Arabic source text

📘 রওদাতুল মুহাদ্দিসীন (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

📘 روضة المحدثين (مجموعة من المؤلفين)

📘 রওদাতুল মুহাদ্দিসীন (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌1692 - عن على: لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم آليت أن لا آخذ على ردائى إلا لصلاة جمعة حتى أجمع القرآن فجمعه.
** ابن أبى داود فى المصاحف
(فتح الباري 12/9)
** إسناده ضعيف لانقطاعه

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٧)

‌‌1693 - من طريق الحسن: أن عمر سأل عن آية من كتاب الله فقيل: كانت مع فلان، فقتل يوم اليمامة، فقال: إنا لله وأمر بجمع القرآن، فكان أول من جمعه من المصاحف.
** ابن أبى داود
(فتح الباري 13/9)
** منقطع

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٨)

‌‌1694 - من طريق هشام بن عروة عن أبيه: إن أبا بكر قال لعمر ولزيد: اقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شىء من كتاب الله فاكتباه.
** ابن أبى داود
(فتح الباري 14/9)
** رجاله ثقات مع انقطاعه

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٩)

‌‌1695 - قال على: لا تقولوا فى عثمان إلا خيرا فوالله ما فعل الذى فعل فى المصاحف إلا عن ملأ منا، قال: ماتقولون فى هذه القراءة؟ فقد بلغنى أن بعضهم يقول إن قراءتى خير من قراءتك وهذا يكاد أن يكون كفرا، قلنا: فماترى؟ قال: أرى أن نجمع الناس على مصحف واحد فلا تكون فرقة ولا اختلاف، قلنا: فنعم مارأيت.
** ابن أبى داود
(فتح الباري 18/9)
** إسناده صحيح

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٢٠)

‌‌1696 - عن إبراهيم النخعى قال: قال لى رجل من أهل الشام: مصحفنا ومصحف أهل البصرة بأضبط من مصحف أهل الكوفة، قلت: لم؟ ، قال: لأن عثمان بعث إلى الكوفة لما بلغه من اختلافهم بمصحف قبل أن يعرض، وبقى مصحفنا ومصحف أهل البصرة حتى
عرضا.
** ابن أبى داود
(فتح الباري 20/9)
** إسناده صحيح

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٢١)

‌‌1697 - عن عثمان بن عفان، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتى عليه الزمان ينزل عليه من السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشىء يدعو بعض من يكتب عنده فيقول: " ضعوا هذا فى السورة التى يذكر فيها كذا.. " الحديث.
** د ت ن
(فتح الباري 22/9)
** قال الحافظ فى " الفتح " 9 / 22: صححه ابن حبان والحاكم.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٢٢)

‌‌1698 - عن عمرو: أن رجلا قرأ آية من القرآن، فقال له عمرو: إنما هى كذا وكذا فذكر ذلك للنبى فقال: " إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فأى ذلك قرأتم أصبتم فلا تماروا فيه ".
** حم
(فتح الباري 26/9)
** إسناده حسن

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٢٣)

‌‌1699 - حديث ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد على حرف واحد، ونزل القرآن على سبعة أبواب على سبعة أحرف، زاجر وأمر حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال، فأحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا ما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا
بأمثاله، واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وقولوا: آمنا به كل من عند
ربنا ".
** أبو عبيد
(فتح الباري 29/9)
** منقطع
** قال الحافظ فى " الفتح " 9 / 29: قال ابن عبد البر: هذا حديث لا يثبت لأنه من رواية أبى سلمة بن عبد الرحمن عن ابن مسعود ولم يلق ابن مسعود، وقد رده قوم من أهل النظر منهم أبو جعفر أحمد بن عمران، قلت: واطنب الطبرى فى مقدمة تفسيره فى الرد على من قال به وقد صحح الحديث المذكور ابن حبان والحاكم، وفى تصحيحه نظر لانقطاعه بين أبى سلمة وابن مسعود.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٢٤)

‌‌1700 - حديث سمرة المرفوع: " البسوا من ثيابكم البياض وكفنوا فيها موتاكم فإنها أطهر وأطيب ".
** ت
(فتح الباري 39/9)
** قال الحافظ فى " الفتح " 9 / 39: عند الترمذى مصححا.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٢٥)

‌‌1701 - حديث ابن عباس قال: قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهى من المثانى وإلى براءة وهى من المبين فقرئتم بهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموهما فى السبع الطوال؟ ، فقال عثمان: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما ينزل عليه السورة ذات العدد فإذا نزل عليه الشىء _ يعنى منها _ دعا بعض من كان يكتب فيقول: " ضعوا هؤلاء الآيات فى السورة التى يذكر فيها كذا "، وكانت الأنفال من أوائل مانزل بالمدينة وبراءة من آخر القرآن وكان قصتها شبيهة بها فظننت أنها منها، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها.
** حم د ت ن جه
(فتح الباري 42/9)
** قال الحافظ فى " الفتح " 9 / 42: أخرجه أحمد وأصحاب السنن وصحهه ابن حبان والحاكم.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٢٦)

‌‌1702 - عن ابن عباس: كان النبى صلى الله عليه وسلم لا يعلم ختم السورة حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم. وفى رواية: فإذا نزلت بسم الله الرحمن الرحيم،
علموا أن السورة قد انقضت.
** د
(فتح الباري 42/9)
** قال الحافظ فى " الفتح " 9 / 42: صححه ابن حبان والحاكم.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٢٧)

‌‌1703 - حديث سمرة: عرض القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضات، ويقولون إن قراءتنا هذه هى العرضة الأخيرة.
** ك
(فتح الباري 44/9)
** إسناده حسن
** قال الحافظ فى " الفتح " 9 / 44: صححه الحاكم.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٢٨)

‌‌1704 - عن عبد الله بن عمر قال: جمعت القرآن فقرآت به كل ليلة فبلغ النبى صلى الله
عليه وسلم فقال: " اقرأه فى شهر ".
** ن
(فتح الباري 52/9)
** إسناده صحيح

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٢٩)

‌‌1705 - من طريق محمد بن كعب القرظى قال: جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه
وسلم خمسة من الأنصار: معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وأبى بن كعب وأبو
الدرداء وأبو أيوب الأنصارى.
** ابن أبى داود
(فتح الباري 53/9)
** إسناده حسن مرسلا

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٣٠)

‌‌1706 - من طريق الشعبى: جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة منهم أبو الدرداء ومعاذ وأبو زيد وزيد بن ثابت.
** لم
(فتح الباري 53/9)
** إسناده صحيح مرسلا

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٣١)

‌‌1707 - عن أنس: أن أبا زيد الذى جمع القرآن اسمه قيس بن السكن، قال: وكان رجل منا من بنى عدى بن النجار أحد عمومتى مات ولم يدع عقبا، ونحن ورثناه.
** ابن أبى داود
(فتح الباري 53/9)
** إسناده على شرط البخارى

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٣٢)

‌‌1708 - حديث النعمان بن بشير رفعه: " إن الله كتب كتابا وأنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، لا يقرآن فى دار فيقربها الشيطان ثلاث ليال ".
** ك
(فتح الباري 56/9)
** قال الحافظ فى " الفتح " 9 / 56: أخرجه الحاكم وصححه.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٣٣)

‌‌1709 - قيل للنبى صلى الله عليه وسلم: ألم تر ثابت بن قيس لم تزل داره البارحة تزهر بمصابيح، قال: " فلعله قرأ سورة البقرة "، فسئل قال: قرأت سورة البقرة.
** د
(فتح الباري 57/9)
** مرسل

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٣٤)

‌‌1710 - حديث أبى بن كعب: كانت الأحزاب قدر البقرة.
** لم
(فتح الباري 65/9)
** صحيح
** قال الحافظ فى " الفتح " 9 / 65: كلها أحاديث صحيحة.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٣٥)

‌‌1711 - حديث أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الرب عز وجل: من شغله القرآن عن ذكرى وعن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه ".
** ت
(فتح الباري 66/9)
** قال الحافظ فى " الفتح " 9 / 66: رجاله ثقات إلا عطية العوفى ففيه ضعف.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٣٦)