Arabic source text

📘 আত-তাওযীহুল আবহার লিতাযকিরাতি ইবনিল মুলাক্কিন ফী ইলমিল আসার (আস-সাখাবী - মৃত্যু 902 হিজরী)

📘 التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن في علم الأثر (السخاوي - ت 902 هـ)

📘 আত-তাওযীহুল আবহার লিতাযকিরাতি ইবনিল মুলাক্কিন ফী ইলমিল আসার (আস-সাখাবী - মৃত্যু 902 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال الناظم1: وليس بالقويم إذا الحرام ما أتى له دليلٌ وما لا فحلالٌ، ومذهب المخالف: الحرام ما لم ير للحل فيه دليل2، ويلتفت إلى أن الأصل الحظر أو3 الإباحة4.--------------------------------------------
تخرج عن هذين الأمرين أصلًا، والخدر ليس أمرًا غير الفتور، بل هو فتور مع زيادة … إلى أن قال: ومع هذا فقد عرفت الإجماع علي تحريمها بحكاية الإمامين القرافي وابن تيمية، فلم يبق ارتياب في التحريم" من كتاب الإمام الشوكاني "البحث المسفر عن تحريم كل مسكر ومفتر" "ص 150- 166" بتصرف، وهو كتاب قيم نافع في بابه وعلق المحقق بتعليقات نافعة فجزاه الله خيرًا.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ".... هذه الحشيشة الملعونة من أعظم المنكرات، وهي شر من الشراب المسكر من بعض الوجوه، والمسكر شر منها من وجه آخر، فإنها مع أنها تسكر آكلها حتى يبقى مصطولًا تورث التخنيث والديوثة، وتفسد المزاج، فتجعل الكبير [كالسفيه] بسبب أكلها، ومن الناس من يقول: إنها تغير العقل فلا تسكر كالبنج، وليس كذلك بل تورث نشوة ولذة وطربًا كالخمر، وهذا هو الداعي إلى تناولها، وقليلها يدعوا إلى كثيرها، كالشراب المسكر، والمعتاد لها يصعب عليه فطامه عنها أكثر من الخمر … " ينظر مجموع الفتاوى "34/ 201- 214" فقد أطال رحمه الله بما لًا مزيد عليه. وانظر المجموع النووي "9/ 37".
1 سبقت ترجمته "ص 43".
2 ميل الناظم إلى القول بالإباحة للحشيشة مرفوض منقوض، وسبق النقل عن الأئمة في المسألة كشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره في تحريمها والقول بإسكارها أو تقتيرها، فلينظر.
3 في نسخة "ب" والمطبوعة "33": "و".
4 هذه قاعدة عظيمة من قواعد الدين الحنيف. ضمنها الأئمة كتبهم خاصة "الأصولية" منها تحت مبحث "استصحاب الحال".
تنظر في "المعتمد" للبصري "2/ 884 وما بعدها"، و "المعتمد" لأبي محمد الخبازي "ص 356" وروضة الناظر "1/ 389" ومذكرة أصول الفقه للشنقيطي "ص 17- 18"، وفتح الباري "4/ 294- 291" و "9/ 191، 200"، وغيرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٤)

(و) معرفة (متعلقاتها) -أي الأحكام- (من الخاص: وهو مادل على معنى واحد) 1.
(والعام: وهو ما دل على شيئين) فأكثر (من جهة واحدة) .
(والمطلق: هو ما دل على معنى واحد مع عدم تعيين فيه ولا شرط.
والمقيد: وهو ما دل على معنى مع اشتراط آخر) كالعام والخاص.
(والمفصل: وهو ما عرف المراد من لفظه ولم يفتقر في البيان إلى غيره) .
(والمفسر: وهو ما ورد البيان بالمراد منه في مدلوله) ضد المبهم.
(والمجمل: وهو ما لا يفهم المراد منه ويفتقر إلى غيره) ضد المفصل، زاد الناظم، والمؤول: ما أتى فيه تول المجمل.
(ومعرفة التراجيح2 بين الرواة من جهة كثرة العدد مع الاستواء في الحفظ والضبط، ومن جهة العدد أيضًا مع التباين فيه) أي في معناه وغير ذلك مما زاد على المائة، والإطالة بكُلِّهِ خروج عن المقصود، وأخصر المقدمات في أصول الفقه محصلة لأصل الغرض.--------------------------------------------
1 هذه تغييرات وتعريفات أصولية تراجع وتنظر في مظانها من كتب أصول الفقه.
2 سبقت الإشارة إلى أن أوجه الجمع كثيرة عدها الحافظ الحازمي في الاعتبار إلى خمسين وجهًا، وزاد عليها البعض حتى تجاوزت المائة.
انظر ذلك في التعليق على مبحث "مختلث الحديث" "ص 69".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٥)

(ومعرفة ناسخه ومنسوخه) 1 والمحدث هو المرشد لطريقه.
(ومعرفة الصحابة2 وأتباعهم) 3 مما يتوصل به للمرسل والمضاف--------------------------------------------
1 علم جليل يبحث في ناسخ الحديث ومنسوخه، فهو من أهم فنونه وأصعبها وأدقها وأوعرها ذو غور وغموض، قال فيه الإمام الزهري رحمه الله: "إنه أعيا الفقهاء وأعجزهم أن يعرفوا ناسخ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من منسوخه" أسنده الحازمي في الاعتبار "ص 44".
وقد برز في معرفته قلة من العلماء الفحول، وكان للإمام الشفاعي اليد الطولى فيه، كما ذكر ذلك غير واحد من الأئمة. وصنف في هذا الفن جماعة منهم الحافظ الحازمي "الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار" مطبوع، وأبو حفص بن شاهين "ناسخ الحديث ومنسوخه" مطبوع. وغيرها.... وانظر فتح المغيث "4/ 49- 50".
2 الصحابي: "كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ومات على الإسلام" ولو تخللت ردة، في الأصح "قاله الحافظ في النزهة "ص 149- مع النكت".
وقد اختلف العلماء رحمهم الله في حد الصحابي. ينظر - "المنهل الروي" "ص 111" و "علوم الحديث" "ص 203"، و "الإرشاد للنووي" "2/ 586"، "الإحكام" لابن حزم "1/257"، و "أسد الغابة" "1/ 12 وما بعدها"، و "اختصار علوم الحديث" لابن كثير" "2/ 491"، والمقنع" "2/ 491"، و "الفتح" "7/ 3، 4، 5".
وممن ألف في الصحابة الإمام ابن عبد البر وكتابه "الاستيعاب" مطبوع.
والإمام ابن الأثير وكتابه "أسد الغابة" مطبوع.
والحافظ ابن حجر وكتابه "الإصابة". مطبوع.
والإمام ابن أبي عاصم وكتابه "الآحاد والمثاني" وغيرهم.
وعقب ابن الصلاح على تعريف الخطيب بقوله: "وكلام الحاكم أبي عبد الله وغيره مشعر بأنه يكفي فيه أن يسمع من الصحابي أو يلقاه، وإن لم توجد الصحبة العرفية، والاكتفاء في هذا بمجرد اللقاء والرؤية أقرب منه في الصحابي نظرًا إلى مقتضى اللفظين فيهما". علوم الحديث "302".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٦)

للصحابي1.
ومعرفة2 (من روى من الأكابر عن الأصاغر) المفيد رفع توهم--------------------------------------------
وقال النووي عقب سياقه لكلام الحاكم "وهو الأظهر" -التقريب مع التدريب "2/ 234". وقال العراقي بعد ذكره لمذهب الحاكم" وعليه عمل الأكثرين وقد ذكر مسلم وابن حبان سليمان بن مهران الأعمش في طبقة التابعين، وقال ابن حبان: أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقيًا وحفظًا، رأي أنس بن مالك وإن لم يصح له سماع المسند عن أنس "التبصرة "3/ 45""، وينظر قول الحاكم في المعرفة "ص 42".
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "التابعي: هو من لقي الصحابي" النزهة "ص 152 مع النكت".
وانظر أيضًا: التدريب "2/ 234"، وفتح المغيث "4/ 145"، وتوضيح الأفكار "2/ 471"، واليواقيت والدرر "2/ 516".
ومما ينبه إليه أن محقق اليواقيت للمناوي وهم وهمًا فاحشًا حين نسب أن ما استظهره الأئمة كابن الصلاح وغيره من كلام أبي عبد الله الحاكم هو نفسه رأي الحافظ الخطيب البغدادي، وهذا خطأ واضح لمن تمعن في كلام الأئمة المتقدم ذكرهم وقولهم، ويحسن هنا إيراد خطئه نصًا ليقف عليه القارئ.
قال في الحاشية معلقًا علي قول الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني: "هذا هو المختار" قال المناوي شارحًا: "الذي عليه الحاكم وغيره" "2/ 516" أعطى رقمًا فوق كلمة "غيره" وقال: "وهذا أيضًا رأي الخطيب البغدادي" انظر الإرشاد للنووي "2/ 606" انتهى.
وهذا خطأ واضح، ووهم فاحش، إذ لو رجع المحقق للكفاية للخطيب "ص 59" لعلم خلاف هذا القول ولما نسبه إلى الخطيب؟! فلينتبه.
1 يقصد بهذا أن بمعرفة الصحابة والتابعين يتوصل ويتعرف على المرسل والمتصل ويميز الإسناد من حيث الإرسال والاتصال.
وانظر المنهل الروي "111" وفتح المغيث "4/ 144"ز
2 كلمة "معرفة" ساقطة من "ب" ومن المطبوعة "ص 35".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٧)

القلب، (كرواية النبي صلى الله عليه وسلم) قصة الجساسة1 (عن تميم الداري) ، والأذان2 (و) غيره عن (الصديق) ، (و) عن (غيرهما) كعن الفاروق منقبةٌ للصديق3 (ويُلقب أيضًا برواية الفاضل عن المفضول) ، "و" منه مما هو--------------------------------------------
1 أخرجه مسلم في الصحيح "4/ رقم 2942- عبد الباقي".
2 حديث الأذان حديث صحيح ثابت.
رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، كما هو ثابت، وليس عن الصديق رضي الله عنه، والحديث أخرجه أبو داود في السنن "1/ رقم 499"، والترمذي في الجامع "1/ رقم 189" وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه "1/ 706"، وأحمد في المسند "4/ 43".
وتكلم الأخ أسامة القوصي حول الحديث وشواهده وألفاظه بما لا مزيد عليه في كتابه "الأذان" "ص 19 وما بعدها" فانظره.
وكتب الشيخ على الأنصاري المعلق على نسخة "ب" على قول المصنف "والأذان": ويراجع ويحرر" "ل/ 9/ ب" كأنه لم يقتنع بما ذكره المصنف وهو كذلك.
3 لفظه قوله صلى الله عليه وسلم: "حدثني عمر أنه ما سابق أبا بكر إلى خير قط إلا سبقه به -يعني أبا بكر".
الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد "5/ 77" والديلمي في مسند الفردوس وابن عساكر في تاريخ دمشق "كما في كنز العمال 12/ رقم 35621 و 35667".
ولم أقف عليه في المطبوع من "مسند الفردوس" للديلمي. وانظر فتح المغيث "4/ 165" وللفائدة قال المتقي الهندي في فاتحة كتابه "كنزل العمال" مشيرًا إلى منهجه في عزو الأحاديث ومن ثم الحكم عليها صحة وضعفًا حيث قال: "1/ 10": ".... وللعقيلي في الضعاء "عق" ولابن عدي في الكامل "عد" وللخطيب "خط" فإن كان في تاريخه أطلقت وإلا بينته ولابن عساكر "كر" وكل ما عزي لهؤلاء الأربعة، وللحكيم الترمذي في نوادر الأصول أو للحاكم في تاريخه أو لابن الجارود في تاريخه أو للديلمي في مسند الفردوس فهو ضعيف فيستغني بالعزو إليها إلى بعضها عن بيها ضعفه … ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٨)

أخص (رواية الشيخ عن التليمذ كرواية الزهري1 ويحيى بن سعيد) النصاري2 (وربيعة) الرأي3 (وغيرهم عن مالك) 4.
(و) دونه معرفة (رواية النظير) من المجتهدين (عن النظير كالثوري) سفيان5 (وأبي حنيفة) النعمان6 (عن مالك حديث "الأيِّم أحق بنفسها من وليها"7 ومعرفة رواية الآباء عن الأبناء) المفيد رفع توهم.--------------------------------------------
1 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي الزهري. إمام ثقة متفق على جلالته. "ت 124 هـ". تذكرة الحفاظ "1/ 108".
2 يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، أبو سعيد القاضي، ثقة ثبت "ت 144 هـ" التقريب "ص 591".
3 ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي مولاهم، أبو عثمان المدني، المعروف بربيعة الرأي، واسم أبيه فروخ. ثقة فقيه مشهور. "ت 136 هـ" التقريب "ص 207".
4 تقدمت ترجمته "ص 62".
5 تقدمت ترجمته "ص 62".
6 هو الإمام النعمان بن ثابت التيمي مولاهم الكوفي "ت 150 هـ" تذكرة الحفاظ "1/ 168".
7 رواية أبي حنيفة عن مالك أخرجها الحسين بن خسورفي مسنده كما في جامع مسانيد أبي حنيفة للخوارزمي "2/ 119"، والخطيب في التاريخ "5/ 376" من طرق عن بكار بن الحسن عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة عن أبي حنيفة عن مالك بن أنس عن عبد الله بن الفضل عن نافع عن جبير بن مطعم عن ابن عباس مرفوعًا.
ورواية سفيان وأبي حنيفة عن مالك.
أخرجها القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري كما في "جامع مسانيد أبي حنيفة" للخوارزمي "2/ 119- 120" من طريق محمد بن الضحاك عن عمران بن عبد الرحمن بن بكار بن الحسن بن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة عنهما.
والحديث صحيح أخرجه مسلم في الصحيح "2/ رقم 1421- عبد الباقي" من طريق سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد ويحيى بن يحيى ثلاثتهم عن مالك عن عبد الله بن الفضل به مرفوعًا.
وانظر تفصيل تخريجه في الإرواء "6/ رقم 1833" والسلسلة الصحيحة "3/ رقم 1216" للعلامة الألباني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٩)

التحريف1 (كرواية العباس2 عن ابنه الفضل3 وكذا عن البحر عبد الله) 4، (وعكسه) وهو الجادة5، (وكذا) مما هو من الذي قبله (رواية الأم عن ولدها) كرواية أنس عن ابنته أُمينة6.--------------------------------------------
1 وللخطيب البغدادي رحمه الله في ذلك كتاب اسمه "رواية الآباء عن الأبناء" انظر: المجمع المؤسس "1/ 384" وعلوم الحديث "ص 313".
2 العباس بن عبد المطلب بن هاشم، عم النبي صلى الله عليه وسلم. انظر التقريب "رقم 3193".
3 الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وأكبر ولد العباس استشهد في خلافة عمر. التقريب "رقم 5442".
4 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفهم في القرآن، أحد المكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة. من التقريب "رقم 3431" بتصرف.
5 أي أن رواية الأصاغر عن الأكابر، والتابعين عن الصحابة، والأبناء عن الأبناء هي "الجادة المسلوكة الغالبية" قاله الحافظ في النزهة "ص 161 مع النكت".
6 أُمينة بنت أنس بن مالك الأنصاري. قال عنها الحافظ "مقبولة" روى عنها أبوها. التقريب "ص 743". وانظر تهذيب الكمال "35/ 132".
ورواية والدها عنها في صحيح البخاري "4/ رقم 1982- فتح" من كتاب الصوم. حيث قال عقب سياقه الحديث: "وحدثتني ابنتي أمينة أنه دفن لصلبه إلى مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومائة".
ومما يذكر هنا أيضًا رواية أم رومان زوج أبي بكر الصديق عن ابنتها عائشة رضي الله عنها في حديث تزويج عائشة.
انظر الإصابة "13/ 208- 209" واختصار علوم الحديث لابن كثير "2/ 545".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٠)

(ومعرفة المدبَّج) بضم ثم مهملة وموحدة مشددة ثم جيم (وهو رواية الأقران بعضهم عن بعض) المفيد رفع ظن الزيادة في السند كرواية كل من أبي هريرة وعائشة عن الآخر1 وكل من مالك والأوزاعي2 عن الآخر3.
(فإن روى أحدهما عن الآخر، ولم يرو الآخر عنه) وخص بتسميته الأقران كالأعمش4 عن التميمي5، (فغير مدبج) ، فكل مدبَّج أقران ولا عكس.
(ومعرفة الإخوة والأخوات) 6 المفيد رفع ظن أخوه من اشتركا في--------------------------------------------
1 ضرب الحافظ الحاكم في معرفة علوم الحديث "ص 216" مثالًا مسندًا من رواية أبي هريرة عن عائشة، ورواية عائشة عن أبي هريرة رضي الله عنهما فلينظر.
2 هو عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو الدمشقي الأوزاعي الإمام الحافظ الحجة. انظر تذكرة الحفاظ "1/ 178".
3 انظر مثال رواية مالك عن الأوزاعي والعكس في "معرفة علوم الحديث" "ص 217- 218".
4 سلمان بن مهران الأعمش - ثقة إمام حافظ - الميزان "2/ 224" وتهذيب الكمال "12/ 76".
5 سليمان بن طرخان التيمي البصري، ثقة عابد روى عن الأعمش وهو من أقرانه، ولم يرو عنه الأعمش.
التقريب "ص 252". وانظر تهذيب الكمال "12/ 5"، وتهذيب التهذيب "4/ 201".
6 صنف في هذا النوع جماعة من الأئمة كعلي بن المديني- وأشار محقق كتاب الباعث الحثيث الأخ الشيخ علي الحلبي إلى أن الكاتب قد طبع بتحقيق الدكتور باسم الجوابرة "2/ 539"وكذا للإمام أبي داود السجستاني رسالة في ذلك، وأشار كذلك المحقق للذكور أنها طبعت مع الكتاب الأول "2/ 539" وغيرهم من الأئمة. فتح المغيث "4/ 172".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩١)

اسم الأب1 (كعمر2 وزيد3 ابني الخطاب) ، وعتبة4 وعبد الله5 ابني مسعود، وأسماء6 وعائشة7 ابنتي الصديق، وكلهم صحابة.
(و) معرفة (من اشترك عنه في الرواية اثنان تباعد ما بين وفاتيهما) 8 المفيد رفع ظن سقوط في مسند المتأخر9، ويسمى السابق--------------------------------------------
1 والمعنى "الأمن من ظن من ليس بأخ أخًا عند الاشتراك في اسم الأب، أو ظن الغلط". فتح المغيث "4/ 172" وانظر منهج ذوي النظر "ص 237".
2 هو الخليفة الراشد عمر بن الخطاب بن نفيل. غني عن التعريف. التقريب "ص 412".
3 زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي، أخو عمر بن الخطاب رضي الله عنهما أسلم قبل عمر واستشهد باليمامة. صاحبيّ جليل. التقريب "223".
4 الصحابي عتبة بن مسعود الهذيلي، أخو عبد الله لأبويه، مات قبل عبد الله زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم الإصابة "6/ 380".
5 الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي، أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين من كبار علماء الصحابة رضي الله عنهم أمّره عمر على الكوفة. التقريب "ص 323".
6 أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما أم ابن الزبير، من المهاجرات، عمرت نحو المائة، وعاشت بعد أن صلب ولدها عشر ليال، وابناها: عروة وعبد الله. ماتت بمكة "73 هـ". الكاشف "2/ 502".
7 عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها- ابنة أبي بكر الصديق، حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أفقه نساء الأمة، ومناقبها جمة، عاشت خمسًا وستين سنة، توفيت سنة "58 هـ" بالبقيع. الكاشف "2/ 513".
8 للحافظ الخطيب فيه كتاب سماه "السابق واللاحق طبع.
9 وله فوائد أخرى منها "تفقه الطالب في معرفة العالي والنازل، والأقدم من الرواة عن الشيخ، ومن به ختم حديثه، وتقريب حلاوة علو الإسناد في القلوب" فتح المغيث "4/ 194".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٢)

واللاحق، (كالسرَّاج) 1 بتشديد الراء ثم جيم، (فإن البخاري روى عنه) أشياء في تاريخه وغيره، (وكذا) روى عنه (الخفَّاف) 2 بمعجمه مفتوحة ثم فاءين أُولاهما مشددة، (وبين وفاتيهما مائة وسبع) بل ثمان (وثلاثون سنة أو أكثر) من ثمان3.بدون تردد، وأكثر ما علمته في أمثلته بالسماع خاصة من بين وفاتيهما مائة وخمسون4.
(و) معرفة (من لم يرو عنه إلا واحد من الصحابة فمن بعدهم) من التابعين وغيرهم5، (كمحمد بن صفوان) الأنصاري6 الصحابي (لم يرو عنه غير الشعبي) بفتح المعجمة عامر7--------------------------------------------
1 محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي مولاهم النيسابوري الإمام الثقة "ت 313 هـ". التذكرة "2/ 731".
2 أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الزاهد الخفاف النيسابوري مسند خراسان "ت 395 هـ" انظر الشذرات "3/ 145".
3 ذلك أن البخاري مات سنة "256 هـ" والخفاف مات سنة "395 هـ" فيكون بين وفاتيهما "139" سنة.
4 وانظر: نزهة النظر "ص 163- مع النكت" وفتح المغيث "4/ 196".
5 وللإمام مسلم بن الحجاج مصنف في ذلك، المنفردات والوحدان طبع بالهند طبعة حجرية، وأيضًا في بيروت عام 408 هـ تحقيق د. عبد الغفار البنداري والسعيد زغلول، نشر دار الكتب العلمية، وكذلك الإمام النسائي صنف في ذلك وقد طبع ضمن ثلاث رسائل حديثية للإمام النسائي - الأردن.
وكذلك الإمام محمد بن الحسين الأزدي وكتابه "المخزون في علم الحديث" مطبوع.
وغيرهم. وانظر فتح المغيث "4/ 199" ومقدمة تحقيق الأخ محمد إقبال محمد لكتاب "المخزون في علم الحديث" "ص 14- 17".
6 أبو مرحب. انظر تجريد أسماء الصحابة "2/ 58".
7 عامر بن شراحيل الهمداني الشعبي. انظر تذكرة الحفاظ "1/ 79".
وانظر في تفرده عن محمد بن صفوان رضي الله عنه. معرفة علوم الحديث "ص158"، ومقدمة ابن الصلاح "ص 319" وفتح المغيث "4/ 199"، واختصار علوم الحديث "2/ 563".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٣)

و [كحصين] 1 بن محمد الأنصاري التابعي، تفرد عنه الزهري، وكزيد بن رباح المدني2 من الطبقة الثالثة تفرد عنه مالك. وفائدته في الصحابة أن مما تثبت به الصحبة قول التابعي الثقة3، وفي من بعدهم عدم زوال جهالة العين عنه، وإن كان المختار خلافة.
(و) معرفة (من عرف بأسماءَ أو نعوتٍ) 4 من كنية أو لقب أو صفة--------------------------------------------
1 في الأصل "كخصيف" بالخاء والفاء، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، والتصويب من "ب" وهو حصين بن محمد الأنصاري السلامي المدني. قال ابن أبي حاتم عن أبيه روى عنه عتبان بن مالك، روى عنه الزهري. مرسل.
انظر الجرح والتعديل "3/ رقم 850" وتهذيب الكمال "6/ 540" والجمع بين رجال الصحيحين "1/ 109".
2 "زيد بن رباح مولى الأدرم بن غالب بن بني فهر، مديني، روى عن أبي عبد الله الأغر روى عنه مالك بن أنس، وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ما أرى بحديثه بأسًا" الجرح والتعديل "3/ 563".
وقال ابن عبد البر: "هو ثقة، مأمون على ما حمل وروى، وروى عنه مالك بن أنس وغيره" التمهيد "6/ 15"، وله ترجمة في الميزان "2/ 103"، والتهذيب "3/ 412" "وإسعاف المبطأ برجال الموطأ" "ص 11".
3 في نسخة "ب" "التابعي والثقة" وكذا في المطبوعة "ص 38".
4 صنف الإمام عبد الغني بن سعيد المصري في ذلك كتاب وهو "إيضاح الإشكال" اختصار علوم الحديث "2/ 573" وانظر فتح المغيث "4/ 202"، وكذلك صنف مثله الإمام الخطيب البغدادي وكتابه "موضح أوهام الجمع والتفريق" مطبوع. والإمام محمد بن علي بن عبد الصوري.
انظر النزهة "ص 133- مع النكت"، وفتح المغيث "4/ 203"، وتوضيح الأفكار "2/ 482".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٤)

أو حرفة أو نسب، (متعددة) مما يعتني به المدلس غالبًا أو من يروم تيقظ الراوي بحيث يأمن ظن توهم الواحد اثنين فأكثر1، (كمحمد بن السائب الكلبي المفسر) المتفق على ضعفه2، قيل فيه حماد، وأبو النضر، وأبو سعيد، وأبو هشام3.
(ومعرفة الأسماء4 والكنى5 والألقاب) 6 مما من فوائده7 رفع ظن الواحد جماعة.
(معرفة مفردات ذلك) كله التي لا يكون منها سوى الواحد مما من فائدته8 تضمن ضبطها، فإن جله مما--------------------------------------------
1 وأيضًا "الأمن من اشتباه الضعيف بالثقة وعكسه" فتح المغيث "4/ 202".
2 انظر فيه: التاريخ الكبير للبخاري "1/ 283" والضعفاء والمتروكين للدَّاَرَقُطْني "رقم 467"، والمجروحين لابن حبان "2/ 253"، والكامل لابن عدي "6/ 2127"، والميزان "3/ 556".
3 انظر تفصيل ذلك وبيانه في الموضح للخطيب "1/ 16" و "2/ 354 وما بعدها"، وأيضًا اختصار علوم الحديث "2/ 574"، وعلوم الحديث "ص 323"، والإرشاد "2/ 652"، والنزهة "ص 133- مع النكت".
4 الاسم: ما يوضع علامة علي المسمى. فتح المغيث "4/ 207" وانظر التبصرة "3/ 112".
5 الكنية: ما صدرت بأب أو أم أو ابن أو بنت. انظر التعريفات للجرحاني "ص 187"، والتبصرة والتذكرة "3/ 112"، وفتح المغيث "4/ 207".
6 اللقب: ما يوضع علامة للتعريف لا على سبيل الاسيمة العلمية، مما دل لرفعه كزين العابدين أو صنعة كأنف الناقة. فتح المغيث "4/ 207". وانظر التبصرة "3/ 112".
7 انظر التبصرة والتذكرة "3/ 115" وفتح المغيث "4/ 213".
8 قارن بـ "فتح المغيث" "4/ 207- 208".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٥)

يُشكل لقلة دورانه على الألسنة، كسندر1، وأبي السنابل2، ومُشْكدانه3.--------------------------------------------
1 سندر: بفتح المهملتين بينهما نون، بوزن جعفر. وهو مولى زنباع الجذامي، له صحبة ورواية، والمشهور أنه يكنى: أبا عبد الله.
انظر التاريخ الكبير للبخاري "4/ 210"، والجرح والتعديل "4/ 220"، مقدمة ابن الصلاح "ص 327"، واختصار علوم الحديث "2/ 581".
2 في اسمه اختلاف، وهو ابن بعكك بن الحارث بن عميلة بن السباق بن عبد الدار القرشي العبدري، صاحبي سكن الكوفة، وهو من مسلمة الفتح.
قيل في اسمه: لبيد ربه، وقيل عمرو، وقيل عامر، وغير ذلك.
انظر: "تهذيب الكمال" "33/ 386"، و "الكنى" لمسلم "1/ 414" و "الاستيعاب" "11/ 311- بحاشية الإصابة" و "تصحيفات المحدثين" العسكري "3/ 1004"، و "الإصابة" "11/ 180- بحاشيته الإستيعاب"، و "أسماء من يعرف بكنيته من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم" لأبي الفتح الأزدي "رقم 79، ص 48".
3 بضم الميم وسكون الشين وضم الكاف، وهي كلمة فارسية: ومعناها إما وعاء المسك أو حبته. وسبب تسميته بذلك ما أسنده ابن الجوزي إلى الحسين بن محمد ابن الفهم قال، قلت: لأبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر الجعفي من سماك مشكدانة؟ قال: رآني أبو نعيم وثيابي نظيفية ورائحتي طيبة فقال: ما أنت إلا مشكدانه، فبقيت علي "كشف النقاب "2/ 415".
وهي لقب لـ/ عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير الأموي مولاهم الجعفي.
انظر كشف النقاب "2/ رقم 1364"، والمعجم المشتمل لابن عساكر "488" وتهذيب الكمال "15/ 345"، والتاريخ الكبير "5/ 145"، وفتح الوهاب فيمن اشتهر من المحدثين بالألقاب للشيخ حماد الأنصاري "ص 114 رقم 294"، والإرشاد "2/ 695".
ومما يحسن إكماله هنا تتميمًا للفائدة أن في معرفة الأسماء المفردة صنف الإمام الحافظ أحمد بن هارون البرديجي كتابًا سماه "طبقات الأسماء المفردة" طبع. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٦)

(و) معرفة (من اشتهر بالاسم دون الكنية) 1 وإن كانت معلومة--------------------------------------------
واستدرك عليه واعترض من الإمام أبي عبد الله بن بكير. طبع استدراكه بذيل الطبقات. وكذا مما ألف في الأسماء والكنى، "الكنى والأسماء" لمسلم - طبع، و"الأسامي والكنى" للإمام أحمد طبع.
و"أسماء من يعرف بكنيته من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم" للأزدي طبع.
و"الاستغنا في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى" لابن عبد البر- مطبوع.
و"الكنى والأسماء" للدولابي - طبع.
و"الأسماء والكنى" لأبي أحمد الحاكم - طبع جزء منه.
و"المقتنى في سرد الكنى" للذهبي - طبع.
وصنف أيضًا على بن المديني والنسائي وابن منده وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وشباب العصفري وابن الجارود وغيرهم.
وكذا أُلفت مؤلفات في الألقاب منها "نزهة الألباب في معرفة الألقاب" للحافظ ابن حجر العسقلاني- طبع.
و"كشف النقاب عن الأسماء والألقاب" لابن الجوزي - طبع.
وانظر مقدمة تحقيق "كشف النقاب" فقد ذكر "24" كتابًا في الألقاب "1/ 47".
ومما ينبه إليه أن أئمة الحديث إنما يذكرون باللقب على سبيل التعريف والتمييز، لا على وجه الذم واللمز والتنابز، فليعرف هذا فإنه مهم لأن فعلهم جائز والآخر محرم.
وللحافظ ابن حجر بيان بديع في هذا الخصوص في مقدمته لكتابه "نزهة الألباب" "1/ 39- وما بعدها".
وانظر اختصار علوم الحديث "2/ 610"، وفتح المغيث "4/ 224"، وحكم اللقب في الشريعة الإسلامية من مقدمة كتاب فتح الوهاب للشيخ حماد الأنصاري "ص 7 وما بعدها".
1 انظر علوم الحديث "ص 336"، والإرشاد "2/ 679" والمقنع "2/ 581".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٧)

كسلمان الفارسي1، (وعكسه) 2 كأبي الضحى3.
(و) معرفة (من وافق اسمه اسم أبيه) كالحسن بن الحسن4 الموافق لاسم جده أيضًا، وفي شيوخ المؤلف ابن سيد الناس5 والقلانسي6 كل منهما محمد بن محمد بن محمد.
(و) معرفة (المؤتلف) خطًّا (والمختلف) لفظًا كجرير وحريز، مما--------------------------------------------
1 سلمان الفارسي، أبو عبد الله، يقال له: سلمان الخير، أصله من أصبهان، أول مشاهده الخندق، ت "34 هـ". التقريب "ص 246".
2 أي من اشتهر بالكنية دون الاسم. وهو القسم التاسع من أقاسم أصحاب الكنى - كما هي عند ابن الصلاح وغيره، ولأصحاب الكنى أضرب تسعة، وزاد بعضهم عشرة - انظرها في علوم الحديث "ص 330"، والمقنع "2/ 571"، فتح المغيث "4/ 215"، والإرشاد "2/ 669"، والتبصرة "3/ 117"، واختصار علوم الحديث "2/ 595"، والتقييد والإيضاح "ص 322".
3 هو مسلم بن صبيح- بالتصغير- الهمداني، أبو الضحى الكوفي، العطار مشهور بكنيته، ثقة فاضل. التقريب "ص 530".
4 الحسن بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي المدني - انظر- تهذيب الكمال "6/ 84" والتقريب "ص 159".
5 هو الإمام الحافظ المتقن الأديب البارع فتح الدين محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن سيد الناس. "ت 734 هـ".
انظر: الدرر الكامنة "4/ 330" الوافي بالوفيات للصفدي "1/ 289"، وذيل تذكرة الحافظ للسيوطي "350".
6 هو الشيخ المسند المكثر الرحلة فتح الدين أبو الحرم محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم بن أبي طالب بن عبد الجبار القلانسي الحنبلي "ت 765 هـ".
ترجمته في "ذيل العير" لأبي زرعة العراقي "1/ 160"، و "المقصد الأحمد" لابن مفلح "2/ 522"، و "شذرات الذهب" لابن العماد "6/ 206".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٨)

فائدته عدم التحريف1.
(و) معرفة (المتفق) خطًّا ونطقًا، و (المفترق) جَدًّا أو نسبة أو غير--------------------------------------------
1 فن مهم وجليل، قال النووي: "من لم يعرفه كثر خطؤه، ويقبح جهله بأهل العلم لا سيما أهل الحديث … "الإرشاد "2/ 696".
وفيه مصنفات عديدة منها:
"الإكمال" لابن ماكولا، طبع بتحقيق العلامة ذهبي العصر عبد الرحمن المعلمى لسبعة أجزاء منه، وأتمة ابن نقطة، طبع بعضه باسم "تكملة الإكمال" بلغ أربع مجلدات حتى الآن، وذيل عليه منصور بن سلم الإسكندري. مخطوط. وكذا ذيل ابن الصابوني وكتابه "تكملة إكمال الإكمال" مطبوع.
وكذا صنف الإمام عبد الغني بن سعيد الأزدي كتابين: أحدهما "مشتبه النسبة" والآخر "المؤتلف والمختلف" مطبوعان في الهند.
وصنف أيضًا الإمام الدَّاَرَقُطْني وكتابه "المؤتلف والمختلف" مطبوع.
واستدرك عليهما "أي على الدَّاَرَقُطْني والأزدي" الخطيب البغدادي في كتاب سماه "المؤتلف والمختلف". مخطوط.
وكذا الذهبي وكتابه "المشتبه" وللسخاوي انتقاد عليه انظره في "فتح المغيث" "4/ 231".
واختصر الإمام ابن حجر كتاب الذهبي المذكور آنفًا وسماه "تبصير المنتبه بتحرير المشتبه" طبع. قال السخاوي: وقد اختصره شيخنا فضبطه بالحروف على الطريقة المرضية، وزاد ما يتعجب من كثرته مع شدة تحريره واختصاره، فإنه في مجلد واحد، وميز في كل حرف منه الأسماء عن الأنساب … " فتح المغيث "4/ 232".
وللإمام ابن ناصر الدين الدمشقي مصنف كبير سماه "توضيح المشتبه" أي مشتبه الذهبي. مطبوع.
وانظر مزيدًا للكتب المؤلفة في المؤتلف والمختلف مقدمة تحقيق المؤتلف والمختلف للدَّاَرَقُطْني "1/ 70- 80".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٩)

ذلك1 مما فائدته رفع ظن الاثنين واحدًا، كالخليل بن أحمد البصري صاحب العروض اسم جده عمرو2، وآخر بصري أيضًا اسم جده بشر3، في جماعة4.--------------------------------------------
1 قال ابن الصلاح: "وهذا-أي الفن- ما يسمى في أصول الفقه: المشترك" أي اللفظي لا المعنوي. علوم الحديث "ص 358".
وانظر "المقنع" "2/ 614" و "فتح المغيث" "4/ 269". وهو على أقسام عدة انظرها في "علوم الحديث" "ص 358 وما بعدها"، و "الإرشاد" "2/ 730 وما بعدها"، و "المقنع" "2/ 614 وما بعدها"، "المنهل الروي" "ص 127- 128"، و "التقييد والإيضاح" "ص 356وما بعدها" وغيرها من كتب المصطلح.
وقد صنف فيه الإمام الخطيب كتابًا حافلًا المسنى بـ "المتفق والمفترق" مخطوط. انتقده الإمام ابن الصلاح بقوله: "وللخطيب فيه كتاب حفيل، غير أنه لم يستوف الأقسام التي أذكرها...." ثم ذكر ملاحظاته "علوم الحديث" ص "614".
وللإمام ابن حجر تلخيص عليه حيث قال في النزهة، "ص 176- مع النكت": "وقد لخصته وزدت عليه أشياء كثيرة" وأشار الإمام السخاوي في فتح المغيث: "أنه لم يكمله حيث قال: "فكتب منه حسبما وقفت عليه يسيرًا مع قوله في شرح النخبة" فذكر الكلام الآنف الذكر. ثم قال: "وقد شرعت في تكملته مع استدراك أشياء فاتته" "فتح المغيث" "4/ 269".
2 هو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي البصري النحوي صاحب العروض، وهو أول من استخرجه، وله كتاب "العين" وهو شيخ سيبويه "ت 170 هـ".
انظر "الثقات" لابن حبان "8/ 229"، و"فيات الأعيان" "2/ 244"، و "المتفق والمفترق" للخطيب "1/ 89/ ب"، و "فتح المغيث" "4/ 270".
3 الخليل بن أحمد بن بشر بن المستنير، أبو بشر المرني المصري.
"التاريخ الكبير" "3/ 200"، و "الثقات" "8/ 230"، "الجرح والتعديل" "2/ 380"، "الإكمال" "3/ 173"، و "المتفق والمفترق" "1/ 90/ أ".
4 وهم ستة أشخاص اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم وكلهم في طبقة متقاربة. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠٠)

(و) معرفة (ما تركب منهما) 1 كمحمد بن عقيل، اثنان أولهما بفتح أوله نيسابروي، وثانيهما بضمه فربابي2.
(و) منه مما هو ضده (المتشابه) 3 كعباس وعياش اسم أبي كل منهما الوليد، وهما بصريان، أولهما بموحدة ومهملة، وثانيهما بتحتانية ومعجمة4، ومن فائدة كل منهما دفع ظن الاتحاد لعدم الضبط، ومن--------------------------------------------
انظرهم في "علوم الحديث" "ص 358- 359"، و "المقنع" "2/ 614- 615"، و "الإرشاد" "2/ 731- 733"، و "المنهل الروي" "ص 127"، و "اختصار علوم الحديث" "2/ 626- 627".
وقد زاد العراقي سابعًا وثامنًا، لذا قال السخاوي: "وبالجملة فتتبع المتابعدين في الطبقة ليس فيه كبير طائل، وقد قال شخينا و"مختصر التهذيب" - "3/ 166"- "وأما من يقال له الخليل بن أحمد غير العروضي والمزني ومن قرب من عصورهما لو صح فجماعة تزيد عدتهم على العشرة، قد ذكرتهم فيما كتبته على علوم الحديث لابن الصلاح سبقني شيخنا في النكت إلى نحو النصف "فتح المغيث "4/ 274".
1 وللخطيب فيه كتاب سماه "تلخيص المتشابه في الرسم" مطبوع في مجلدين.
2 انظر ترجمتهما وشيء من روايتهما في "تلخيص المتشابه" للخطيب "1/ رقم 167 ورقم 171".
فالأول: هو محمد بن عقيل بن خويلد الخزاعي من أهل نيسابور، صدوق حدث من حفظه بأحاديث فأخطأ في بعضها. التقريب "497".
والثاني: محمد بن عقيل أبو سعيد الفريابي، سكن مصر.
انظر تبصير المنتبه "3/ 960".
3 وهو النوع الثاني أو القسم الثاني من تلخيص المشتبه، وهو ما حصل الاختلاف فيه في الاسم والاختلاف في اسم الأب، انظر فتح المغيث "4/ 286".
4 عباس بن الوليد بن نصر أبو الفضل الترسي.
عياش بن الوليد، أبو الوليد الرقام البصري.
انظرهما في تلخيص المتشابه "1/ 530 و 533".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠١)

المتشابه ما قد يقع فيه القلب1، كما تقدم، الوليد بن مسلم ومسلم بن الوليد2.
(و) معرفة (المنسوب إلى غير أبيه3: كبلال بن حمامة) 4 بفتح أوله--------------------------------------------
1 قال الإمام العراقي في التبصرة "3/ 223": "هذا النوع مما يقع فيه الاشتباه في الذهن لا في صورة الخط، وذلك أن يكون اسم أحد الراويين كاسم أبي الآخر خطًّا ولفظًا، واسم الآخر كاسم أبي الأول فينقلب على بعض أهل الحديث".
وله فوائد منها: "ضبط الأمن من توهم القلب" قاله السخاوي. فتح المغيث "4/ 290" وانظر فتح الباقي للأنصاري "3/ 223".
وللإمام الخطيب فيه مصنف "رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب".
انظر علوم الحديث "369"، والإرشاد "2/ 748"، والمقنع "2/ 625"، والتبصرة "3/ 223"، وفتح المغيث "4/291".
2 الوليد بن مسلم الدمشقي، أبو العباس، ثقة كثير التدليس والتسوية.
تهذيب الكمال "ج 3 / ل 1474"، والتقريب "ص 584"، والميزان "3/ 347".
والثاني: مسلم بن الوليد بن رباح المدني. روى عن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول ذلك، وقال: كان البخاري أخرج هذا الاسم في باب "الوليد بن مسلم"، فقال أبو زرعة: إنما هو مسلم بن الوليد، وكذا قال أبي.
الجرح والتعديل "8/ 197"، وبيان خطأ البخاري "ص 130"، وانظر: اختصار علوم الحديث "2/ 637"، وفتح المغيث "4/ 290- 291".
3 وهذا على ضروب وهي:
أ- من نسب إلى أمه.
ب- من نسب إلى جدته.
ج- من نسب إلى جده.
د- من نسب إلى رجل غير أبيه هو منه بسبب.
انظر تفصيل ذلك في: مقدمة ابن الصلاح "ص 370"، والإرشاد "2/ 751"، والمقنع "2/ 626"، والتقريب مع التدريب "2/ 336"، فتح المغيث "4/ 292".
4 بلال بن رابح المؤذن، أبو عبد الله، مولى أبي بكر، من السابقين الأولين، وشهد بدرًا والمشاهد. التقريب "ص 129".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠٢)

وهو الحبشي المؤذن، فهي أمه، وأبوه رباح، وفائدته دفع ظن التعدد1.
(و) معرفة (النسبة التي يسبق إلى الفهم شيء، وهي بخلافه2، كأبي مسعود) عقبة بن عمرو الأنصاري (البدري3، فإنه نزل بدرًا ولم يشهدها) وعليه غير واحد4، ولكن قد عده البخاري في صحيحه فيمن شهدها5، وعده أيضًا فيهم مسلم6، والمثبت مقدم7.--------------------------------------------
1 وذلك عند نسبته إلى أبيه، أو دفع ظن الاثنين واحدًا عن موافقة اسميهما واسم أبي أحدهما اسم الجد الذي نسب إليه الآخر.
فتح المغيث "4/ 292"، وانظر فتح الباقي "3/ 224".
2 قال العراقي رحمه الله في التبصرة "3/ 227": "قد ينسب الراوي إلى نسبة من مكان أو وقعة به أو قبيلة أو صنعة وليس الظاهر الذي يسبق إلى الفهم من تلك النسبة مرادًا، بل لعارض عرض من نزوله ذلك المكان أو تلك القبيلة أو نحو ذلك".
وانظر فتح المغيث "4/ 296"، وتوضيح الأفكار "2/ 497"، وفتح الباقي "3/ 227".
3 هو الصحابي الجليل عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري، أبو مسعود البدري الخزرجي.
الجمع بين رجال الصحيحين للمقدسي "1/ 380"، وتجريد أسماء الصحابة للذهبي "1/ 385".
4 بل ذكر ابن كثير رحمه الله أنه قول "الجمهور" اختصار علوم الحديث "2/ 646".
وانظر التبصرة "3/ 228"، وفتح المغيث "4/ 297"ز
5 الصحيح "7/ رقم 4007- فتح".
6 الكنى لمسلم "2/ 778" بل جزم بقوله "شهد بدرًا".
7 انظر فتح المغيث "4/ 294"، والباعث الحثيث "2/ 646".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠٣)