أبي عمرو بن العلاء1. أخرجها عبد الله بن أحمد الصغاني2 عن يحيى بن أيوب.
150- قلت: ذكره من طريق ابن أبي حاتم: حدثنا عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي حدثنا يحيى بن أيوب.
قلت: وهذا سند صَحِيحٌ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي "خلق الأفعال" "ص71": حدثني أبو جعفر "محمد بن عبد الله" ثني يحيى بن أيوب به.
قلت: وهذا سند صحيح أيضا رجاله رجال الصحيح. وأبو جعفر هو محمد بن عبد الله ابن المبارك المخرمي.
وأخرجه عبد الله أيضا كما يأتي من المؤلف، وهو في "السنة" "ص30" وسنده صحيح أيضا.
32- أبو معاذ البلخي الفقيه3
171- قال ابن أبي حاتم: حدثنا زكريا بن داود بن بكر: سمعت أبا قدامة السرخسي، سمعت أبا معاذ خالد بن سليمان بفرغانة يقول:
كان جهم على معبر ترمذ، وكان فصيح اللسان، ولم يكن له علم ولا مجالسة لأهل العلم، فكلم السمينة، فقالوا له: صف لنا ربك عز وجل الذي تعبده، فدخل البيت لا يخرج منه، ثم خرج إليهم بعد أيام، فقال: هو هذا الهواء مع كل شيء، وفي كل شيء، ولا يخلو منه شيء، فقال أبو معاذ: كذب عدو الله، بل الله جل جلاله على العرش كما وصف نفسه.--------------------------------------------
1 قلت: وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: وكان صدوقا مأمونا. وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: ويبدو لي أنه غير الذي في "اللسان": "أبو نعيم البلخي، قال محمود بن غيلان: ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه".
2 الأصل: "الصنعاني" والتصويب من "المخطوطة" و"السنة".
3 قلت: من شيوخه الثوري وابن جريج، قال المؤلف في "الميزان": "ضعفه ابن معين وغيره".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)
151- قلت: إسناده صحيح. أبو قدامة السرخسي ثقة حافظ، واسمه عبيد الله بن سعيد اليشكري السرخسي، وزكريا بن داود بن بكر ثقة مترجم في "الجرح والتعديل" "1/ 2/ 602". وتابعه ابن خزيمة، أخرجه من طريقه البيهقي في "الأسماء" "427-428".
33- سفيان بن عيينة، أحد الأعلام "107-198"
172- قال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن الفضل بن موسى، حدثنا محمد ابن منصور المكلي الجواز1، قال:
رأيت سفيان بن عيينة، وسأله رجل: يا أبا محمد ما تقول في القرآن؟ فقال: كلام الله منه خرج وإليه يعود.
152- قلت: إسناده صحيح، الجواز ثقة من شيوخ النسائي، وابن موسى مضى. وقد سمعه الدارمي "ص100 - الرد على الجهمية" من إسحاق عن سفيان، ورواه البيهقي "ص245" من طريق محمد بن إسحاق بن راهويه عن أبيه. ومن طرق أخرى عن ابن عيينة.
173- قال أبو بكر الخلال: أنبأنا حرب الكرماني، حدثنا إسحاق بن راهويه عن سفيان عن عمرو بن دينار قال:
أدركت الناس منذ سبعين سنة أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فمن دونهم يقولون: الله خالق، وما سواه مخلوق إلا القرآن، فإنه كلام الله منه خرج وإليه يعود. 153
وقد تواتر هذا عن ابن عيينة.
153- قلت: إسناده صحيح مسلسل بالثقات الحفاظ، وقال البخاري في أول "خلق الأفعال": حدثني الحكم بن الطبري قال: ثنا سفيان بن عيينة قال: أدركت مشيختنا منذ سبعين سنة منهم عمرو بن دينار يقولون: القرآن كلام الله وليس بمخلوق. وإسناده جيد.
154- قلت راجع "مسائل أبي داود" "ص265" و"السنة" لعبد الله بن أحمد--------------------------------------------
1 في الأصل: "الجوار" والتصحيح من المخطوطة ومن الجرح "4/ 1/ 94" وغيرهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)
"ص7، 24"، وروى "ص31" قال: سمعت سوار بن عبد الله القاضي: سمعت أخي عَبْدُ الرْحَمْنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن سوار قال:
"كنت عند سفيان بن عيينة فوثب الناس على بشر المريسي حتى ضربوه، وقالوا: جهمي، فقال له سفيان: يا دويبة! يا دويبة! ألم تسمع الله يقول: {أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْر} ؟ فأخبر الله أن الخلق غير الأمر. قيل لسوار: فأيش قال بشر؟ قال: سكت، لم يكن عنده حجة".
قلت: وسوار ثقة من رجال "التهذيب".
وأما أخوه عبد الرحمن فلم أجد له ترجمة فيما لدي من المصادر الآن.
174- وقال أبو بكر الصغاني: حدثنا لوين قال: قيل لابن عيينة: هذه الأحاديث التي تروى في الرؤية؟ قال: حق "على" ما سمعناها ممن نثق به ونرضاه.
155- قلت: إسناده صحيح.
175- قَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ وَأَنَا فِي مَنْزِلِهِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ، فَجَعَلْتُ أَلِحُّ عَلَيْهِ فِي الْمَسْأَلَةِ فَقَالَ: دَعْنِي أَتَنَفَّسُ، فَقُلْتُ: كَيْفَ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "أَنَّ اللَّهَ يَحْمِلُ السَّمَوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالأَرْضِينَ عَلَى أُصْبُعٍ"1 وَحَدِيثُ "أَنَّ اللَّهَ يَعْجَبُ أَوْ يَضْحَكُ مِمَّنْ يَذْكُرُهُ فِي الأَسْوَاقِ"2 وَحَدِيثُ "إِنَّ قُلُوبَ الْعِبَادِ بَيْنَ أصبعين من أصابع الرحمن"3 فقال سفيان:
هي كما جاء نُقِرُّ بِهَا، وَنُحَدِّثُ بِهَا بِلا كيف.--------------------------------------------
1 متفق عليه من حديث ابن مسعود، وهو مخرج في تخريجي لكتاب "السنة" لابن أبي عاصم رقم "541".
2 كذا في الأصول كلها، ولعل فيها شيئا فإني لم أعرف الحديث يذكر الأسواق، وفي الباب عدة أحاديث مخرجة في "السنة" رقم "554-557" وقد مضى أحدهما في الترجمة "10".
3 أخرجه مسلم وغيره من حديث ابن عمرو، وله شواهد كثيرة خرجتها في الكتاب المذكور "219-229".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)
156- قلت: إسناده صحيح.
34- أبو بكر بن عياش، ذاك الإمام " … -194"
176- قال الحافظ أبو حاتم الرازي: سمعت علي بن صالح الأنماطي، سمعت أبا بكر بن عياش يقول: القرآن كلام الله ألقاه إلى جبرائيل، وألقاه جبرائيل إلى محمد صلى الله عليه وسلم، منه بدأ وإليه يعود.
157- قلت: إسناده صحيح، فإن علي بن صالح الأنماطي، صدوق وإن اتهمه الذهبي بحديث ساقه بإسناده إليه بسنده الصحيح عن عائشة مرفوعا بلفظ: "أئمة الخلافة من بعدي أبو بكر وعمر". فقد تعقبه الحافظ في "اللسان" بقوله:
"وفي ثقات ابن حبان": "علي بن صالح. يروي عن عبيد الله بن إدريس. روى عنه أهل العراق، مستقيم الحديث". فهو هذا "يعني الأنماطي" بلا شك، فينبغي التثبت في الذين يضعفهم المؤلف من قبله، وينظر فيمن دون صاحب الترجمة".
قلت: ويغلب على ظني أنه الذي في "الجرح والتعديل" "3/ 191":
"علي بن صالح بن وسيم الجوسقي الرازي. روى عن ابن أبي فديك و … و … روى عنه يحيى بن عبدك القزويني وأبي، وهو صدوق. سئل أبي عنه؟ فقال: صدوق".
فقد روى عنه أبو حاتم، كما روى عن الأنماطي، فهو هو. والله أعلم.
177- وقال الإمام أبو داود: حدثنا حمزة بن سعيد المروزي، قال: سألت أبا بكر بن عياش فقال: من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق.
158- قلت: أخرجه أبو داود في "المسائل" "ص267" وسنده جيد.
178- قال يحيى الحماني: حدثني أبو بكر بن عياش قال: جئت ليلة إلى زمزم، فاستقيت منها دلواً لبناً وعسلاً.
179- وقال أبو هاشم الرفاعي: سمعت أبا بكر يقول: الخلق أربعة، معذور، ومخبور، ومجبور، ومثبور، فالمعذور: البهائم، والمخبور: فابن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)
آدم، والمجبور: الملائكة، والمثبور: إبليس.
35- علي بن عاصم، محدث واسط "108-201"
180- قال يحيى بن "علي بن" عاصم: كنت عند أبي فاستأذن عليه المريسي، فقلت له: يا أبة. مثل هذا يدخل عليك؟ قال: وما له؟ قلت: إنه يقول: القرآن مخلوق، ويزعم أن الله معه في الأرض، وكلاماً ذكرته. فما رأيت اشتد عليه مثل ما اشتد في أن الله معه في الأرض، وأن القرآن مخلوق.
181- قال علي بن عاصم: رحلت فأعطاني أبي مائة ألف درهم، فرجعت من رحلتي وقد كتبت مائة ألف حديث.
قلت: كان من بحور العلم، عاش أربعًا وتسعين سنة، ولكنه لين الحديث.
159- قلت: لم أعرف يحيى بن علي بن عاصم، ولم يذكروه في الرواة عن أبيه علي بن عاصم.
36- يزيد بن هارون، شيخ الإسلام " … -206"
182- قال شاذ بن يحيى: سمعت يزيد بن هارون وقيل له: من الجهمية؟
قال: من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي.
"يقر" مخفف، "والعامة" مراده بهم جمهور الأمة وأهل العلم، والذي وقر في قلوبهم من الآية هو ما دل عليه الخطاب مع يقينهم بأن المستوي ليس كمثله شيء. هذا الذي وقر في فطرهم السليمة، وأذهانهم الصحيحة، ولو كان له معنى وراء ذلك لتفوهوا به ولما أهملوه، ولو تأول أحد منهم الاستواء لتوفرت الهمم على نقله، ولو نقل لاشتهر، فإن كان في بعض جهلة الأغبياء من يفهم من الاستواء ما يوجب نقصاً أو قياساً للشاهد على الغائب، وللمخلوق على الخالق، فهذا نادر، فمن نطق بذلك زجر وعلم، وما أظن أن أحداً من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)
العامة يقر في نفسه ذلك، والله أعلم.
160- قلت: أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" "ص11-12" ومن طريقه ذكره المؤلف لكنه سمي هنا وفي غير مكان كتابه "الرد على الجهمية" فقال عبد الله حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري حدثنا شاذ بن يحيى. وأخرجه أبو داود في "المسائل" "ص268": حدثنا أحمد بن سنان قال: سمعت شاذ بن يحيى.
قلت: وهذا سند جيد، شاذ بن يحيى روى عنه جمع من الثقات، وذكره أحمد بخير. وعلق البخاري هذا الأثر في "أفعال العباد" بصيغة الجزم، فقال: "وحذر يزيد بن هارون من الجهمية فقال" فذكره.
37- سعيد بن عامر الضبعي، عالم البصرة "122-208"
183- قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا أبي قال: حدثت عن سعيد بن عامر الضبعي أنه ذكر الجهمية فقال:
هم شر قولاً من اليهود والنصاري، قد اجتمع اليهود والنصارى، وأهل الأديان مع المسلمين، على أن الله عز وجل على العرش. وقالوا هم: ليس على شيء.
38- وكيع بن الجراح، عالم الكوفة "127-197"
184- قال أحمد بن حنبل رضي الله عنه: حدثنا وكيع عن إسرائيل بحديث "إذا جلس الرب جل جلاله على الكرسي" فاقشعر رجل عند وكيع، فغضب وكيع وقال: أدركنا الأعمش والثوري يحدثون بهذه الأحاديث ولا ينكرونها.
رواها أبو حاتم عن أحمد.
185- وقال يحيى بن يحيى التميمي: سمعت وكيعاً يقول: من شك أن القرآن كلام الله -يعني غير مخلوق1- فهو كافر، ومن لم يشهد أنه منزل غير مخلوق فهو كافر بالإجماع.
161- قلت: بل رواه عبد الله في "السنة" "ص70" عن أبيه أحمد. وحديث إسرائيل المذكور لا يصح، فإنه مع كونه موقوفا غير مرفوع، يريه إسرائيل عن أبي إسحاق--------------------------------------------
1 في المطبوعات كلها: "يعني غير منزل"! وهو خطأ فاحش، كما هو ظاهر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)
عن عبد الله بن خليفة عن عمر قال: فذكره نحوه.
أخرجه الدارمي في "الرد على المريسي" "ص74".
وأخرجه عبد الله بن أحمد "ص70": حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي إسحاق بلفظ الكتاب، وتمامه:
"سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد".
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن خليفة قال المؤلف في "الميزان".
"لا يكاد يعرف".
162- قلت: التميمي أورده ابن العماد في وفيات سنة ست وعشرين ومائتين وقال:
"شيخ خراسان، الإمام يحيى بن يحيى بن بكر التميمي النيسابوري. قال ابن راهويه: ما رأيت مثل يحيى بن يحيى، ولا أحسبه رأى مثل نفسه، ومات وهو إمام لأهل الدنيا".
قلت: فالسند صحيح غاية. وقد تابعه جماعة مختصرا. رواه عبد الله "ص25" وأبو داود "ص266" والبيهقي "ص249 و250".
186- وقال أحمد الدورقي: سمعت وكيعاً يقول: نسلم هذه الأحاديث كما جاءت، ولا نقول: كيف كذا، ولا لم كذا، يعني مثل حديث "يحمل السموات على إصبع" و"قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن".
163- قلت: أخرجه عبد الله "ص55" حدثني أحمد بن إبراهيم به. وهذا إسناد صحيح. والحديثان المشار إليهما في هذا الأثر تقدم تخريجهما في الأثر "174".
39- عبد الرحمن بن مهدي، الإمام "125-198"
187- نقل غير واحد بإسناد صحيح عن عبد الرحمن -الذي يقول فيه علي بن المديني: حافظ الأمة، لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت أني ما رأيت أعلم من ابن مهدي- قال:
إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن يكون الله كلم موسى، وأن يكون على العرش، أرى أن يستتابوا، فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
164- أخرجه عبد الله "ص10-11" من طرق عنه مختصرا. وصححه ابن القيم أيضا في "جيوشه" "ص84".
40- وهب بن جرير، من أئمة البصرة " … -206"
188- قال محمد بن حماد: سمعت وهب بن جرير يقول: إياكم ورأي جهم، فإنهم يحاولون أنه ليس شيء في السماء، وما هو إلا من وحي إبليس، ما هو إلا الكفر.
165- قلت: ساقه المصنف بإسناده فقال: قرأت على بلال الحبشي أخبركم ابن رواج أنبأنا السلفي أخبرنا مكي السلار: أنبأنا أبو بكر الحيري حدثنا حاجب بن أحمد حدثنا محمد ابن حماد قال:
قلت: وهذا إسناد فيه من لم أعرفه، فبلال الحبشي هو الأمير الكبير أبو الخير المغيثي الطواشي الحبشي الصالحي. ذكره ابن العماد في وفيات سنة "699" وقال:
"روى عن عبد الوهاب بن رواج، توفي بعد الهزيمة بالرملة، وهو في عشر المائة". ولم يذكر فيه توثيقا.
وابن رواج هو المحدث رشيد الدين أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن فتوح الإسكندراني المالكي. ولد سنة "554"، وسمع الكثير من السلفي وطائفة، ونسخ الكثير، وخرج الأربعين، وكان ذا دين وفقه وتواضع، توفي سنة "648" كما في "الشذرات" "5/ 242".
والسلفي حافظ مشهور.
ومكي السلار لم أجد له ترجمة. وأبو بكر الحيري هو القاضي أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، قاضي نيسابور، وكان فاضلا غزير العلم من شيوخ الحاكم والبيهقي مات سنة "421"، ومن فوقه ثقات. وهذا الأثر صححه ابن القيم في "جيوشه" "ص85" وقال: حكاه محمد بن عثمان الحافظ في رسالته في السنة.
41- الأصمعي، عالم وقته
189- بلغنا عنه أنه قال:
قدمت امرأة جهم، فقال رجل عندها، الله على عرشه، فقالت: محدود
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
على محدود.
قال الأصمعي: هي كافرة بهذه المقالة.
42- الخليل بن أحمد، إمام العربية
" … - بعد 160"
190- قال محمد بن الحسين أنبأنا المعافى بن زكريا، حدثنا محمد بن أبي الأزهر، حدثنا الزبير بن بكار، حدثني النضر بن شميل، حدثني الخليل بن أحمد قال:
أتيت أبا ربيعة الأعرابي وكان من أعلم من رأيت -وكان على سطح- فلما رأيناه أشرنا إليه بالسلام، فقال: استووا، فلم ندر ما قال، فقال لنا شيخ عنده يقول لكم: ارتفعوا. قال الخليل: هذا من قَوْلِهِ تَعَالَى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَان} .
166- قلت: قال المصنف: أنبأني أحمد بن أبي الخير عن يحيى بن بوش أنا أبو المعز ابن كادش حدثنا محمد بن الحسين …
قلت: ومحمد بن أبي الأزهر ومحمد بن الحسين لم أعرفهما، ومثلهما يحيى بن بوش.
وأحمد بن أبي الخير، هو أبو العباس أحمد بن أبي الخير: سلامة بن إبراهيم الدمشقي الحداد كما في "معجم المصنف اللطيف" "204/ 2"، له ترجمة في وفيات سنة "678" من "الشذرات".
43- الفراء، إمام العربية " … -207"
191- قَالَ مُحَمَّدُ بن الجهم: حدثنا يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الْفَرَّاءُ قَالَ:
وَقَدْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي "ثم استوى إلى السماء": صَعِدَ. وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ: كَانَ قَاعِدًا فَاسْتَوَى قَائِمًا- وَكَانَ قَائِمًا فَاسْتَوَى قَاعِدًا- وَكُلٌّ فِي كَلامِ الْعَرَبِ جَائِزٌ.
أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "كتاب الصفات".
167- قلت: إسناده إلى الفراء لا بأس به، فإن محمد بن الجهم هذا هو ابن هارون
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
السمري البصري، ترجمه الحافظ في "اللسان" برواية جمع من الحفاظ الثقات عنه وقال:
"ما علمت فيه جرحا". وقال الذهبي في "المشتبه":
"مشهور".
وبقية رجاله ثقات. والأثر عند البيهقي "ص412-413"
44- الخريبي، أحد أئمة الأثر "126-213"
192- قال علي بن الربيع البزار: أتيت بشر بن الحارث فقلت: يا أبا نصر هل سمعت في القرآن شيئاً؟ فقال:
سألت عبد اللهبن داود الخريبي عنه فقرأ علي آخر الحشر: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} فقال: أمخلوق هذا؟ معاذ الله!.
168- قلت: إسناده ضعيف، علي بن أبي الربيع، قال الخطيب في "التاريخ" "11/ 426":
"سمع بشر بن الحارث، روى عنه أحمد بن الحسن المقري، المعروف بـ"دبيس"".
قلت: ودبيس هذا ترجمه الخطيب "4/ 88" وقال:
"منكر الحديث، قرأت بخط الدارقطني: ليس بثقة".
193- وقال عبد الله بن محمد بن أسماء: قال الخريبي:
بينا أنا أمشي بعبادان وأنا أحدث نفسي في ذكر خلق القرآن، فأخذني إنسان من ورائي فهزني وقال: يا ابن داود اثبت، فإن كلام الله غير مخلوق، فالتفت فلم أرَ أحدًا.
169- قلت: ابن أسماء ثقة جليل من رجال الشيخين، فإذا صح السند إليه فهو صحيح، ولم أقف عليه الآن.
45- عبد الله بن أبي جعفر الرازي
194- عن صالح بن الضريس قال: جعل عبد الله يضرب رأس قرابة له يرى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
برأي جهم، فرأيته يضرب بالنعل على رأسه ويقول: لا، حتى تقول: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} بائن من خلقه.
170- قلت: ذكره المصنف من رواية محمد بن يحيى الذهلي: أخبرني صالح بن الضريس. وهذا سند لا بأس به، فإن صالحا هذا أورده ابن أبي حاتم "2/ 1/ 406-407" وقال: "روى عنه محمد بن أيوب". ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقد روى عنه الذهلي أيضا كما في هذا الأثر.
46- النضر بن محمد المروزي " … -203"
195- قال علي بن الحسن بن شقيق عن النضر بن محمد سمعه يقول: من قال: هذه الآية مخلوقة {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي} فقد كفر.
أما تكفير من قال بخلق القرآن فقد ورد عن سائر أئمة السلف في عصر مالك والثوري، ثم عسر ابن المبارك ووكيع، ثم عصر الشافعي وعفان والقعنبي، ثم عصر أحمد بن حنبل وعلي بن المديني، ثم عصر البخاري وأبي زرعة الرازي، ثم عصر محمد بن نصر المروزي والنسائي ومحمد بن جرير وابن خزيمة.
وكان الناس في هذه الأزمنة إما قائلاً بأنه كلام الله ووحيه وتنزيله، غير مخلوق وإما قائلاً بأنه كلام الله وتنزيله وأنه مخلوق، وذكروا في دليلهم "إنا جعلناه قرآنا عربيا" قالوا: والمجعول لا يكون إلا مخلوقاً.
فولي المأمون، وكان متكلماً، عربت له كتب الأوائل، فدعا الناس إلى القول بخلق القرآن، وتهددهم وتخوفهم، فأجابه خلق كثير رغبة ورهبة، وامتنع من إجابته مثل أبي مسهر عالم دمشق، ونعيم بن حماد عالم مصر، والبويطي فقيه مصر، وعفان محدث العراق، وأحمد بن حنبل الإمام، وطائفة سواهم، فسجنهم، ثم لم ينشب أن مات بطرسوس ودفن فيها.
ثم استخلف بعده أخوه المعتصم، فامتحن الناس، ونهض بأعباء المحنة قاضيه أحمد بن "أبي" دؤاد، وضربوا الإمام أحمد ضرباً مبرحاً فلم يجبهم، وناظروه، وجرت أمور صعبة، من أراد أن يتأملها ويدري ما تم كما ينبغي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)
فليطالع الكتب والتواريخ، وإلا فليجلس في بيته ويدع الناس من شره، وليسكت بحلم، أو لينطق بعلم، فلكل مقام مقال، ولك نزال رجال، وإن من العلم أن تقول لما لا تعلم: الله ورسوله أعلم.
طبقة الشافعي وأحمد رضي الله عنهما.
171- ذكره من رواية أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا علي بن الحسن بن شقيق.
قلت: وهذا سند صحيح، رجاله ثقات، وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" "ص6 و6-7" من طريقين عن أبي الوزير محمد بن أعين سمعت النضر بن محمد به وزاد:
"فجئت إلى عبد الله بن المبارك، فأخبرته، فقال: صدق أبو محمد عافاه الله، ما كان الله ليأمر أن نعبد مخلوقا".
وإسناده صحيح، وأخرجه أبو داود أيضا "ص267" من أحد الطريقين.
ونحو قول ابن المبارك هذا ما ذكره البخاري في "الأفعال" "ص70-71" عن سليمان ابن داود الهاشمي قال:
"من قال: القرآن مخلوق فهو كافر، وإن كان القرآن مخلوقا كما زعموا فلم صار فرعون أولى بأن يخلد في النار إذ قال "أنا ربكم الأعلى"، وزعموا أن هذا مخلوق، والذي قال: "إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إله إلا أنا فاعبدني" هذا أيضا قد ادعى فرعون! فلم صار فرعون أولى بأن يخلد في النار من هذا وكلاهما عنده مخلوق؟! فأخبر بذلك أبو عبيد فاستحسنه وأعجبه".
172- قلت: وأقدم من صرح بذلك ممن صرحوا باسمه من السلف عمرو بن دينار كما تقدم في ترجمته "149" وقد توفي سنة "126". وأما الصحابة فلم أر نصا صريحا صحيحا عن أحد منهم، اللهم إلا عموم قول عمرو بن دينار المتقدم في الكتاب هناك، وظني أن فيه تغليبا فقد صح عنهم القول بأن القرآن كلام الله، ولن لم يقولوا: "غير مخلوق". لعدم الحاجة إليه يومئذ. وإلى هذا أشار الإمام أحمد رحمه الله تعالى حين سئل: هل لهم رخصة أن يقول الرجل: "كلام الله"، ثم يسكت؟ قال: ولم يسكت؟ لولا ما وقع فيه الناس كان يسعه السكوت، ولكن حيث تكلموا فيما تكلموا لأي شيء لا يتكلمون؟! ".
رواه عنه أبو داود "ص263-264".
ولذلك قال الحافظ ابن عدي:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
"لا يعرف للصحابة رضي الله عنهم الخوض في القرآن".
وعلق عليه البيهقي في "الأسماء" فقال "ص244".
"قلت: إنما أراد به أنه لم يقع في الصدر الأول ولا الثاني من يزعم أن القرآن مخلوق، حتى يحتاج إلى إنكاره، فلا يثبت عنهم شيء بهذا اللفظ "غير مخلوق"، لكن قد ثبت عنهم إضافة القرآن إلى الله تعالى وتمجيده بأنه كلام الله تعالى".
وأما ما روه البيهقي "ص247" عن ابن المديني أنه قال في أثر جعفر الصادق المتقدم برقم "144": "ليس بخالق ولا مخلوق".
"لا أعلم أنه تكلم بهذا الكلام في زمان أقدم من هذا".
قلت: فهو على ما أحاط به علمه، فإن عمر بن دينار أقدم من جعفر كما تعرف مما سبق من ترجمتهما. على أنه قد روي مثله عن علي بن الحسين زين العابدين كما تقدم في الترجمة "13" وكانت وفاته سنة "93" فهذا أقدم وفاة منهما، لكن في السند إليه ضعف كما سبق.
173- قلت: وهذا القول باطل ظاهر البطلان، وكأنه لذلك لم يتعرض المصنف لرده، لكن لا بد لنا في هذا التعليق من الإشارة إلى بعض الآيات التي استدل بها أهل الحديث على بطلانه، فقد قالوا ما ملخصه: إن لفظة "جعل" لا تأتي بمعنى "خلق" كلما ذكرت، وفي أي مكن وقعت، كقوله تعالى: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ} ، فليس هنا بمعنى الخلق قطعا، بل إن الله تعالى قد أضاف هذه اللفظة إلى بعض المخلوقين فقال في يوسف علي السلام: "جعل السقاية في رحل أخيه" بل قال في المشركين: {وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا} فهل المعنى أن المشركين خلقوا الملائكة … ؟! تعالى الله عن تفسير المبتدعة لكلامه علوا كبيرا.
فإذا تبين هذا كان لا بد من تفسير اللفظة المذكورة بالنظر إلى الموضع الذي وردت فيه، فإن كان قوله تعالى: {جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} إنما هو القرآن قطعا، وكان القرآن من كلامه تعالى قطعا، وكان كلامه صفة من صفاته، وصفاته تعالى كلها أزلية غير مخلوقة كذاته، لم يجز حينئذ أن تفسر هذه اللفظة بما ينافي هذه الأمور المقطوع بها، قالوا: فالمعنى: إن الله تعالى لما كان يعلم الألسنة كلها وهو قادر على أن يتكلم بما شاء منها متى شاء، فإن شاء تكلم كما جعل التوراة والإنجيل عبريا من كلامه، ذلك لأنه أرسل كل رسول بلسان قومه ليبين لهم، كما قال تعالى في كتابه. فمعنى قوله "جعلناه": صرفناه من لغة إلى أخرى، وليس خلقناه. انظر الرد على المريسي "ص123-124".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
47- الشافعي "150-204"
196- روى شيخ الإسلام أبو الحسن الهكاري، والحافظ أبو محمد المقدسي بإسنادهم إلى أبي ثور وأبي شعيب، كلاهما عن الإمام محمد بن إدريس الشافعي ناصر الحديث رحمه الله تعالى قال:
القول في السنة التي أنا عليها، ورأيت عليها الذين رأيتهم، مثل سفيان ومالك وغيرهما، الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأن الله على عرشه في سمائه، يقرب من خلقه كيف شاء، وينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء … وذكر سائر الاعتقاد.
197- وبإسناده لا أعرفه عن الحسين بن هشام البلدي قال: هذه وصية الشافعي أنه يشهد أن لا إله إلا الله، فذكر الوصية بطولها وفيها:
198- قال الحاكم: سمعت الأصم يقول: سمعت الربيع "يقول": سمعت الشافعي وقد روى حديثاً فقال له رجل: تأخذ بهذا يا أبا عبد الله؟ فقال: إذا رويت حديثاً "صحيحا" عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فلم آخذ به فأشهدكم أن عقلي قد ذهب.
174- قلت: أخرجه أيضا ابن أبي حاتم في "آداب الشافعي ومناقبه" "ص93": أخبرنا الربيع بن سليمان المرادي به.
وهذا إسناد صحيح. وأخرجه غيره أيضا كما تراه في كتابي "صفة الصلاة" "ص33 -الطبعة الخامسة".
199- ابن خزيمة وعدة: سمعت يونس يقول: قال الشافعي: لا يقال للأصيل لم ولا كيف.
175- قلت: منهم ابن أبي حاتم في "الآداب" "ص233" وقال:
"زاد في حديثه عن يونس عن الشافعي: إنما يقال للفرع: لم؟ فإذا صح قياسه على الأصل صح، وقامت به الحجة".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
"فائدة" والقياس في قول الشافعي إنما هو عند الضرورات كما في عدة مصادر تراها في هامش "الآداب" وهو أعدل ما قيل في القياس وأحوطه عندي.
200- أبو ثور وغيره قالوا: سمعنا الشافعي يقول:
ما ارتدى أحد بالكلام فأفلح.
201- وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول:
المراء في الدين يقسي القلب، ويورث الضغائن.
176- قلت: أخرجه ابن أبي حاتم في "الآداب" "ص185" وأبو نعيم في "الحلية" "9/ 111-112".
202- وعن يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول:
لله تعالى أسماء وصفات لا يسع أحداً قامت عليه الحجة ردها. زاد في "المختصر": "فإن خالف بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر، فأما قبل ثبوت الحجة عليه فمعذور بالجهل، لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل، ولا بالروية والفكر، ويثبت هذه الصفات وينفي عنها التشبيه كما نفى عن نفسه "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البصير" ورواه الهكاري وغيره بإسناد كلهم ثقات". وبهذا التمام ذكره ابن القيم في "الجيوش الإسلامية" "ص59" من رواية عبد الرحمن بن أبي حاتم.
203- قال ابن أبي حاتم: سمعت الربيع بن سليمان "يقول" سمعت الشافعي يقول:
من حلف باسم من أسماء الله فحنث فعليه الكفارة، لأن اسم الله غير مخلوق، ومن حلف بالكعبة وبالصفا والمروة فليس عليه كفارة لأنها مخلوقة.
قلت: تواتر عن الشافعي ذم الكلام وأهله، وكان شديد الاتباع للآثار في الأصول والفروع. مات في رجب سنة أربع ومائتين بمصر كهلاً، عاش أربعا وخمسين سنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
177- في "الآداب" "ص193". وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" "9/ 112 و113" من طريق زكريا الساجي قال: سمعت الربيع به.
48- القعنبي: ذاك الإمام "....-221"
204- قال بنان بن أحمد: كنا عند القعنبي رحمه الله، فسمع رجلاً من الجهمية يقول: "الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ استولى" فقال القعنبي: من لا يوقن أن الرحمن على العرش استوى كما يقر في قلوب العامة فهو جهمي.
أخرجهما عبد العزيز القحيطي1/ 178 في تصانيفه.
والمراد بالعامة عامة أهل العلم، كما بيناه في ترجمة يزيد بن هارون إمام أهل واسط ولقد كان القعنبي من أئمة الهدى، حتى لقد تعالى فيه بعض الحفاظ وفضله على مالك الإمام. توفي سنة إحدى وعشرين ومائتين عن بضع وثمانين سنة، وهو أكبر شيخ لمسلم مطلقا.
178- كذا في المطبوعة، وفي المخطوطة "العجيلي"، وسواء كان هذا وذاك فإني لم أعرف عبد العزيز هذا. ثم رأيته في "المختصر" "القحيطي" كالمطبوعة.
وبنان بن أحمد لا بأس به، وله ترجمة في "تاريخ بغداد" "7/ 100".
49- عفان أحد أعلام السنة " … -بعد 219"
205- قال ابن أبي حاتم: حدثنا يحيى بن زكريا بن عيسى: حدثني يحيى بن أبي بكر السمسار، سمعت عفان بن مسلم بعدما جاء من دار إسحاق بن إبراهيم. لما امتحنه في القرآن فقال: إنه كتب أن أدر أرزاقك إن أجبت إلى خلق القرآن. فقلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ الله "اللَّهُ" لا إِلَهَ إِلا هُوَ الحي القيوم، قل هو الله أحد، أمخلوق هذا؟ أدركت شعبة وحماد بن سلمة وأصحاب الحسن يقولون: القرآن كلام الله ليس مخلوقا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)
قال: إذن نقطع أرزاقك. قلت: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} .
قيل: كان رزقه في الشهر ألف درهم، فترك ذلك لله عز وجل.
توفي سنة تسع عشرة ومائتين.
50- عاصم بن علي شيخ البخاري " … -221".
179- هو الأمير إسحاق بن إبراهيم بن مصعب الخزاعي ابن عم طاهر بن الحسين. ولي بغداد أكثر من عشرين سنة، مات آخر سنة "235" كما في "الشذرات".
180- قلت: يحيى بن أبي بكر السمسار لم أعرفه الآن، وقد توبع كما يأتي ويحيى بن زكريا بن عيسى هو المروزي أبو زكريا وهو صدوق ثقة كما قال ابن أبي حاتم "4/ 2/ 146".
وهذا الأثر أخرجه الخطيب في ترجمة عفان من "تاريخه" "12/ 270-271" من طريق حنبل بن إسحاق عن عفان به. دون قوله: "أدركت شعبة … ليس مخلوقا … ".
وسنده قوي.
206- روينا عن عاصم بن علي عاصم الواسطي قال:
ناظرت جهماً فتبين من كلامه أنه لا يؤمن أن في السماء رباً.
قلت: كان عاصم حافظاً من أوعية العلم صادقا، حمل على شعبة وابن أبي ذئب وخلق، ذكر الخطيب في ترجمته أن المعتصم وجه من يحزر مجلس عاصم هذا في رحبة جامع الرصافة، وكان يجلس على سطح الرحبة ويجلس الخلق في الرحبة وما يليها، فعظم الجمع مرة حتى قال أربع عشرة مرة: "حدثنا الليث بن سعد" والناس لا يسمعون لكثرتهم. وكان المستملي هارون يركب نخلة يستملي عليها، فحزروا الجمع فكان عشرين ومائة ألف. وقال يحيى بن معين: عاصم بن علي سيد المسلمين.
قلت: مات مع القعنبي في سنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)
51- الحميدي "عبد الله بن الزبير" " … -219"
207- روى المصنف بسنده عن عبد الغفار بن محمد أنبأنا أبو علي الصوان، أنبأنا بشر بن موسى: أنا الحميدي قال: أصول السنة عندنا. "فذكر أشياء ثم قال": وما نطق به القرآن والحديث مثل: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ} ومثل قوله" {وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} وما أشبه هذا من القرآن والحديث، لا نزيد فيه ولا نفسره، ونقف على ما وقف عليه القرآن والسنة ونقول: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ومن زعم هذا فهو مبطل جهمي.
كان العلامة أبو بكر عبد الله بن الزبير القرشي الأسدي الحميدي مفتي أهل مكة وعالمهم بعد شيخه سفيان بن عيينة، حدث عنه البخاري والكبار. مات سنة تسع عشرة ومائتين.
181- قلت: عبد الغفار بن محم هو أبو طاهر المؤدب، له ترجمة في "تاريخ الخطيب "11/ 116" وقال:
"كتبت عنه، وسمعت أبا عبد الله الصوري يغمزه، ويذكره بما يوجب ضعفه". قلت: ولعله قد توبع، فقد رأيت ابن تيمية ثبت هذا النص عن الحميدي في كتابه "مفصل الاعتقاد" "ص6". والله أعلم.
52- عالم المشرق، يحيى بن يحيى النيساوري ".....-226"
208- قال ابن منده: أنبأ محمد بن يعقوب الشيباني: حدثنا محمد بن عمرو ابن النضر حدثنا يحيى بن يحيى قال: كنت عند مالك فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ؟ فأطرق ثم قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.
182- قلت: رجاله ثقات غير ابن النضر هذا فلم أعرفه.
ومحمد بن يعقوب الشيباني هو الحافظ ابن الأخرم محدث نيسابور، من شيوخ الحاكم، مات سنة 344.
وابن منده هو محمد بن إسحاق الحافظ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)
309- قال ابن أبي حاتم: سمعتم مسلم بن الحجاج: سمعت يحيى بن يحيى يقول:
من زعم أن من القرآن من أوله إلى آخره آية مخلوقة فهو كافر.
كان يحيى بن يحيى إليه المنتهى في الإتقان والورع والجلالة بنيسابور، قل أن ترى العيون مثله، حمل عن مالك وخارجة بن مصعب والكبار، ومات سنة ست وعشرين ومائتين.
53- عالم الري، هشام بن عبيد الله الرازي " … -221"
210- قال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسن بن يزيد السلمي سمعت أبي يقول: سمعت هشام بن عبيد الله الرازي -وحبس رجلا في التجهم "فتاب" فجئ به إليه ليمتحنه -فقال له: أتشهد أن الله على عرشه بائن من خلقه؟ فقال: لا أدري ما بائن من خلقه. فقال: ردوه فإنه لم يتب بعد.
كان هشام بن عبيد الله من أئمة الفقه على مذهب أبي حنيفة، تفقه على محمد1 ابن الحسن، كان ذا جلالة عجيبة وحرمة عظيمة ببلده، توفي سنة إحدى وعشرين ومائتين.
183- قلت: علي بن الحسن بن يزيد السلمي وأبوه لم أعرفهما، لم يذكرهما ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ومن طريقه أخرجه الهروي في "ذو الكلام" "ق120/ 1".
211- قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو هارون محمد بن خلف الجزار: سمعت هشام بن عبيد الله يقول:
القرآن كلام الله غير مخلوق، فقال له رجل: أليس الله تعالى يقول: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} ؟ فقال: محدث إلينا وليس عند الله بمحدث./--------------------------------------------
1 في المخطوطة: "محجن".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)
قلت: لأنه من علمه، وعلمه قديم، فعلم عباده منه، قال تعالى: {الرَّحْمَنُ، عَلَّمَ الْقُرْآنَ} فالمقرئ يلقن الختمة مائة نفس ومائتين فيحفظونه وهو ما انفصل عنه منه شيء كسراج وقدت منه سرجا ولم يتغير.
184- كذا في المطبوعة، وفي المخطوطة: الجزاز. وفي "الجرح والتعديل" "3/ 2/ 245".
"محمد بن خالد أبو هارون الخراز الرازي … كتبت عنه مع أبي وأبي زرعة، وهو صدوق".
قلت: فالظاهر أنه هو هذا، وعليه فقوله في المطبوعة والمخطوطة "خلف" محرف من "خالد". والله أعلم.
54- فقيه المدينة، عبد الملك بن الماجشون " … -214"
212- قال ابن أبي حاتم: حدثنا يحيى بن زكريا بن عيسى: حدثنا هارون بن موسى الفروي قال:
ما سمعت الكلام في القرآن إلا سنة تسع ومائتين، جاء نفر إلى عبد الملك بن الماجشون وكلموه، فأنكر ذلك عليهم، فكان في بعض ما كلمهم به أن قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} أهذا مخلوق؟ ثم قال: لو أخذت بشرا المريسي لضربت عنقه.
كان عبد الملك من أجل تلامذة مالك، وكان أبوه عبد العزيز بن الماجشون يفتي مع مالك في دولة المهدي، توفي عبد الملك في سنة أربع عشرة ومائتين.
185- قلت: إسناده صحيح، وابن عيسى هذا، ترجمه ابن أبي حتم وقال "4/ 2/ 146":
"كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق، ثقة".
والفروي من رجال "التهذيب".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)