إلا بَعَدَ أنْ يعلمَ أنَّهما على لفظٍ وَاحدٍ، ويحلُّ أنْ يقولَ: نحوه إذَا كَانَ على مثلِ مَعانيهِ"(1).

‌‌[تتمة المتن الذي اختصره الشيخ]
171 - الرابع عشر: إذا ذَكَر الشَّيخُ إسنادَ الحديثِ وطرفًا مِنْ مَتْنهِ، ثم قال: وَذَكَر الحديثَ بطُولهِ، فأرادَ الرَّاوي أنْ يرويَ عنه الحديثَ بكماله، فَهَذا أولى بالمنع مما سَبَق ذكرُه في قَوله: مثلَه، أو نحوَه.
فطريقُهُ إن أراد تبيين ذلكَ أنْ يَقتصرَ على ما ذَكَرهُ الشَّيخُ على وَجْهِهِ، ويقولَ: قال: وذَكَرَ الحديثَ بطُولِه، ثم يقول: الحديثُ بطُولِهِ كَذا وكَذا، ويسوقُه إلى آخرهِ.
وَمَنع أَبُو إسْحَاق الإسْفَراييني(2) مِن ذَلكَ مُطْلَقًا.
وَجَوَّزه أبو بكر الإسْماعيليُّ [إذا عَرف](3) المحدِّثُ والسَّامعُ ذَلكَ الحديثَ(4).--------------------------------------------
(1) هو في "سؤالات مسعود بن علي السِّجزي للحاكم" (123، 322) أفاده ابن الصلاح في "مقدمته" (414 - ط بنت الشاطئ).
(2) نقل كلامه ابن الصلاح في "المقدمة" (ص 414 - ط بنت الشاطئ) وقال في ترجمته له في "طبقات الفقهاء الشافعية" (1/ 313): "كان نصَّارًا لطريقة الفقهاء في أصول الفقه، ومضطلعًا بتأييد مذهب الشافعي فيها، في مسائل منها أشكلت على كثير من شافعيّة المتكلمين، حتى جبنوا عن موافقته فيها،. . ." ونقله عنه النووي في "تهذيب الأسماء" (2/ 169 - 170).
وانظر لمذهبه في المسألة: "شرح مقدمة صحيح مسلم" (1/ 37)، "التبصرة والتذكرة" (2/ 193)، "المنهل الروي" (104)، "رسوم التحديث" (131).
(3) بياض في الأصل، وأثبته من "مقدمة ابن الصلاح" (232 أو 415 - ط بنت الشاطئ) ومختصراتها: "الإرشاد" (1/ 492)، "المنهل الروي" (104)، والمصنف يكثر من استخدام عبارتيهما.
(4) نعم، إن كان قد سمع الحديث المشار إليه قبل ذلك على الشيخ في=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 625)