و مثاله غَيْرَ صريحٍ: حدَّثنا المغيرةُ بن شُعْبَة: "كَانَ أَصْحَابُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَعُونَ بَابَهُ بالأَظَافِيرِ"(1)؛ لأنه يستلزمُ اطلاع النبيِّ صلى الله عليه وسلم على ذلك، وإقرارهُمْ علَيْه،، وقال الحاكم والخَطِيب: إنه ليس بمرفوعٍ(2).
و ممَّا يَدُلُّ على رفع الحديث: قولُ التابعيِّ، عن الصحابي: "يَرْفَعُ الحديثَ أو روايته، أو يبلُغُ به النبيَّ، صلى الله عليه وسلم"،، وقولُ الصحابيِّ "من السنَّة كذا" محمولٌ على الرفع؛ وكذا قولُ التابعيَّ؛ لأن الظاهر أنَّهُمْ لا يريدون بالسُّنَّة عند الإطلاق إلا سنة النبيِّ صلى الله عليه وسلم والتفصيلُ في الأصول الفقهية.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1080) وأبو نعيم في "تاريخ أصفهان" (2/ 110، 365) والمزي في "تهذيب الكمال" (26/ 350) من حديث أنس بن مالك
و له طريق آخر عن أنس أخرجه البزار (2008 - كشف الأستار) وابن حبان في "المجروحين" (2/ 198 - 199) والكلام على هذا الحديث طويل وينظر "الصحيحه" (2092) و"صحيح الأدب المفرد" (824).
(2) "تدريب الراوي" - للسيوطي (1/ 187).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)