Arabic source text

📘 আল-ইমাম আবু হাসান আদ-দারাকুতনি ওয়া আসারুহুল ইলমিয়্যাহ (আব্দুল্লাহ আর-রুহাইলী)

📘 الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية (عبد الله الرحيلي)

📘 আল-ইমাম আবু হাসান আদ-দারাকুতনি ওয়া আসারুহুল ইলমিয়্যাহ (আব্দুল্লাহ আর-রুহাইলী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
12- "‌‌الاستدراكات":
ذكره ابن خير في "الفهرست": ص204، وقال: إنه جزءان.
كما عدّه غيره من الأئمة في مؤلفات الدَّارَقُطْنِيّ، كابن الصلاح، وابن كثير والذهبي، وابن حجر.
ويسمى: "التتبع" أيضاً.
منه نسخة في "السعيدية، حيدر آباد، حديث 355 "115ب-134ب،786هـ""1".
وأما موضوع الكتاب فهو ذكر الأحاديث التي في الصحيحين ولها عِلّة في رأي الإمام الدَّارَقُطْنِيّ، سواء كانت تلك العلة قادحة في صحة الحديث، أو غير قادحة عنده.
وقد اشتمل الكتاب على مائتي حديث، وليس الصواب فيها غالباً في جانب الحافظ الدَّارَقُطْنِيّ رحمه الله، أو أنه في جانبه ولكن نقده لا يؤثر في صحة الحديث، وقد مضى بحث خاص برأي الدَّارَقُطْنِيّ في هذا الموضوع "في المبحث الخامس من هذا الفصل".
وقد أخطأ المستشرقون أصحاب "دائرة المعارف "الإسلامية"" إذْ قالوا عن الكتاب: ""وهو بيانٍ بمائتي حديث من الأحاديث الضعيفة التي أوردت في البخاري ومسلم"""2"؛ فأوهموا أنه في بيان أحاديث ضعيفة في الصحيحين،--------------------------------------------
"1" "تاريخ التراث العربي": 1/514.
"2" "دائرة المعارف "الإسلامية"": 9/89.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

وهذه مغالطة!!، وكأن الأحاديث المذكورة متفق على ضعفها -كما يدل على هذا العبارة السابقة- وهذه مغالطة أيضاً!!. ومعلومٌ أن مِثْل هذا لا يؤخذ عن هؤلاء، وينبغي اطّراح هذه الدائرة، وإكمالها، وعدم اتّخاذها مرجعاً في أيٍّ مِن العلوم الإسلامية، أو التصوّرات عن دين الإسلام.
وقد طبع الكتاب محققاً، حققه -مع الإلزامات للدارقطني- مُقْبل بن هادي بن مُقْبل، بعنوان: "الإلزامات والتتبع"،وطُبع "1".--------------------------------------------
"1" المدينة المنورة، المكتبة السلفية، 1399هـ، وهي طبعةٌ رديئة، وطُبع ط.2: الكويت، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، 1402هـ، وطُبع طبعة مزيدة ومنقحة: بيروت، دار الكتب العلمية، 1405هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)

13- "‌‌الأسخياء":
ذكره فؤاد سزكين، وقال: إنه يوجد في: "بنكي بور: 5- القسم الثاني: 101 رقم 372 "26 ورقة، القرن السادس الهجري" وطبع "مخطوط مدرسة كلكتا" سنة 1934م بعناية وجاهة حسين في كلكتا، انظر كذلك: وجاهة حسين في "كتاب الأسخياء" للدارقطني في مجلة JASR 1914-548""2".
قلت: ولم أطلع عليه، لأن طبعه مضى عليه ما يقرب من سبعين عاماً؛ فهو في حكم المخطوط.
وذكره محمد بن أحمد بن محمد المالكي الأندلسي في جزء: "تسمية ما ورد به أبو بكر الخطيب البغدادي دمشق من الكتب من روايته، من الأجزاء
"1" المدينة المنورة، المكتبة السلفية، 1399هـ، وهي طبعةٌ رديئة، وطُبع ط.2: الكويت، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، 1402هـ، وطُبع طبعة مزيدة ومنقحة: بيروت، دار الكتب العلمية، 1405هـ.--------------------------------------------
"2" فؤاد سزكين: "تاريخ التراث العربي": 1/512.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)

المسموعة والكبار المصنفة، وما جرى مجراها … """1"، وذكره بعنوان: "كتاب الأجواد""2".
ولا يَبعد أن يكون كلٌّ مِن كتاب: "الأسخياء"، و"الأجواد"، و"المستجاد مِن فعل الأجواد"=كتاباً واحداً، لكن اختلفت العناوين بحسب ذكْر النسّاخ أو الرواة، أو المؤلف؛ بدليل أنها كلها في موضوعٍ واحدٍ، والله أعلم. وانظر: "المستجاد" الآتي في موضعه.--------------------------------------------
"1" منه نسخة في الظاهرية: مجموع 18، الرسالة السادسة منه.
انظر: "الحافظ الخطيب البغداد وأثره في علوم الحديث"، للدكتور: محمود الطحان: 282- وقد نقل الجزء كله.
"2" المصدر السابق: 296.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)

14- "‌‌الإلزامات":
وهو جزء صغير، ذكر فيه الحافظ الدَّارَقُطْنِيّ الأحاديث التي يرى أنها صحيحة على شرط البخاري ومسلم أو أحدهما، أو يماثل شرطهما وليست في صحيحيهما، فهو في موضوعه نظير كتاب: "المستدرك على الصحيحين" للحاكم أبي عبد الله، مع الفارق الذي ذكرته فيما سبق.
وقد ذكره ابن خير في "الفهرست": 203.
وذكره السخاوي، في "فتح المغيث": 1/31، وابن حجر.
وله نسخة في الآصفية بالهند 3: 260، حديث 980 "54 ورقة""3".--------------------------------------------
"3" "تاريخ التراث العربي": 1/512.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)

ونسخة أخرى بالمكتبة "السعيدية" بحيدر آباد، حديث: 355، "111ب-115ب، 786هـ""""1".
وقد طبع الكتاب محققاً مع كتاب "التتبع" في مجلد واحد بعنوان: "الإلزامات والتتبع""2"-كما سبق في "التتبع"-.
وقد مضى ذكر أمثلة وافية من "الإلزامات"، والموازنة بينه وبين "المستدرك" للحاكم في "المبحث الخامس من هذا الفصل".
وصُنّف في الرد عليه:
"جواب أبي مسعود محمد بن إبراهيم بن عبيد الدمشقي، عما بين فيه غلط أبي الحسين مسلم بن الحجاج".
منه نسخة في "السعيدية"، حديث 355 "134ب-141ب، 786هـ""3".
ومنه نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وألّف أبو ذر الهروي كتاب: "تخريج الإلزامات" هذا في أربعة أجزاء حديثية"4".
* - "كتاب التتبع":
هو "كتاب الاستدراكات"، وقد مرّ، مع الكلام عليه.--------------------------------------------
"1" "تاريخ التراث العربي": 1/512.
"2" المدينة المنورة، المكتبة السلفية، 1399هـ، وهي طبعةٌ رديئة، وطُبع ط.2: الكويت، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، 1402هـ، وطُبع طبعة مزيدة ومنقحة: بيروت، دار الكتب العلمية، 1405هـ.
"3" "تاريخ التراث العربي": 1/512.
"4" انظر: "فهرست ابن خير": ص203.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)

15-‌‌ تعليقات على المجروحين، لابن حبان:
مثبتة على النسخة المحفوظة من كتاب المجروحين بدار الحديث النورية بدمشق.
ومن كتاب المجروحين نسخة منقولة عن هذه النسخة محفوظة بأيا صوفيا، برقم 496.
وقد طُبع بعض هذه النسخة إلى نهاية الجزء الثاني، وتوقف الطبع قبل ترجمة: مندل بن عبد الله العبدي.
وطُبع في حواشي هذه النسخة، تعليقات الإمام أبي الحسن الدارقطني، إضافة إلى تعليقات أبي إسحاق بن شاقلا"1"، وهي تعليقات واستدراكات وجيزة قليلة.
ثم طُبعت هذه الحواشي مجموعة مفردةً"2"، بعنوان: "تعليقات الدارقطني على المجروحين، لابن حبان البستي، ومعه نقولات مِن كتاب الضعفاء للساجي مِن رواية ابن شاقلا … ".
* - "الجرح والتعديل":
هو "كتاب الضعفاء والمتروكين من المحدثين".--------------------------------------------
"1" حيدر آباد، الهند، المطبعة العزيزية، 1390هـ-1970م.
"2" بيروت، الفاروق الحديثة-القاهرة، دار الكتاب الإسلامي، ط. الأولى، 1414هـ-1994م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

16- "‌‌ذِكْر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عند البخاري":
يقول لطفي عبد البديع"3" إنه يوجد منه: "نسخة نقلت من خط الدَّارَقُطْنِيّ عن--------------------------------------------
"3" في "فهرس المخطوطات المصورة"، لطفي عبد البديع، 2/137.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

عن نسخة الحميدي، مكتبة كويري 40/4،7 ق255×168 سم ف754".
قلت: لهذه النسخة صورة في المكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ولكن عدد أوراقها 14 ورقة، وقد وضع لها هي والرسالة الآتية بعدُ عنوان واحد هو: "ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته من الثقات عند البخاري ومسلم وذكراه في كتابيهما الصحيحين أو أحدهما".
وجُعلت الرسالة جزأين: الأول: "ذكر أسماء من اشتمل عليه كتاب محمد
ابن إسماعيل البخاري الجامع للسنن الصحاح عنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من التابعين فمن بعدهم إلى شيوخه على حروف المعجم … ".
والثاني: "في ذكر أسماء من اشتمل عليه كتاب مسلم بن الحجاج الملقب بالصحيح من التابعين فمن بعدهم على حروف المعجم".
فأما رسالة رجال البخاري فقد سرد فيها الدَّارَقُطْنِيّ الذين روى لهم البخاري في صحيحه مرتبين على حروف المعجم، لكنه ليس ترتيبا دقيقاً بل هو ترتيب تقريبي فيه تقديم وتأخير.
وجرى في هذه الرسالة على أن يرمز بالحرف "م" أمام رجال البخاري الذين روى لهم مسلم أيضاً، إلا أنه ترك الرمز لأشخاص هم من رواة مسلم أيضاً.
وهو جهد قيم، يدل على حافظة هذا الإمام؛ إذ كتب هذه الرسالة في وقتٍ لم تتوافر فيه الكتب والفهارس الخاصة برجال الصحيحين أو الكتب الستة، وعند مراعاة هذا يُعذر الإمام الدَّارَقُطْنِيّ في المؤاخذات على الرسالة، وتبقى هي في حاجة إلى جهد وتكميل، وفيما يلي بعض الملاحظات التي رأيتها عليه:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)

أ - أنه ترك بعض من روى لهم مسلم في صحيحه فلم يرمز لهم بالحرف "م" مثل:
الاسم الورقة السطر
1- إياس بن سلمة الأكوع 3 أ 10
2- بشير بن نُهَيك 3 أ 19
3- بكر بن عمرو المَعافِري 3 أ 17
4- إدريس بن يزيد الأودي 3 أ 09
5- أُبي بن كعب بن مالك 3 أ 10
6- أوس بن عبد الله أبو الجوزاء 3 أ 11
7- الأحنف بن قيس 3 أ 12
ب- أنه ذكر في رواة البخاري من لم يرو له البخاري مثل:
الاسم الورقة السطر
1- أنس بن أبي أنس 3 أ 5
جـ- أنه ترك ذِكر أشخاص روى لهم البخاري في صحيحه، مثل:
أشعث بن عبد الملك الحمراني روى له البخاري تعليقاً.
أشعث بن عبد الله بن جابر روى له البخاري تعليقاً.
مع أنه ذكر: أَبان بن صالح، وبشر بن ثابت، ولم يرو لهما البخاري إلا تعليقاً.
هذا ما رأيته في صفحة واحدة فقط، وقد كتب الحافظ أبو عبد الله محمد ابن علي الصُّوري في حواشي النسخة الأصل زيادات وانتقادات واستدراكات.
والنسخة رواية أبي طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي المعروف بالعُشَاري أملاها عن الدَّارَقُطْنِيّ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)

* - "ذِكْر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عند مسلم:
هي قرينة الرسالة التي قبلها - كما سبق - وعليها تعليقات الحافظ الصُّوري التي تقدمت الإشارة إليها في تلك، وتقع في 16 ورقة.
وذكر فيها رجال مسلم على نسق صنيعة في رجال البخاري، إلا أنه لم يرمز للبخاري عند من روى له البخاري منهم.
وقد طبع الكتاب أخيراً، في طبعةٍ ضمّت الرسالتين، كلٌّ منهما في جزء"1".--------------------------------------------
"1" بتحقيق: بوران الضناوي، وكمال يوسف الحوت، بيرت، لبنان، مؤسسة الكتب الثقافية، ط. الأولى، 1406هـ-1985م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)

17- "‌‌ذِكْر أقوام أخرج لهم البخاري ومسلم في صحيحيهما، وضعفهم النسائي في "كتاب الضعفاء"، وسئل عنهم الدَّارَقُطْنِيّ":
وهي سؤالات أبي عبد الله بن بكير للدارقطني.
وهي رسالة صغيرة، في أربع أوراق، والمُطابق للعنوان فيها ورقتان تقريباً، ذكر فيهما نحو ثلاثين رجلاً، روى لهم الشيخان، وأخرجهم النسائي في كتاب "الضعفاء"، وسُئل عنهم الدَّارَقُطْنِيّ؛ فأجاب في أكثرهم بالتوثيق والتعديل، على مختلف مراتب التعديل.
وتأتي أهمية هذه الرسالة من حيث أنها تبين دفاع الدَّارَقُطْنِيّ عن الصحيحين، وأنه ليس الحال، غالباً، كما حكم النسائي في رجال الصحيحين أولئك بالتضعيف.
ثم تبحث بقية الرسالة عن أقوى أصحاب بعض أئمة الحديث عند

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)

الدَّارَقُطْنِيّ، حيث سئل عنهم فأجاب عنه.
وهذه الرسالة توجد نسخة لها في: "سراي"، أحمد الثالث برقم، 624/21 من ق253أ-254ب.
ومنها صورة عند الشيخ حماد الأنصاري.
طُبعت"1".
* - "كتاب الرؤية": انظر: "الرؤية"، الآتي.
* - "كتاب الأسخياء": انظر: "الأسخياء"، السابق ذكره.
* - "كتاب الاستدراكات": انظر: "الاستدراكات"، السابق ذكره.
* - سؤالات أبي عبد الله بن بكير للدارقطني:
هي: "ذِكْر أقوام أخرج لهم البخاري ومسلم في صحيحيهما، وضعفهم النسائي في "كتاب الضعفاء"، وسئل عنهم الدَّارَقُطْنِيّ"، السابق ذكرها.--------------------------------------------
"1" بتحقيق: علي حسن علي عبد الحميد، بعنوان: "سؤالات أبي عبد الله بن بكيروغيره للدارقطني"، عمان، الأردن، دار عمان، ط. الأولى، 1408هـ-1988م، ولفظة: "وغيره" في العنوان ليس لها داعٍ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)

18- "‌‌الرؤية":
منه نسخة ضمن مخطوطات "دير الأسكوريال" 3/83"2" في 154 ورقة كتبت سنة 652هـ يخط ممتاز للغاية.
ويوجد في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة نسخة مصورة عنها
في مجلدين.--------------------------------------------
"2" "فهرس مخطوطات الأسكويال": رقم 1445.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)

قال الدَّارَقُطْنِيّ في أول الكتاب:
""هذا كتاب حافل، جمعت فيه ما ورد من النصوص الواردة في كتاب الله تعالى، وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، المتعلقة برؤية الباري جلا وعلا، وبعض أمور الآخرة:
قوله تعالى: {ولقد رآه نزلة أخرى، عند سدرة المنتهى} ، قال: رأى ربه عز وجل، فكان قاب قوسين أو أدنى … "1". وهكذا دخل في الموضوع حتى أنهاه، دون أن يُبوبه تبويبا موضوعيا.
وروى فيه الأحاديث بسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعزاها إلى أصحاب الكتب المشهورة. استقصى فيه جميع الروايات في الموضوع.
وممن ذكر هذا الكتاب ابن تيمية في "منهاج السنة"، وابن القيم في "زاد المعاد … ".
وطبع"2".
* - "سؤالات … "، انظر: "أسئلة … "، فيما مضى.--------------------------------------------
"1" "كتاب الرؤية": ق 1-2.
"2" بتحقيق إبراهيم محمد العلي، وأحمد فخري الرفاعي، الزرقاء، الأردن، مكتبة المنار، 1411هـ-1990م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

19- "‌‌السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم":
طُبع عدة طبعات، وقد أفردت الحديث عنه في باب مستقل هو "الباب الثالث".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

20- "‌‌الضعفاء والمتروكون من المحدثين":
في ثلاث عشرة ورقة بالسماعات ولوحة العنوان.
وهي نسخة موثقة، وقد رواها عن الدَّارَقُطْنِيّ أبو محمد الحسن بن علي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

ابن محمد الجوهري.
وهذا الكتاب يُمثل منهجاً رائعاً في التأليف هو التأليف الجَمَاعيّ وهو أحكم وأجود -أحياناً- من التصنيف الفردي لا سيما في المسائل العلمية التي تحتاج إلى أكثر من عقل أو شخص، وقد سبق إليها السلف رحمهم الله تعالى في كثير من الكتب، وهذا واحد منها إذ يقول جامعة الكتاب الحافظ أبو بكر البَرْقانِيّ في المقدمة:
""قال أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي البَرْقانِيّ: طالت محاورتي مع أبي منصور إبراهيم بن الحسين بن حَمْكان لأبي الحسن علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ عفا الله عني وعنهما في المتروكين من أصحاب الحديث فتقرر بيننا وبينه على ترك من أَثبتُّه على حروف المعجم في هذه الورقات"""1".
فكأنه اشترك فيه ثلاثةٌ، شيخهم الدَّارَقُطْنِيّ، رحمهم الله جميعاً، وقد سرد البَرْقانِيّ أسماء الضعفاء والمتروكين سرداً، متجاوزاً ذكر شيء من ألفاظ الجرح والتعديل ونحوها، إلا أحياناً، حيث يقول: متروك أو كذاب أو صالح الحديث. أو روى عنه فلان، وروى عن فلان … إلخ.
وقد تردد ذكر الكتاب كثيراً في كتب الجرح والتعديل كتهذيب التهذيب، وغيره.
وطبع"2".--------------------------------------------
"1" "كتاب الضعفاء والمتروكين": ق 2 أ.
"2" بدراسة وتحقيق موفق بن عبد الله بن عبد القادر، الرياض، مكتبة المعارف، ط. الأولى، 1404هـ-1984م، وطُبع بتحقيق محمد لطفي الصباغ، بيروت، المكتب الإسلامي، 1400هـ، وطُبع بتحقيق وتعليق صبحي البدري السامرائي، ط2، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1406هـ، وطُبع-ضمن مجموعٍ في الضعفاء- بتحقيق عبد العزيز عز الدين السيروان، بيروت، دار القلم، 1405.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)

21- "‌‌العلل الواردة في الأحاديث النبوية":
طبع منه بعضه في أحد عشر جزءاً، انتهى الجزء الحادي عشر بآخر ما سئل عنه من حديث أبي سعيد الخدري ?، بنهاية السؤال رقم 2336"1".
كتاب كبير الحجم، غزير النفع، جمع في بابه فأوعى، إلا أنه يحتاج إلى ترتيب ليسهل الرجوع إليه، والإفادة منه، لأنه رتبه البَرْقانِيّ على المسانيد من غير مراعاة الترتيب المعجمي، ولو رتب على حروف المعجم لما أمكن الإفادة منه، إلا إن رتب على أبواب الفقه، وفهرست أحاديثه على حروف المعجم، وكذلك الرجال المتكلم فيهم جرحاً وتعديلاً. ويقع الكتاب في أربع مجلدات خطية كبيرة.
وذكره العلماء كثيرا، وورد ذكره في معظم كتب المصطلح كمقدمة ابن الصلاح وغيره.
هو من أجود كتب العلل، لكنه أجمعها:
قال الإمام البلقيني:
""وأجلّ كتاب في العلل، كتاب: "الحافظ ابن المديني"، وكذلك كتاب:--------------------------------------------
"1" بتحقيق د. محفوظ الرحمن بن زين الله الهندي، الرياض، دار طيبة، ط. الأولى، وقد نُشر الجزء الأول منه سنة 1405هـ-1985م، والجزء الحادي عشر سنة 1416هـ-1996م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)

"ابن أبي حاتم"، وكتاب: "العلل" للخلال، وأجمعهما كتاب الحافظ الدَّارَقُطْنِيّ"""1".
وقال ابن الصلاح في كتب العلل التي ينبغي لطالب الحديث أن يعتني بها:
""ومن أجودها "كتاب العلل" عن أحمد بن حنبل، و"كتاب العلل" عن الدَّارَقُطْنِيّ"""2".
وقال ابن الصلاح أيضاً:
""وبلغنا عن أبي عبد الله الحميدي الأندلسي "أنه قال ما تحريره: ثلاثة أشياء من علوم الحديث يجب تقديم التهمم بها:
1- العلل، وأحسنُ كتابٍ وُضع فيه: كتاب الدَّارَقُطْنِيّ … إلخ"""3".
وقال الحافظ ابن كثير:
""ومن أحسن كتاب وضع ذلك وأجلّه وأفحله "كتاب العلل" لعلي بن المديني، شيخ البخاري، وسائر المحدثين بعده، في هذا الشأن على الخصوص، وكذلك "كتاب العلل" لعبد الرحمن بن أبي حاتم، وهو مرتب على أبواب الفقه، و"كتاب العلل" للخلاّل، ويقع في مسند الحافظ أبي بكر البزّار من التعاليل ما لا يوجد في غيره من المسانيد.
وقد جمع أزمّة ما ذكرناه كله الحافظ الكبير أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ، في كتابه
"1" "محاسن الاصطلاح … ": 203.
"2" "علوم الحديث"، لابن الصلاح "المذيلة بمحاسن الاصطلاح: ص373".--------------------------------------------
"3" "علوم الحديث"، لابن الصلاح: 578.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)