3793- وسئل عن حديث امرأة أبي إسحاق السبيعي، عن عائشة، في قصة زيد بن أرقم.
فقال: هي أم يونس، واسمها العالية، امرأة أبي إسحاق، ويرويه أبو إسحاق، عن امرأته أم يونس، عن عائشة، وقال عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن العالية امرأة أبي السفر، ووهم في ذلك، وإنما أراد امرأة أبي إسحاق.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 443)
3794- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: الذي يشرب في آنية الذهب، إنما يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شُعْبَةُ، والثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، قال شعبة: عن امرأة ابن عمر، وقال الثوري: عن صفية وهي امرأة ابن عمر، مرفوعا.
وخالفهما مسعر؛
فرواه عن سعد بن إبراهيم، وقال: عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ، رفعه.
ووهم في قوله: عن ابن عمر، وإنما رواه عن امرأة ابن عمر.
وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نافع، عن عائشة، موقوفا، ولم يذكر بين نافع، وعائشة، أحدا.
ورواه قيس بن الربيع، عن سعد، عن نافع، عن صفية، عن عائشة.
ورواه عمران بن زيد التغلبي، عن سعد بن إبراهيم، عن سالم، عن عائشة، مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
والصحيح عن سعد ما قاله شعبة، والثوري.
واختلف عن نافع في هَذَا الْحَدِيثِ؛
فَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 444)
فرواه، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن نافع، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي بكر، عن عائشة، أو أم سلمة، أو أم حبيبة.
وكلاهما وهم في إسناده على قلة وهمهما وكثرة ضبطهما.
ورواه الثوري، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
ووهم فيه.
قال ذلك يحيى القطان عنه.
والصحيح، عن عبيد الله، ما رواه يحيى القطان، وعلي بن مسهر، ومحمد بن بشر، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة.
وكذلك قال أيوب، وعبد الرحمن السراج، ومالك بن أنس، وعبد الله بن سليمان الطويل، وإسماعيل بن أمية، وعمر بن نافع، وصخر بن جويرية، وابن المحبر، والليث بن سعد، وجويرية بن أسماء، عن نافع.
وقال جرير بن حازم: عن نافع، قال: قالت أم سلمة … ، أسقط منه رجلين.
وقال عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ: عَنْ نَافِعٍ، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر أبي هريرة.
وقال هشام بن الغاز، وخصيف، والضحاك بن عثمان، وزيد وعمر إبنا محمد بن زيد، وعبد الله بن عامر الأسلمي، وبرد بن سنان، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وذلك وهم من راويه.
وَالصَّحِيحُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أم سلمة.
وقال محمد بن إسحاق: عن أم سلمة، وليث بن أبي سليم، عن نافع.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 445)
3795- وسئل عن حديث زينب بنت منخل، ويقال: منجل، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زجر صبياننا عن الجراد وكانوا يأكلونه.
فقال: يرويه عثمان بن غياث، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ عثمان بن غياث، عن برد بن عرين، عن زينب بنت منجل، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛
وخالفه سعيد، وابن أبي عدي، روياه، عن عثمان بن غياث، لم يذكرا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ فيه صبياننا يأكلونه … ، موقوفا وهو الصواب.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 446)
3796- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن ثوبان، عن أمه، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت.
فقال: اختلف فيه على ابن ثوبان؛
فرواه، يزيد بن عبد الله بن قسيط، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عن أمه، عن عائشة.
قال ذلك مالك بن أنس، وصفوان بن سليمان؛
وخالفهما الحارث بن عبد الرحمن، رواه عن ابن ثوبان، عن عائشة، ولم يقل، عن أمه.
قال ذلك: ابن أبي ذئب، عن الحارث، وقول ابن قسيط أشبه بالصواب، قيل: من حديث ابن أبي ذئب، غير حديث مالك، فإن حديث ابن أبي ذئب، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم افتقد عناقا كانت عندهم، فأخبروه أنها ماتت، فقال: ألا أخذتم إهابها، فانتفعتم به فهذا حكم في عين، وذلك حكم مطلق، قال: إلا أنه في الدباغ وقد فسره.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 447)
3797- وسئل عن حديث امرأة من بني أسد، عن عائشة كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم التمر والزبيب، نخلطها جميعا، ثم يشربهما.
فقال: يرويه مسعر بن كدام، واختلف عنه؛
فرواه، شريك، عن مسعر، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن عائشة؛.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 447)
وخالفه خارجة بن مصعب، والقاسم بن معن، وعبد الله بن داود الخريبي (1) ، ومحمد بن يحيى بن سعيد الأموي، رووه، عن مسعر، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن امرأة من بني أسد، عن عائشة، وهو الصواب، وخالف الجماعة إبراهيم بن عيينة؛
فرواه، عن مسعر، عن أبي حصين، عن امرأة، عن عائشة، ووهم في ذلك.
((الجزء الخامس عشر) .--------------------------------------------
(1) تصحف في المطبوع إلى "الخريي".
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 448)
علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (الدارقطني)القسم: العلل والسؤلات الحديثية
الكتاب: العلل الواردة في الأحاديث النبوية.
المؤلف: أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (ت 385 هـ)
المجلدات من الأول، إلى الحادي عشر
تحقيق وتخريج: محفوظ الرحمن زين الله السلفي [ت 1418 هـ]
الناشر: دار طيبة - الرياض.
الطبعة: الأولى 1405 هـ - 1985 م.
والمجلدات من الثاني عشر، إلى الخامس عشر
علق عليه: محمد بن صالح بن محمد الدباسي
الناشر: دار ابن الجوزي - الدمام
الطبعة: الأولى، 1427 هـ
كتب الحواشي السفلية (عدا مقدمة التحقيق): محمود خليل.
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6108)
- المجلد الخامس عشر
3798- وسئل عن حديث ابن عمر، عن عائشة، أنها أرادت أن تشتري جارية وتعتقها، فقال أهلها: نبيعكيها وولاؤها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: المولى لمن أعتق.
فقال: رواه مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، واختلف عنه؛
فرواه مصعب الزبيري، وأبو عبد الله الشافعي، وداود بن مهران، وعبد الله بن نافع الزبيري، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ.
وخالفهم عبد الله بن وهب، ومطرف بن عبد الله، ومحمد بن الحسن، وبشر بن عمر، وأبو مصعب، وإسماعيل بن أبي أويس، فَرَوَوْهُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر، أن عائشة …
فهو في رواية هؤلاء من مسند ابن عمر، وفي رواية الأولين من مسند عائشة.
وَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابن عمر، أن عائشة … ، كقول ابن وهب، ومن تابعه، عن مالك.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 3)
3799- وسئل عن حديث ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه رخص للمرأة إذا حاضت أن تنفر في حجها قبل أن تطوف طواف الوداع.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ، يُونُسُ، عن الزهري، عن طاووس، عن ابن عمر، أنه قال: بلغني أنه كانت النساء في ذلك رخصة.
ورواه عقيل، ومحمد بن إسحاق، عن الزهري، عن طاووس، عن ابن عمر، قال: إن عائشة كانت تذكر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في ذلك رخصة وهذا هو أصح.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 4)
3800- وسئل عن حديث ابن عباس، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: بكاء أهل الكافر عذاب عليه بعد موته.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه، مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دينار، عن ابن عباس، عن عائشة؛
وخالفه ابن عيينة؛
فرواه، عن عمرو، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وهو الصواب.
وكذلك رواه أيوب السختياني، عن ابن جريج، ونافع، عن ابن عمر، وَرَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الورد، عن ابن أبي مليكة.
والصحيح قول ابن عيينة، عن عمرو.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 4)
3801- وسئل عن حديث جابر، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم زار البيت ليلا فقال: روي عن الفريابي، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عن عائشة، وهو وهم، وإنما رواه الثوري، عن أبي الزبير، عن عائشة، وابن عباس، ليس فيه جابر.
ورواه أبو أحمد الزبيري، عن الثوري، فوهم فيه، فقال: عن أبي الزبير، عن عائشة، وابن عمر.
حدثنا محمد بن سليمان المالكي بالبصرة، قال: حدثنا عمرو بن عيسى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني محمد بن طارق، عن طاووس، وأبي الزبير، عن عائشة، وابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر الزيارة إلى الليل.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أسمع، وحدثنا المحاملي أبو عبد الله، ومحمد بن هارون الحضرمي، ومحمد بن صالح بن خلف الجواربي، ومحمد بن معلى الشونيزي، قالوا: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن طارق، عن طاووس، وأبي الزبير، عن عائشة، وابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر الزيارة إلى الليل.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 5)
3802- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لولا أن قومك حديث عهد بالجاهلية لنقضت الكعبة … الحديث.
فقال: اختلف فيه على جرير بن حازم؛
فرواه موسى بن إسماعيل أبو سلمة، ووهب بن جرير، عن جرير بن حازم، عن يزيد بن رومان، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ؛
وخالفهما، يزيد بن هارون؛
فرواه، عن جرير، عن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن القاسم، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ، سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يحيى بن سعيد الأنصاري، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ؛
وخالفه، عبد الله بن عمر العمري، رواه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، والأول أصح.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 6)
3803- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عائشة، قَالَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: لَا تُحَرِّمُ المصة، ولا المصتان.
فقال: رواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛
فرواه معتمر بن سليمان، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الوارث بن سعيد، وابن علية، عن أيوب، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير، عن عائشة؛
وخالفهم شعبة، واختلف عنه؛
فرواه نصر بن مزاحم، عن شعبة، عن أيوب، كذلك؛
وخالفه أصحاب شعبة، رووه عن شعبة، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، لم يذكروا فيه ابن الزبير.
ورواه ابن أبي عروبة، عن أيوب، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لم يذكر عائشة، فصار من مسند ابن الزبير وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم.
وخالفه حجاج الأعور؛
فرواه عن ابن جريج، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يذكر عائشة كذلك رواه الثوري، وعبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن زكريا، ويحيى القطان، والمفضل بن فضالة، والليث بن سعد، وابن نمير، وعبدة، وأبو مروان، ويحيى بن أبي زكريا الغساني، ووكيع، وابن عيينة، وحماد بن سلمة، وأنس بن عياض، والضحاك بن عثمان، وابن هشام،
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 7)
رووه عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لَمْ يذكروا فيه.
عائشة.
ورواه أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وابن الزبير، موقوفا عليهما، وروي هذا الحديث عن الزهري، واختلف عنه؛
فرواه الليث، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
ورواه عنبسة بن خالد، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير، وعائشة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلَمْ يذكر عائشة وكذلك رواه أبو الأسود، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وحده.
ورواه مكحول، عن عروة، عن عائشة، واختلف عنه في رفعه، فرفعه زيد بن أخزم، عن عبد الصمد، عن أبيه، عن حسين المعلم، عن مكحول، وغيره لا يرفعه عنه والمحفوظ عن مكحول موقوفا، والمحفوظ عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ليس فيه عائشة وعن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وابن الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 8)
3804- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عائشة، قالت: كانت بالمدينة عطارة، يقال لها: الحولاء، رأت النبي صلى الله عليه وسلم، فلقيت عائشة، فقالت: يا أم المؤمنين، إني لأتعطر لزوجي، أدع نفسي كأني عروس … ثم تأتي زوجها، فتدخل معه في لحافه، تلتمس بذلك رضا الله عز وجل … الحديث بطوله.
فقال: كذا يرويه النضر بن شميل، عن عباد بن منصور، عن زياد بن ميمون، عن أنس، عن عائشة.
وغيره لا يذكر: عائشة، وأسنده عن أنس.
وليس فيهما صحيح.
قيل: حديث ابن مخلد، عن أحمد بن منصور، زاج، عن النضر، هل سمعته منه؟ قال: لا أحفظه الساعة، وهو حديث باطل، ذهب عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود إلى زياد بن ميمون، فأنكرا عليه هذا الحديث، فقال: اشهدا علي أني رجعت عنه.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 9)
ومن حديث عروة، عن عائشة الزهري، عن عروة.
3805- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ من ذنبه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
وتابعه أبو عاصم، وروح، عن مالك، فقالا: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وقال ابن وهب، وجويرية: عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وحميد، عن أبي هريرة وقال يحيى بن بكير، وأيوب بن سويد، وعبد الرزاق، وعثمان بْنُ عُمَرَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبي سلمة وقال أَصْحَابِ "الْمُوَطَّإِ": عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ أبي سلمة، مرسلا وعن مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي هريرة وكذلك قال معمر، ويونس: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وحميد، عن أبي هريرة وقال ابن أخي الزهري، عن عمه، عن سالم، عن أبيه، والمحفوظ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَحُمَيْدٌ، عَنْ أبي هريرة.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 10)
3806- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل.
فقال: يرويه الزهري، وأبو حازم، وثابت بن قيس أبو الغصن، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة فأما الزهري؛
فرواه عنه جماعة منهم: سليمان بن موسى، وجعفر بن ربيعة، وقرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل، وعثمان الوقاصي، ومحمد بن أبي قيس، وإبراهيم بن أبي عبلة، ويونس الأيلي، ومحمد بن إسحاق، وحجاج بن أرطاة، رووه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وخالفهم سليمان بن أرقم؛
فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ وسليمان بن أرقم متروك الحديث فأما حديث سليمان بن موسى، عن الزهري، فتفرد به ابن جريج، عنه، واختلف عنه في إسناده ومتنه؛
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 11)
فرواه عيسى بن يونس، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لَا نِكَاحَ إِلَّا بولي وشاهدي عدل قال ذلك عنه أبو همام، وسليمان بن عمر بن خالد، وعبد الرحمن بن يونس، وغليب بن سعيد الأزدي؛
وخالفهم علي بن خشرم؛
فرواه عن عيسى، ولم يذكر فيه الشاهدين.
ورواه حفص بن غياث، وخالد بن الحارث، عن ابن جريج، بهذا الإسناد، وذكرا فيه الشاهدين.
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وسفيان الثوري، وغيرهما من الحفاظ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولم يذكروا فيه الشاهدين.
ورواه عبد الله بن فروخ الأندلسي عن ابن جريج، عن أيوب بن موسى، عن الزهري، عن عروة،
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 12)
عن عائشة ووهم في قوله: أيوب بن موسى، وإنما هو سليمان بن موسى وقال الهياج بن بسطام: عن الثوري، عن ابن جريج، عن موسى، عن الزهري ووهم فيه وإنما هو سليمان بن موسى وقال ضمرة بن ربيعة: عن الثوري، عن ابن جريج، عن الزهري، وأسقط سليمان بن موسى، ووهم في إسقاطه.
وتابعه ابن لهيعة، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرْ بينهما سليمان، ووهم أيضا في إسقاط سليمان.
ورواه محمد بن محمد الكعبي، شيخ لا أعرفه، عن ابن عيينة، عن الزهري، لم يذكر بينهما أحدا، وابن عيينة يرويه، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، فأسقط من إسناده رجلين.
وأما حديث أبي حازم، عن عروة، فرواه إسماعيل بن جعفر، ومحمد بن الفضل بن عطية، عنه وأما حديث أبي الغصن؛
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 13)