Arabic source text

📘 মুখতাসারুল উলুউ লিল আলিয়্যিল আজিম (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

📘 مختصر العلو للعلي العظيم (شمس الدين الذهبي - ت 748 هـ)

📘 মুখতাসারুল উলুউ লিল আলিয়্যিল আজিম (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
"القرآن كلام الله، وكلام الله منه، وليس من الله شيء مخلوق".
114- قلت: أخرجه عبد الله في "السنة" "ص24-25" ورجاله ثقات غير أبي بكر: أحمد بن محمد العمري فلم أعرفه.
وهذا الأثر قاله أحمد أيضا كما رواه أبو داود في "المسائل" "263" عنه، وتأول الأشاعرة فقالوا: "القرآن كلام الله بمعنى أنه خلقه في اللوح المحفوظ"! راجع حاشية البيجوري على "الجوهرة" "ص44-45".
136- وميموم بن يحيى البكري: قال مالك:
من قال: القرآن مخلوق يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه.
115- قلت: إسناده لا بأس به، ميمون بن يحيى البكري قال ابن أبي حاتم "4/ 1/ 240" عن أبيه: شيخ. وسائر رجاله ثقات. وأخرجه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي "السنة" "ص5" من طريق أخرى عن مالك بلفظ: " … يوجع ضربا ويحبس حتى يتوب". وسنده صحيح.
7- الليث بن سعد عالم مصر " … -175"
137- وروى المصنف بإسناده عن الوليد، قال: سألت الأوزاعي والليث ابن سعد ومالكاً والثوري عن هذه الأحاديث التي فيها الرؤية وغير ذلك؟ فقالوا: امضها بلا كيف.
116- قلت: تقدم بنحوه قريبا بلفظ: "أمروها". قال ابن تيمية في "الحموية": "فقولهم رضي الله عنهم "أمروها كما جاءت" رد على المعطلة. وقوله: بلا كيف" رد على الممثلة" وقال ابن القيم في "الجيوش الإسلامية" "ص77": "ومراد السلف بقولهم: بلا كيف هو نفي للتأويل، فإنه التكييف الذي تزعمه أهل التأويل، فإنهم هم الذين يثبتون كيفية تخالف الحقيقة فيقعون في ثلاثة محاذير: نفي الحقيقة، إثبات التكييف بالتأويل، وتعطيل الرب تعالى عن صفته التي أثبتها لنفسه. وأما أهل الإثبات فليس أحد منهم يكيف ما أثبته الله تعالى لنفسه … " إلخ كلامه، فقد وقع فيه شيء من التحريف أو السقط.
8- سلام بن أبي مطيع، من أئمة البصرة
" … -164"
138- قال أبو زرعة الرازي: حدثنا هدبة بن خالد: سمعت سلام بن أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

مطيع يقول:
ويلكم ما تنكرون هذا الأمر، والله ما في الحديث شيء إلا وفي القرآن ما هو أثبت منه، قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِير} ، {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَه} ، {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} ، و {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} ، و {وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} ، {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} ، {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} ، {يا موسى إنني أنا الله} قال: فما زال في ذا من العصر إلى المغرب.
117- ذكره المصنف من طريق أبي زرعة الرازي حدثنا هدبة بن خالد سمعت سلام بن أبي مطيع. قلت: هذا سند صحيح.
9- حماد بن سلمة، إمام أهل البصرة " … -167"
139- كان رحمه الله من أئمة السنة، لهجاً ببث أحاديث الصفات، رأساً في العلم والعمل.
روى عبد العزيز بن المغيرة، حدثنا حماد بن سلمة بحديث نزول الرب جل جلاله فقال: من رأيتموه ينكر هذا فاتهموه.
118- قلت: عبد العزيز بن المغيرة هو أبو عبد الرحمن الصفار المنقري وهو صدوق.
10- عبد العزيز بن الماجشون، مفتي المدينة وعالمها مع مالك
" … -164"
140- صح عن ابن الماجشون أنه سئل عما جحدت به الجهمية فقال:
أما بعد فقد فهمت ما سألت عنه فيما تتايعت1 الجهمية في صفة الرب العظيم الذي فاقت عظمته الوصف والتقدير، وكلت الألسن عن تفسير صفته،--------------------------------------------
1 في القاموس: التتايع: ركوب الأمر على خلاف الناس، أو التهافت والإسراع في الشر واللجاجة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

وانحسرت العقول دون معرفة قدره، فلم تجد العقول مساغاً فرجعت خاسئة حسيرة، وإنما أمروا بالنظر والتفكر فيما خلق، وإنما يقال "كيف" لمن لم يكن مرة ثم كان، أما من لا يحول، ولا يزول، ولم يزل، وليس له مثل، فإنه لا يعلم كيف هو إلا هو -إلى أن قال-:
فالدليل على عجز العقول عن تحقيق صفته، عجزها عن تحقيق صفة أصغر خلقه، لا تكاد تراه صغراً1 يحول ويزول، ولا يرى له بصر ولا سمع، فاعرف غناك عن تكلف صفة ما لم يصف الرب من نفسه، بعجزك عن معرفة قدر ما وصف منها، فإذا لم تعرف قدر ما وصف فما تكلفك علم ما لم يصف، هل تستدل بذلك على شيء من طاعته، أو تنزجر به عن شيء من معصيته؟
فأما الذي جحد ما وصف الرب عن نفسه تعمقا وتكلفا فقد استهوته الشياطين في الأرض حيران، فعمي عن البين بالخفي، ولم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} فقال: لا يُرى يوم القيامة، وقد قال المسلمون لنبيهم صلى الله عليه وسلم: هل نرى ربنا رسول الله؟ فقال: "هل تضارون في رؤية الشمس" الحديث 119- إلى أن قال- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تمتلئ النار حتى يضع الجبار فيها قدمة فتقول: قط! قط! ويزوي بعضها إلى بعض". وقال لثابت بن قيس: "لقد ضحك الله مما فعلت بضيفك البارحة" وذكر فصلاً طويلاً في المعنى. رواه أبو بكر الأثرم2.
كان عبد العزيز من بحور العلم بالحجاز، نودي مرة بالمدينة بأمر المنصور: لا يفتي الناس إلا مالك وعبد العزيز بن الماجشون.--------------------------------------------
1 في المخطوطة: "صغيرا" وما أثبته هو الموافق لما نقله ابن تيمية في "الحموية" عن ابن الماجشون.
2 في المخطوطة: "الأشرم" ورواه ابن بطة في "الإبانة" بإسناد صحيح عن ابن الماجشون كما في "العقيدة الحموية".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

119- أخرجه الشيخان في "صحيحيهما" من حديث أبي هريرة وغيره، وهو مخرج في "السنة" لابن أبي عاصم من طرق "443-458".
120- أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة وهو مخرج في "السنة" "525".
121- أخرجه البخاري نحوه من حديث أبي هريرة بلفظ: "ضحك الله الليلة أو عجبت … " وكذا أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" "570"، ومسلم أيضا إلا أنه ليس عنده ذكر الضحك وليس عندهم جميعا ذكر لثابت بن قيس، بل عند مسلم أنه أبو طلحة رجل من الأنصار. وانظر "فتح الباري" "7/ 90-91".
11- حماد بن زيد البصري الحافظ أحد الأعلام
"98-179"
توفي هو ومالك في سنة
141- قال سليمان بن حرب سمعت حماد بن زيد يقول:
إنما يدورون على أن يقولوا ليس في السماء إله. يعني الجهمية.
قلت: مقالة السلف وأئمة السنة بل والصحابة والله ورسوله والمؤمنون، أن اللَّهِ عز وجل فِي السَّمَاءِ، وأن الله على العرش، وأن الله فوق سماواته، وأنه ينزل إلى السماء الدنيا، وحجتهم على ذلك النصوص والآثار.
ومقالة الجهمية: أن الله تبارك وتعالى في جميع الأمكنة، تعالى الله عن قولهم، بل هو معنا أينما كنا بعلمه.
ومقال1 متأخري المتكلمين: أن الله تعالى ليس في السماء، ولا على العرش، ولا على السموات، ولا في الأرض، ولا داخل العالم، ولا خارج العالم، ولا هو بائن عن خلقه ولا متصل بهم!--------------------------------------------
1 في المخطوطة: "ومقالة".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

وقالوا: جميع هذه الأشياء صفات الأجسام والله تعالى منزه عن الجسم!
قال لهم أهل السنة والأثر: نحن لا نخوض في ذلك، ونقول ما ذكرناه اتباعا للنصوص، وإن زعمتم … ولا نقول بقولكم، فإن هذه السلوب نعوت المعدوم، تعالى الله جل جلاله عن العدم، بل هو موجود متميز عن خلقه، موصوف بما وصف به نفسه، من أنه فوق العرش بلا كيف.
حماد بن زيد للعراقيين، نظير مالك بن أنس للحجازيين في الجلالة والعلم.
122- ذكره المصنف من رواية ابن أبي حات الرازي الحافظ في "كتاب الرد على الجهمية": حدثنا سليمان بن حرب به. قلت: وأخرجه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي "السنة" "ص9-10" من طريقين آخرين عن سليمان به.
142- وعن أبي النعمان عارم قال: قال حماد بن زيد:
القرآن كلام الله أنزله جبرائيل من عند رب العالمين.
رواه ابن الإمام أحمد بن حنبل في "السنة".
123- قلت: قال فيه "ص25": أخبرت عن أبي النعمان به.
12- ابن أبي ليلى1، قاضي الكوفة وعالمها قديم الموت
" … -148"
143- عن أحمد بن يونس: أول من قال القرآن مخلوق: رجل، فاستتابه ابن أبي ليلى كما استتاب النصارى.
ابن أبي ليلى أحد أوعية العلم في القرآن والفقه والحديث، لكن غيره أثبت في الحديث منه، وبعضهم يحتج به، وهو من طبقة الإمام أبي حنيفة.--------------------------------------------
اسمه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

124- ذكره المصنف عن ابن أبي حاتم قال: حدثنا الحسين بن الحسن: سمعت أحمد ابن يونس. قلت: وهذا سند صحيح.
13- جعفر الصادق، سيد العلويين في زمانه وأحد أئمة الحجاز، لم يلحق بالصحابة " … -148"
144- عن معاوية بن عمار قال: سئل جعفر بن محمد عن القرآن فقال: ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله عز وجل.
125- ذكره من رواية أبي زرعة الرازي حدثنا سويد بن سعيد عن معاوية بن عمار … وقد أخرجه البيهقي في "الأسماء" "ص246" من طريق أبي زرعة.
قلت: وهذا إسناد على شرط مسلم على ضعف في سويد بن سعيد وهو الحدثاني. لكن تابعه معبد بن راشد أبو عبد الرحمن عن معاوية بن عمار الدهني به.
أخرجه البخاري في "الأفعال" "ص72" وأبو داود في "المسائل" "265" وابن أحمد في "السنة" "ص23" والدارمي في "الرد على المريسي" "ص116" وابن أبي حاتم كما في "منهاج السنة" "2/ 187-188" والبيهقي وقال: وهو عنه صحيح
قلت: ومعبد هذا قال أحمد: لم يكن به بأس. وقال أبو داود -في هذا الأثر- عن الحسن ابن الصباح البزار: أخبرنا معبد أبو عبد الرحمن-ثقة.. فالأثر ثابت عن جعفر بن محمد، بل قال ابن تيمية في "منهاج السنة" "2/ 181" إنه: مستفيض عنه. وقد رواه يونس بن بكير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين أنه قال: فذكره.
أخرجه عبد الله بن أحمد أيضا وعنه البيهقي في "الأسماء" "ص246" عن عبد الله ابن عياش الوشا عن يونس به. وقال عبد الله:
"قال محمد بن الحسين "مولى النضر أبو عبد الله": رأيت عبد الله بن عباس وكان جارا لنا وكان من العدول الثقات".
قلت: وأورده ابن أبي حاتم "2/ 2/ 116" ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. ويونس بن بكير صدوق يخطئ في "التقريب".
14- سلام مقرئ البصرة " … -171"
145- عن عفان بن مسلم، قال: كنت عند سلام أبي المنذر قارئ أهل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

البصرة فأتاه رجل بمصحف فقال: أليس هذا ورق وزاج فهو مخلوق؟ فقال له سلام: قم يا زنديق.
126- ذكره المؤلف عن أبي حاتم الرازي: حدثني يعقوب بن يوسف بن الجارود عن عفان بن مسلم.
قلت: وهذا إسناد صحيح عن سلام، فعفان ثقة من رجال الشيخين، ويعقوب بن يوسف وهو الدشتكي قال ابن أبي حاتم "4/ 2/ 217": "روى عنه أبي، وسئل عنه فقال: صدوق".
15- شريك القاضي، أحد الكبار " … -7 أو 178"
146- قال عباد بن العوام:
قدم علينا شريك بن عبد الله مذ نحو من خمسين سنة، فقلنا له: يا أبا عبد الله، إن عندنا قوماً من المعتزلة ينكرون هذه الأحاديث: "أن الله ينزل إلى السماء الدنيا" و "أن أهل الجنة يرون ربهم"، فحدثني شريك بنحو من عشرة أحاديث في هذا ثم قال:
أما نحن فأخذنا ديننا عن أبناء التابعين عن الصحابة، فهم عمن أخذوا؟!
127- ذكره من طريق محمد بن إسحاق الصاغاني حدثنا سلم بن قادم حدثنا موسى بن داود: حدثنا عباد بن العوام.
قلت: وذها إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير سلم بن قادم وقد وثقه الخطيب في "التاريخ": "9/ 145"، وهذه فائدة، لم ترد في "اللسان" فلتضم إليه. وأخرجه ابن منده في "التوحيد" "ق97/ 1" من طريق أخرى عن عباد نحو، ولفظه: وما ينكرون؟! إنما جاء بهذه من جاء بالصلاة والسنن عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وسنده صحيح أيضا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

16- محمد بن إسحاق، إمام أهل المغازي
" … -150"
147- قال سلمة بن الفضل: حدثنا ابن إسحاق قال: كان الله تعالى كما وصف نفسه إذ ليس إلا الماء عليه العرش، وعلى العرش ذو الجلال والإكرام، الظاهر في علوه على خلقه، فليس شيء فوقه، الباطن لإحاطته بخلقه، فليس شيء دونه، الدائم الذي لا يبيد، فكان أول ما خلق النور والظلمة، ثم سمك السموات السبع من دخان، ثم دحا الأرض، ثم استوى إلى السماء فحبكهن، وأكمل خلقهن في يومين، ففرغ من خلق السموات والأرض في سنة أيام، ثم استوى بعد على عرشه.
128- قلت: سلمة بن الفضل فيه ضعف.
17- مسعر بن كدام، أحد الأئمة " … -3 أو 155"
148- قال يحيى بن معين: شهدت زكريا بن عدي سأل وكيعاً فقال: يا أبا سفيان، هذه الأحاديث مثل حديث الكرسي موضع القدمين، ونحو هذا … ؟
فقال: كان إسماعيل بن أبي خالد والثوري ومسعر يروون هذه الأحاديث، لا يفسرون منها شيئا.
129- قلت: رواه المصنف بإسناده عن يحيى. وهو صحيح.
والمراد بقوله "لا يفسرون منها شيئا" لا يتأولونها ولا يخرجون معناها عن ظاهرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

2- طبقة أخرى تالية لمن مضى
18- جرير الضبي، محدث الري "117-118"
149- قال يحيى بن المغيرة، سمعت جرير بن عبد الحميد يقول: كلام الجهمية أوله عسل وآخره سم، وإنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء إله.
تقدم مثل هذا عن حماد بن زيد.
130- قال المصنف: حدثنا أبو هارون محمد بن خالد: حدثنا يحيى بن المغيرة … قلت: وهذا إسناد جيد، يحيى بن المغيرة صدوق، ومثله أبو هارون كما في "الجرح والتعديل" "3/ 2/ 245".
19- عبد الله بن المبارك شيخ الإسلام "118-181"
150- صح عن علي بن الحسن بن شقيق قال: قلت لعبد الله بن المبارك: كيف نعرف ربنا عز وجل؟ قال:
في السماء السابعة على عرشه1، ولا نقول كما تقول الجهمية: أنه هاهنا في الأرض. فقيل هذا لأحمد بن حنبل، فقال: هكذا هو عندنا.
وفي رواية للمصنف عنه قال:
سألت ابن المبارك: كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا عز وجل؟ قال: على السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية: أنه هاهنا في الأرض--------------------------------------------
1 وفي رواية إسحاق بن راهويه الآتية عن ابن المبارك زيادة "بائن من خلقه".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

131- أخرجه الدارمي في "الرد على المريسي" "ص24 و103" والرد على الجهمية "ص50" وعبد الله بن أحمد "ص7 و25 و35 و72" من طرق عن ابن شقيق. فهو صحيح كما قال المؤلف رحمه الله تعالى هنا. وقال في "مختصره": "هذه صحيح ثابت عن ابن المبارك وأحمد رضي الله عنه". وصححه ابن تيمية أيضا في "الحموية"، وابن القيم في "جيوشه". "ص44" وقال في مكان آخر "ص84": و"وقد صح عنه صحة قريبة من التواتر".
151- قال أفلح بن محمد: قلت لابن المبارك: إني أكره الصفة، عنى صفة الرب تبارك وتعالى، فقال: وأنا أشد الناس كراهة لذلك، ولكن إذا نطق الكتاب بشيء قلنا به، وإذا جاءت الآثار بشيء جسرنا عليه.
132- قلت: أفلح بن محمد لم أعرفه، والأثر رواه اللالكائي "1/ 97/ 2". والبيهقي كما في "الحموية" وقال: "أراد ابن المبارك أنا نكره أن نبتدئ بوصف الله من تلقاء أنفسنا حتى يجيء به الكتاب والآثار".
152- وروى عبد الله بن أحمد في "الرد على الجهمية" "ص7" بإسناده عن ابن المبارك أن رجلاً قال له: يا أبا عبد الرحمن، قد خفت الله من كثرة ما أنا على الجهمية. قال: لا تخف، فإنهم يزعمون أن إلهك الذي في السماء ليس بشيء
133- قلت: أخرجه في "السنة" "ص7" عن أحمد بن نصر بن مالك أخبرني رجل عن ابن المبارك …
ورجاله ثقات إلا الرجل الذي لم يسم.
20- الفضيل بن عياض، شيخ الحرم " … -187"
153- قال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن الفضل بن موسى، حدثنا أبو محمد المروزي قال: سمعت الحارث بن عمير وهو مع فضيل بن عياض يقول: "من زعم أن القرآن محدث فقد كفر، ومن زعم أنه ليس من علم الله فهو زنديق" فقال فضيل: صدقت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

134- قال المصنف: حدثنا محمد بن الفضل بن موسى ثنا أبو محمد المروزي.
قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات، وأبو محمد المروزي اسمه عبد العزيز بن أبي رزمة: غزوان اليشكري مولاهم. ومحمد بن الفضل بن موسى هو أبو بكر القسطلاني وهو صدوق كما قال ابن أبي حاتم "4/ 1/ 60".
21- هشيم بن بشير، عالم أهل بغداد " … -183"
154- قال أبو حاتم الرازي: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة قال: جاء رجل إلى هشيم فقال: إن لنا إماماً يقول: "إن" القرآن مخلوق، فقال: اقرأ عليه آخر الحشر، فإن زعم أنه مخلوق فقدرت أن تضرب عنقه فاضرب عنقه، وكذا قال أحمد بن يونس، سمعت ابن المبارك يقول: من قال: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي} مخلوق، فهو كافر.
135- قلت: إسناده جيد.
22- نوح الجامع، فقيه خراسان " … -173"
155- قَالَ الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَِّارمِيَّ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عصمة نوح ابن "أَبِي" مَرْيَمَ رحمه الله، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ اللَّهِ عز وجل فِي السَّمَاءِ هُوَ؟ فَحَدَّثَ بِحَدِيثِ النبي صلى الله عليه وسلم حِينَ سَأَلَ الأَمَةَ: أَيْنَ اللَّهُ؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: "أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ" ثُمَّ قَالَ:
سَمَّاهَا النبي صلى الله عليه وسلم مُؤْمِنَةٌ أَنْ عَرَفَتْ أَنَّ اللَّهَ عز وجل فِي السَّمَاءِ.
رَوَاهَا عَبْدُ اللَّهِ بن أحمد بن حنبل في كتاب "السنة" عن أحمد.
136- قلت: نوح هذا متهم كما تقدم "ص134". وإنما أورده المؤلف للاستشهاد بعلمه وفقهه، لا سيما وهو حنفي، وليس لحديثه وروايته، وأحمد بن سعيد الدارمي من شيوخ الشيخين، وهو غير عثمان بن سعيد الدارمي مؤلف "الرد على المريسي"و"الرد على الجهمية"، وغير عبد الله بن عبد الرحمن صاحب "السنن" المعروف بـ"مسند الدارمي".
لكن أبوه سعيد وهو ابن صخر الدارمي قال ابن أبي حاتم "2/ 1/ 34" عن أبيه:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

"مجهول".
قلت: وسقط ذكره من مطبوعة "السنة" "ص71".
23- عباد بن العوام، محدث واسط ".... 185"
156- قال عباد بن العوام: كلمت بشراً المريسي وأصحابه فرأيت آخر كلامهم ينتهي أن يقولوا: ليس في السماء شيء، أرى أن لا يناكحوا ولا يوارثوا
137- قلت: أخرجه عبد الله في "السنة" "ص13 و32" من طريق يحيى بن إسماعيل الواسطي روى عنه جمع من الثقات، ولم يوثق: سمعت عباد بن العوام فذكره دون قوله: "أرى أن لا … ". وإنما هي في "السنة" "ص25" عن عبد الرحمن بن مهدي قال: "ليس في أصحاب الأهواء شر من أصحاب جهم يدورون على أن يقولوا: ليس في السماء شيء، أرى والله أن لا يناكحوا ولا يوراثوا".
24- القاضي أبو يوسف، رحمه الله " … -182"
157- ثبت عن أبي يوسف رحمه الله أنه قال:
من طلب الدين بالكلام تزندق، ومن طلب المال بالكيمياء أفلس، ومن تتبع غريب الحديث كذب.
138- أخرجه الهروي في "ذم الكلام" "6/ 104/ 1" من طريقين عن أبي يوسف، وقد جزم بنسبته إليه ابن تيمية في رسالته "الجواب الفاصل" من مخطوطات المكتب الإسلامي.
ثم أخرجه الهروي "5/ 94/ 2" عن مالك مثله.
158- قال بشار بن موسى الخفاف:
جاء بشر بن الوليد الكندي إلى القاضي أبي يوسف فقال له: تنهاني عن الكلام وبشر المريسي وعلي الأحول يتكلمون! قال: وما يقولون: قال: يقولون: الله في كل مكان، فقال أبو يوسف: علي بهم، فانتهوا إليهم وقد قام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

بشر، فجيء بعلي الأحول وبالآخر شيخ، فقال أبو يوسف -ونظر إلى الشيخ-: لولا أن فيك موضع أدب لأوجعتك فأمر به إلى الحبس، وضرب الأحول وطوف به.
139- ذكره المصنف من رواية ابن أبي حاتم: حدثنا الحسن بن علي بن مهران حدثنا بشار بن موسى الخفاف.
قلت: وبشار هذا ضعيف كثير الغلط.
159- قال علي بن الحسن الكراعي: قال أبو يوسف:
ناظرت أبا حنيفة ستة أشهر، فاتفق رأينا على أن من قال: القرآن مخلوق فهو كافر.
140- ذكره من رواية ابن أبي حاتم الحافظ: حدثنا أحمد بن محمد بن مسلم حدثنا علي ابن الحسن الكراعي.
قلت: وهذا سند جيد، علي بن الحسن هذا، الظاهر أنه علي بن الحسن البزاز التميمي الرازي المعروف بكراع روى عن مالك بن أنس وحماد بن زيد وطبقتهما. روى عنه أبو حاتم وأبو زرعة وقال: لم يكن به بأس. كما في "الجرح والتعديل" "3/ 1/ 180".
وأحمد بن محمد، الظاهر أنه أحمد بن يزيد بن مسلم الأنصاري الأطرابلسي المعروف بابن أبي الحناجر. قال ابن أبي حاتم "1/ 1/ 73":
"كتبنا عنه وهو صدوق".
وقد وجت له طريقا أخرى عن أبي يوسف، أخرجه البيهقي في "الأسماء" "ص251" عن عبد الله بن أحمد بن عَبْدُ الرْحَمْنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدشتكي قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا يوسف القاضي يقول: فذكره وقال: "قال أبو عبد الله "يعني الحاكم": رواة هذا كلهم ثقات".
ثم روى من طريق محمد بن سابق قال:
"سألت أبا يوسف فقلت: أكان أبو حنيفة يقول: القرآن مخلوق؟ قال: معاذ الله، ولا أنا أقوله".
وأخرج الخطيب في "التاريخ" "13/ 377" رواية الكتاب من طريق محمد بن شجاع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

الثلجي حدثنا محمد بن سماعة عن أبي يوسف به.
ولكنه إسناد هالك، الثلجي هذا متروك كما في "التقريب"، فالعمدة على الأسانيد المتقدمة.
وأما ما روى الخطيب "13/ 379" من طريق سعيد بن مسلم الباهلي قال: قلنا لأبي يوسف: لما لم تحدثنا عن أبي حنيفة؟ قال: ما تصنعون به؟ مات يوم مات يقول: القرآن مخلوق.
قلت: ففي ثبوته عن أبي يوسف نظر، لأن الباهلي هذا، لا يعرف بالرواية، ولذلك أغفلوه، ولم يترجموه في كتب الرجال، حتى ابن أبي حاتم لم يذكره في "كتابه" مع سعته وإحاطته، ولعل السبب في ذلك ما أشار إليه الخطيب في آخر ترجمته "9/ 74":
"بصري الأصل، وكان قد سكن خراسان، وولاه السلطان بعض الأعمال بمرو، وقدم بغداد وحدث بها، فروى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الأعرابي، صاحب اللغة. وكان عالما بالحديث والعربية، إلا أنه كان لا يبذل نفسه للناس".
لكن هناك في "التاريخ" روايات أخرى عدة أن أبا حنيفة كان يقول: القرآن مخلوق. إلا أنني دققت النظر في بعضها فوجدته لا يخلو من قادح، ولعل سائرها كذلك، لا سيما وقد روى الخطيب عن الإمام أحمد أنه قال: لم يصح عندنا أن أبا حنيفة كان يقول: القرآن مخلوق.
قلت: وهذا هو الظن بالإمام أبي حنيفة رحمه الله وعلمه، فإن صح عنه خلافه، فلعل ذلك كان قبل أن يناظره أيو يوسف، كما في الرواية الثابتة عنه في الكتاب، فلما ناظره، ولأمر ما استمر في مناظرته ستة أشهر، اتفق معه أخيرا على أن القرآن غير مخلوق، وأن من قال: "القرآن مخلوق" فهو كافر.
وهذا في الواقع من الأدلة الكثيرة على فضل أبي حنيفة، فإنه لم تأخذه العزة، ولم يستكبر عن متابعة تلميذه أبي يوسف حين تبين له أن الحق معه، فرحمه الله تعالى ورضي عنه.
ولكن مما يؤسف له أشد الأسف، أن كثيرا من أتباعه، وبخاصة المتأخرين منهم، قد تأولوا كلامه هذا بما يعود إلى رده وذلك بحمله على الكلام النفسي، كما قد سبقت الإشارة إلى ذلك -فيما أظن، فهذا الشيخ الكوثري- حامل راية الخلف، والطعن في السلف- يعلق على مناظرة أبي يوسف لأبي حنيفة، فيقول بعد أن ذكر المذاهب في كلام الله تعالى، ونبذ أهل الحديث بالحشوية لقولهم بأن كلام الله تعالى بحرف وصوت وأنه لا عبرة بخلافهم!! قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

"فبقي النزاع بيننا وبين المعتزلة "! "، وهو في التحقيق عائد إلى إثبات كلام النفس ونفيه، وأن القرآن هو، أو هذا المؤلف من الحروف الذي هو كلام حسي "أي مسموع" أولا، فلا نزاع لنا في حدوث الكلام الحسي، ولا لهم في قدم النفسي لو ثبت. وعلى البحث والمناظرة في ثبوت الكلام النفسي وكونه هو القرآن ينبغي أن يحمل ما نقل من مناظرة أبي حنيفة وأبي يوسف ستة أشهر، ثم استقر رأيهما على أن من قال بخلق القرآن فهو كافر"!
وهكذا التقى الكوثري مع المعتزلة في إنكار أن القرآن كلام الله تبارك وتعالى، ولكن بطريقة اللف والدوران منه ومن أمثاله ممن يتظاهرون بأنهم من أهل السنة والجماعة!! وما تخفي صدورهم أكبر، فإنهم يقولون بالكلام النفسي، وهو غير مسموع، ولذلك فإنهم إذا سئلوا من الذي تكلم بالقرآن أولا، ومن الذي سمعه منه؟ أولا، فإنهم لا يحيرون جوابا. والحقيقة أن النفاة لكلام الله تعالى إنما يرجع قولهم إلى أن القرآن ليس كلام الله، وإذا كان كذلك فسواء كان أول من تكلم به بكلام مسموع هو جبريل أو محمد عليهما السلام، فإن قولهم يلتقي مع كفار قريش الذين حكى الله عنهم أنهم قالوا في القرآن: "إن هذا إلا قول البشر" فإنهم إن لم يقولوا مثلهم إنه قول البشر، فهم قائلون ولا بد إنه قول جبريل أو غيره من الخلق، فهم مشتركون معهم في الغرض من قولهم "إن هذا إلا قول البشر" أنه ليس من كلام الله تعالى. فالله المستعان على هذا الضلال الذي وصل إليه كثير من الخلف، وتلك عقوبة لهم من الله تعالى لانحرافهم عن مذهب السلف وأهل الحديث حشرنا الله في زمرتهم، وأماتنا على ملتهم. من أجل ذلك قال وكيع بن الجراح:
"لا تستخفوا بقولهم": "القرآن مخلوق، فإنه من شر قولهم، وإنما يذهبون إلى التعطيل"! رواه البخاري في "أفعال العباد" "ص71" والبيهقي. وقال البيهقي عقبه "ص254":
"وقد روينا نحو هذا عن جماعة آخرين من فقهاء الأمصار وعلمائهم رضي الله عنهم، ولم يصح عندنا خلاف هذا القول عن أحد من الناس في زمان الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين".
160- وقال بشار الخفاف: سمعت أبا يوسف يقول: من قال القرآن مخلوق، ففرض منابذته
141- قلت: بشار ضعيف كما تقدم قريبا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

25- عبد الله بن إدريس، أحد الأعلام " … -192"
161- قال أبو حاتم الرازي: حدثنا الحسن بن الصباح قال: سئل عبد الله بن إدريس فقيل له: إن قبلنا قوماً يقولون: القرآن مخلوق. قال: من النصاري؟ قيل: لا، قال: فمن اليهود؟ قيل: لا، قال: من المجوس؟ قيل: لا، قال: ممن؟ قيل: من المسلمين. قال: ما هم بمسلمين، ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم، فالله لا يكون مخلوقا، والرحمن لا يكون مخلوقا، والرحيم لا يكون مخلوقا، هؤلاء زنادقة
142- قلت: إسناده صحيح، وله إسناد آخر أشار إليه المصنف بعد، أخرجه عبد الله ابن أحمد في "السنة" "ص8": حدثني أحمد بن إبراهيم: حدثني يحيى بن يوسف الزمي قال:
"حضرت عبد الله بن إدريس فقال له رجل: يا أبا محمد! إن قبلنا ناسا يقولون: القرآن مخلوق، فقال: من اليهود؟ قال: لا … إلخ".
قلت: وإسناده صحيح. رجاله رجال الصحيح وأحمد بن إبراهيم هو الدورقي الحافظ. وتابعه محمد بن عبد أبو جعفر البغدادي عند البخاري في "خلق الأفعال" "ص69- هندية".
162- وروي نحو هذا بإسناد آخر عن ابن إدريس الأودي الإمام، وكان عديم النظير في زمانه، كبير الشأن.
26- محمد بن الحسن فقيه العراق "131-189"
163- قال أحمد بن القاسم بن عطية: سمعت أبا سليمان الجوزجاني يقول: سمعت محمد بن الحسن يقول:
والله لا أصلي خلف من يقول: القرآن مخلوق، ولا أستفتى إلا أمرت بالإعادة.
143- قلت: أبو سليمان الجوزجاني لم أعرفه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

164- وروى المصنف بإسناده عن عمرو بن وهب، سمعت شداد بن حكيم يذكر عن محمد بن الحسن في الأحاديث -أن الله يهبط إلى السماء الدنيا- ونحو هذا من الأحاديث، "أن هذه الأحاديث" قد روتها الثقات، فنحن نرويها، ونؤمن بها، ولا نفسرها
144- قلت: أخرجه اللالكائي في "السنة" "ق98/ 1" ومن طريقه ساقه المؤلف بإسناده إليه. وعمرو بن وهب إن كان الطائفي فمجهول الحال. وإن كان القرشي فقال ابن أبي حاتم "3/ 1/ 266" عن أبيه:
"هو مضطرب الحديث".
165- ونقل أبو القاسم هبة الله اللالكائي والشيخ موفق الدين المقدسي وغيرهما بالإسناد عن عبد الله بن أبي حنيفة الدبوسي قال: سمعت محمد بن الحسن يقول:
اتفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في صفة الرب عز وجل من غير تفسير1 ولا وصف ولا تشبيه، فمن فسر شيئاً من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفارق الجماعة "فإنهم لم ينفوا ولم يفسروا، ولكن آمنوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا، فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة"2 لأنه وصفه بصفة لا شيء.
27- بكير بن جعفر السلمي من علماء جرجان
166- قال أبو أحمد بن عدي: أرجو أنه لا بأس به، ثم روى بسنده عن إبراهيم بن موسى قال: كنت عند بكير بن جعفر "فجاء رجل فقال: الله على عرشه، كيف؟ فقال بكير: جروا3 برجله، فجروه".--------------------------------------------
1 أراد به تفسير الجهمية المعطلة الذين ابتدعوا تفسير الصفات بخلاف ما كان عليه الصحابة والتابعون من الإثبات. قاله ابن تيمية في "العقيدة الحموية". "ص115".
2 زيادة من "اللالكائي" ومختصر المؤلف و"مفصل الاعتقاد" لابن تيمية "ص4-5 مجموعة الفتاوى ج4" وقال: إنه ثبت عن محمد بن الحسن.
3 كذا في المخطوطة. وفي "كامل ابن عدي" 37/ 2: "خذوا" ومابين المعكوفتين سقط من الأصل فاستدركته من "الكامل".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

145- قلت: أخرجه ابن عدي في ترجمة بكير هذا من "الكامل"، وقال: أرجو أنه لا بأس به. ومن طريقه أورده المؤلف رحمه الله تعالى. قال ابن عدي "ق37/ 2": أخبرني محمد بن عمر قال: سمعت محمد بن يوسف الاستراباذي يقول: سمعت إبراهيم بن موسى يقول: فذكره.
قلت: وابن عمر هذا لم أعرفه.
28- بشر "بن" عمر الزهراني الحافظ " … -207"
167- قال عبد الله بن شيرويه: سمعت إسحاق بن راهويه، أنبأنا بشر بن عمر قال: سمعت غير واحد من المفسرين يقولون: "الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى" على العرش ارتفع.
146- قلت: وهذا إسناد صحيح مسلسل بالثقات الحفاظ، فإن إسحاق بن راهويه ثقة حافظ مشهور من أقران الإمام أحمد.
وعبد الله بن شيرويه حافظ ثقة أيضا، وهو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بن شيرويه ابن أسد القرشي المطلبي النيسابوري قال في "شذرات الذهب" "2/ 246":
"أحد الثقات، سمع إسحاق بن راهويه وأحمد بن منيع وطبقتهما وصنف التصانيف، وكان ثقة".
29- يحيى القطان، سيد الحفاظ "120-198"
1268- قال أبو حاتم الرازي: حدثني عباس العنبري، سمعت أبا الوليد الطيالسي، قال يحيى بن سعيد: كيف يقل هو الله أحد، يقولون هذا مخلوق؟!
147- قلت: هذا إسناد صحيح، وبه أخرجه عبد الله بن أحمد "ص26"، ولفظه:
"قال لي يحيى بن سعيد: كيف يصنعون بـ"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ"؟! كيف يصنعون بهذه الآية "إني أنا الله"؟! يكون مخلوقا؟! ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

وعلقه البخاري في "أفعال العباد" "ص69-70" علي أبي الوليد.
30- منصور بن عمار، واعظ زمانه
169- عن سلمويه بن عاصم قاضي هجر قال: كتب بشر المريسي إلى منصور ابن عمار يسأله عن قول الله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} كيف استوى؟ فكتب إليه: استواؤه غير محدود، والجواب فيه تكلف، ومسألتك عن ذلك بدعة، والإيمان بجملة ذلك واجب، قال الله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ} .
كان منصور يضرب به المثل في التذكير وتحريك القلوب، استسقى مرة بالناس فسقوا، وأعطاه الليث سرية وألف دينار.
148- قلت: أخرجه الخطيب في ترجمة منصور من "تاريخ بغداد" 13/ 75-76" من طريق أبي علي الحسين بن القاسم الكوكبي حدثنا جرير بن أحمد بن أبي دؤاد أبو مالك قال: حدثني سلمويه بن عاصم -قاضي هجر- وقد قضى بالجزيرة والشام- قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، الكوكبي هذا قال الحافظ ابن حجر في "اللسان":
"أخباري مشهور، رأيت في أخباره مناكير كثيرة بأسانيد جياد".
ثم ساق له خبرا فيه أن رجلين أحدهما ابن جريج جلسا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يعني أحدهما، فلما أنكر أحدهم عليهما قال ابن جريج: نحن في روضة من رياض الجنة، وفي الجنة ما تشتهي الأنفس! قال الحافظ:
"فذكر قصة عجيبة بعيدة عن الصحة ويشهد ببطلانها أن … ".
قلت: ومن فوقه لم أعرفهما، وراجع "تاريخ ابن عساكر" لسلمويه بن عاصم.
وقد روى عبد الله في "السنة" "ص24": وحدثني عثمان بن أبي شيبة قال:
"كنت عند سفيان بن عيينة أنا وأبو بكر وأبو محمد -يعني أخويه عبد الله وقاسما- فسأله منصور بن عمار عن: القرآن مخلوق؟ فأنكر سفيان ما سأله، وغضب واشتد غضبه، وقال له سفيان: إني أحسبك شيطانا، إني أحسبك شيطانا، بل أنت شيطان. فقيل: يا أبا محمد إنه صاحب سنة، وإنه … فأبى، وأنكر ما سأل عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

قلت: ولعل قول العقيلي في منصور: "فيه تجهم" من أجل هذه القصة. لكن لا يخفى أن مجرد السؤال عن القرآن: هل هو مخلوق، لا يلزم منه أن السائل يقول به، لاحتمال أنه يقول بخلافه، وإنما سأل عنه للاستزادة من علم المسئول والله أعلم.
149- انظر قصته في ذلك كله في "تاريخ بغداد".
31- أبو نعيم البلخي، لا أعرفه1
170- قال يحيى بن أيوب حدثنا أبو نعيم البلخي وكان قد أدرك جهما: كان لجهم صاحب يكرمه ويقدمه على غيره، فإذا هو قد صيح به ونذر2، ووقع فيه. فقلت له: لقد كان يكرمك، فقال: إنه قد جاء منه ما لا يحتمل، بينا هو يقرأ "طه" والمصحف في حجره، فلما أتى على هذه الآية {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} قال: لو وجدت السبيل إلى أن أحكها من المصحف لفعلت، فاحتملت هذه، ثم إنه بينا هو يقرأ آية إذ قال: ما أظرف محمدا حين قالها! ثم بينا هو يقرأ "طسم" القصص، والمصحف في حجره إذ مر بذكر موسى، فدفع المصحف بيديه3 ورجليه وقال: أي شيء هذا؟ ذكره هنا فلم يتم ذكره، "وذكره فلم يتم ذكره"4
تذكرت5 … فأبو نعيم هو شجاع بن أبي نصر المقرئ من كبار أصحاب--------------------------------------------
1 قلت: بل هو معروف كما يأتي الإشارة إلى ذلك من كلام المؤلف نفسه.
2 في المخطوطة: "وندر" بالدال المهملة، وفي "الجيوش الإسلامية" "ص88" "وبدر" بالباء الموحدة قبل المهملة، ولعل الصواب فيما أثبته.
3 في الأصول: "بيده" على الإفراد، والتصويب من "الجيوش".
4 زيادة من "السنة" ولفظ البخاري "فلما انتهى إلى ذكر موسى قال: ما هذا؟ ذكر قصته في موضع فلم يتمها، ثم ذكر ههنا فلم يتمها، ثم رمى بالمصحف من حجره بريجليه!!! فوثبت عليه".
5 قلت: بعد أن ذكر المؤلف رحمه الله تعالى أنه لا يعرف أبا نعيم البلخي، استدرك على نفسه فقال: "تذكرت … " وكأنه كان قد خفي على المعلق هنا في الأصل هذه الحقيقة، فعلق عليه بما لا طائل تحته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)