في ذلك، وهو من أجلّ كتاب، بل أجلّ ما رأيناه وضع في هذا الفن، لم يسبق إلى مثله، وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده، فرحمه الله، وأكرم مثواه.
ولكن يُعْوِزُه شيء لابد منه، وهو أن يرتب على الأبواب، ليقرب تناوله للطلاب، أو أن تكون أسماء الصحابة الذين اشتمل عليهم مرتّبين على حروف المعجم، ليسهل الأخذ منه، فإنه مبدّد جدّاً، لا يكاد يهتدي الإنسان إلى مطلوبه منه بسهولة. والله الموفق"""1".
طريقة تأليفه:
وطريقة تأليف كتاب العلل هذا من دلائل حفظ الإمام الدَّارَقُطْنِيّ رحمه الله، ذلك أنه أملاه من حفظه على تلميذه الإمام الحافظ أبي بكر البَرْقانِيّ، روي عن القاضي أبي الطيب الطبري قال: ""وسألت البَرْقانِيّ: قلت له: كان أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ يملي عليك العلل من حفظه؟ فقال: نعم، ثم شرح لي قصة جمع العلل فقال: ""كان أبو منصور بن الكرخي"2"، يريد أن يصنّف مسنداً معللا، فكان يدفع أصوله إلى الدَّارَقُطْنِيّ يعلّم"3" له على الأحاديث المعللة ثم يدفعها أبو منصور إلى الورّاقين، فينقلون كل حديث منها في رقعة فإذا أردت تعليق كلام الدَّارَقُطْنِيّ على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن، ثم أملى عليّ الكلام من حفظه، فيقول: حديث الأعمش عن وائل، عن عبد الله--------------------------------------------
"1" "اختصار علوم الحديث"، لابن كثير: ص64-65.
"2" هو إبراهيم بن الحسين بن حَمْكان.
"3" في الأصل: "يتعلم"، وهو تصحيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
ابن مسعود، الحديث الفلاني، اتفق فلان وفلان على روايته، وخالفهما فلان، ويذكر جميع ما في ذلك الحديث.
فأكتب كلامه في رقعة مفردة، وكنت أقول له: لِمَ تنظر -قبل إملائك الكلام- في الأحاديث؟.
فقال: أتذكّر ما في حفظي بنظري.
ثم مات أبو منصور والعلل في الرقاع، فقلت لأبي الحسن بعد سنين من موته: إني قد عزمت على أن أنقل الرقاع إلى الأجزاء، وأرتبها على المسند؛ فأَذن لي في ذلك.
وقرأتها عليه في كتابي، ونقلها الناس من نسختي"""1".
وقد مضت أمثلة كثيرة منه في "المبحث الثاني" من هذا الفصل.
قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى:
""قلت: إن كان كتاب العلل الموجود قد أملاه الدَّارَقُطْنِيّ من حفظه كما دلت هذه الحكاية فهذا أمر عظيم يُقضى به للدارقطني أنه أحفظ أهل الدنيا، وإن كان قد أملى بعضه من حفظه فهذا ممكن.--------------------------------------------
"1" "تاريخ دمشق"، لابن عساكر: جـ22 ق 262 أ، و "تاريخ بغداد": 6/59، و"المنتظم": 7/183، بنحو ذلك.
ووهم السخاوي، رحمه الله، حيث ذكر في "فتح المغيث … ": 2/334، أن البَرْقانِيّ لم يجمع العلل إلا بعد وفاة الدَّارَقُطْنِيّ، كأنه اشتبه عليه موت أبي منصور بموت أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ، والصواب ما ذكرته، لثبوته بالسند إلى البَرْقانِيّ، وأنه استأذن الدَّارَقُطْنِيّ في جمعه، وقرأه عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)
وقد جمع قبله كتاب العلل علي بن المديني حافظ زمانه"""1".
عناية المحدثين بكتاب "العلل" للدارقطني:
ويعتبر هذا الكتاب ثروة علمية رائعة، ومورداً للعلماء والمحدثين يغترفون من بحره الزاخر، ما يُتحفون به طلاب العلم، ويكون ذكراً حسناً لهم.
فهذا الحافظ ابن حجر رحمه الله، أمير المؤمنين في الحديث، يعتني بـ"العلل" للدارقطني ويستخرج منه كتبا كثيرة في "علوم الحديث"، إذ أفرد منه بالتأليف ما كان له لَقَب خاص من علوم الحديث.
قال السخاوي:
""وقد أفرد شيخنا من هذا الكتاب ما له لقب خاص كالمقلوب، والمدرج، والموقوف، فجعل كلاً منها في تصنيف مفرد، وجعل العلل المجرّدة في تصنيف مستقل.
وأما أنا فشرعت في تلخيص الكتاب مع زيادات … انتهى منه الربع، يسّر الله إكماله، هذا مع عدم وقوعه هو وغيره من كتب العلل لي بالسماع … """2".
وقال السخاوي أيضاً:
""ولمضطربَيْ المتن والسند أمثلة كثيرة، فالذي في السند -وهو الأكثر- يؤخذ من "العلل" للدارقطني، ومما التقطه شيخنا منها مع زوائد وسماه "المقترب في بيان المضطرب""""3".--------------------------------------------
"1" "سير أعلام النبلاء": جـ10 ق 623.
"2" "فتح المغيث … ": 2/335.
"3" "فتح المغيث … ": 1/221.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)
وقال السخاوي أيضاً:
""وأما شيخنا فإنه أفرد من علل الدَّارَقُطْنِيّ -مع زيادة كثير- ما كان من نمط المثالين اللذين قبله، وسماه: "جلاء القلوب في معرفة المقلوب"، وقال: إنه لم يجد من أفرده"1" مع مسيس الحاجة إليه، بحيث أدى الإخلال به إلى عدّ الحديث الواحد أحاديث، إذا وقع القلب في الصحابي، ويوجد ذلك في كلام الترمذي -فضلاً عمن دونه- حيث يقول: وفي الباب عن فلان وفلان، ويكون في الواقع أنه حديث واحد اختُلف على راوية"""2".
فانظر كم كتاباً ألّف ابن حجر من علل الدَّارَقُطْنِيّ؟!.
* "كتاب الضعفاء والمتروكين من المحدثين":
انظر: "الضعفاء والمتروكين".--------------------------------------------
"1" قلت: قد سبقه الخطيب البغدادي بتأليفٍ اسمه: "رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والألقاب".
"2" "فتح المغيث … ": 1/222.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)
22- "المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال":
قال في "كشف الظنون"، تحت رقم 1637: "المختلف والمؤتلف في أسماء الرجال"، صنف فيه الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ البغدادي، المتوفى سنة 385 كتاباً حافلاً.
وأخذ منه الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي ومن مشتبه النسبة وزاد عليهما، وجعله كتاباً سماه: "المؤتنف"3" تكملة المختلف" …--------------------------------------------
"3" في الأصل: "المؤتلف"، وهو تصحيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)
وجاء الأمير الحافظ أبو نصر علي بن هبة الله بن ماكولا؛ فزاد عليه وجعله كتاباً حافلاً سماه: "الإكمال"، أجاد فيه … واستدرك عليهم ما فاتهم في كتاب آخر سماه: تهذيبُ مستمرّ الأوهام على ذوي المعرفة"1" وأُولي الأفهام"".
ثم جاء الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الغني المعروف بابن نقطة الحنبلي وذيّل على الإكمال في مجلد.
وجمع كتاباً آخر سماه: التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد … """2".
قال ابن نقطة الحافظ في ترجمة الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي:
""هو أول من صنّف في علم المؤتلف والمختلف في أسماء الرواة وأنسابهم … """3".
قلت: فالدَّارَقُطْنِيّ يعتبر ثاني من صنّف في هذا الباب، وقد أخذ الحافظ
عبد الغني كثيراً مما في كتابه عن الدَّارَقُطْنِيّ، وقد تتبعت كتاب الحافظ عبد الغني فرأيته عَزَا للدارقطني في اثنين وثلاثين موضعاً-على صغر حجم الكتاب-.
ويظهر -مما تقدم، وما سيأتي- أن للإمام الدَّارَقُطْنِيّ في كتابه هذا
بعض الأوهام.
يقول محمد بن شريفة "محقق كتاب الذيل والتكملة":
""وكتابه -أي الدَّارَقُطْنِيّ- في المؤتلف مخطوط، ومنه نسخة بدار الكتب المصرية تحت رقم 12887 ح، وقد ذيّله الرشاطي النسّابة بكتاب: "الإعلام--------------------------------------------
"1" في الأصل: "ذوي التمني والأحلام"، وصوابه ما ذكرت.
"2" في الأصل: "والأسانيد"، وهو تصحيف.
"3" "الاستدراك"، لابن نقطة: ق 3 أ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)
بما في كتاب المؤتلف والمختلف من الأوهام"، وهو مفقود"" "1".
وذكر الكَتّاني الكتابين في "الرسالة المستطرفة": ص86-87 وأثنى على كتاب الدَّارَقُطْنِيّ.
ويوجد كتاب الدَّارَقُطْنِيّ بمعهد جامعة الدول العربية للمخطوطات نسخ خطية مصورة من "المؤتلف والمختلف""2".
وطبع الكتاب في خمس مجلدات بالفهارس، بتحقيق د. موفق بن عبد الله
ابن عبد القادر"3".--------------------------------------------
"1" حاشية ص 7 من السفر الأول من كتاب "الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة"، القسم الأول، لأبي عبد الله المراكشي.
"2" "فهرس المخطوطات المصورة"، لطفي عبد البديع: 2/240، وفؤاد سيد: 164، الجزء الثاني، القسم الثاني - تاريخ.
"3" بيروت، دار الغرب الإسلامي، ط. الأولى، 1406هـ-1986م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)
23- "المستجاد من فعل الأجواد:
انظر الذي بعده، وانظر: "الأسخياء".
وقد طُبع"4".
* - "المستجاد مِن كتب الحديث":
عدّه له في "كشف الظنون … " برقم 1458 و1671، وانظر: "دائرة المعارف … ": 9/89، وذكره له في "هدية العارفين""5".
ولم أقف عليه. ولكن يبدو أنه هو الذي مضى قبله-"المستجاد مِن فعْل--------------------------------------------
"4" بتحقيق محمود الحداد، الرياض، دار سعد.
"5" في "هدية العارفين … ": 5/683: لكن بعنوان: "المستجار في الحديث".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)
الأجواد"، وإنما حصل تحريف في عنوانه، والله أعلم.
* - "النزول"، انظر: "أحاديث النزول".
بيان بعض تخريجاته المطبوعة:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)
24 - الجزء الثالث والعشرون من حديث أبي الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي القاضي، رحمه الله، ت367هـ:
انتقاء أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني. طُبع"1".--------------------------------------------
"1" تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، الكويت، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، 1406هـ-1986م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
25- الغَيلانيات:
"وهي الفوائد الغرائب العوالي": لابن غيلان وهو: أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان البزّاز - 343هـ، قال ابن الأثير: " … وهو راوي الأحاديث المعروفة بالغيلانيات التي خرجها الدَّارَقُطْنِيّ له، وهي من أعلى الحديث وأحسنه … """2". وطُبع"3".--------------------------------------------
"2" "الكامل في التاريخ": 9/552، وتوجد نسخة منه في "الظاهرية" ق 8 من مجموع 73.
"3" بتحقيق حلمي كامل أسعد، ومراجعة وتعليق أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، السعودية، الدمام، دار ابن الجوزي، ط. الأولى، 1417هـ-1997م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)
26- فوائد ابن الصواف:
انتقاء الدَّارَقُطْنِيّ"4". في 36 ورقة. وطُبع"5".--------------------------------------------
"4" منه نسخة من الجزء الثالث برواية أبي نعيم في "الظاهرية" 12 من مجموع 105.
"5" تخريج محمود بن محمد الحداد، الرياض، دار العاصمة، ط. الأولى، 1408هـ، ضمن: "بلوغ الأماني من الأجزاء والأمالي-4".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)
المبحث الثاني: المخطوط من مصنفاته: بيانها، والكلام عنها
الأحاديث الرباعيات
…
المبحث الثاني
المخطوط من مصنّفاته: بيانها، والكلام عنها
مِن مصنَّفات الإمام الدراقطني المخطوطة ما يلي:
1- "الأحاديث الرباعيات":
في الظاهرية مجموع 85/2، ولم أتمكن من الاطلاع عليها.
وهو كتاب خرّجه الدَّارَقُطْنِيّ من أحاديث الشافعي، قال الكَتّاني في "الرسالة المستطرفة … ":
""الرباعيات"، للإمام الشافعي، من تخريج أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ، وهي الجزء الرابع والثامن من فوائد أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي، وهي جزء ضخم، وقد تكون في جزئين"""1".
وممن ذكره أيضاً وفؤاد سزكين في "تاريخ التراث … ": 1/516.--------------------------------------------
"1" ص: 98.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)
2- "كتاب الأربعين":
ذكره حاجي خليفة في: "كشف الظنون … "، 1/55، رقم 406. والظاهر أنه مفقود إن لم يكن هو كتاب: "أربعون حديثاً من مسند بريد بن عبد الله بن أبي بُردة..".
* - "رجال البخاري ومسلم":
منه نسخة في الآصفية، رجال 172 "40 ورقة، القرن الثامن الهجري""2".--------------------------------------------
"2" "تاريخ التراث العربي": 1/513.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)
ومنه صورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة، وكُتب في ملاحظات التصوير: "ومعها رسالة أخرى في الرجال الذين انفرد بهم مسلم، اختلطت أوراقهما في التجليد، ومن ثم صوّرتا معا".
قلت: هذا الكتاب يتجزأ إلى ثلاثة كتب هي"1":--------------------------------------------
"1" وكأن كل رسالة من هذه الثلاث قد انفصلت واستقلت عن الأخريين في التأليف والرواية، وإن كانت الرسالة الثانية والثالثة ألصق ببعضهما من الأخرى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)
3- الأول في: "أسماء الصحابة التي اتفق فيها البخاري ومسلم وما انفرد به كل منهما":
وقد سردهم، فقط، على حروف المعجم، وقال في أوله:
""الصحابة الذين أخرج لهم البخاري في صحيحه مما اعتنى به الحميدي ونبّه عليه""، ثم الصحابيات.
وقال في آخر الأسماء: ""ما حُمِّر على عدده فذلك العدد في الصحيحين، وما لم يُحمّر ففي البخاري … """2".
قلت: ولم يظهر في النسخة المصورة عددٌ أصلاً.--------------------------------------------
"2" ق:3أ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)
4- "رسالة في ذِكر روايات الصحيحين":
توجد في: "رامبور 2: 286، 107""3".
ولم أطلع عليها.--------------------------------------------
"3" "تاريخ التراث العربي": 1/512.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)
5- عشرون حديثاً منتقاة من "كتاب الصفات":
وهو جزء فيه عشرون حديثاً، اختارها الدَّارَقُطْنِيّ من رسالته السابق بعنوان: "أحاديث الصفات".
وتقع في ثمان أوراق بالسماعات المثبتة في آخرها، وقد أورد فيه الأحاديث على منهج الرسالة السابقة نفسها، إلا أنه رقّم فيها الأحاديث، فقال الحديث الأول. الحديث الثاني. إلى تمام العشرين.
ويرويها عن الدَّارَقُطْنِيّ أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري.
ومنها صورة بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
ومنها نسخة في "الظاهرية مجموع 117/9 "205 أ - 213ب، القرن السادس الهجري""1".--------------------------------------------
"1" "تاريخ التراث العربي": 1/511.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)
6- "غريب الحديث":
ذكره فؤاد سزكين، وقال إنه توجد منه نسخة في: "رامبور: 1/511 لفة 316 "92 ورقة، 566هـ" … "".
وفي تقديري أن هذا وهم، وأن صوابه: "الغرائب … "، إذ لم يذكر للدارقطني كتاب في غريب الحديث -فيما أعلم- إلا ما في "دائرة المعارف" 9/90 نقلا عن حاجي خليفة رقم 8620، ومن عادته الوهم في مثل هذا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)
تخريجه وانتخابه وانتقاؤه على الشيوخ:
بالإضافة إلى مؤلفات الإمام الدَّارَقُطْنِيّ السابقة، فإنه انتخب الأحاديث وانتقاها على الشيوخ، وخرّج لبعض الناس أحاديثهم التي جمعوها أو رووها عن شيوخهم.
قال ابن الصلاح:
"" … وقد كان جماعة من الحفاظ متصدين للانتقاء على الشيوخ، والطَلَبةُ تسمع وتكتب بانتخابهم، منهم: إبراهيم بن أرمة الأصبهاني … وأبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ … وكانت العادة جارية برسم الحافظ علامةً في أصل الشيخ على ما ينتخبه، فكان النعيمي أبو الحسن يعلّم بصاد ممدودة … وعلّم الدَّارَقُطْنِيّ في الحاشية اليسرى بخط عريض بالحمرة … """1".
بيان بعض تخريجاته المخطوطة وأماكن وجودها:--------------------------------------------
"1" "علوم الحديث"، لابن الصلاح "مع المحاسن" ص: 372.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)