তাহরীমু কিতাবাতিল কুরআনিল কারীম বি-হুরূফিন গইরি আরাবিয়্যাহ আজামিয়্যাহ আও লাতীনিয়্যাহ (সালেহ আলী আল-আওয়াদ)

📘 تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية أعجمية أو لاتينية (صالح علي العود)

📘 তাহরীমু কিতাবাতিল কুরআনিল কারীম বি-হুরূফিন গইরি আরাবিয়্যাহ আজামিয়্যাহ আও লাতীনিয়্যাহ (সালেহ আলী আল-আওয়াদ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ثانيهما: إذا كان المشروع المشار إليه في صحيفة " المسلمون " يهدف إلى تيسير قراءة القرآن على المسلمين الأجانب، بتوفير النص القرآني بحرف يفهمونه، فإن ذلك لا يأتي على حساب النص العربي، وعلى إماتته، ويمكن تعليم المسلمين هناك الحروف العربية، ليقرؤوا بها ويكتبوا، وهنا تكون المحاولة قاصرة على القراءة والكتابة العربية، ويمكن تعلم ذلك في أسابيع قليلة، يستطيع الدارس بعدها الاستقلال بالقراءة والكتابة العربية، وأقول ذلك من واقع التجربة العملية التي قمت بها في أماكن مختلفة كاليابان، والفلبين، ونيجيرية.
أما كتابة النص باللاتينية، فأمر قديم يمارسه كل من يحمل الضغينة للعرب والإسلام، فالكتب في ذلك منتشرة في جامعات الدراسات الأجنبية بكوريا الجنوبية - مثلا ليبعدوا الدارس عن الرسم العربي، ويحاول البعض تنفيذ الفكرة منذ سنوات،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

مثل " لبيب الجمال " في بنك أفكاره " وأظن أن المشروع المشار إليه في جريدة " المسلمون " لم يدرس دراسة علمية واعية، لأنه يخدم الرسم الصوتي الأجنبي، ولا يخدم الرسم العربي الذي نزل به القرآن، ولأنه يشوه النطق القرآني، ولأنه يؤكد مزاعم الغربيين في صعوبة اللغة العربية ووعورتها، ولأنه يشجع محاولاتهم في القضاء عليها في أماكن كثيرة قبل ذلك، ولا ينسى أحد ما فعله " أتاتورك " عام (1928) م من إحلال اللاتينية محل العربية، التي امتدت في ذهن الأتراك حتى جذوره، ولا ننسى إحلال اللاتينية في الكتابة الملاوية محل العربية في شبه الجزيرة الملاوية: في سولو وصباح، وغيرهما من الأماكن الإسلامية في آسية وإفريقية. . . فرفقا علماء اليوم بإخوانكم، وكفى ما هم فيه من ضعف ووهن، ورجاء: لا تجعلوا كتاب الله حقلا للتجارب غير الجادة، حتى لا تذهب الهيبة من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

قلوب الناس، وتذكروا أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح والله المستعان.
نقلا عن مجلة " الدعوة " السعودية.

(47) مكتب شيخ الجامع الأزهر
القاهرة - جمهورية مصر نفيد بأن هذا الكتاب مع صغر حجمه عظيم الفائدة في موضوعه، فقد استصفى من بحوث وفتاوى علماء المسلمين في ماضيهم وحاضرهم ما يقطع: بعدم جواز كتابة القرآن الكريم بالحروف غير العربية، وهو جهد مشكور تجلى في حسن تبويبه وتحقيق نصوصه ونقوله وضبط الآيات القرآنية وصحة طباعتها، وهو بهذه الصورة كتاب يحتاج إليه كل داعية مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

مدير عام الشؤون الفنية بمكتب
الإمام الأكبر شيخ الأزهر محمد أمين بدوي
وجهنا السؤال إلى شيخ الأزهر " جاد الحق " فتفضل مكتبه بالجواب مشكورا

(48) مدير المجمع الفقهي مكة المكرمة أرى الاكتفاء بما جاء في قراري هيئة كبار العلماء، ومجلس المجمع الفقهي، الصادرين في هذا الشأن (1) .
الدكتور طلال عمر بافقيه وجهنا إليه السؤال، فتفضل بالجواب مشكورا.--------------------------------------------
(1) انظرهما - إن شئت - في صفحة: " 52 - 60 ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

(49) مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي والمعهد القرآني في نواكشوط
الجمهورية الإسلامية الموريتانية نحن نتفق معكم على تحريم كتابة القرآن الكريم بالحرف اللاتيني.
الدكتور إبراهيم بن إسماعيل
وجهنا إليه السؤال، فتفضل بالجواب مشكورا.

(50) الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم الدولية
الرياض - المملكة العربية السعودية بعد اطلاعنا على الكتاب المرفق، حول ما قيل عن حكم تغيير الرسم العثماني إلى الحرف اللاتيني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

تيسيرا لغير العرب، فقد حفل الكتاب بمقالات وبحوثٍ وفتاوى، من أشهرها: فتوى هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، وفتوى المجمع الفقهي الإسلامي، وما بعد هاتين الجهتين من معقب.
الأمين العام
عبد العزيز السبيهين
وجهنا إليه السؤال، فتفضل بالجواب مشكورا.

(51) الندوة العالمية للشباب الإسلامي
الرياض - المملكة العربية السعودية إن الهجمة الشرسة التي روج لها بعض المستشرقين، ودعاة التنصير والتغريب، مؤيدة من الاستعمار، التي تستهدف ضرب سر قوة المسلمين وعزتهم، وتمسكهم بكتاب الله عز وجل -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

وسعي أعداء الله الحثيث لكتابة اللغة العربية باللهجة العامية المحلية تارة، وبتغيير الحرف العربي بالحرف اللاتيني تارة أخرى، إنما ذلك لون من ألوان الغزو الفكري على الإسلام وديار المسلمين وقد هب علماء المسلمين - من أمثالكم - لفضح هذه المؤامرات الدنيئة، فهوت وسقطت، وصدق الله العظيم: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] (1) الأمين العام
الدكتور مانع الجهني وجهنا إليه السؤال، فتفضل بالجواب مشكورا.--------------------------------------------
(1) سورة الحجر، آية (9) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

(52) الداعية المسلمة الشيخة زينب الغزالي القاهرة - مصر الموضوع واضح ولا يحتاج إلى إثبات كما نظن، فالقرآن عربي اللسان، عربي اللهجة، والآيات التي تؤكد ذلك كثيرة، نذكر منها:
{كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [فصلت: 3] (1) .
و {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [الشعراء: 195] (2) وغيرها. والواضح كذلك: أن نقل القرآن بالأحرف اللاتينية، يشوه الصورة، ويضيع المعنى، ولا يسمن ولا يغني من جوع؟ ونحن نرفض تماما كتابة القرآن بالأحرف اللاتينية.
وإني أقول: إن أصحاب دعوة كتابة القرآن بغير الأحرف العربية، يسيئون للإسلام أكثر مما ينفعوه،--------------------------------------------
(1) سورة فصلت، آية: " 3 ".
(2) سورة الشعراء، آية: " 195 ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

ويريدونها فتنة! ! وقانا الله جميعا شر الفتن، وأعز بنا الإسلام والمسلمين. . .
زينب الغزالي الجبيلي
وجهنا إليها السؤال، فتفضلت بالجواب مشكورة.

(53) مجلة " الدعوة " السعودية يبدو أن قضية كتابة النص القرآني الكريم باللغة اللاتينية بدأت تتفاعل وتأخذ أبعادا جديدة فمن فرنسة ورد إلينا هذا الكتيب تحت عنوان " كتابة النص القرآني بالحرف اللاتيني، خطر داهم على المصحف العثماني " ونحن مع المؤلف: إن الإصرار من قبل بعض الهيئات والجهات المسؤولة وغير المسؤولة، سواء في داخل العالم الإسلامي أم خارجه، لكتابة المصحف بالحروف اللاتينية إنما هو: مؤامرة دنيئة تستهدف النيل من الإسلام عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

طريق تشويه كتابه الخالد، حينما تجرده من أعظم خصائصه التي أنزل بها، وتستبدل الرسم العثماني الذي كتب به منذ ما يقرب من أربعة عشر قرنا بحروف قاصرة عن الأداء لأنها غير عربية، سواء أكانت إنجليزية، أم فرنسية، أم صينية، أم روسية والتي ترمي في النهاية إلى القضاء على جمال وبهاء وبلاغة النص القرآني، المتمثل في اللغة العربية، لغة الوحي والتنزيل.
في عددها: (1104) الصادر بتاريخ: (30 / 12 / 1457) هـ
(54) الشيخ صالح علي العود باريس - فرنسة قال تعالى: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} [الزمر: 28] (1) وقال--------------------------------------------
(1) سورة الزمر، آية: (28) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا} [الكهف: 1] (1) .
لم يجعل فيه شيئا من العوج: لا في ألفاظه، ولا في معانيه، وليس فيه أي عيب أو تناقض.
حقا، إنه لوصف جليل لهذا التنزيل العظيم لكننا نصر على أن نعيبه فنكتبه بحروف ليس لها من الاستقامة في النطق، ولا الكفاءة في الأداء ما للحروف العربية من خصائص قائمة الذات، عدا جمال التعبير فيه، والجرس الحسن عند الترتيل، على أن أعظم خصائص هذا القرآن تتمثل في نزوله بلسان عربي غير ذي عوج، فإذا كتب بحروف لاتينية فقد انسلخ من خصيصته العظيمة تلك؛ على الإطلاق، ومسخ نصه المعجز الرائعِ، وشوه جماله الخلاب ليصبح بعد حين ليس قرآناَ عربيا - وهو الذي أنزله الله على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإنما--------------------------------------------
(1) سورة الكهف، آية: (1) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

ليكون قرآنا فرنسيا، وآخر إنجليزيا، فصينيا، ثم ألمانيا، وهكذا إلى آخر قائمة لغات الدنيا! ! .
وأنا الساطر - عفا الله عنه وتقبله ربه بقبول حسن -: أرى لزاما أن كتابته بحروف لاتينية مخل جدا بتعظيمه؛ بل هو عين التحريف الذي جاء في قوله تعالى: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ} [المائدة: 13] (1) وهو تبديل حروفه على غير ما أنزله الله على رسوله، وهو ما جاء في قوله تعالى: {أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} [فصلت: 44] (2) وهو معنى عدم ارتضاء كاتب النص بالحرف الإفرنجي نزوله ووضعه العربي، وبالتالي فهو شعور لا شك أنه كفر صارخ.
نقلا عن كتابه: (كتابة النص القرآني بالحرف اللاتيني خطر داهم على المصحف العثماني) .--------------------------------------------
(1) سورة المائدة، آية: (13) .
(2) سورة فصلت، آية: (44) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

بسم الله الرحمن الرحيم
حمدا وصلاة وسلاما على رسول الله توصيات الندوة العالمية الأولى.
انعقدت الندوة العالمية الأولى لمقاومة تحريف القرآن بكتابته بالحروف اللاتينية أو غيرها من الحروف الأعجمية، وذلك يوم السبت (19) شوال (1408) الموافق هـ (4 / 6 / 1988) في باريس، بدعوة من " مركز التربية الإسلامية ".
وقد حضر الندوة أصحاب الفضيلة العلماء وأئمة المساجد، ورؤساء الجمعيات الدينية ومدراء المراكز الإسلامية في فرنسة وخارجها ونخص بالذكر الوفود التالية من:
المملكة العربية السعودية، حيث مثلت:
- الجامعة الإسلامية، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة، بالشيخ " علي عبد الرحمن الحذيفي " إمام وخطيب المسجد النبوي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

الشريف، وعضو هيئة التدريس بالجامعة، وعضو الهيئة الاستشارية العليا بالمجمع.
- وزارة الحج والأوقاف بالشيخ " سعيد عبد العزيز الجندول " مستشار وزير الحج والأوقاف للشؤون الإسلامية، والمشرف العام على مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
- رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة بالشيخ " عبد الله بن عقيل بن سليمان العقيل " الأمين العام المساعد لشؤون المساجد.
- الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في الرياض بالشيخ " محمود مجاهد محمد حسن " مندوبها في بلجيكة.
الجمهورية العربية السورية، حيث مثلت:
- وزارة الأوقاف: إدارة جامع بني أمية الكبير، ومجلس مشيخة كبار القراء في دمشق بالشيخ " عبد الرزاق الحلبي " مفتي السادة الحنفية، وعضو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

مجلس مشيخة كبار القراء.
- معهد الفتح الإسلامي في دمشق بالشيخ " عبد الفتاح البزم " مدير المعهد.
جمهورية السودان، حيث مثل:
- المركز الإسلامي الإفريقي في الخرطوم بالدكتور " عبد الرحيم علي محمد " نائب المركز.
المملكة الأردنية الهاشمية، حيث مثلت:
بالشيخ " يوسف عبد الرحمن البرقاوي " مفتي مدينة الزرقاء.
الجمهورية التركية، حيث مثل:
- الوقف لمركز البحوث الإسلامية ونشرها في أنقرة بالشيخ " لطفي دوغان " مدير الوقف، ورئيس الشؤون الدينية في أنقرة (سابقا) .
المملكة المتحدة (بريطانية) حيث مثلت:
- جمعية القرآن في لندن بالشيخ " شريف أحمد حافظ ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

فرنسة، حيث مثلت:
- الجامعة العامة لمسلمي فرنسة بالشيخ " محمد أيوب " رئيسها.
- مركز التربية الإسلامية: بالشيخ " صالح العود ".
- اتحاد المنظمات الإسلامية: بالشيخ " أنيس عبد الرحمن " مندوب عن الشيخ " فيصل مولوي ".
- المركز الإسلامي في جزيرة رينيون بالشيخ " أحمد سعيد انقار " رئيس المركز.
افتتحت الندوة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها المقرئ الشيخ " علي عبد الرحمن الحذيفي " إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف.
ثم ألقى مركز التربية الإسلامية كلمة وافية عن أهداف الندوة، والأسباب الداعية لها، تبعتها كلمات الوفود المشاركة، التي تتضمن التنديد والاستنكار لهذه المحاولات التي تستهدف النيل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

من كتاب الله عز وجل وبعد ذلك تقدم الحاضرون مع المشاركين باقتراحاتهم الوجيهة، ثم أعلنوا بالإجماع في ختام الندوة عقيب صلاة العصر التوصيات التالية:
1 - أيد المجتمعون في الندوة ما صدر من فتاوى شرعية بتحريم ومنع كتابة القرآن - كله أو بعضه - بأحرف غير عربية، واستنكار كتابة القرآن الكريم أو بعضه بأحرف غير عربية، والاتفاق على تحريم ذلك لما فيه من المخاطر الجسيمة، والموافقة على ما صدر من الهيئات العلمية والفقهية التي تحرم وتمنع: كتابة القرآن العظيم أو بعضه بحروف غير عربية.
2 - رصد وجمع كل ما ينشر مما فيه تحريف أو إساءة للقرآن الكريم للتصدي له ومحاربته، وتبصير المسلمين بأضراره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

3 - التنبيه على العلماء، والدعاة، وأئمة المساجد، للوقوف بحزم أمام هذه المحاولات الخطيرة لمنع انتشارها والقضاء عليها في مهدها.
4 - الاستفادة من الترجمات التفسيرية للقرآن الكريم مع شدة الحذر من التوسع فيها إلا بمقدار ما تمليه الضرورة، وأن تكون كل ترجمة بهذا النص: " ترجمة تفسير القرآن الكريم " بدلا من كلمة ترجمة معاني القرآن الكريم، لأن المعاني القرآنية لا تفي بها أي لغة أجنبية.
5 - دعوة المؤسسات الإسلامية في المملكة العربية السعودية لاختيار " تفسير مناسب للقرآن الكريم " يكون مادة للترجمات المعتمدة.
6 - الاهتمام بتعليم القرآن الكريم ونشره بين الصغار والكبار في المساجد والمدارس.
7 - الاهتمام بنشر اللغة العربية وتعليمها لأبناء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

المسلمين في المساجد والمدارس، لا سيما في بلاد المهجر.
8 - مطالبة الهيئات والمؤسسات العلمية والفقهية العالمية بالدفاع عن كتاب الله الكريم، ضد محاولات الأعداء.
9 - تحذير المطابع والمكتبات ودور النشر من طباعة أو نشر أي مطبوعات فيها إساءة لكلام الله عز وجل ومقاطعتها عند إصرارها.
10 - التوصية: بتكوين لجنة متخصصة لفحص الترجمات القائمة، وإجازة الترجمات المستقبلة، وأن يكون مقرها في المملكة العربية السعودية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)