طبقة من ضعف حديثهم عن أبي إسحاق.
مثال لما اختلف أصحاب أبي إسحاق فيه من حديثه وترجيح الإمام أحمد
قال عبد الله: «سألته - أي أحمد بن حنبل - عن حديث ابن إدريس، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «قُبِض النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأنا خَتين». قال أبي: لم نزل نسمع أن هذا حديث واهٍ. وقال عبد الله: قرأت على أبي فأقر به: أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا أبو إسحاق، عن سعيد بن جبير قال: «تُوفي النبيُّ صلى الله عليه وسلم وابن عباس ابن خمس عشرة سنة». قال عبد الله: سمعت أبي يقول: حديث شعبة كأنه يُوافق حديث الزُّهري عن عبيد الله، عن ابن عباس: «جئت على أتانٍ وقد ناهزتُ الاحتلام». قال أبي: حدثناه عبد الرحمن، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس. قال أبي: وحدثناه يعقوب، عن ابن أخي الزهري، عن عمه، قال: ناهزت الحُلُم».(1)
فخطأ رواية إدريس بن يزيد الأودي(2) - وهو أحد الثقات(3) - وصحح رواية شعبة، والرواية التي ذكرها صورتها مرسلة، لكن جاءت مسندة في موضع آخر:
قال عبد الله: «حدثني أبي: قال حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس قال: توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن خمس عشرة سنة».(4). وعند الطيالسي زيادة: «مختون».--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (1/ 104 - 105 رقم 1712، 1714، 1715).
(2) أخرج هذه الرواية الطبراني (المعجم الكبير 10/ 235 ح 10579)، وذكر ابن حجر أن الإسماعيلي وصلها (فتح الباري 11/ 91)، وساقه بإسناده في «تغليق التعليق» (5/ 134 - 135).
(3) وثقه ابن معين، والنسائي (تهذيب الكمال 2/ 301).
(4) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (1/ 108 ح 1722)، وانظر: مسند الطيالسي (ص 343 ح 2640)، ومسند الإمام أحمد (5/ 475 ح 3543).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1073)
ورواه معاذ بن معاذ العنرى(1)، وخالد بن الحارث(2) كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد بلفظ: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن خمس عشرة سنة وقد خُتنت».
فهذه الرواية وكذا رواية الطيالسي تدلان على صحة رواية إدريس الأودي عن أبي إسحاق، فلا يظهر وجه تضعيفها، والله أعلم.
أصحاب إبراهيم بن يزيد النخعي
قال عبد الله: «سألت أبي من أثبت الناس في إبراهيم؟ فقال: الحكم بن عتيبة، ثم منصور».(3)
وقال أيضاً: «قلت لأبي: أي أصحاب إبراهيم أحب إليك؟ قال: الحكم، ثم منصور، ما أقربهما».(4)
وقال الفضل بن زياد: «قال أحمد: لا أعلم أحداً أثبت من الحكم إلا أن يكون
منصور بن المعتمر».(5)
وقال أبو طالب: «قال أبو عبد الله: الحكم عن إبراهيم أحب إلي من الأعمش عن إبراهيم».(6)
وقال الفضل أيضاً: «سمعت أبا عبد الله يقول: منصور أصح حديثاً من الأعمش لقلة حديثه».(7)
وقال الفضل: «سمعت أبا عبد الله وقيل له: إذا اختلف منصور والأعمش--------------------------------------------
(1) أخرج حديثه ابن أبي عاصم (الآحاد والمثاني 1/ 284 ح 372)، المعجم الكبير (10/ 235 ح 10578).
(2) أخرجه ابن أبي عاصم (الموضع نفسه ح 373).
(3) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (3/ 352 ح 5557).
(4) المصدر نفسه (2/ 493 رقم 3249).
(5) المعرفة والتاريخ (2/ 190).
(6) المصدر نفسه (2/ 176).
(7) المصدر نفسه (2/ 174).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1074)
عن إبراهيم فبقول من تأخذ؟ قال: بقول منصور، فإنه أقل سقطاً».(1)
فالطبقة الأولى من أصحاب إبراهيم عند أحمد: الحكم ومنصور، ومرة قدم الحكم، ومرة جعلهما قريبين من بعض.
ويليهما الأعمش.
وقال عبد الله: «قال أبي: منصور والأعمش أثبت من حماد وعاصم. قال: وسألته عن حماد وعاصم فقال: عاصم أحب إلينا، عاصم صاحب قرآن، وحماد صاحب فقه».(2)
وقال أبو داود: «قلت لأحمد: أبو معشر أحب إليك أو حماد؟ قال: زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد، إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث يريد كان أكبر، لأن حماداً كان يرى الإرجاء. قلت لأحمد: مغيرة أحب إليك في إبراهيم أو حماد؟ قال: أما ما روى سفيان وشعبة عن حماد، فحماد أحب إلي، لأن في حديث الآخرين عنه تخليطاً. قلت لأحمد مرة أخرى: أبو معشر أحب إليك أو حماد في إبراهيم؟ قال: ما أقربهما».(3)
فهذه الطبقة الثالثة من أصحاب إبراهيم، وهم: عاصم بن أبي النجود، وحماد بن أبي سليمان، وأبي معشر زياد بن كليب، وهم دون الأعمش وأهل الطبقة الأولى - الحكم ومنصور. وقدم عاصماً لأنه صاحب قرآن. وجعل حماداً وأبا معشر في درجة واحدة،، لكن بشرط صحة الطريق إلى حماد، لأن رواية القدماء - الثوري، وشعبة، وهشام الدستوائي - تقارب، وأما غيرهم فجاؤوا عنه بأعاجيب(4).--------------------------------------------
(1) المصدر نفسه (3/ 13).
(2) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (3/ 121 رقم 4512 - 4513).
(3) سؤالات أبي دواد للإمام أحمد (ص 290).
(4) انظر: الجرح والتعديل (3/ 147).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1075)
وأما المغيرة بن مِقسم فقال عبد الله عن أحمد: «كان صاحب سنة ذكيًّا حافظاً، وعامة حديثه عن إبراهيم مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حمّاد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العكلي، وعن عبيدة، وعن غيره، وجعل يضعِّف حديث المغيرة عن إبراهيم وحده».(1)
ومتقضى هذا أن يكون حديثه عن إبراهيم دون حديث أهل الطبقة الثالثة، فإنه أطلق الضعف على حديثه عن إبراهيم لأن عامتها مدلسَّة. وقد أخرج الشيخان له عن إبراهيم، ولم يخرج البخاري لحماد بن أبي سليمان في الصحيح، ولا لأبي معشر. لكن ذكر الحافظ ابن حجر أن البخاري ما أخرج لمغيرة بن مِقسم عن إبراهيم إلا ما توبع عليه(2).
مثال لما اختلف أصحاب إبراهيم فيه من حديثه وترجيح الإمام أحمد
قال عبد الله: «قرأت على أبي: محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود، عن عائشة قالت: كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم تعني الجنابة. سمعت أبي يقول: وقال عبد الأعلى، عن سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود أو عبد الرحمن بن يزيد. وقال غندر: عن الأسود. ورواه الأعمش، ومنصور، والحكم، عن إبراهيم، عن همام».(3)
أصحاب ثابت البُناني
قال أبو داود: سمعت أحمد قال: «ليس أحد أثبت في ثابت من حماد بن سلمة هؤلاء الشيوخ يتوهمون. وقال: قال أبو داود عن حماد بن سلمة قال: قلت: هذا قام لثابت، فجعلت أقلب عليه الأحاديث فأقول: أنس، فيقول: لا، إنما حدثنا به--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (1/ 207 رقم 218).
(2) هدي الساري (ص 445).
(3) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (2/ 427 رقم 2887).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1076)
ابن أبي ليلى، لا إنما حدثنابه أنس، يعني لما يذكره أيضا له عن غير أنس ماهو لأنس»(1).
قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد الله يقول: «كان حماد بن سلمة من أثبت أصحاب ثابت. قال: جعل سليمان بن المغيرة يلقى عليه يوماً أحاديث من حديث ثابت قال: فقال: هذا قاص، قال: فجعل حماد يقول: هذا من حديث ثابت. وقال أبو عبد الله: كان كان حماد ثبتاً في حديث ثابت البناني، وكان بعده سليمان بن المغيرة، وكان ثابت يُحيلون عليه في حديث أنس، وكان يُحيلون ثابت عن أنس (كذا)، وكل شيء لثابت روى عنه كانوا يقولون: ثابت، عن أنس».(2)
قال ابن هانئ: «فقيل له: فكيف معمر في ثابت؟ أيهما أحب إليك؟ حماد بن سلمة أو معمر؟ قال: ما أحدٌ روى عن ثابت، أثبت من حماد بن سلمة. قال: سليمان بن المغيرة أثبت أخباراً. فقلت: هذا قاص، فجعلت أقلب عليه الأحاديث فيقول: لا، هو عن فلان، فأقلب عليه حديثَ أنس، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى فجعل يحفظها ويرددها».(3)
قال المروذي: «ليس أحد أثبت ولا أعرف بحديث ثابت من حماد. ثم قال:
وسليمان بن المغيرة، قلت: معمر؟ قال: معمر حسن الحديث عن ثابت».(4)
مثال لما اختلف على ثابت البُناني فيه من حديثه وترجيح الإمام أحمد
قال عبد الله: «حدثني محمد بن جعفر الوركاني قال: أخبرنا حمّاد الأبح، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل أمتي مثل المطر لا يُدرى أوَّلُه خيرٌ أو آخرُه». سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هو خطأ، إنما يروى هذا الحديث عن--------------------------------------------
(1) سؤالات أبي دواد للإمام أحمد (ص 342 ح 514).
(2) مسائل الإمام أحمد برواية ابن هانئ (2/ 197 رقم 2062).
(3) المصدر نفسه (2/ 207 رقم 2130).
(4) العلل ومعرفة الرجال - برواية المروذي وغيره (رقم 3).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1077)
الحسن حدثني أبي قال: حدثنا حسن بن موسى الأشيب قال: حدثنا حماد بن يحيى قال: حدثنا ثابت عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أو آخره. حدثني أبي قال: حدثناه حسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، ويونس، عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل أمتي … » فذكره».(1)
أصحاب قتادة
قال أبو زرعة: «فأخبرني أحمد بن حنبل - وذكر سعيد بن أبي عزوبة، وهشام الدستوائي - أن الاختلاف عن هشام في حديث قتادة أقل منه في حديث سعيد». قال أبو زرعة: ورأيت أحمد بن حنبل لهشام أكثر تقديماً في قتادة لضبطه وقلة الاختلاف عنه».(2)
مثال لما اختلف أصحاب قتادة فيه من حديثه وترجيح الإمام أحمد
1. قال أبو داود: «سمعت أحمد يقول: لا نقول بالسعاية، حديث قتادة لا يقول فيه شعبة وهشام السعاية».(3).
2. سمعت أحمد بن محمد بن حنبل يقول: «اختلف شعبة، وسعيد، وهشام في حديث أنس: «كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تخفق رُؤُسُهم ثم يصلون ولا يتوضئون» في اللفظ، وكلهم ثقات».
«حدثنا هلال بن فياض - وهو يعرف بشاذ - قال: حدثنا هشام الدّستوائي، عن قتادة، عن أنس قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رُؤُسُهم ثم يُصلّون ولا يتوضئون».--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (رقم 5400 - 5402).
(2) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (رقم 1136 - 1137).
(3) مسائل الإمام أحمد برواية أبي داود (ص 293 رقم 1402).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1078)
«قال: حدثنا ابن يسار قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: «كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينامون ثم يقومون فيُصلون ولا يَتوضّئون على عهد النبي صلى الله عليه وسلم).
«حدثنا ابن المنبي قال: حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن أنس قال: «كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضعون جنوبهم فينامون فمنهم من يتوضأومنهم من لا يتوضأ».
«حدثنا موسى وداود بن شبيب المعنى واحد قالا حدثنا حماد عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال أقيمت صلاة العشاء فقام رجل فقال يا رسول الله إن لي حاجة فقام بناحية حتى نعس القوم أو بعض القوم ثم صلى بهم ولم يذكر وضوءاً».
«حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس شبهه ولم يذكر أمر الوضوء».
«حدثنا عباد بن موسى قال حدثنا إسماعيل عن حميد عن أنس شبهه أيضاً ولم يذكر أمر الوضوء».(1)
وقال ابن هانئ: «حديث أنس: إنهم كانوا يضطجعون. قال: ما قال هذا شعبة قط. وقال حديث شعبة: «كانوا ينامون». وليس فيه: «يَضطجعون». وقال هشام: «كانوا ينعسون». وقد اختلفوا في حديث أنس».(2)
أصحاب يحيى بن أبي كثير
قال أبو داود: «سمعت أحمد قال: ليس أحد أثبت في يحيى بن أبي كثير من هشام الدستوائي».(3)--------------------------------------------
(1) المصدر نفسه (ص 439 - 440 رقم 2014).
(2) مسائل الإمام أحمد برواية ابن هانئ (1/ 8 رقم 42).
(3) سؤالات أبي دواد للإمام أحمد (رقم 489).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1079)
قال صالح: وسأل أحمد: «أكثر مَنْ في يحيى بن أبي كثير مِن أهل البصرة هشام الدُّستوائي، وحرب بن شداد، وأبان، وشيبان ثبت في كل المشايخ، وهمام. قلت: الأوزاعي؟ قال: هؤلاء أثبت من الأوزاعي».(1)
قال أبو بكر الأثرم: «ذكر أحمد أصحاب يحيى بن أبي كثير فقال: هشام صاحب كتاب والأوزاعي حافظ وهمام ثقة، هشام أثبت من أبان وحرب بن شداد ومعاوية بن سالم ثقتان».(2)
قال أبو زرعة: «وسمعت أحمد بن حنبل يسأل: من أثبت الناس في يحيى ابن أبي كثير؟ قال: هشام الدستوائي ثم قال: هؤلاء الأربعة: علي بن المبارك، وأبان، وهشام، وحرب بن شداد - يعني بعد هشام - وقال: سمعت أحمد بن حنبل يضعِّف رواية أيّوب بن عُتبة، وعكرمة بن عمّار عن يحيى بن أبي كثير. وقال: عكرمة أوثق الرجلين».(3)
مثال لما اختلف أصحاب قتادة فيه من حديثه وترجيح الإمام أحمد
قال عبد الله: «حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن يَعيش بن الوليد، عن ابن معدان، عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فسألته عن ذلك، فقال: صبيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه». قال: إنما رواه يحيى، عن الأوزاعي، عن يعيش عن معدان عن أبي الدرداء».(4)--------------------------------------------
(1) مسائل الإمام أحمد برواية ابنه صالح (3/ 42 رقم 1297، 1299).
(2) تهذيب الكمال (5/ 525).
(3) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (رقم 1142، 1143).
(4) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (رقم 5535).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1080)
أصحاب ابن جريج
قال أبو زرعة: «قلت لأحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر؟ قال: نعم قيل له: فمن أثبت في ابن جريج؟ عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني؟ قال: عبد الرزاق».(1)
مثال لما اختلف أصحاب ابن جريج فيه من حديثه وترجيح الإمام أحمد
قال عبد الله: «حدثنا بعض الكوفيين قال: حدثنا حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم خمروا وجوه موتاكم ولا تشبهوا بيهود». فحدثت به أبي فأنكره، وقال: هذا أخطأ فيه حفص فرفعه، وحدّثني عن حجاج الأعور، عن ابن جريج، عن عطاء مرسل».(2)
قال عبد الله: «سُئل أبي عن حديث ابن عيينة عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المترِّجلات من النساء. فقال: رواه حجاج الأعور عن ابن جريج بإسناد آخر وليس هو عن ابن أبي مليكة».(3)
قال عبد الله: «سمعت أحمد سئل عن حديث عليّة بن عامر أن أخته نذرت أن تحج حافية؟ قال: روح يقول يحيى بن أيوب وابن بكر وعبد الرزاق يقولان سعيد بن أبي أيوب - يعني يقولون عن ابن جريج عنهما».(4)
أصحاب حُصين
قال أبو داود: «قال أحمد: ليس أحد أصح حديثاً عن حصين من هشيم».(5)--------------------------------------------
(1) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (رقم 1159).
(2) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (2/ 383 رقم 2709).
(3) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (رقم 5265).
(4) مسائل الإمام أحمد برواية أبي داود (ص 320).
(5) سؤالات أبي دواد للإمام أحمد (رقم 443).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1081)
مثال لما اختلف أصحاب حُصين فيه من حديثه وترجيح الإمام أحمد
قال عبد الله: «وذكرت لأبي حديث الثوري عن حصين عن إبراهيم عن عبد الله أنه كان يرفع يديه في أول الصلاة ثم لا يعود. قال أبي: حدثنا هشيم قال خدثنا حصين عن إبراهيم لم يجز به إبراهيم، وهشيم أعلم بحديث حصين».(1)
قال عبد الله: «سمعت أبي ذكر عن عباد بن العوام قال: أخطأ أخونا هشيم في حديث حصين عن عمرو بن عبد الملك بن الحويرث، قال أبي: أخطأ عباد وأصاب هشيم. قال أبي: حدثنا هشيم قال حصين: أخبرنا عبد الملك بن عمرو الحويرث قال: حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مما يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة، وكان مما يمس لحيته وهو يصلي. حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر غندر قال: حدثنا شعبة عن حصين عن عبد الملك ابن أخي عمرو بن حويرث أن النبي صلى الله عليه وسلم ربما مس لحيته وهو يصلي».(2)
حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر غندر قال: حدثنا شعبة عن حصين عن عبد الملك ابن أخي عمرو بن حويرث أن النبي صلى الله عليه وسلم ربما مس لحيته وهو يصلي.
قال صالح: «قال أبي: قال عباد: أخطأ هشيم في حديث حصين عن عمرو بن عبد الملك بن الحويرث، وكان هشيم يقول: عبد الملك بن عمرو بن الحويرث، والخطأ في يد عباد، وأصاب هشيم. قال أبي: وكان عباد ربما قال: أنبأناه وأخبرناه وأنبأناه عاصم بن كليب. حدثنا صالح قال: حدثنا أبي قال: حدثنا هشيم قال: حصين أن عبد الملك بن عمرو بن الحويرث قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مما يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة وكان ربما يمس لحيته وهو يصلي. حدثنا--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (رقم 1/ 370 رقم 712).
(2) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (1/ 534 رقم 1257 - 1259).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1082)
صالح: قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن حصين عن عبد الملك بن أخي عمرو بن حريث أن النبي صلى الله عليه وسلم ربما مس لحيته في الصلاة».(1)--------------------------------------------
(1) مسائل الإمام أحمد برواية ابنه صالح (2/ 441 - 442 رقم 1127 - 1129).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1083)
الخاتمة
الحمد لله أولاً وآخرًاً حمداً يليق بجلال ربّنا وكماله وكما يحبُّ ربُّنا ويرضى، فقد يسّر الله بمنه وكرمه وفضله عليّ بإتمام هذا البحث الذي عشت فيه فترة من الزمن مع إمام أهل السنة والجماعة أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل في ظل كلامه في علل الأحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواتها.
إن الإمام أحمد من الأئمة الذين خاضوا في مجال إبراز الأخطاء والأوهام التي وقع فيها رواة الأخبار، وكيف وقعوا فيها، والخطأ مما جبل عليه البشر، وأسباب طروه لا تنحصر، فكان من الصعوبة بمكان وضع قواعد جامدة لا مرونة فيها تكون هي المعوّلة في الحكم على الراوي بالخطأ في روايته، ومن أجل ذلك كان من أبرز سمات منهج الإمام أحمد العمل مع القرائن في كل حديث حديث.
ومع تلك الصعوبة فلا يستحيل على من درس منهج الإمام أحمد من الاطلاع على أهم الأصول التي بنى عليها الإمام أحمد كلامه في الإعلال، ولا يقال إنها قواعد بل هي قرائن كادت لكثرة استعمالها أن تكون قواعد في هذا العلم، ومن خلال هذه الدراسة تكاد تنحصر في عشرة أمور:
1. التَّفرُّد ممن لا يُحتمل تفردُه وبخاصة عن حافظٍ مُكثِرٍ ذي تلاميذَ كُثُر.
2. المخالفة لرواية الأوثق أو الأكثر عدداً.
3. مخالفة الراوي لمقتضى ما رواه.
4. مخالفة الرواية للثابت المعروف.
5. سلوك الجادَّة عند بعض الرواة في حالة الرواية.
6. معرفة الملابَسات المتعلقة بمجالس التحمّل والأداء.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1087)
7. معرفة ما ينفي السماع الموهوم في السند.
8. معرفة من ضُعِّف من الثقات تضعيفاً مقيداً، إما في بعض شيوخه، أو في بعض الأوقات، أو الحالات، أو في حديثه في بعض البلدان، أو في حديث بعض أهل البلدان عنه.
9. معرفة مراتب الرواة عن الأعلام المُكثِرِينَ في الرواية وعدد التلاميذ.
10. الفهم الخاص بأن هذا الحديث يشبه حديث فلان ولا يشبه حديث فلان.
ولا ينفرد الإمام أحمد في أغلب مسائل هذا العلم بما لا يوافقه عليه غيره من أقرانه أو شيوخه، ففي عدم اعتبار عدد محدود لرفع الجهالة حيث جعل الضابط في ذلك شهرة الراوي، فقد وافقه غيره من أقرانه. وكذلك في اعتبار ثبوت السماع للحكم بالاتصال على السند المعنعن، وفي ضابطه في الحكم بالنكارة على ما تفرد به الراوي الذي لا يحتمل منه ذلك التفرد وإن كان ثقة.
ومصطلحاته في هذا العلم أكثر شمولاً من المصطلحات الموضوعة عند المتأخرين.
وقد تكون مواقفه في بعض مسائل هذا العلم تعكس منزلته من الإمامة في هذا الدين، فلا تكون نظرته من مجرد منظار أهل الاختصاص بعلم الرواية، مثل موقفه مع المشتهرين بالبدعة والهوى الداعين إليها، وكذلك الذين أجابوا في محنة خلق القرآن، حيث ترك الرواية عنهم ونهى غيره عن ذلك، لا لعدم صحة الاحتجاج بمروياتهم لكن لواجب الديانة المقتضي هجران أصحاب الفرق المخالفين للسنة والجماعة.
والعمل في دراسة منهج الإمام لم يكن أمراً سهلاً، فدراسة المناهج أمر يحتاج إلى استقراء تام، ويزيده صعوبةً صعوبةُ الوقوف على ما يصححه من
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1088)
الأحاديث والذي يمكن أن يجعل أصلاً لوضع شرطه في القبول، فمثلاً ليس كل حديث في مسنده صحيحاً عنده، كما هو الحال في الجامع الصحيح بالنسبة للإمام البخاري، وليس كل مسئلة فقهية استدل لها بحديث يستنتج منها صحة الحديث عنده، الأمر الذي يلزم على الباحث أن يستنير بما وضعه أهل الاستقراء التام لأقوال الإمام أحمد.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1089)
فهرس المصادر والمراجع
1. إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة، للإمام الحافظ أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) تحقيق الدكتور زهير بن ناصر الناصر، الطبعة الأولى عام 1415 هـ 1994 م
2. إجماع المحدثين على عدم اشتراط العلم بالسماع في الحديث المعنعن بين المتعاصرين، الشريف حاتم العوني، ط/ 1
3. أجوبة أبي زرعة لأسئلة البرذعي ضمن كتاتب: «أبوزرعة وجهوده في السنن النبوية دراسة» دراسة وتحقيق الدكتور سعدي الهاشمي، طبعة المجلس العلمي الاسلامي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1402 هـ 1982 م
4. الآحاد والمثاني، تأليف الحافظ أبي بكر عمرو بن أبي عاصم (ت 287 هـ)، تحقيق د. باسم فيصل جوابرة، دار الراية الرياض ط/ 1 - 1411 هـ
5. الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما، تصنيف الإمام ضياء الدين أبي عبد الله المقدسي. ط/ 1 - 1410 هـ
6. الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان تأليف الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي تحقيق شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى عام 1408 هـ 1988 م
7. أحوال الرجال، لأبي إسحاق إبراهيم بن يققوب الجوزجاني (ت 259 هـ)، حققه السيد صبحي السامرائي، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، عام 1405 هـ 1985 م
8. إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري لأبي العباس أحمد بن محمد القسطلاني دار الفكر بيروت.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1167)
9. الإرشاد في معرفة علماء الحديث، تأليف الحافظ أبي يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد الخليلي القزويني (ت 446 هـ)، تحقيق د. محمد سعيد بن عمر إدريس، ط/ 1 - 1409 هـ، مكتبة الرشد الرياض.
10. الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات، تأليف أبي معاذ طارق بن عوض الله بن محمد، ط/ 1، 1417 هـ، مكتبة ابن تيمية.
11. إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، تأليف محمد ناصر الدين الألباني الكتبة الاسلامي، الكبعة الثانية 1405 هـ 1985 م
12. الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم الكبير محمد بن محمد تحقيق د/ يوسف بن محمد الدخيل مكتبة الغرباء الأثرية المدينة المنورة الطبعة الأولى 1414 هـ
13. الإصابة في تمييز الصحابة تأليف الحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني 852 هـ الطبعة الأولى عام 1328 هـ مطبعة السعادة بجوار محافظة مصر
14. الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب، للحافظ علي بن هبة الله المشهور بالأمير ابن ماكولا، نشر محمد أمين دمج، بيروت
15. الإلزامات والتتبع للإمام الحافظ أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني ت 385 هـ تحقيق ودراسة الشيخ أبي عبد الرحمن مقبل بن هادى الوادعي، مطبعة المدني بمصر
16. الإمام الترمذي والموازنة بين جامعه وبين الصحيحين للدكتور نور الدين عتر مؤسسة الرسالة
17. الإمام في معرفة أحاديث الأحكام، تأليف الإمام تقي الدين أبي الفتح محمد بن علي بن وهب، المشهور بابن دقيق العيد، (ت 702 هـ)، تحقيق سعد بن عبد الله آل حميد، دار المحقق، ط/ 1، 1420 هـ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1168)
18. الأنساب لأبي سعيد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني (ت 562 هـ) مكتبة المثنى بغداد 1970 هـ
19. البداية والنهاية، للحافظ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير (ت 774 هـ)، تحقيق د. عبد الله التركي، ط/ 1، 1420 هـ، دار هجر.
20. الأوسط في السنن والإحماع والاختلاف، لأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (ت 318 هـ)، تحقيق د. أبي حماد صغير أحمد حنيف، دار طيبة ط/ 1 - 1405 هـ
21.
بحر الدم فيمن تكلم فيهم الإمام أحمد بمدح أو ذم، تأليف يوسف بن حسن بن عبد الهادي، تحقي د. أبي أسامة وصي الله بن محمد عباس، نشر دار الراية، الرياض ط/ 1 - 1409 هـ
22. البحر الزخار المعروف بمسند البزار، للحافظ أبي بكر أحمد بن عمر العتكي، تحقيق د. محفوظ الرحمن زين الله، مؤسسة علوم القرآن، دمشق، ط/ 1 - 1409 هـ
23. بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، للحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، تحقيق د. حسين أحمد صالح المباركي، مركز خدمة السنة بالتعاون مع مجمع الملك فهد، المملكة العربية السعودية، ط/ 1
24. بلدان الخلافة الشرقية، كي لسترنج، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية، 1405 هـ، 1985 م
25. بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام، للحافظ أبي الحسن بن القطان الفاسي، دراسة وتحقيق د. الحسين آت سعيد، دار طيبة الرياض ط/ 1 - 1418 هـ
26. التابعون الثقات الذين اختلف في سماعهم من بعض الصحابة رشالة جامعية قدمت لنيل درجة الدكتوراة تقديم د مبارك الهاجري.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1169)
27. تاج العروس من وجوه القاموس تأليف السيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي ت 1205 هـ تحقيق على هلالي دار احياء التراث العربي بيروت
28. التاج والإكليل لمختصر خليل لأبي عبد الله محمد بن يوسف بن أبي القاسم العبدي الشهير بالمواق ت 897 هـ، وهو بهامش كتاب مواهب الجليل طبعة دار الفكر، الطبعة الثانية 1398 هـ 1987 م
29. تاريخ أبي زرعة الدمشقي، للحافظ عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصري (ت 281 هـ)، تحقيق شكر الله بن نعمة الله القوجاني، دار ابن زيدون
30. تاريخ أسماء الثقات، للحافظ أبي حفص عمر بن شاهين، تحقيق صبحي السامرائي، الدار السلفية، الصفاة الكويت، الطبعة الأولى 1404 هـ
31. تاريخ أصبهان للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني ت 430 هـ تحقيق سيد كروي حسن دار الكتب العلمية بيروت 1410 هـ 1990 م
32.
تاريخ الإسلام للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى 1415 هـ
33. التاريخ الأوسط، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ) تحقيق محمد بن إبراهيم اللحيدان، ط/ 1، 1418 هـ دار الصميعي.
34. تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر القاهرة 1971 م
35. التاريخ الصغير للإمام البخاري تحقيق محمود زايد، دار المعرفة بيروت، الطبعة الأولى 1406 هـ
36. التاريخ الكبير للإمام البخاري، تصحيح عبد الرحمن المعلمي مطبعة دار المعانى العثمانية حيدر آباد 1378 هـ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1170)
37. تاريخ بغداد أو مدينة السلام، للحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي ت 463 هـ المكتبة السلفية المدينة المنورة
38. تاريخ جرجان للحافظ حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني ت 427 هـ بعناية د محمد عبد المعيد خان عالم الكتب الطبعة الرابعة 1407 هـ، 1987 م
39. تاريخ دمشق لأبي القاسم علي بن الحسن (ابن عساكر) تحقيق محب الدين عمر بن غرامة العمروي دار الفكر بيروت 1415 هـ
40. تاريخ يحي بن معين رواية الدوري، دراسة وتحقيق، د أحمد محمد نور سيف الطبعة الأولى، مركز البحث العلمي بجامعة الملك عبد العزيز، 1399 هـ
41. تبصير المنتبه وتحرير المشتبه، تحقيق علي محمد البجاوي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1386 هـ
42. تحفة الأشراف لمعرفة الأطراف، تأليف الحافظ أبي الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي، تصحيح وتعليق عبد الصمد شرف الدين، الطبعة الأولى، دار القيمة، الهند 1965 م
43. تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف المكتبة العلمية بالمدينة المنورة الطبعة الثانية 1392 هـ
44. التدليس في الحديث للدكتور مسفر بن عزام الله الدميني الطبعة الأولى 1412 هـ
45. التدوين في أخبار قزوين، لعبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني، دار الكتب العلمية، بيروت، 1987 م
46. تذكرة الحفاظ، للحافظ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، بتصحيح الشيخ عبد الرحمن المعلمي، دار إحياء التراث العربي، 1374 هـ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1171)
47. ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض بن موسى اليحصبي السبتي تحقيق محمد بن تاويت الطبخي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المملكة المغربية الطبعة الثانية 1403 هـ
48. الترغيب والترهيب أبو القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني، تحقيق أمن بن صالح، دار الحديث القاهرة، الطبعة الأولى 1414 هـ
49. الترغيب والترهيب للحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، تحقيق محي الدين مستو وسمير العطار ويوسف علي بديوي، دار ابن كثير، دمشق الطبعة الأولى، 1414 هـ
50. التصحيف وأثره في الحديث والفقه وجهود المحدثين في مُكافحته،
51. التصنيف وأثره في الحديث والفقه وجهود المحدثين في مكافحته، إعداد أسطيري جمال، ط/ 1 - 1415 هـ، دار طيبة.
52. تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تحقيق السيد عبد الله هاشم يماني، مكتية ابن تيمية، القاهر طبعة 1386 هـ
53. تعريف أهل التقديس لمراتب الموصوفين بالتدليس للحافظ أحمد بن علي بن حجر، 852 هـ، تحقيق د عبد الغفار البنداري، والأشتاذ محمد أحمد، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت، 1405 هـ
54. تغليق التعليق على صحيح البخاري للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، دراسة وتحقيق سعيد عبد الرحمن موسى، الطبعة الأولى، الكتب الاسلامي، 1405 هـ.
55. تفسير غريب ما في الصحيحين لأبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي، تحقيق د زبيدة محمد سعيد، مكتبة السنة القاهرة، الطبعة الأولى، 1415 هـ
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1172)