Arabic source text

📘 রওদাতুল মুহাদ্দিসীন (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

📘 روضة المحدثين (مجموعة من المؤلفين)

📘 রওদাতুল মুহাদ্দিসীন (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌2989 - حديث عبد الله بن عمرو: قالوا: كيف بنا يارسول الله قال: " تأخذون ماتعرفون ".
** طب
(فتح الباري 39/13)
** إسناده صحيح

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢١٤)

‌‌2990 - من طريق سعيد بن إياس بن سلمة أن أباه حدثه قال: قدم سلمة المدينة فلقيه بريدة بن الحصيب فقال: أرتددت عن هجرتك، فقال: معاذ الله، إنى فى أذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول: ابدوا يا أسلم _ أى القبيلة التى منها سلمة وبو برزة وبريدة المذكور _ قالوا: إنا نخاف أن يقدح ذلك فى هجرتنا قال: أنتم مهاجرون حيث كنتم.
** حم
(فتح الباري 41/13)
** إسناده حسن

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢١٥)

‌‌2991 - من رواية عمرو بن عبد الرحمن بن جرهد: سمعت رجلا يقول لجابر: من بقى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنس بن مالك وسلمة بن الأكوع، فقال الرجل: أما لمة فقد ارتد عن هجرته، فقال: لا تقل ذلك فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأسلم: " ابدوا "، قالوا: إنا نخاف أن نرتد بعد هجرتنا، قال: " أنتم مهاجرون حيث كنتم ".
** حم
(فتح الباري 41/13)
** إسناده حسن

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢١٦)

‌‌2992 - حديث على: لا تكروهوا الفتنة فى آخر الزمان فإنها تبير المنافقين.
** حل
(فتح الباري 44/13)
** إسناده فيه ضعيف ومجهول

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢١٧)

‌‌2993 - حديث شداد رفعه: " إذا وضع السيف من أمتى لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ".
** الطبرى
(فتح الباري 50/13)
** قال الحافظ فى " الفتح " 13 / 50: صححه ابن حبان.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢١٨)

‌‌2994 - من طريق قيس بن أبى حازم قال: لما أقبلت عائشة فنزلت بعض مياه بنى عامر نبحت عليها الكلاب فقالت: أى ماء هذا؟ ، قالوا: الحوأب، قالت: ما أظننى إلا راجعة فقال لها بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم فقالت: إن النبى صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم: " كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب ".
** حم يع بز
(فتح الباري 55/13)
** إسناده على شرط الصحيح
** قال الحافظ فى " الفتح " 13 / 55: صححه ابن حبان والحاكم.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢١٩)

‌‌2995 - عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنسائه: " أتيكنت صاحبة الجمل الأدبب تخرج تنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن شمالها قتلى كثيرة وتنجو من بعد ماكادت ".
** بز
(فتح الباري 55/13)
** رجاله ثقات

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٢٠)

‌‌2996 - حديث ابن عباس قال: بلغ أصحاب على حين ساروا معه أن أهل البصرة اجتمعوا بطلحة والزبير فشق عليهم ووقع فى قلوبهم، فقال على: والذى لا إله غيره لنظرهرن على أهل البصرة ولنقتلن طلحة والزبير … الحديث.
** طب
(فتح الباري 55/13)
** قال الحافظ فى " الفتح " 13 / 55: فى سنده إسماعيل بن عمرو البجلى فيه ضعف.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٢١)

‌‌2997 - من طريق محمد بن قيس قال: ذكر لعائشة يوم الجمل فقالت: والناس يقولون يوم الجمل؟ ، قالوا: نعم، قالت: وددت أنى جلست كما جلس غيرى فكان أحب إلى من أن أكون ولدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
** طب
(فتح الباري 55/13)
** قال الحافظ فى " الفتح " 13 / 55: فى سنده أبو معشر نجيح المدنى وفيه ضعف.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٢٢)

‌‌2998 - حديث أبى رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلى بن أبى طالب: " أنه سيكون بنيك وبين عائشة أمر "، قال: فأنا أشقاهم يارسول الله؟ ، قال: " لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها ".
** حم بز
(فتح الباري 55/13)
** إسناده حسن

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٢٣)

‌‌2999 - عن عبد الرحمن بن أبزى قال: انتهى عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعى إلى عائشة يوم الجمل وهى فى الهودج فقال: يا أم المؤمنين أتعلمين أنى أتيك عندما قتل عثمان فقلت ماتأمرينى، فقلت: الزم عليا؟ ، فسكتت فقال: اعقروا الجمل فعقروه، فنزلت أنا وأخوها محمد فاحتملنا هودجها فوضعناه بين يدى عليا فأمر بها فأدخلت بيتا.
** شب
(فتح الباري 57/13)
** إسناده جيد

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٢٤)

‌‌‌‌3000 - عن زيد بن وهب قال: فكف على يده حتى بدءوه بالقتال فقاتلهم بعد الظهر فما غربت الشمس وحول الجمل أحد، فقال على: لا تتموا جريحا ولا تقتلوا مدبرا ومن أغلق بابه وألقى سلاحه فهو آمن.
** شب
(فتح الباري 57/13)
** إسناده صحيح

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٢٥)

‌‌3001 - عن علقمة قال: قلت للأشتر: قد كنت كارها لقتل عثمان فكيف قاتلت يوم الجمل قال: إن هؤلاء بايعوا عليا ثم نكثوا عهده، وكان الزبير هو الذى حرك عائشة على الخروج فدعوت الله أن يكفينيه فلقينى كفه بكفه فما رضيت لشدة ساعدى أن قمت فى الركاب فضربته على رأسه ضربة فصرعته.
** الطبرى
(فتح الباري 57/13)
** إسناده صحيح

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٢٦)

‌‌3002 - عن زيد بن وهب قال: أقبل طلحة والزبير حتى نزلا البصرة فقبضا على عامل على عليها ابن حنيف وأقبل على حتى نزل بذى قار، فأرسل عبد الله بن عباس إلى الكوفة فابطؤا عليه فأرسل إليهم عمارا فخرجوا إليه.
** شب
(فتح الباري 58/13)
** إسناده صحيح

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٢٧)

‌‌3003 - عن أبى يزيد المدينى قال: قال عمار بن ياسر لعائشة لما فرغوا من الجمل: ما أبعد هذا المسير من العهد الذى عهد إليكم _ يشير إلى قوله تعالى (وقرن فى بيوتكن) _ فقالت: أبو اليقظان، قال: نعم، قالت: والله إنك ماعلمت لقوال بالحق، قال: الحمد لله الذى قضى لى على لسانك.
** الطبرى
(فتح الباري 51/13)
** إسناده صحيح

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٢٨)

‌‌3004 - حديث أبى بكر الصديق: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب ".
** د ت ن جه
(فتح الباري 60/13)
** قال الحافظ فى " الفتح " 13 / 60: أخرجه الأربعة وصححه ابن حبان.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)

‌‌3005 - عن الزهرى قال: جعل على على مقدمة أهل العراق قيس بن سعد بن عبادة وكانوا أربعين ألفا بايعوه على الموت فقتل على: فبايعوا الحسن بن على بالخلافة، وكان لا يحب القتال ولكن كان يريد أن يشترط على معاوية لنفسه، فعرف أن قيس بن سعد لا يطاوعه على الصلح فنزعه وأمر عبد الله بن عباس فاشترط لنفسه كما اشترط الحسن.
** الطبرى
(فتح الباري 63/13)
** إسناده صحيح

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٣٠)

‌‌3006 - عن أبى بصرة أنه سمع الحسن بن على يقول فى خطبته عند معاوية: إنى أشترط على معاوية لنفسى الخلافة بعده.
** محمد بن قدامة فى كتاب الخوارج
(فتح الباري 65/13)
** إسناده قوى

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٣١)

‌‌3007 - عن الزهرى: كاتب الحسن بن على معاوية واشترط لنفسه فوصلت الصحيفة لمعاوية وقد أرسل إلى الحسن يسأله الصلح ومع الرسول صحيفة بيضاء مختوم فى أسفلها وكتب إلأيه أن اشترط ماشئت فهو لك، فاشترط الحسن أضعاف ماكان سأل أولا، فلما ألتقيا وبايعه الحسن سأله أن يعطيه ما أشترط فى السجل الذى ختم معاوية فى أسفله فتمسك معاوية إلا ماكان الحسن سأله أولا، واحتج بأنه أجاب سؤاله أول ماوقف عليه فاختلفا فى ذلك فلم ينفذ للحسن من الشرطين شىء.
** يعقوب بن سفيان
(فتح الباري 65/13)
** إسناده صحيح

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٣٢)

‌‌3008 - عن جويرية بن أسماء: سمعت أشياخ أهل المدينة يتحدثون أن معاوية لما أحتضر دعا يزيد فقال له: إن لك فى أهل المدينة يوما، فإن فعلوا فارمهم بمسلم بن عقبة فإنى عرفت نصيحته فلما ولى يزيد وفد عليه عبد الله بن حنظلة وجماعة فأكرمهم وأجازهم، فرجع فحرض الناس على يزيد وعابه ودعاهم إلى خلع يزيد فأجابوه، فبلغ يزيد فجهزظ إليهم مسلم بن عقبة، فاستقبلهم أهل المدينة بجموع كثيرة فهابهم أهل الشام وكرهوا قتالهم، فلما نشب القتال سعوا فى جوف المدينة
التكبير، وذلك أن بنى حارثة أدخلوا قوما فى الشاميين فى جانب الخندق فترك أهل المدينة القتال ودخلوا المدينة خوفا على أهلهم فكانت الهزيمة وقتل من قتل وبايع مسلم الناس على أنهم خوى ليزيد يحكم فى دمائهم وأموالهم وأهلهم بما شاء.
** أبو بكر بن أبى خثيمة
(فتح الباري 70/13)
** إسناده صحيح

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٣٣)