Arabic source text

📘 আশ-শাযাল ফাইয়াহ মিন উলূমি ইবনিস সালাহ (বুরহানুদ্দীন আল-আবনাসী - মৃত্যু 802 হিজরী)

📘 الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح (برهان الدين الأبناسي - ت 802 هـ)

📘 আশ-শাযাল ফাইয়াহ মিন উলূমি ইবনিস সালাহ (বুরহানুদ্দীন আল-আবনাসী - মৃত্যু 802 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقد روينا عن الزهري أنه قال: إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب.
ومن ظفر من الطلبة بسماع شيخ فكتمه1 غيره لينفرد به عنهم كان جديرا بألا ينتفع به وذلك من اللؤم الذي يقع فيه جهلة الطلبة الوضعاء.
ومن أول فائدة طلب الحديث الإفادة.
روينا عن مالك رضي الله عنه أنه قال: من بركة الحديث إفادة بعضهم بعضا.
وروينا عن إسحاق بن إبراهيم بن2 راهويه أنه قال: لبعض من سمع منه في جماعة انسخ من كتابهم ما قد قرأت فقال إنهم لا يمكنونني قال: إذا والله لا يفلحون قد رأينا أقواما منعوا هذا السماع فوالله ما أفلحوا ولا أنجحوا3 قلت وقد رأينا نحن أقواما منعوا السماع فما أفلحوا ولا أنجحوا ونسأل الله العافية ولا يكن ممن يمنعه الحياء او الكبر عن كثير من الطلب.
وقد روينا عن مجاهد رضي الله عنه أنه قال: لا يتعلم مستحي4 ولا مستكبر وروينا عن عمر بن الخطاب وابنه رضي الله عنهما أنهما قالا من رق وجهه رق علمه.
ولا يأنف من أن يكتب عمن دونه ما يستفيده منه.
روينا عن وكيع بن الجراح رضي الله عنه أنه قال: لا ينبل الرجل من أهل5 الحديث حتى يكتب عمن هو فوقه وعمن هو مثله6 وعمن هو دونه
وليس بموفق من ضيع شيئا من وقته في الاستكثار من الشيوخ لمجرد اسم الكثرة وصيتها.--------------------------------------------
1 من ش وع، وفي خط: يكتمه".
2 من ش وع، وليس في خط.
3 من ش ول، وفي خط وع: "نجحوا" بدون الهمزة في أوله.
4 هكذا في خط وع، وفي ش: "لا يتعلم العلم مستحي".
5 كذا في خط، وفي ش وع و"التدريب: أصحاب:.
6 من ش وع و"التدريب"، وليس في خط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)

وليس من ذلك قول أبي حاتم الرازي إذا كتبت فقمش1 وإذا حدثت ففتش.
وليكتب وليسمع ما يقع2 إليه من كتاب أو جزء على التمام ولا ينتخب فقد قال: ابن المبارك ما انتخبت على عالم قط إلا ندمت.
وروينا عنه أنه قال: لا ينتخب على عالم إلا بذنب.
وروينا أو بلغنا عن يحيى بن معين أنه قال: سيندم المنتخب في الحديث حين لا تنفعه الندامة.
فإن ضاقت به الحال عن الاستيعاب وأحوج إلى الانتقاء والانتخاب تولى ذلك بنفسه إن كان أهلا مميزا عارفا بما يصلح للانتفاء والاختيار فإن3 كان قاصرا عن ذلك استعان ببعض الحفاظ لينتخب له.
وقد كان جماعة من الحفاظ متصدين للانتقاء على الشيوخ والطلبة تسمع وتكتب بانتخابهم منهم إبراهيم بن أرمة4 الأصبهاني وأبو عبد الله الحسين بن محمد المعروف بعبيد العجل وأبو الحسن الدارقطني وأبو بكر الجعابي في آخرين وكانت العادة جارية برسم الحافظ علامة في أصل الشيخ على ما ينتخبه فكان5 النعيمي أبو الحسن يعلم بصاد ممدودة وأبو محمد الخلال بطاء ممدودة وأبو الفضل الفلكي بصورة همزتين وكلهم يعلم بحبر في الحاشية اليمنى من الورقة.
وعلم الدارقطني في الحاشية اليسرى بخط عريض بالحمرة وكان أبو القاسم الالكائي الحافظ يعلم بخط صغير بالحمرة على أول إسناد الحديث.
ولا حجر في ذلك ولكل الخيار. انتهى.--------------------------------------------
1 من ش وع ول، وفي خط: "فغمش" بالغين المعجمة.
2 من ش وع، ومثله في "تقريب النووي" وشرحه: "التدريب" وفي خط "نقل".
3 هكذا في خط، وفي ش وع: "وإن"، وفي" التقريب/ وشرحه" "فإن قصر..".
4 ضبط خط.
5 من ش وع، وفي خط: "وكان".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

قوله فأول ما عليه تحقيق1 الإخلاص أي لما روينا في سنن أبي داود وابن ماجة من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة".
قال الخطيب ينبغي له إذا عزم على سماع الحديث أن يقدم المسألة لله تعالى أن يوفقه فيه ويعينه عليه ثم يبادر إلى السماع ولا يتأخر.
ففي مسلم من حديث أبي هريرة قال2: "احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز".
وليجد في طلبه فعن يحيى بن أبي كثير قال: لا ينال العلم براحة الجسد3.
وعن الشافعي أنه قال: لا يطلب هذا العلم من يطلبه بالتملك وغنى النفس فيفلح ولكن من طلبه بذلة النفس وضيق العيش4 وذلة أفلح5.
قال الخطيب ويعمد إلى أسند6 شيوخ عصره وأقدمهم سماعا ويديم7 الاختلاف إليه ويواصل العكوف عليه فيقدم السماع منه8 فإن تكافأت9 أسانيد جماعة في العلو وأراد الاقتصار على بعضهم تخير المشهور منهم بطلب--------------------------------------------
1 وقع في هذا الموضع من خط: "تحقيق" بدون المثناة من تحت، وسبق علي الصواب.
2 وقع في خط:...."أبي هريرة قال: قال رسول الله صلي الله عليه مسلم" وضرب الناسخ علي قوله: "قال رسول الله صلي الله عليه وسلم" فصار الحديث موقوفا
علي أبي هريرة رضي الله عنه والصواب رفعه كما في صحيح مسلم. "2664" وذكره العرقي في "الشرح" والسيوطي في التدريب علي الصواب ولم أثبت:
"قال رسول الله صلي الله عليه وسلم" في "متن الشذا" مع ورودها في "الصحيح" ليقظه الناسخ في هذا الموضع مما يدل علي أن الخليل من قبل الأبناسي رحمه
الله.
3 كذا في خط وفي ل و، وفي "التدريب": "الجسم".
4 من ل و "التدريب" وفي خط: "العين".
5 كذا في خط وفي ل و "التدريب": "....العيش وخدمة العلم أفلح".
6 من ل و "الجامع" "1/116" وفي خط: "أنسك".
7 من "الجامع" "1/116" وفي خط: "ثم".
8 راجع: "الجامع" "1/116، 126".
9 من ل و "الجامع" "1/126"، وفي خط: "تكافأ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

الحديث المشار إليه بالإتقان له والمعرفة فإن تساووا فذو الشرف والنسب.
ويبدأ بكتب حديث بلده ومعرفة أهله منهم وبفهمه وضبطه ثم يرحل إلى البلدان.
وعن أبي عبيدة من شغل نفسه بغير المهم أضر بالمهم.
وقال الخطيب المقصود برحلة الحديث1 أمران أحدهما تحصيل علو الإسناد وقدم السماع والثاني: لقاء الحفاظ والمذاكرة لهم والاستفادة عنهم.
فإذا وجد الأمران في بلد الطالب دون غيره فلا فائدة في الرحلة وإن وجدا فيه وفي غيره إلا ان ما في كل واحد من البلدين يختص2 به أي من العوالي والحفاظ فالمستحب للطالب الرحلة لجمع الفائدتين من علو الإسناد وعلم الطائفتين لكن بعد تحصليه حديث بلده وتمهره في المعرفة به.
وإذا عزم على الرحلة فينبغي له أن لا يترك في بلده من الرواة أحدا إلا ويكتب عنه ما تيسر من الأحاديث وإن قلت لقول بعضهم3 ضيع ورقة ولا تضيعن شيخا.
وعن أحمد أنه سأله ابنه عبد الله عمن طلب4 العلم ترى له أن يلزم رجلا عنده علم فيكتب عنه أو ترى له أن يرحل إلى المواضع التي فيها العلماء5 فيسمع منهم قال: يرحل يكتب عن الكوفيين والبصريين وأهل مكة والمدينة يشام6 الناس يسمع منهم.--------------------------------------------
1 هكذا في خط، وفي ل: "المقصود بالرحلة في الحديث" وفي "الجامع" "2/223": "المقصود في الرحلة في الحديث".
2 من ل و"الجامع" "2/223"، وفي خط: "يختبر".
3 مثله في "التدريب" وقد حكله الخطيب في "الجامع""2/224" عن "بعض أصحابه"
4 هكذا في ل زمثله في "الجامع" "2/224" و"الحلة" "رقم/12" كلاهما للخطيب وفي خط: "عن طلب".
5 كذا في خط وفي ل و "التدريب": "العلم" ومثله في "الجامع" "2/224" "الرحلة" "رقم/12".
6 هكذا في الرحلة وفي ل: "ويشام"، وفي "الج: ع". "بشام" بالموحدة وفي خط: "وشيام"، وفي التدريب: يسام الناس لسماعه منهم".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

وقال الخطيب ليعلم طالب العلم1 ان شهوة السماع لا تنتهي والنهمة من الطلب لا تنقضي والعلم كالبحار المتعذر كيلها والمعادن التي لا ينقطع نيلها فلا2 ينبغي له ان يشتغل في الغربة إلا بما تستحق3 لأجله الرحلة.
قوله ويستعمل ما يسمعه من الأحاديث أي لما في حديث علي رضي الله عنه ان رجلا قال: يا رسول الله ما ينفي عني حجة الجهل قال: العلم قال: فما ينفي عني حجة العلم قال: العمل4.
وعن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع قال: كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به5.
وعن أحمد أنه قال: ما كتبت حديثا إلا وقد عملت به حتى مر بي في6 الحديث أن النبي صلي الله عليه وسلم احتجم وأعطى أبا طيبة دينارا فأعطيت الحجام دينار حين احتجمت.
وليجل شيخه فعن مغيرة قال: كنا نهاب إبراهيم كما نهاب7 الأمير.
وعن البخاري قال: ما رأيت أحدا اوقر للمحدثين من يحيى بن معين.
قال الخطيب وإذا حدثه فليأخذ منه العفو ولا يضجره فالإضجار يغير الأفهام ويفسد الأخلاق ويحيل الطباع
وقد كان إسماعيل بن أبي خالد من أحسن الناس خلقا فلم يزالوا به حتى ساء خلقه.--------------------------------------------
1 هكذا في خط وفي ل: "ليعلم الطالب" وفي "الجامع" "2/245": "وليعلم الطالب".
2 من ل و "الجامع" وفي خط: "ولا".
3 هكذا في ل بمثناة من فوق وفي الجامع: "يستحق" بمثناة من تحت في أوله ولم ينقط الناسخ – في خط – الحرف الأول.
4 ذكره العراقي في "الشرح" وهو في "الجامع" "1/89".
5 راجع "الجامع" "1/143" "2/259".
6 من ل ومثله في الجامع "1/144" وفي خط: "مروفي".
7 هكذا في خط ولو "التدريب" وفي الجامع "1/184": "يهاب" بمثناة من تحت وعند الدارمي "1/111 – باب في توفير العلماء": " … إبراهيم هيبة الأمير".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)

وعن محمد بن سيرين أنه سأله رجل عن حديث وهو يريد القيام1 فقال إنك إن كلفتني مالم أطق ساءك ما سرك مني2 من خلق.
وكان أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن المرادي قد كبر وعجز عن الإسماع فأضجره بعض من سمع عليه العمدة بإجازته من ابن عبد الدائم فقال له لا أحياك الله لترويها عني وكان كذلك3.
قوله فكتمه غيره أي كتم السماع أو الشيخ لينفرد به.
وعن يحيى بن معين أنه قال: من بخل بالحديث وكتم على الناس سماعهم لم يفلح.
قال الخطيب والذي نستحبه إفادة الحديث لمن لم يسمعه4 والدلالة على المشايخ5 والتنبيه على رواياتهم.
قال فإن6 أقل ما في ذلك النصح للطالب والحفظ للمطلوب مع ما يكتسب به من جزيل الأجر وجميل الذكر
ثم روى بسنده إلى ابن عباس مرفوعا قال: إخواني تناصحوا في العلم ولا يكتم بعضكم بعضا فإن خيانه الرجل في علمه أشد من خيانته في ماله.
وأما ما روي عن جماعة أنهم فعلوا ذلك كـ شعبة والثوري ونعيم والليث وابن جريج وابن عيينة وابن لهيعة وعبد الرزاق فإنه إن صح ذلك عنهم فإنه محمول على كتمه عن من7 لم يروه أهلا لذلك أو على أنه لم يقبل الصواب إذا--------------------------------------------
1 هكذا في خط، وفي "الجامع" "1/215": "وقد أراد القيام" وفي أول ل و "التدريب": "وقد أراد أن يقوم.
2 هكذا في ل و "التدريب" و"الجامع" وليس في خط.
3 راجع: "الشرح".
4 هكذا في ل وفي خط: "لمن سمعه".
5 كذا في خط، وفي ل: "الشيوخ" زمثله في الجامع "2/145".
6 من ل و "الجامع" "2/145" وليس في خط.
7 هكذا في خط ووصلهما في ل: "عمن".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

أرشد إليه أو لنكتة اطلعوا عليها في الطالب1 وهذا هو الظن بهذه2 السادة الأعلام فقد قال: الخطيب من أداه لجهله فرط التيه والإعجاب إلى المحاماة3 عن الخطإ والمماراة في الصواب فهو بذلك الوصف مذموم مأثوم ومحتجز الفائدة عنه غير مؤنب4 ولا ملوم.
وقد قال: الخليل بن أحمد لأبي عبيدة معمر بن المثنى لا تردن على معجب خطئا فيستفيد منك علما ويتخذك به عدوا.
ويجتهد في تحصيل الفائدة سواء وقعت له بعلو أو نزول5.
قال المصنف وليس من ذلك قول الرازي إذا كتبت فقمش والقمش والتقميش جمع الشيء من هاهنا وها هنا أي اكتب الفائدة ممن سمعتها ولا تؤخر ذلك حتى تنظر فيمن حدثك أهو اهل أن يؤخذ عنه أم لا فربما فات ذلك بموت الشيخ او سفره أو سفرك فإذا كان وقت الرواية أو وقت العمل بذلك ففتش حينئذ وقد ترجم عليه الخطيب باب من قال: يكتب عن كل أحد6.
ويحتمل أن يكون مراد أبي حاتم استيعاب الكتاب المسموع وترك انتخابه أو استيعاب ما عند الشيخ وقت التحمل ويكون النظر فيه حالة الرواية.
وقد يكون قصد المحدث تكثير طرق الحديث وجمع7 أطرافه فتكثر8.--------------------------------------------
1 وقع في خط: "المطالب" فصوبته.
2 كذا في خط والظاهر أنها مصحفة عن": بهؤلاء".
3 هكذا في خط "الجامع" "2/145" ومثله في "ل" وفي خط: "المحافاة" بالجيم والفاء.
4 من ل و "الجامع" وفي خط: "موثب".
5 كذا في خط وفي ل: "بنزول".
6 ومن ثم لا عجب من رواية بعض الأئمة عن بعض الضعفاء بل والهلكي، ولا يعني ذلك تقوية هوؤلاء الضعفاء أو توثيقهم ومجر الكتابة عن الراوي لا يعني
توثيقه سوء أكان الكاتب عنه من الأئمة أوغيرهم وكم من رجل كتب عنه أحمد رحمه الله ولم يحدث بحديث كما صرح بذلك ابنه عبد الله في مواضع من "المسند"
وليس ذلك خاصا بأحمد رحمه الله؛ والله أعلم.
7 من ل، وفي خط: "وجميع".
8 هكذا في ل و "التدريب" ولم ينفط "المثناة" في خط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)

لذلك شيوخه.
ولا بأس بذلك فعن أبي حاتم لو لم يكتب1 الحديث من ستين وجها ما عقلناه.
وقد وصف بالإكثار من الشيوخ الثوري وأبو داود الطيالسي ويونس بن محمد المؤدب ومحمد بن يونس الكديمي وأبو عبد الله بن مندة والقاسم بن داود البغدادي روي عنه قال: كتبت عن ستة الآف شيخ2
قوله ولا ينتخب أي إذا وقع له كتاب او جزء فلا ينتخب منه بل يكتبه كله ويسمعه كله فربما احتاج بعد ذلك إلى رواية شيء منه لم يكن فيما انتخب منه فيندم.
وفرق الخطيب فقال إن كان الشيخ عسرا والطالب واردا غريبا فينبغي له ان ينتقي حديثه وينتخبه ويكتب عنه ما لا يجده عند غيره ويتجنب المعاد من روايته3.
وهكذا حكم الواردين الغرباء4 الذين لا يمكنهم طول الإقامة والثواء.
قال هذا إذا تميز الطالب معاد5 حديثه من غيره فغن لم يتميز فالأولى ان يكتب جميع حديثه ولا ينتخبه6.
أي إن كان عارفا بالانتخاب.
قال يحيى بن معين دفع إلي ابن وهب كتابين عن معاوية بن صالح خمس مائة او ستمائة حديث فانتقيت شرارها لم يكن بها7 يومئذ معرفة8--------------------------------------------
1 كا في خط بمثناة من تحت في أوله وفي ل و "التدريب" "نكتب" بالنون.
2 راجع: "الشرح" و"الجامع" "2/221 – 222".
3 هكذا في خط وفي الجامع "2/155" "روايته".
4 هكذا في خط وفي الجامع "الواردين من الغرباء".
5 من "الجامع" وفي خط: "به أو".
6 كذا السياق في خط وفي الجامع "2/156" "وأما من لم يميز للطالب معاد حديثه من غيره وما يشارك في روايته مما يتفرد به؛ فالأولي أن يكتب حديثه علي
الاستيعاب دون الانتقاء والانتخاب"
7 من الجامع "2/156" وفي خط "سوادها لم يكن بها".
8 في الجامع "2/156" "فانتقت منها شرارها ورددت عليه الكتابين قلت لأبي زكريا: لم أخذت شرارها؟ قد كنت سمعتها من إنسان قبله؟ قال: لا، ولكن لم يكن بها
يومئذ معرفة".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)

قال ثم لا ينبغي لطالب الحديث أن يقتصر على سماع الحديث وكتبه دون معرفته وفهمه فيكون قد أتعب نفسه من غير ان يظفر بطائل وبغير أن يحصل في عداد أهل الحديث بل لم يزد على أن صار من المتشبهين المنقوصين المتحلين بما هم منه عاطلون.
أنشدني أبو المظفر بن الحافظ أبي سعد1 السمعاني لفظا بمدينة مرو قال: أنشدنا والدي لفظا او قراءة عليه قال: أنشدنا محمد بن ناصر السلامي2 من لفظه قال: أنشدني الأديب الفاضل فارس بن الحسين لنفسه.
يا طالب العلم الذي … ذهبت بمدته الروايه
كن في الرواية ذا العناية … بالرواية والدرايه
وارو القليل وراعه … فالعلم ليس له نهاية
وليقدم العناية بـ الصحيحين ثم بسنن3 أبي داود وسنن النسائي وكتاب الترمذي ضبطا لمشكلها وفهما لخفي معانيها ولا يخدعن عن كتاب السنن الكبير للبيهقي4 فإنا لا نعلم مثله في بابه ثم بسائر ما تمس حاجة صاحب الحديث إليه من كتب المسانيد كمسند5 أحمد ومن كتب الجوامع المصنفة في الأحكام المشتملة على المسانيد وغيرها وموطأ مالك هو المقدم منها ومن كتب علل الحديث ومن أجودها كتاب العلل عن أحمد بن حنبل وكتاب العلل عن الدارقطني ومن كتب معرفة الرجال وتواريخ المحدثين ومن أفضلها تاريخ البخاري الكبير وكتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ومن كتب الضبط--------------------------------------------
1 من ش وع، وفي خط: "سعيد".
2 كتب الناسخ عليها: "خف" إشارة إلي تخفيف اللام فيها.
3 من ش وع، وفب خط: "سنن".
4 من ش وع، وفي خط: "البيهقي".
5 من ش وع، وفي خط: "مسند".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)

لمشكل1 الأسماء ومن أكملها كتاب الإكمال لأبي نصر بن ماكولا.
وليكن كلما مر به اسم مشكل أو كلمة من2 حديث مشكلة بحث3 عنها وأودعها قلبه فإنه يجتمع له بذلك علم كثير في يسر.
وليكن تحفظه للحديث على التدريج قليلا قليلا مع الأيام والليالي فذلك أحرى بأن يمتع بمحفوظه.
وممن ورد ذلك عنه من حفاظ الحديث المتقدمين شعبة وابن علية ومعمر.
وروينا عن معمر قال: سمعت الزهري يقول من طلب العلم جملة فاته جملة وإنما يدرك العلم حديثا وحديثين
وليكن الإتقان من شأنه فقد قال: عبد الرحمن بن مهدي الحفظ الإتقان.
ثم إن المذاكرة بما يتحفظه من أقوى أسباب الإمتاع به.
روينا عن علقمة النخعي قال: تذاكروا الحديث فإن حياته ذكره.
وعن إبراهيم النخعي قال: من سره أن يحفظ الحديث فليحدث به ولو أن يحدث به من لا يشتهيه.
وليشتغل بالتخريج والتأليف والتصنيف إذا استعد لذلك وتأهل له فإنه كما قال: الخطيب الحافظ يثبت الحفظ ويذكي القلب ويشحذ الطبع ويجيد البيان ويكشف الملتبس ويكسب جميل الذكر ويخلده إلى آخر الدهر وقل ما يمهر في علم الحديث ويقف على غوامضه ويستبين الخفي من فوائده إلا من فعل ذلك.
وحدثني الصوري الحافظ محمد بن علي قال: رأيت أبا محمد عبد الغني ابن سعيد الحافظ في المنام فقال لي يا أبا عبد الله خرج وصنف قبل أن يحال بينك وبينه هذا أنا تراني قد حيل بيني وبين ذلك.
وللعلماء بالحديث في تصنيفهم طريقتان إحداهما التصنيف على الأبواب--------------------------------------------
1 من ش وع، وفي خط: "الضبط المشكل".
2 من خط وع، وليست في ش.
3 من شش وع، وفي خط: "يبحث".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)

وهو تخريجه على أحكام الفقه وغيرها وتنويعه أنواعا وجمع ما ورد في كل حكم وكل نوع في باب فباب.
و1الثانية تصنيفه على المسانيد وجمع حديث كل صحابي وحده وإن اختلفت أنواعه.
ولمن اختار ذلك ان يرتبه على حروف المعجم في أسمائهم وله أن يرتبه على القبائل فيبدأ ببني هاشم ثم بالأقرب فالأقرب نسبا من رسول الله صلي الله عليه وسلم وله أن يرتب على سوابق الصحابة فيبدأ بالعشرة ثم بأهل بدر ثم بأهل2 الحديبية ثم بمن أسلم وهاجر بين الحديبية3 وفتح مكة ويختم بأصاغر الصحابة كأبي الطفيل ونظرائه ثم بالنساء وهذا أحسن والأول أسهل وفي ذلك من وجوه الترتيب غير ذلك.
ثم إن من أعلى المراتب في تصنيفه تصنيفه4 معللا بأن يجمع في كل حديث طرقه واختلاف الرواة فيه كما فعل يعقوب بن شيبة في مسنده.
ومما يعتنون به في التأليف جمع الشيوخ أي جمع حديث شيوخ مخصوصين كل واحد منهم على انفراده.
قال عثمان بن سعيد الدارمي يقال5 من لم يجمع حديث هؤلاء الخمسة فهو مفلس في الحديث سفيان وشعبة ومالك وحماد بن زيد وابن عيينة وهم أصول الدين.
وأصحاب الحديث يجمعون حديث خلق كثير غير الذين ذكرهم الدارمي منهم أيوب السختياني والزهري والأوزاعي.
ويجمعون أيضا التراجم وهي أسانيد يخصون ما جاء بها بالجمع والتأليف مثل ترجمة مالك عن نافع عن ابن عمر وترجمة سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي--------------------------------------------
1 من خط وع، وليس في ش.
2 من خط وع، وفي ش: "ثم أهل".
3 في حاشية خط: "من أهل الحديث و.....الحديبية والتي … اختيار ال...." وموضع النقط غير ظاهرفي تصوير خط"
4 رسم الناسخ عليها علامة "صح".
5 من ش وع، وفي خط: "قال".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)

هريرة وترجمة هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في أشباه لذلك كثيرة.
ويجمعون أيضا أبوابا من أبواب الكتب المصنفة الجامعة للأحكام فيفردونها بالتأليف فتصير كتبا مفردة نحو باب رؤية الله عز وجل وباب رفع اليدين وباب القراءة خلف الإمام وغير ذلك.
ويفردون أحاديث فيجمعون طرقها في كتب مفردة نحو طرق حديث قبض العلم وحديث الغسل يوم الجمعة وغير ذلك.
وكثير من أنواع كتابنا هذا قد أفردوا أحاديثه بالجمع والتصنيف.
وعليه في كل ذلك تصحيح القصد والحذر من قصد المكاثرة ونحوه.
بلغنا عن حمزة بن محمد الكناني أنه خرج حديثا واحدا من نحو مائتي طريق فأعجبه ذلك فرأى يحيى بن معين في منامه فذكر له ذلك فقال له أخشى أن يدخل هذا تحت {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} .
ثم ليحذر أن يخرج إلى الناس ما يصنفه إلا بعد تهذيبه وتحريره وإعادة النظر فيه وتكريره.
وليتق أن يجمع ما لم يتأهل بعد لاجتناء ثمرته واقتناص1 فائدة جمعه كيلا يكون حكمه ما رويناه عن علي ابن المديني قال: إذا رأيت الحدث2 أول ما يكتب الحديث يجمع حديث الغسل وحديث من كذب فاكتب على قفاه لا يفلح.
ثم إن هذا الكتاب مدخل3 إلى هذا الشأن مفصح4 عن أصوله وفروعه شارح5 لمصطلحات أهله ومقاصدهم ومهماتهم التي ينقص المحدث بالجهل بها6 نقصا فاحشا فهو إن شاء الله جدير بأن تقدم العناية به ونسأل الله سبحانه فضله العظيم. انتهى--------------------------------------------
1 من ش وع، وفي خط: "موته وامسا من".
2 من ش و، وفي خط: "الحديث" وفي ل: "المحدث"
3 من ش وع، وفي خط: "يفصح".
4 من ش وع، وفي خط: "يفصح".
5 من خط وع، وفي ش: "شراع" بالعين المهملة بدل الحاء.
6 من ش وع، وليس في خط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)

قوله ثم لا ينبغي لطالب الحديث أي لا يقتصر على السماع والكتابة بل لا بد مع ذلك من معرفة درايته وفهمه وما يتعلق بمعانيه.
وعن أبي عاصم النبيل أنه قال: الرئاسة في الحديث بلا دارية رئاسة نذلة.
قال الخطيب هي1 اجتماع الطلبة على الراوي للسماع منه2 عند علو سنه.
قال فإذا3 تميز الطالب بفهم الحديث ومعرفته تعجل بركة ذلك في شبيبته.
قال ولو لم يكن في الاقتصار على سماع الحديث وتخليده الصحف دون التميز4 بمعرفة صحيحه من فاسده والوقوف على اختلاف وجوهه والتصرف في أنواع علومه إلا تلقيب المعتزلة القدرية5 من سلك تلك الطريقة بالحشوية لوجب على الطالب الأنفة لنفسه ودفع ذلك عنه وعن أبناء جنسه.
وينبغي له أن يقدم قراءة كتاب في علوم الحديث حفظا او تفهما ليعرف مصطلح أهله ويسارع إلى المحافظة على السماع وأهم ذلك ما ذكره المصنف من المصنفات.
وقال الخطيب بعد أن ذكر الكتب الخمسة6 ثم كتب المسانيد الكبار مثل مسند أحمد وابن راهويه وأبي بكر بن أبي شيبة7 وأبي خيثمة وعبد بن حميد وأحمد بن سنان والحسن بن سفيان ومحمد بن أيوب الرازي8.--------------------------------------------
1 يعني الرئاسة التي أشار إليها أ [وعاصم، راجع "الجامع" "2/181".
2 من الجامع وفي خط: "بالسماع".
3 كذا في خط، وفي الجامع "إذا".
4 من الجامع "2/180" وفي خط: "التمييز".
5 هكذا في خط ول، وفي الجامع "المعتزلة للقدرية"وضبب في "الجامع" علي "للقدرية".
6 وصحيح ابن خزيمة "كما في "الجامع" "2/185" و"الشرح" لكنه أ] العراقي في الشرح عاد فقال: "وقال الخطيب بعد أن ذكر الكتب الخمسة" ومنه أخذا
البناسي.
7 هكذا في خط ول وفي الجامع "2/185": "وأبي بكر عبد الله وأبي الحسن عثمان ابني أبي شيبة".
8 راجع: الجامع "2/186" وقد أهمل الأبنننناسي ذكر الموجود من مسند يعقوب بن شيبة وإسماعيل ابن إسحاق القاضي وأبي يعلي الموصلي" وهؤلاء جميعا
ذكرهم الخطيب وعنه العراقيب في الشرح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)

ثم الكتب المصنفة1 مثل كتب ابن جريج وابن أبي عروبة وابن المبارك وابن عيينة وهشيم وابن وهب والوليد بن مسلم ووكيع وعبد الوهاب بن عطاء وعبد الرزاق وسعيد بن منصور وغيرهم.
قال وأما موطأ مالك فهو المقدم في هذا النوع ويجب أن يبتدأ بذكره على كل كتاب لغيره.
ثم الكتب المتعلقة بعلل الحديث فمنها كتاب أحمد بن حنبل وابن المديني وابن أبي حاتم وأبي علي النيسابوري والدارقطني والتمييز لمسلم.
ثم تواريخ المحدثين2 مثل كتاب ابن معين رواية عباس ورواية المفضل الغلابي ورواية الحسين بن حبان3 وتاريخ خليفة وأبي حسان الزيادي ويعقوب الفسوي وابن أبي خيثمة وأبي زرعة الدمشقي وحنبل بن إسحاق والسراج والجرح والتعديل لابن أبي حاتم.
قال ويربي على هذه الكتب كلها تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري.
أي التاريخ الكبير وله ثلاثة تواريخ.
قوله على التدريج قليلا قليلا أي فلا يكلف نفسه حفظ ما لا يطيقه ففي الحديث الصحيح خذوا من الأعمال ما تطيقون.
وعن الثوري قال: كنت آتي الأعمش ومنصورا فأسمع أربعة أحاديث خمسة4 ثم انصرف كراهية أن تكثر وتفلت.
ونحوه عن شعبة وابن علية ومعمر.
وعن الزهري أنه قال: إن هذا العلم إن أخذته بالمكاثرة5 له غلبك ولكن خذه مع الليالي والأيام أخذا رفيقا تظفر به.--------------------------------------------
1 هكذا في خط ول، وفي الجامع: ثم الكتب المصنفة في الأحكام الجامعة للمسانيد وغير المسانيد.
2 هكذا في خط ول، وفي الجامع: "ثم تواريخ المحدثين وكلامهم في أحوالب الرواة".
3 هكذا في خط ول، وفي الجامع بالموحدةوفي خط: "حيان" بالياء آخر الحروف.
4 هكذا في خط، وضب عليها في الجامع "1/232".
5 هكذا في خط بالمثلثة وفي الجامع "1/232" "بالمكاثرة" بموحدة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)

ومما يعين على الحفظ المذاكرة1 لقول علي رضي الله عنه تذاكروا الحديث فإن حياته مذاكرته.
ونحوه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وابن عباس.
وعن الخليل بن أحمد ذاكر بعلمك تذكر ما عندك وتستفيد ما ليس عندك.
وعن عبد الله بن المعتز قال: من أكثر مذاكرة العلماء لم ينس ما علم واستفاد ما لم يعلم.
قوله وليشتغل بالتخريج أي لقول بعضهم2 من أراد الفائدة فليكسر قلم النسخ وليأخذ قلم التخريج.
والتخريج يكتب الذكر إلى آخر الدهر كما قال: الشاعر:
يموت قوم فيحيي العلم ذكرهم … والجهل يلحق أمواتا3 بأموات
وعن الدارقطني أول من صنف مسندا وتتبعه نعيم بن حماد.
قال الخطيب وقد صنف أسد بن موسى مسندا وكان أكبر من نعيم سنا وأقدم سماعا فيحتمل أن يكون نعيم سبقه في حداثته.
قال الخطيب يستحب أن يصنف المسند معللا فإن معرفة العلل أجل4 أنواع الحديث.
وعن عبد الرحمن بن مهدي قال: لأن أعرف علة حديث أحب5 إلي من أن أكتب عشرين حديثا ليس عندي
وقد جمع يعقوب بن شيبة مسندا معللا.
قال الأزهري ولم يصنف يعقوب المسند كله قال: وسمعت الشيوخ--------------------------------------------
1 في خط: "الحفاظ مذاكرة" فصوبته".
2 حكاه الخطيب في "الجامع" "2/282" عن بعض شيوخه وعنه "الشرح".
3 هكذا في "الجامع" "2/280" ونسخة من الشرح وفي خط: "اللحي أمواتا" وفي ل: "يلحق أحياء".
4 من ل و "الجامع" "2/294" وفي خط: "أصل".
5 كذا في خط وفي ل و "الجامع" 2/295" "حديث – هوعندي – أحب … ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)

يقولون لم يتمم مسند معلل قط.
قال وقيل لي إن نسخة بمسند أبي هريرة شوهدت بمصر فكانت مائتي جزء قال: ولزمه على ما خرج من المسند عشرة الآف دينار.
قال الخطيب والذي ظهر ليعقوب مسند العشرة وابن مسعود وعمار وعتبة بن غزوان والعباس وبعض الموالي هذا الذي رأينا من مسنده.
قوله ومما يعتنون به في التأليف جمع الشيوخ أي والتراجم والأبواب والطرق وقد ذكر جميعها.
مثال جمع الشيوخ ان يجمع حديث شيوخ مخصوصين كل واحد منهم على انفراده كجمع حديث الأعمش للإسماعيلي وحديث الفضيل بن عياض للنسائي وحديث محمد بن جحادة للطبراني وغير ذلك.
وقد ذكر الخطيب ممن جمع1 حديثه إسماعيل بن أبي خالد وأيوب بن أبي تميمة وبيان بن بشر والحسن بن صالح بن حي وحماد بن زيد وداود بن أبي هند وربيعة بن أبي عبد الرحمن وزائدة وزهير وزياد بن سعد وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة وسليمان أبو2 إسحاق الشيباني وسليمان بن طرخان3 وسليمان بن مهران الأعمش وشعبة وصفوان بن سليم وطلحة ابن مصرف وعبد الله بن عون وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي وعبيد الله بن عمر4 العمري وأبا حصين عثمان بن عاصم الكوفي وعمرو بن دينار المكي ومالك بن أنس ومحمد بن جحادة ومحمد بن سوقة ويحيى بن سعيد الأنصاري ويونس بن عبيد البصري5.--------------------------------------------
1 من خط و "الجامع" وفي ل: " يجمع".
2 من "الجامع" "2/298" وفي خط ول: "بن".
3 من ل و "الجامع" وفي خط: "علي خان".
4 من ل و "الجامع" وفي خط "عمرو" بالواو.
5 فات الأبناسي ممن ذكرهم الخطيب وعنه العراقي في "الشرح " "محمد بن مسلم الزهري ومسعر بن كدام الهلالي ومحمد بن واسع الأزذي ومطر بن طمهان الخراساني".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)

ومثال جمع التراجم وهو جمع ما جاء بترجمة واحدة من الحديث كأيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة
وذكر المصنف مالكا وسهيلا وهشاما.
ومثال جمع الأبواب فتصير كتبا كباب رفع اليدين وباب القرآءة خلف الإمام أفردهما البخاري بالتصنيف
وباب: التصديق بالنظر لله تعالى أفرده الآجري.
وباب: النية أفرده ابن أبي الدنيا1.
وباب: القضاء باليمين مع الشاهد أفرده الدارقطني.
وباب: القنوت أفرده ابن مندة.
وباب: البسملة أفرده ابن عبد البر وغيره.
وغير ذلك.
ومثال جمع الطرق وهو جمع طرق حديث واحد كطرق حديث قبض العلم للطوسي وطرق حديث من كذب علي متعمدا للطبراني وطرق حديث طلب العلم فريضة ونحو ذلك.
وقد أدخل الخطيب هذال القسم في جمع الأبواب وأفرده المصنف بالذكر وهو واضح لأن هذا جمع طرق حديث واحد وذاك جمع باب وفيه أحاديث مختلفة.--------------------------------------------
1 كنت قيدت عندي "في خط: "ابن أبي الزناد" وصوابه: "ابن أبي الدنيا" يدل ذلك: أن ابن أبي الدنيا هو المعروف فإفراد هذا الباب بالتصنيف ذكر كتابه ابن رجب في "جامع العلوم/ الحديث الأول" وغيره، ويؤيد ذلك أيضا: ذكر المصنف له بعد البخاري والآجري فلو كان المراد "ابن أبي الزناد" لذكره قبلهما؛ لتقدمه في الوفاء عليهما أضف إليه أن ابن أبي الزناد لم يشتهر بالتصنيف وإنما روي بعض الكتب عن أبيه وهو مترجم اسمه "عبد الرحمن" من "التهذيب" فالصواب: ابن أبي الدنيا، واللع أعلم. انتهي ما قيدته علي حاشية الكتاب قديما ثم رأينه علي الصواىب – "ابن أبي الدنا" – عند العراقي "الشرح فالحمدلله تعالي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)

الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح (برهان الدين الأبناسي)القسم: علوم الحديث
الكتاب: الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح رحمه الله تعالى
المؤلف: إبراهيم بن موسى بن أيوب، برهان الدين أبو إسحاق الأبناسي، ثم القاهري، الشافعي (ت 802هـ)
المحقق: صلاح فتحي هلل
الناشر: مكتبة الرشد
الطبعة: الطبعة الأولى 1418هـ 1998م
عدد الأجزاء: 2
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)

‌‌المجلد الثاني
‌‌النوع التاسع والعشرون
…
النوع التاسع والعشرون
معرفة الإسناد العالي والنازل
أصل الإسناد أولا خصيصة فاضلة من خصائص هذه الأمة وسنة بالغة من السنن المؤكدة.
روينا من غير وجه عان "عبد الله بن المبارك رضي الله عنه" أنه قال: الإسناد من الدين، "لولا"1 الإسناد لقال من شاء ما شاء".
وطلب العلو فيه سنة أيضا ولذلك استحبت الرحلة فيه على ما سبق ذكره
قال "أحمد بن حنبل رضي الله عنه: طلب الإسناد العالي سنة "عن من"2 سلف
وقد روينا أن "يحيى بن معين" رضي الله عنه قيل له في مرضه الذي مات فيه ما تشتهي قال: بيت خالي وإسناد "عالي"3
قلت: العلو يبعد الإسناد من الخلل لأن كل رجل من رجاله يحتمل أن يقع الخلل من جهته سهوا أو عمدا ففي قلتهم قلة جهات الخلل وفي كثرتهم كثرة جهات الخلل، وهذا جلي واضح
ثم إن العلو المطلوب في رواية الحديث على أقسام خمسة
أولها: القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسناد نظيف غير ضعيف، وذلك من أجل أنواع العلو
وقد روينا عن "محمد بن أسلم الطوسي الزاهد العالم رضي الله عنه" أنه قال:--------------------------------------------
1 هكذا في خط وش وع و"التدريب" ، وفي "مقدمة مسلم " "ص/15":"ولولا".
2 كذا في خط ، ووصلهما في ش وع و"التدريب": "عمن".
3 كذا رسمه بإثبات الياء في " خال 000 عالي" ورسم على الأخيرة منهما "صح"

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 419)

"قرب الإسناد قرب أو قربة إلى الله عز وجل".
وهذا كما قال، لأن قرب الإسناد قرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والقرب إليه قرب من الله عز وجل.
الثاني: وهو الذي ذكره "الحاكم أبو عبد الله الحافظ": القرب من إمام من أئمة الحديث، وإن كثر العدد من ذلك الإمام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإذا وجد ذلك في إسناد وصف بالعلو نظرا إلى قربه من ذلك الإمام، وإن لم يكن عاليا بالنسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكلام "الحاكم" يوهم أن القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعد من العلو المطلوب أصلا وهذا غلط من قائله لأن القرب منه صلى الله عليه وسلم بإسناد نظيف غير ضعيف أولى بذلك ولا ينازع في هذا من له مسكه من معرفة.
وكأن "الحاكم" أراد بكلامه ذلك إثبات العلو للإسناد بقربه1 من إمام وإن لم يكن قريبا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والإنكار على من يراعي في ذلك مجرد قرب الإسناد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان إسنادا ضعيفا ولهذا مثل ذلك بحديث "أبي هدبة ودينار والأشج" وأشباههم
الثالث: العلو بالنسبة إلى رواية "الصحيحين" أو أحدهما أو غيرهما من الكتب المعروفة المعتمدة وذلك ما اشتهر آخرا من الموافقات والأبدال والمساواة والمصافحة.
وقد كثر المحدثين اعتناء المحدثين المتأخرين بهذا النوع. وممن وجدت هذا النوع في كلامه: "أبو بكر الخطيب" وبعض شيوخه و"أبو نصر ابن ماكولا وأبو عبد الله الحميدي" وغيرهم من طبقتهم وممن جاء بعدهم
أما الموافقة: فهي أن يقع لك الحديث عن شيخ "مسلم"2 فيه مثلا عاليا بعدد أقل من العدد الذي يقع لك به الحديث عن ذلك الشيخ إذا رويته عن "مسلم" عنه.
وأما البدل: فمثل أن يقع لك مثل هذا العلو عن شيخ غير شيخ "مسلم" "مثل شيخ مسلم"3 في ذلك الحديث--------------------------------------------
1 هكذا في خط، وفي ش: "لقربه " باللام ، ووقع في ع "يقربه" بمثناه من تحت.
2 من ش وع و"التقريب مع شرحه" ، وليس في خط
3 من خط و"التقريب / مع شرحه" ، وفي ع:"هو مثل شيخ مسلم" ، وليس في ش.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 420)