التَّفَاضُل بَين الْأَنْبِيَاء
وَبَعض الْأَنْبِيَاء أفضل وَالرسل أفضل مِنْهُم وَالرسل أفضل من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
بعض وَنَبِينَا مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم أفضل الْأَنْبِيَاء وَالرسل عليهم السلام وَجُمْلَة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
الْأَنْبِيَاء عليهم السلام كَانُوا مئة ألف نَبِي وَعشْرين ألف نَبِي وَأَرْبَعَة آلَاف الرُّسُل مِنْهُم ثَلَاث مئة وَثَلَاثَة عشر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
وأولو الْعَزْم كَانُوا خَمْسَة نوح وَإِبْرَاهِيم ومُوسَى وَعِيسَى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
وَمُحَمّد صلى الله عليه وسلم وَأَرْبَعَة أَحيَاء عِيسَى عليه السلام … .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
وَإِدْرِيس وَالْخضر … . .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
وإلياس عَلَيْهِم السَّلَام
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
الكونيات
الْمَلَائِكَة
72 - فصل
وَالْمَلَائِكَة عليهم السلام بَعضهم أفضل من بعض وأفضلهم أَرْبَعَة جِبْرَائِيل … ... … ...
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
وَمِيكَائِيل … ... … . .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
وإسرافيل وعزرائيل عليهم السلام وَفضل الْأَرْبَعَة ثَبت ذَلِك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)
بِالْكتاب وَالسّنة
73 - فصل
خَواص بني آدم أفضل من جملَة الْمَلَائِكَة وعوام بني آدم وهم الأتقياء أفضل من عوام الْمَلَائِكَة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)
لِأَن آدم كَانَ مسجودا لَهُ وَالْمَلَائِكَة كَانُوا ساجدين وَلَا شكّ أَن السُّجُود لَهُ أفضل من الساجد
وَإِذا ثَبت تَفْضِيل الْخَواص على الْخَواص ثَبت تَفْضِيل الْعَوام على الْعَوام
74 - فصل
الْمَلَائِكَة عباد الله عز وجل وهم معصومون من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
الْمعاصِي وَالْإِنْس وَالْجِنّ غير معصومين إِلَّا الْأَنْبِيَاء من الْإِنْس
75 - فصل
الْمِيثَاق الَّذِي أَخذه الله عز وجل من آدم عليه السلام وَذريته حق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
وَالْعرش … ... … . .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
والكرسي واللوح والقلم ومقاديرهم فِي اللَّوْح حق وَلَو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
اجْتمع الْخلق كلهم على شَيْء كتبه الله عز وجل فِي اللَّوْح أَنه كَائِن ليجعلوه غير كَائِن لم يقدروا عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ على الْعَكْس قد جف الْقَلَم بِمَا هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
كرامات الْأَوْلِيَاء
76 - فصل
ظُهُور كرامات الْأَوْلِيَاء على طَرِيق نقض الْعَادة وخرقها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
جَائِز لِأَنَّهُ فِي قدرَة الله تَعَالَى مُمكن وَلَيْسَ فِيهِ وَجه من وُجُوه الاستحالة وَيجوز أَن الله تَعَالَى أكْرم وليا بِكُل آيَة يَخُصُّهُ بذلك ثَبت بِالْكتاب وَالسّنة
77 - فصل
الْوَلِيّ لَا يكون أفضل من النَّبِي بل نَبِي وَاحِد أفضل من جَمِيع الْأَوْلِيَاء وبرهانه وَاضح وَالْوَلِيّ وَإِن علت دَرَجَته وَارْتَفَعت مَنْزِلَته لَا تسْقط عَنهُ الْعِبَادَات الْمَفْرُوضَة وَمن زعم أَن من صَار وليا وصل إِلَى الْحَقِيقَة سقط عَنهُ أَحْكَام الشَّرِيعَة فَهُوَ ضال على غير السَّبِيل لِأَن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)
الْعِبَادَات مَا سَقَطت عَن الْأَنْبِيَاء فَكيف تسْقط عَن الْأَوْلِيَاء
اعْلَم أَن الِاسْتِطَاعَة نَوْعَانِ استطاعة حَال وَهِي الْأَعْضَاء السليمة والأسباب الصَّالِحَة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)
واستطاعة فعل وَهُوَ عرض يحدث سَاعَة فساعة عِنْد وجود الْفِعْل مُقَارنَة بِخلق الله تَعَالَى وَأما الأولى فَلَا شكّ فِي ثُبُوتهَا
وَأما الثَّانِيَة فالدلالة على مقارنتها بِالْفِعْلِ لِأَنَّهَا لَو كَانَت سَابِقَة على الْفِعْل لانعدمت عِنْد وجود الْفِعْل لِأَنَّهَا عرض وَلَا بَقَاء للأعراض
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)