وهاشمي ثمَّ بعد وَفَاة عَليّ رضي الله عنه بأَشْيَاء فَلم يُوجب ذَلِك قدحا فِي حَقهم رضي الله عنهم
166 - فصل
أفضل الْأمة أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ عَليّ رضي الله عنهم أَجْمَعِينَ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)
ثمَّ تَمام الْعشْرَة ثمَّ بَقِيَّة الصَّحَابَة على حسب مَرَاتِبهمْ وأقدارهم ثمَّ التابعون ثمَّ تبع التَّابِعين ثمَّ عُلَمَاء السّلف وَمن بعدهمْ من أَئِمَّة الدّين رضي الله عنهم أَجْمَعِينَ
167 - فصل
وَنحن نحب أهل بَيت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَآله وَسلم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)
وأزواجه وذرياته وقراباته وَالصَّحَابَة أَجْمَعِينَ ونذكرهم بِالْخَيرِ ونثني عَلَيْهِم وندعوا لَهُم بِالْخَيرِ ونترحم عَلَيْهِم وَلَا نفرط فِي حب أحد مِنْهُم وَلَا نتبرأ من أحد مِنْهُم ونحب من يُحِبهُمْ ونبغض من يبغضهم وَمن ذكرهم بِسوء فَهُوَ على غير السَّبِيل وحبهم دين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)
وإيمان وبغضهم كفر وطغيان ونحسن القَوْل فيهم ونسكت عَمَّا جرى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)
بَينهم رضي الله عنهم أَجْمَعِينَ
168 - فصل
وَمَا جرى بَين عَليّ وَمُعَاوِيَة رضي الله عنهما كَانَ مَبْنِيا على الِاجْتِهَاد والمناعة من مُعَاوِيَة لعَلي وَعلي رضي الله عنه كَانَ مصيبا فِي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)
جَمِيع مَا عمل من خُرُوجه وصلحه وَغَيرهمَا دَار الْحق حَيْثُ دَار كرم الله وَجهه ورضى رضي الله عنه الْأَبْرَار
وَقد قيل لكل مُجْتَهد نصيب وكل مُجْتَهد مُصِيب إِذْ ظن عَليّ أَن تَسْلِيم قتلة عُثْمَان رضي الله عنه مَعَ كَثْرَة عَشَائِرهمْ واختلاطهم بالعسكر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)
يُؤَدِّي إِلَى إضطراب أَمر الْإِمَامَة فِي بدايتها فَرَأى التَّأْخِير أصوب وَظن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)
مُعَاوِيَة أَن تَأْخِير أَمرهم مَعَ عظم جنايتهم يُوجب الْعَزْل من الْإِمَامَة وَتعرض دِمَاء للسفك
وَقد قيل الْمُصِيب وَاحِد فَلم نَذْهَب إِلَى تخطية عَليّ رضي الله عنه دنو تَحْصِيل أصلا فَثَبت تخطية مُعَاوِيَة بِالضَّرُورَةِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)
169 - فصل
فِي مسَائِل مُتَفَرِّقَة واعتقد أَن من آمن بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله وَالْيَوْم الآخر وبالقدر خَيره وشره من الله تَعَالَى وَالْعَبْد مكتسب لَهما ويعتقد الْحَلَال حَلَالا وَالْحرَام حَرَامًا وَالْحق حَقًا وَالْبَاطِل بَاطِلا وَلَا يكون سبابا وَلَا طعانا فِي الصَّحَابَة وَأهل الْبَيْت وَالتَّابِعِينَ وَتبع التَّابِعين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)
وَمن بعدهمْ من أَئِمَّة الدّين واعتقادهم وَلَا مرتكبا شَيْئا من الْمُحرمَات والمنهيات مستحلا لَهُ يحكم بِكَوْنِهِ مُسلما حَقًا وَلَا نرى السَّيْف على أحد من الْمُسلمين إِلَّا من وَجب عَلَيْهِ ذَلِك بِحَق ونرى الصَّلَاة خلف كل بر وَفَاجِر من أهل الْقبْلَة وعَلى من مَاتَ مِنْهُم ونسمى أهل قبلتنا مُسلمين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)
مُؤمنين مَا لم يظْهر مِنْهُم خلاف وَنَتبع السّنة وَالْجَمَاعَة ونجتنب الْبِدْعَة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)
والضلالة والأهواء الْمُخْتَلفَة الردية ونحب أهل الْخَيْر والسداد ونبغض أهل الشَّرّ وَالْفساد وَلَا نخالف جمَاعَة الْمُسلمين ونرى الْجَمَاعَة حَقًا وصوابا والفرقة زيغا وَعَذَابًا وَمَا رَآهُ الْمُؤْمِنُونَ حسنا فَهُوَ عِنْد الله حسن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)
وَلَا نكفر أحدا من أهل الْقبْلَة بذنب مَا لم يستحله وَلَا نخرج العَبْد من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)
الْإِيمَان غاا بجحود مَا أدخلهُ فِيهِ وَالْإِيمَان وَاحِد وَأَهله فِي أَصله سَوَاء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)
والتفاضل بَينهم بالتقوى والمخالفون فِي أصُول الدّين هم أهل الْأَهْوَاء والبدع وَلَا ننزل أحدا من الْمُسلمين جنَّة وَلَا نَارا وَلَا نشْهد عَلَيْهِم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)
بِكفْر وَلَا شرك وَلَا نفاق مَا لم يظْهر مِنْهُم ذَلِك وَنذر سرائرهم إِلَى الله تَعَالَى ونشهد للأنبياء عليهم السلام بِالْجنَّةِ وَلمن شهد لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)
وَنَرْجُو للمحسنين من الْمُؤمنِينَ وَلَا نَأْمَن عَلَيْهِم ونشهد لَهُم بِالْجنَّةِ ونستغفر لمسيئهم ونخاف عَلَيْهِم وَلَا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)
نقنطهم والأمن والإياس ينقلان عَن مِلَّة الْإِسْلَام وسبيل الْحق بَينهمَا الْأَهْل الْقبْلَة والمؤمنون كلهم أَوْلِيَاء الرَّحْمَن وَأكْرمهمْ عِنْده أطوعهم لَهُ وَالله عز وجل مولى الْمُؤمنِينَ وَأَن الْكَافرين لَا مولى لَهُم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)
170 - فصل
ونعتقد أَن الْغسْل وَالْوُضُوء وَالتَّيَمُّم وَالْمسح على
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)
الْخُفَّيْنِ وَالصَّلَاة وَالزَّكَاة وَالصَّوْم وَالْحج وَالْجُمُعَة وَالْجَمَاعَة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)